..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


واذا المـــوءودة سُــئِلـت؟

فائق الشمري

طَفُلَ، طُفُولَةً، وطَفَالَةً، بمعنى رق ونعم، وطَفَلَهُ رفق به، والطفل جمعه اطفال، ومؤنثه طفلة، وهو الصغير من كل شيء والطفولة ابتسامات وتنهدات، اكباد تمشي على الارض، براعم غضة، تلعب، تردد اناشيدها، تقفز هنا وهناك بايقاع جميل، وعندما ينهكها التعب، تأوي إلى أحضان دافئة وتغفوا على ترجيعات ترنيمة ام حنون، (دليلول ياالولد يبني... دليلول) ..

كلمات دافئة، تنساب من دون ان تدع للسامع أي فرصة للانتظار، ينام الطفل، يحلم بقطعة شكولاته، حرم منها لسنين طويلة، او ارجوحة عيد في ساحة رياض اطفال، او ربما فاكهة ما بعد العشاء، اطفال تمنى النفس بحديقة العاب او ربما بحلم اصغر من ذلك في بلد تقتل فيه حتى الاحلام ..! 

او ربما تنتظر هذه الطفولة ذلك الأب لذي لن يعود ، الأب المعدوم او المغيب في السجون او الهارب خارج الحدود، او ربما ذلك الأب الذي يأخذه ليل ويأتي به أخر يبحث عن لقمة ضائعة وكد لا يسمن ولا يغني من جوع، اب تعتصره غصة بين جنبيه وهو يرى تلك الزهور الجميلة تذبل امام عينيه ولاحول ولاقوة لديه تجاههم..

 حرمت الطفولة في العراق ومازالت.. بل ذبحت من الوريد الى الوريد، اطفالنا كصغار العصافير يتقافزون بمرح ويضحكون بملئ الأفواه.. شقاوتهم العذبة وعيونهم المشاكسة لاتنفك تبحث عن ......او ربما ..... آآآآآآه امنيات الاطفال تلبى في كل مكان الا بلدي ..

فيه الطفولة تفجر..! والبراءة تذبح ..!

 تلك القلوب الصغيرة كانت بحجم قطع الحلوى التي حلمو بها..وكانت براءتهم كبيرة بحجم السيارات التي فخخت واغتالت ضحكاتهم..

استملحت السنة النار وقطع الحديد نعومة الاجساد الغضة ، مزقت ابتسامتهم وقتلت البراءة فيهم تشظت اجسادهم وقطعت اوصالهم ونثرت هنا وهناك، على الاشجار، وسطوح المنازل، نامت تلك الوجوه الصغيرة لكن الذي احتضنها هذه المرة دفئ الانفجار.لتوأد الطفولة..! بنفس تلك الأيادي الجهولة  يلفها حقدها لاعمى.

والتساؤلات الازلية تقفزمن جديد تبحث ابدا عن اجابة ما ((اذا الموءودة سئلت باي ذنب قتلت)).

هدوء، سكون عميق، وصرخة من بعيد..

 ياعراق.. يابلدي ..يااغلى من ماء العيون..

 اما آن لجرحك ان يندمل؟..

فائق الشمري


التعليقات

الاسم: علاء ابن العراق
التاريخ: 18/08/2007 16:20:55
أطفالنا ليسوا كباقي الأطفال ، كما شبابنا نسائنا شيوخنا ..
ذاقوا انواع العذاب وفنونه ولم يذوقوا طعم الحياة الهنيئة .. فالأطفال هذا ديدنهم .. وبأعتقادي إذا كبروا يبقى ديدنهم كما كان بالأمس .. ما دام هناك أناس يقتلون البراءة .. ويحبون أن يروا الخفافيش .. ويكرهون أن تحلق طيور الحب والسلام على ربوع هذا البلد الحبيب ..




5000