.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جدرانٌ وأسئلة وفراشات

د . ماجدة غضبان

سؤالان 

 

ما بداخل ِ الجدران ِ الأربعة 

غيرُ الفصول ِالأربعة 

النابتةِ أبداً في لِحى السراب؟ 

ما يفعل ُالجميع ُ

غيرَ ارتداءِ حلَّة ِالمكوث ِ

دونَ عناء ِالتجذّر ِ

في اليباب؟

 

  

جدرانٌ وقـَفْر

 

 

هل يُمكن ُللجدران ِ

أن تلقَّن َ لغة  ًما؟

أو إنَّ نهداً يجرؤُ

 على استمالة ِالأيدي؟

أو إنَّ أُنثى تقترفُ الاحتلام

بطريقة ٍ يجهلُها الذكورُ؟

 

أهناك َ بحر ٌأو نوارس

أو أنفاس ٌغيرُ لاهثة ٍ

بخوف ٍوشَبَق ٍ مكتوم؟

أو زهورٌ طافيةَ  فوقَ الماء؟

أو طيورٌ بألوان ٍزاهية ٍ

وفراشات؟

 

أهناكَ هواءٌ لايخالطُـهُ زفير،

أو ما يكفي منه ُلأطالة ِأمَد ِالشهيق ِ؟

أتتحركُ الجدرانُ

أو ترسم ُ نفسَها على نفسِها

عارية ًمن المكوث؟

 

  

حلم ُامرأة

 

الكرة ُ الأرضيةُ

صغيرةٌ

تدورُ بين َنهديّ

تقترف ُالدَّعَة َ

وتنزح ُعن ميادين ِالحروب

تدورُ حول َالسـُرَّةِ

وتستنهضُ الحدائقَ فيها

والغيوم َالمُترَفة َبالمطر

المعطر

وبالفراشات ِالتي تصنع ُمن الرحيق ِ

أزهارا ًأكثرَ فتنة!

 

  

  

حلم ُفراشة

 

 

من ذا الذي يُعنى

بفراشة ٍكسيرة ِالأجنحة ِ

سـِوى عنكبوت َبالمرصاد ِ

وعشرات ٍمن خطوط ِالنمل ِالزاحفة ؟

 

من ذا الذي يـُعنى

برعشتـِها الأخيرة؟

أو بإستسلامِها ما قبل َالأخير؟

بألوانـِها قبل َأن تتدحرَج َ

 من على سُفوح ِ الأجنحة ؟

باللحظات ِالتي كانتْ تحلم ُ

فيها بالتحليق ِ فوق َالغيومِ؟

أو بالتحليق ِفي الأيام ِالممطرة ؟

 

من ذا الذي تعنيه ُ

نظرتـَها الأخيرة َالى زرقة ِالسماء؟

 

  

إغتراب

 

 

الشاعرُ

بين َجدرانـِه ِالأربعة!

ينازل ُالفصول َالاربعة!

والليل َوالنهار

بقلمٍ وحزمة ِأوراق ٍ

يثمل ُبالقصائدِ

وبالعبير ِالمنبعث ِمن طيف ِأُنثاه

ويعانق ُبعد َحروب ٍطويلة

 الوسادة َوالسرير!

 

  

الحلم أيضاً

 

 

من يجرؤُ على ارتداء ِأنوثتي

لتحل َّ مواسم ُالعشق ِ

     والشبق ِ

            والإرضاع

وتترجلُ الحروب ُ..عن مطاياها؟

 

من يجرؤُ أن يرتديَ

                 نهديّ

ليختبيءَ الكون ُبينـَهـُما

         مَشُوبا ًبالهدوء؟

 

  

  

  

قصيدة ٌذكورية     

 

حبيبتي

ساقان ِمن لُجين

وفخذان ِمن حنين

وبطن ٌمن عاج ٍ

ونهدان ِيضاهيان ِالقمرَ

استدارة ًوابتهاج

ونحرٌ يليق ُ باللآليء

المستكينة ِفي المحارِ

تنتظرُ إنتزاعي لها

 

حبيبتي

أشجارٌ كثيفة ٌ

وثمارٌ دانية ُالقطوف ِ

تصنع ُالفردوس َ من قبلة ٍ

والشلالات ِمن دموع  ٍوضياء

وبروقاً تعلن ُعن قدومـِها

حبيبتي!

 

  

اغتراب ٌأيضاً

 

 

هل ثـَمـّتَ إنتحار ٌواحدٌ

بين َالجدران؟

أو نضال ٌمستميتٌ

لإحداث ِثقب ٍجسيم ٍ

يدخل ُ مِنه ُجسد ُالنهر ؟!...

أو خليج ٌ يُعانـِق ُبحراً

أو صَدْع ٍربـَّما في السقف

تَمدُّ خلالـَه السماء أناملها

الزرقاء؟!..

أو نجمة ٌواحدة ٌ تضيءُ

العراء!

أو قمرٌ لا يشبهُ

بإستدارتـِه ِنهد َإمرأة؟

 

  

  

  

الحرب

 

راجفة ً

يا أجنحةَ الفراشة ِالسمراء

كأنـَّك ِما كنت ِخضراء

 أوزرقاء

أو صفراء

أو قوسَ قزح ٍ

 يلوّن ُالحدائق َ

 

راجفة ً

حائرة ً!

كالسبايا بعدَ حرب

................

.................

 

الحربُ التي تجهلين

خارج َالإخضرار ِ

والإزرقاق ِ

والإصفرار ِ

خارج َ كل ِّالالوان !

 

ثورة

 

 

أيـُّها النهد ُ

تمزّقْ وتشظَّ !

وكن ْ عاريا ً

من براثن َ تُدحرِجُكَ

على سفوح ِاللذة

كن ْمرتفعا ً حتى القمم

وليكنْ تاج ُحَلَمَتِكَ

قوسَ َقزح

كن ْشفافا ً

 كزهرية ٍبداخلِها

قلب ٌيتلوى

نابضا ً جروحَه ُ

بلا جدوى!

  

  

  

الإغتراب ُالثلاثيّ الأبعاد

 

الشاعرُ المصفَّدُ

ببدلتِه ِالعسكرية

مزَّق َفجأة ً

جدرانَه الأربع !

إحتمى من طيش ِالنِبال ِ

والقـِوّاد ِ

بنهديها..... ربما!

أو بقصيدة ٍسارعتْ

الى الإختباء ِ

بينَ خصلات ِشعرِها

أو بأهداب ِعينيها

أو ...ربما...بكل ِّمافيهِ

وبكلِّ ما فيها .. !

 

  

  

  

ثورة ٌايضا ً

 

كوني ..

غيرَ الفراشة ِالكسيرة

وغيرَ النهود ِالعابقة ِ

بالعطور!

غيرَ البطون ِالتي يتوسدُها

الذكور!

وغيرَ الأرداف ِالمحصورة ِ

بينَ قوسين!

وغيرَ السَبيـَّة ِالمبتذلة ِ

على أسلاك ِالعنكبوت!

 

  

جدران ٌوعشق

 

 

ما بداخل ِالجدران ِالأربعة

غيرُ الفصول ِالأربعةِ

والعيون ِالمنزلقة ِعلى بعض ٍ

والشفاه ِالمطبقة ِعلى بعض ٍ

والأصابع ِالعشرين؟!

 

 

د . ماجدة غضبان


التعليقات

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 28/09/2010 22:44:48
نص جميل
جدير بالقراءة

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 20/09/2010 18:57:02
الشاعرة المتالقة الدكتورة ماجدة غضبان .
قصيدة رائعة وتستحق الوقوف , وتحرك مشاعرنا وتدفعنا الى القراءة والتامل .
وفيها من الصور ما يغري على الوقوف والامعان .
تحية لك واتمنى النجاح لاعمالك الادبية ..

الاسم: محمد العجيل
التاريخ: 19/09/2010 15:41:48
الدكتورة ماجدة الغضبان
حينما نقترف الأسئلة نحن نساهم ونتحايل على الموت حكماً
نصك مرتفع موجه ( ياالله موجه عال )
ويجب أن أشكر صديقي محمد باقي والذي دلني إلى نصك تيقنت بالفعل أنه محق وربما لم يخبرني كما كنت أشتهي أحسنتي وفقك الإبداع على اجتراح أسئلة دائمة
أنا اخر الواصلين إلى حيثُ الفجيعة
محمد العجيل من هناك من مكان يعيد من هذا العالم

الاسم: قاسم محمد مجيد الساعدي
التاريخ: 18/09/2010 13:31:41
د ماجده نصوص عذبه لفراشه الشعر وطائره المغرد في سماء الجرأة سلمتي وابدعتي

الاسم: محمد باقي محمد
التاريخ: 18/09/2010 07:08:01
" جدران " الـ - غضبان – و "فراشاتها "
بين " أسئلة " المآل والمصير !
• محمد باقي محمد
لا شكّ بأنّ " جدران " ستذهب بنا جهات شتى ، إذ قد تحيل إلى بيت آمن ومنيع من جهة ، وقد تحيل إلى فاصل كتيم وصلد بيننا وبين الآخرين من جهة ثانية ، وأتوّهم أنّ المتن سيكشف عن هذا العازل لا عن الدافىء والآمن ! أمّا " أسئلة " فستحيلنا إلى المقلق والمُبهظ للذات ، ذلك أنّ المُطمئن خالي البال من الأسئلة غالباً ، في حين أنّ " فراشات " يمكن أن تؤوّل بالحركة الحرّة ، لكنّها يمكن أن تذهب جهات الكائن الباحث عن الضوء ، فإذا بها تحترق باقترابها من مصدر اللهب، والأقرب إلى منطق الكتابة أن يكون التأويل الأخير في مغازي الذات الشاعرة !
عنوان يثير هذه الأسئلة كلّها دفعة واحدة ، عبر إشارات وعلامات سيميائية ومعرفيّة لا يمكن وسمه بالإخفاق ، ذلك أنّ تلك الإشارات أو العلامات تقوم على استثارة فضول القارىء ، لتحثه على قراءة المتن ، وذلك باللعب على عنصر التشويق ، وهذه تحديداً هي أهم وظائف العناون !
هكذا - إذن - نجحت الـ : د , ماجدة الغضبان في التمهيد لقصيدتها بعتبة نصيّة ، من غير أن تفضح أسرارها كلّها دفعة واحدة ما كان سيقتل لعبة التشويق تلك من كلّ بدّ !
وهكذا - أيضاً - وعبر حركات ثمان تأتي الدكتورة الغضبان - أو شخصيّتها المحوريّة - على ما يقلقها من أسئلة ، ففي المقطع الموسوم بـ " سؤالان " تتساءل عمّا إذا كانت الجدران تخفي شيئاً سوى الفصول الأربعة ، و عمّا إذا كان الجميع خارج انتظار غير ذي جدوى غالباً ! فيما تأتي في " جدران وقفر " على سؤال مُبهظ أن هل للجدران أن تعلّمنا لغتها ، وهل تجرؤ أنثى على إعلان رغبتها في رجل ، وهل هناك بحر بلا نوارس ، أم أنّ ثمّة أنفاس لا تلهث بشبقها المكتوم !؟ ليس ثمة أزهار لا تطفو فوق الماء أو طيور بريش تختلف ألوانه أو فراشات إذن ، ولا هواء من غير زفير ، أو جدران تسجن حتى ذاتها ! وفي " حلم امرأة " تحلم امرأة بأنوثتها ، فـ " تقترف - لاحظوا دلالة المُفردة " الدعة ، وتنأى عن المعارك التي يثيرها الرجال عادة ، هي تريد عالماً من الجذاذات يقترب فيه الجل من سرّتها ! ثم تذهب في " حلم فراشة " إلى فراشة كسيرة الجناحين ، هي في جوهر المسألة معادل للمرأة ، يتربّص بها عنكبوت أو رجل ، ما يُحيلنا إلى مُجتمّع مُفوّت .. مجتمع ذي ذهنية ذكوريّة فظة ، وعليه فهكذا مُجتمع سيكون آخر ما يعنيه انكسار حلم امرأة ! لتتساءل في " اغتراب " عن ثنائية الصراع بين الشاعر والجدران الأربعة ، بين الليل والنهار ، بين الورق والحبر إذ يُسطران قصيدة حالمة بأنثى ، وواقع يدفعه لمُعانقة وسادة ! ثم ها هي في " الحلم ثانية " تتساءل إن كان ثمّة من يجرؤ أن يحلّ محلّ الأنثى في عشقها وشبقها المكبوتين ، أو يحلم بإرضاع طفلها الرضيع ، أو يدع الرجل - بل الكون - يغفو بين نهديها بهدوء !؟ وفي اللعب على التضاد ، تتلبّس " غضبان " شخصية الذكر في " قصيدة ذكورية " ، لتقارن بين حلمهما ، فإذا به لا يرى في المرأة سوى استدارة نهديها ، أو فخذيها الصقيلين كسيفين ، أو بطنها الأهيف ، واستدارة السرّة ، بما هي مادة للذّة في الفراش ! ولاشكّ أنّ مُقارنة كهذه ستقودنا إلى مقطعها الأخير كنتيجة ، فتعنونه بـ " اغتراب " للتساءل إن كان ثمّة انتحار وحيد الجانب ، في إشارة ذكية إلى أنّ الرجل إذ راح يحكم قبضته على القرار ، ضيّع سؤال السعادة ، ذلك أنّ علاقة تقوم حدّها على التماثل ، أي الخضوع ، لا على التماثل ، أي التكافؤ ، لن تمنح طرفيها الرضى والاكتفاء ، ولأنّ شراكة تقوم على النديّة غير مُدرجة على ذهنية الرجل بعد ، فلن يكون ثمة " نجمة واحدة تضيء العراء " ، أي أنّ هكذا حياة ستتصحّر كعراء مديد ، ولأنّ انتحاراً معنوياً واحداً غير مُمكن ، فلن يكون ثمّة " قمر لا يشبه في استدارته نهد امرأة " !
ليس ثمة حاجة لأن نشير بأنّ الشاعرة " غضبان " مُدركة للشعر بما هو صورة وتخييل ، كما في " قمر لا يشبه في استدارته نهد امرأة " ، أو في " خليج يُعانق بحراً ـ ولنلاحظ كيف أنسنت الجامد " ، أو في " حبيبتي .. أشجار كثيفة .. وثمار دانية للقطوف - ولنلاحظ كيف عكست العلاقة بين الأنسيّ والجامد " ، ولا نظنّ بأنّنا سنحتاج إلى التدليل على إدراج المُفردات في سياق مُبتكَر ، يمنحها الجدّة والفرادة ، ناهيك عن أنّه أي الـ " غضبان تدرك بأنّ الشعر موقف من الحياة والكون ، وأنّ الشاعر مُطالب بأن يصوغ حساسيتنا للحياة والكون ، بهذا المعنى - وبعيداً عن التأويل الديني للمُصطلح ، على الرغم من الوجود المُضمَر والكثيف للميثولوجي في تكوين رؤية الفرد للعلائق - يكون الشاعر نبيّ العصر وشهيده بآن !
ولأنّ القصيدة طويلة بحدود ، ولأنّ المُحافظة على اللحظة الشعريّة في توّهجها أمر مُشكل ، لجأت الشاعرة إلى التقطيع ، فالعنونة الفرعيّة ، فتوزّع التوهّج على غير مقطع ، ولم يغب عنها مفهوم التكثيف ، أي - وبشيء من التبسيط - أن نقول أكثر ما يُمكن من المعاني بأقل ما يُمكن من المُفردات ، لذلك أعملت الشاعرة مبدأ الحذف والاصطفاء في الشكل والمضمون ، ومبدأ الاقتصاد اللغويّ ، لتنأى بنصّها عن الإنشاء الفائض ، أي عن الترهّل ! ثمّ أنّ اللغة - عبر التورية والانزياح والإبدال والإيحاء والإحلال - جاءت مُجنحّة ، فلقد انزاحت عن الدارج جهة الغريب والمُتفرّد ، هي تشي حينا ، وحيناً توارب .. تقول ولا تقول ، وتترك للمُخيّلة مهمّة الإكمال ، لتبثّ في متنها عبر المُقارنة بين حلم المرأة وحلم الرجل في صراعهما المُحتدم توتراً / أكسب النصّ فيضاً غنائيّاً درامياً ضاقياً ، ولا نظن بأنّ الخواتيم قصرّت في الاشتغال على المُدهش ، أي على المُفارق والصادم ، لتلعب دورها في الكشف والتنوير ، وليتأتى للقصية أن تكون نقطة تقاطع وبؤرة تفجير بآن ، هذا إذا انطلقنا من افتراض أنّ العمل الفنّي كتلة مُتماسكة تستمدّ معناها من اشتباك عناصرها الوظائفيّ !
ربّ قائل ولكن الـ " غضبان " لم تغادر الخطاب الأنثوي التقليديّ الشعبويّ في شق

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 18/09/2010 00:00:16
الشاعرة الدكتورة ماجدة الغضبان
نصوص رائعة وجريئة
شكرا لهذا الضياء الذي ملء حواسنا
محبتي مع الود

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 17/09/2010 23:56:08
تحية اسطرها على سماء الوجود .. واعرضها على مدارات الارض الى الاستاذة الجليلة ماجدة واحمد الله اني اراها تعبق انفاسنا بعبير حروفها المتراقص فوق جدار القمر وتلال الشمس ..
دمت لنا

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 17/09/2010 17:57:55
دماجدة الغضبان المحترمة

فراشات وفراشات مع فراشات تفترش الارض رحيقا من عبق كلماتك
دمتي بتالق

اثير الطائي

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 17/09/2010 10:40:16
الشاعرة المبدعة د ماجدة المترمة
تحية طيبة
ابداع شعري اخر يضاف الى رصيد ماجدة الغضبان في الابداع الذي يتفاعل معه المتلقي عبر ايقاع تغمره الاحاسيس الوجدانية
أيـُّها النهد ُ
تمزّقْ وتشظَّ !
وكن ْ عاريا ً
من براثن َ تُدحرِجُكَ
على سفوح ِاللذة
كن ْمرتفعا ً حتى القمم
وليكنْ تاج ُحَلَمَتِكَ
قوسَ َقزح
كن ْشفافا ً
كزهرية ٍبداخلِها
قلب ٌيتلوى
نابضا ً جروحَه ُ
بلا جدوى!

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 17/09/2010 10:17:19
الشاعرة المبدعة د ماجدة المحترمة
تحية سلام
ابداع شعري اخر يضاف الى رصيدك من التصوص الرائعة التي تتناغم مع احاسيس ومشاعر المتلقي
أيـُّها النهد ُ
تمزّقْ وتشظَّ !
وكن ْ عاريا ً
من براثن َ تُدحرِجُكَ
على سفوح ِاللذة
كن ْمرتفعا ً حتى القمم
وليكنْ تاج ُحَلَمَتِكَ
قوسَ َقزح
كن ْشفافا ً

الاسم: رمزت عليا/ شاعر سوري
التاريخ: 17/09/2010 10:11:59
لا مست شهيق الروح وأنفاس الحياة
فتهت ابحث علني اجد الممات
فكل حرف عازف حسن المهاة؟
اوتقبلين مرورنامثل القطاة؟
بوركت يا سيدتي وبوركت اليد التي تبدع

رمزت عليا / عجوز من تراب الشام يتسكع في رمال الامارات

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 17/09/2010 06:16:14
الشاعر -الفنان الكبير هو الذي يخلق السؤال الكبير ؛ و(جدران واسئلة وفراشات )؛ انضوت تحت هذا السؤال -الكبير ؛ وبلغة جميلة وفق جمال وروعة السؤال ؛ على اني تمنيت جنوحها نحو الغنائية ..
الدكتورة الشاعرة تشق طريقها الشعري ؛ بادراك ومفهومية ثقافية رائعة للحياة والشعر .
تقديري واعتزازي بها ..

ضياء كامل
Dia_full007@yahoo.com

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 17/09/2010 06:03:14
تنقلت الشاعرة المبدعة ماجدة غضبان كالعادة في مقاطعها الشعرية وبفنية راقية اثارت الكثير من الاسئلة الوجودية وغيرها وكان عمقها الفلسفي اثار جملة امور ظلت متوترة بين المرئي واللامرئي بين الواقع والحلم وهكذا خلقت هذه الثنائية التي تثير ذهن المتلقي وتهذب ذائقته باتجاه اكتشاف المعنى الذي قصدته الشاعرة فكمتلقي اثارتني عدة امور قد اجد المساحة الان امامي ضيقة في طرحها افتراضيا ومناقشتها بهدوء الباحث عن الحقيقة .. رغم ان الشعر مساحته دوما اللاحقيقة لانه مبني على الحلم تقديري للشاعرة الكبيرة ام علي

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 17/09/2010 04:10:49
من ذا الذي يـُعنى

برعشتـِها الأخيرة؟

أو بإستسلامِها ما قبل َالأخير؟

بألوانـِها قبل َأن تتدحرَج َ

من على سُفوح ِ الأجنحة ؟

باللحظات ِالتي كانتْ تحلم ُ

فيها بالتحليق ِ فوق َالغيومِ؟

أو بالتحليق ِفي الأيام ِالممطرة ؟

هل علمت الأن من أنت أيتها الفراشة الجميلة
نعم انت ماجدة الرائعة
تحياتي بود

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 17/09/2010 01:48:43
الشاعرة الكبيرة د. ماجدة الغضبان
ماذا عساني أعلق على قصيدة كبيرة
أعتبرها واحدة من معلقات الشعر المعاصر
اعترف بين يديك
إني قرأت شعرا حقيقيا جعلني أتيه بين
جدرانك وأسئلتك وفراشاتك
لو كان بوسع هذاالمكان الخاص بالتعليق لكتبت تحليلا
أدبيا يليق برائعتك
لكن أعدك بأني سأكتب عن ( جدران وأسئلة وفراشات )
لأنها تستحق
دمت لنا شاعرة كبيرة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/09/2010 01:04:08
أهناك َ بحر ٌأو نوارس

أو أنفاس ٌغيرُ لاهثة ٍ

بخوف ٍوشَبَق ٍ مكتوم؟

أو زهورٌ طافيةَ فوقَ الماء؟

أو طيورٌ بألوان ٍزاهية ٍ

وفراشات؟

ايتها الفراشه النورية والله كل ماتخط الانامل هورائع الفاضلة د . ماجدة غضبان تقبلي مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000