هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( دروس خصوصية أم مضيعة للوقت )؟

ولي شريف حسين الوندي

أجيال الخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات من الطلبة يتذكرون أيام الدراسة والمدرسين الذين كانوا يقومون بالتدريس وكيف كان أهتمامهم بالدرس وكانوا يأخذون درزسا أضافية لطلبتهم في الدروس العلمية والدروس الذي يرون طلبتهم ضعفا في ألأداء وكان الطلبة على الجانب الآخر يكونون أكثر أهتماما بدروسهم ولم تكن هناك مايسمى بالدروس الخصوصية .
كانت للمدارس مكانتها المرموقة وللمعلم شخصيته وللأدارات هيبتها وللأنظمة المدرسية قيمتها ,فكان الجميع ملتزمين كل الألتزام بواجباتهم المدرسية وتعليمات المعلمين تطبق بحذافيرها وليس هناك من يخالف الأوامر بكل تفاصيلها داخل المدرسة وخارجها والمعلم نفسه لايجخل الصف الأ وهو مسيطر ومخطط للماده التي يقوم بتدريسها والقاءها في الصف .
فكان الأعتماد على معلومات المعلم في الصف يحتل حيزاواسعا في ذهن الطالب يفوق أعتماد على أي مصدر آخر مهما كان ومن ثم يقوم الطالب بمراجعة دروسه في البيت ليكوم مستعدا لتساؤلات معلمه في اليوم التالي والا كان يعرض نفسه لعقاب شديد يتلوه عقاب أهله بعد أعلامهم من قبل أدارة المدرسة ولم يكن من الأهالي من يدافع عن ولدهم أو أبنتهم لأنهم يدركون بأن المدرسة بأدارتها ومعلميها يهمهم مصلحة الطالب أولا وفوق كل شيء .
أما في السنوات الأخيرة قأخذ التعليم بالترااجع يوما بعد يوم فيمايخص االمعاهد والكليات والمعاهد بدأت تخرج أناس أميين بكل معنى الكلمه , حيث سنوات في ظل النظام البائد كانت التظاهرات والأجتماعات والمناسبات اللاوطنيه مثل ميلاد البعث الأسود وميلاد القائد الهمام وميلاد الحرس اللاقومي الدموي وميلاد الأتحاد الوطني للطلبة ويوم المحافظه والمناسبات الفجائية التي لاتعد ولاتحصى والتي يححدها حركة وزيارات قائد الأمه أضافة الى الأجتماعات الحزبية التي كانت تأخذ وقتا طويلا للطلبه وثم تلتها ظروف في ظل البعث أدت الى عزوف الطلبة والمعلمين عن الدراسة والتفرغ للعمل من أجل كسب لقمة العيش أو تشريد الكثير من المعلمين الى خارج العراق من اجل الحصول على عقد عمل تلك كانت في ظروف الحصار الأقتصادي نتيجة لأحتلال دولة الكويت .هذه الظروف مجتمعة أدت الى حصول شرخ وضعف كبير غي العملية التربوية ظلت آثارها السلبية حتى اليوم , فألتجأ الطلبة الى التدريس الخصوصي وعدمالأهتمام لما يلقى في الصف من قبل المدرس مهما كان مستواه .
فلذلك ظهر في الأفق مجموعة من المدرسين يقومون بالتدريس الخصوصي بأسعار خيالية تكلف كاهل العائلة الكثير الكثير ولايقوم بألأهتمام بدرسه في الصف في الوقت لذي لايقل عدد الطلبه في التدريس الخصوصي ليس أقل من 20 طالبا ,فبذلك يقوم الطالب بالتغيب في الصف ويعتمد على مايتلقاه في التدريس الخصوصي ويهمل الكتاب الدراسي المقرر من قبل اخصائيين أكفاء وصرفت عليها المليارات .
ونتيجة لتراكم الدروس الخصوصية وقضاء كل الوقت في تلقيها وانهماكه بالتعب الشديد وانشغاله التام طوال الوقت لأن الطالب ملتزم بأكثر من ثلاث مواد, فلذلك لن يبقى بأمكان الطالب اجتياز ألأمتحان خصوصا الوزارية منها فبذلك ينطبق عليه المثل " ضيع الخيط والعصفور "
هناك قوانين صارمه جدا بحق الذين يقومون بالتدريس الخصوصي لطلنتهم في نفس المدرسه وجميع المدرسينقد وقعوا بالألتزام بتلك الأنظمه ولكن يتحدون كل ذلك ويقومون بتدريس طلبتهم ولكن نتيجة المجاملات والعلاقات ألأجتماعية الأدارات والمشرفين يغضون النظر بذلك ولكنها في الحقيقة مسألة تؤدي الى انحطاط التعليم .




ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000