.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


3.2 الأمانة و الروح و الصدق

أ.د. كاظم خلف العلي

ترى فلورا آموس في كتابها الموسوم نظريات الترجمة المبكرة  Early Translation Theories   أنَّ تاريخ نظرية الترجمة  "لا يمثل، بأي حال من الأحوال، تسجيلا لتطور سهل التمييز و منظم" 1920/73:x)  (Amos . فالنظرية كانت غير مترابطة على وجه العموم، فهي لم تزد عن كونها سلسلة واسعة من مقدمات و تعليقات الممارسين الذين غالبا ما تجاهلوا أو كانوا جاهلين بمعظم ما كتب قبلهم. و احد التفسيرات  لهذا الأمر هو :

هذا الافتقار للتتابع في النقد من المحتمل ان يكون مسئولاً عن البطء  الذي اكتسب به المترجمون القوة ليضعوا بالكلمات أهدافهم و طرائقهم بوضوح و بشكل غير مخطوء.

(Amos, 1920/73:x)

تلاحظ آموس (ص11)، على سبيل المثال، ان المترجمين الأوائل غالبا ما اختلفوا بصورة معتبرة حول المعنى الذي منحوه لمصطلحات مثل "الأمانة" و "الدقة" بل "للترجمة" ذاتها.

يبحث لويس كيلي مثل هذه المفاهيم في كتابه المترجم الحقيقي (1979)   The True Interpreter . و  ينظر كيلي بالتفصيل في تاريخ نظرية الترجمة بادئاً بتعاليم الكتاب القدامى و متتبعاً تاريخ ما يسميه (ص 205) المصطلحات "التي لا سبيل لفك تشابكها" مثل "الإخلاص" و "الروح" و "الصدق". لقد رفض هوراس مفهوم الإخلاص (أو في الأقل المترجم الذي كان مترجما مخلصا   fidus interpres) بوصفه ترجمة كلمة بكلمة. و حقا، فإنَّ الإخلاص لم يصبح مرتبطا بالأمانة للمعنى بدلا من الأمانة على مفردات المؤلف حتى نهاية القرن السابع عشر. و يصف كيلي   (1979:206)  الروح على ان لها معنيين بصورة مشابهة: فالمفردة اللاتينية  spiritus  تعني الطاقة الخلاقة أو  الإلهام ، و هو أمر يناسب الأدب، غير ان القديس أوغسطين استعملها لتعني الروح القدس و استعملها معاصره القديس جيروم بكلا المعنيين. انَّ المفردتين الروح و الصدق   (veritas)  كانتا مترابطتين بالنسبة للقديس أوغسطين إذ تعني المفردة الصدق "المضمون" ، أما بالنسبة للقديس جيروم فقد كانت المفردة تعني النص العبري الحقيقي الذي كان يعود إليه في ترجمته المقبولة شعبيا. و يرى كيلي ان الصدق لم يساوَ مع "المضمون" بصورة كلية إلا في القرن الثاني عشر.

انه لمن السهل ان نرى في ترجمة النصوص المقدسة حيث تكون "كلمة الله"  هي العليا الكيفية التي يوجد بها مثل هذا الترابط للإخلاص (لكل من المفردات و المعنى المفهوم) و الروح (بمعنى طاقة المفردات و الروح القدس) و الصدق ("المضمون"). على أية حال، فإن الإخلاص قد أصبح بحدود القرن السابع عشر ينظر إليه عموما على انه أكثر من مجرد الإخلاص للمفردات، كما فقدت الروح المعنى الديني الذي امتلكته أصلاً و لذلك كانت تستعمل فقط بمعنى الطاقة الخلاقة للنص أو اللغة.

 

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات




5000