هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم غير عادي

علي الطائي

لم يكن عيد العمال هذا العام يوما ككل الأيام التي مرت منذ مدة ليست بالقصيرة نظمت عملي يوم السبت ون يكون يوم الخميس هو يوم استراحتي

لا ادري ي شئ دفعني إلى جعل يوم عيد العمال وصادف يوم سبت ان يكون استراحتي وجعلت يوم عملي هو الخميس

كنت قد عددت نفسي لانجاز عدد من الإعمال ذلك اليوم

كيف لي إن انسي الأول من أيار 2010 توجهت صاحا إلى منطقة الجسر الخامس وعندما اجتزتة تم قطع الطريق المتجهة إلى منطقة الفاروق حيث اععدت إن أضع سيارتي في احد الكراجات التي تربطني معرفة بصاحبة

مما دفعني للعودة واجتياز الجسر الخامس في اتجاه الحي الزراعي وعبور جسر نينوى ( القديم ) ووضعت سيارتي في احد كراجات شارع الكورنيش المطل على نهر دجلة

وما زالت ورغم مرور أكثر من شهرين أفكر بتدبير القدر كما حصل لي ذلك اليوم فقد تعطلت سيارتي في مدخل الكراج وتأخرت عدة دقائق وتمكنت من ركنها في الكراج ثم عند خروجي كنت أفكر في التوجه إلى شارع الدواسة لغرض إبدال شريحة الموبايل الخاص بي

ولكن أثرت الاتجاه إلى شارع الميدان و ثم المرور في شارع غازي أنها لحظات غريبة لو كنت أردت إن أرتبه وانظمه بها الشكل لم تمكنت

وانأ أسير في مدخل شارع غازي بحدود الساعة 11 صباح سمعت صوت انفجار وتراكض الناس وما كان أكثرهم ذلك اليوم ركضت مع ذلك الحشد خلال ثواني دوى انفجار أخر أحسست إن شئ أصابني في قدمي اليسرى

رميت بنفسي في احد محلات بيع الساعات ثم بدء الرصاص ينهمر من كل مكان أنهم رجال الشرطة الذين لم يتعرضوا إلى أي إصابة بل إن الانفجارات كانت تبعد عنهم أكثر من 50 متر

هو الخوف والألم والرعب مما سوف يحصل دقائق وتوقف الرصاص بداء الناس ينادون إن هناك إصابات قد وقعت تم إخلاء الجرحى وإنا منهم إلى مستشفى الموصل العام حيث تبين إن هناك كسر في قدمي اليسرى

اعتبر إن ذلك اليوم كنت في لمكان الخطاء في اللحظة الخطاء

إن حياة الإنسان اليوم في هذا البلد لم يعد لها قيمة أبدا فالإنسان عندما يخرج من بيته لا يعرف هل يعود إلية أم لا فكل شئ ممكن في هذا البلد الغريق في دمه في ظل تردي الأوضاع الأمنية وسوء الإدارة الحكومية التي لم يعد لها قيمة في نظر الموطن العادي الذي همة العيش بسلام  

إلى متى يبقى الإنسان العراقي يعيش عكس التيار الذي يعيش فيه المواطن في دول العالم

وكل انفجار ولعراق بألف خير

 

26/8/2010 

 

 

 

 

علي الطائي


التعليقات




5000