.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هجرت قصور الصخور لاعيش في جبل النور

د.علاء الجوادي

هجرتُكَ او هجرتُكِ ... هجر من؟؟

والهجرة تقتضي الرحيل .... فالى اين؟؟؟

  

وما هي قصور الصخور؟؟

وما هو جبل النور؟؟

تعدد الاجابات به سر مستور

انها تعابير عن عمق المضمون

ونحن نهيم في البحث عما كان وما يكون

بين خيال ووهم وحقائق وظنون

يمتزج بها العقل مع الجنون

  

فهل هجر حركته السياسية، ليلتحق بحركة الوجود التاريخية؟

ام هجر المقامات الدنيوية، ليرقص في حلقات المعرفة اليقينية؟

ام انه هجر الدنيا، ليترفع من هبوطها، الى المقامات الروحانية؟

  

هو قبسة في مسيرة الخلاص تدور

من الرافدين الى سيناء من سيناء الى ساعير

ومن ساعير الى فارران

ومن فاران الى كوفان

وبين النواويس ونينوى

ومن مكان الى مكان

ام انه هجرها لانها من طريق وهو من طريق؟

تيقنت انه لم يهجر انثى وانما اختار اسمى رفيق

وكل من وقف بعيدا عن الحريق

يقرأ ما في باله بهذه الشدو الرقيق

وقال حادي القافلة الوقور:

بل استلم جواز سفره لقبول لجوئه الى عالم االنور

مختوما بخاتم السرور

فاهرب يا صاحبي معي من صحراء اللاشعور

لنرضع من فيض البتول

انوار العقول

التي نثرها الدرويش من الكشكول

في حقول الصفاء للوصول

الى يومه المأمول

فاجاب البواب:

يا ذوي الالباب

كفاكم الاضطراب

انه يسكن في القلوب المتيمة بحبه

وقلبه سكن لاهله وصحبه

ان صاحبكم ذهب لقربه

  

 

يسير وحيدا الى مصيره بعدما هجرها

ولكن الى اين؟

قال: لا اكشف سرا حتى تسكن عظامي قبرا

هجرتكِ ليتني فارقتُ عمري

وما انساكِ ما عمّرتُ دهري

  

وهجراني اليكِ يفوق امري

ويدفعني اليه عميق فكري

  

وقد كشف العذول دقيق سري

فسدد مدية في طعن نحري

  

هجرتكِ مرغما من غير غدرِ

ولم ينفعْ صراخي: ليت شعري

  

وما قصّرتِ يوما في غرامي

ولكن عن غرامِكِ ضاق صدري

  

وقولكِ انتَ محبوبي وفخري

اقابله ثناءً فوق شكري

  

وكم لمّحتُ في نثري وشعري

أ بنت الناس ما تدرين امري

  

فانتِ وقعتِ في شكلٍ جميلٍ

ولكن ما عرفتِ خفي قدري

  

بهجراني اليكِ نجاة روحي

وحفظي العهد في كتمان سري

  

وارغب ان تعيشي في نعيم

وان سألوك قولي: لستُ ادري

  

فهجراني اليكِ به انعتاقي

وما انتِ التي اغتسلتْ بنهري

  

وانتِ بقصةٍ اخرى شُغِلتِ

وما هي في ضميري اليوم تسري

  

فروحي كي تنالي امنيات

ويكفيني اذا احسنتِ ذكري

  

دعيني ذاهبا ألقى مصيري

وانتِ لغيره هبي او إجري

  

تمنيتُ السعادة في رحيلي

لئلا تكتوين بحر جمري

  

فعيشي بالحياة بعشق غيري

وعيشي بالصراع او استقري

  

اخاف عليك من غرقٍ ببحري

او الجزع الخؤون امام صبري

  

بهجرك فارقت نفسي وجودي

لامضي مسرعا في خط سيري

  

ذهبت لكوخه النوري ليلاً

بشرط دخوله هدمتُ قصري

  

ساهجرها وذاك بلا رجوع

واحملُ لوعتي الحرى لقبري

  

عذابكِ لا اريد فدتكِ نفسي

رحيق مرارتي بشفاه ثغري

  

بلومكِ فاقصري يا رَفَّ قلبي

وواسيني غدا بقبول عذري

  

وداعا حلوتي ودموع عيني

كتبن قصائدي في لوحِ سِفري

  

وافعى الحقد قد يغتال نسري

احاطتني الافاعي منذ فجري

  

انا صعب المنال وذاك طبع

ويعرفة الذي قد صان سري

 

السيد علاء الجوادي - مانجستر

12/9/2010

 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 11/10/2010 12:30:19
عزيزتي الفنانة الشاعرة شادية حامد المحترمة
حفظها الله ورعاها ومن كل الخيرات اعطاها
كتبُ تعليقا على مداخلتك عندما قراتها اول ما كتبتيها على شعر الشاعر الغريب المخلص لاصدقائه الطاهرين من امثالك ... ولكن لم تنشر واعتقد ان ذلك لسبب فني بحت فقد لا تكون وصلت لمركز النور الرائع اصلا .... ومرت فترة اسبوع لم افتح صفحتي في موقعي الحبيب النور وها انا اليوم افتحه ولم اجد تعليقي على كلامك العذب النقي الرفيع فعاودت كتابة التعليق لعله يصل الى شخصك الكريم يا شادية الالحان ويا ايتها الحامدة لله رب السماوات والارضين....
مزجتِ يا سيدتي في تعليقك كل الوان الرياحين فكان عبقا باطيب الرواح... ورسمت بكلمات مختصرات اجمل الصور والالوان

فتحيتي لك ايتها الرائعة
ودعاء المخلص لك كل آآآن بالصحة والعافية والتقدم والاطمئنان

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 11/10/2010 12:27:31
عزيزتي الفنانة الشاعرة شادية حامد المحترمة
حفظها الله ورعاها ومن كل الخيرات اعطاها
كتبُ تعليقا على مداخلتك عندما قراتها اول ما كتبتيها على شعر الشاعر الغريب المخلص لاصدقائه الطاهرين من امثالك ... ولكن لم تنشر واعتقد ان ذلك لسبب فني بحت فقد لا تكون وصلت لمركز النور الرائع اصلا .... ومرت فترة اسبوع لم افتح صفحتي في موقعي الحبيب النور وها انا اليوم افتحه ولم اجد تعليقي على كلامك العذب النقي الرفيع فعاودت كتابة التعليق لعله يصل الى شخصك الكريم يا شادية الالحان ويا ايتها الحامدة لله رب السماوات والارضين....
مزجتِ يا سيدتي في تعليقك كل الوان الرياحين فكان عبقا باطيب الرواح... ورسمت بكلمات مختصرات اجمل الصور والالوان

فتحيتي لك ايتها الرائعة
ودعاء المخلص لك كل آآآن بالصحة والعافية والتقدم والاطمئنان

المخلص سيد علاء

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 05/10/2010 10:15:49
انه يسكن في القلوب المتيمة بحبه

وقلبه سكن لاهله وصحبه

ان صاحبكم ذهب لقربه
---------------------
د. علاء الجوادي...

سيدي...
عندما اقرأ اسمكم اتيقن أن...ليس هنالك حدود للروعه...!!!!
اي هجره هذه يا سيدي وقد اصطحبتنا الى روضه كرياض الجنات العلى...اتنقل فيها بناظري ما بين النرجس والريحان والقرنفل والاقحوان...فحرت بين العطور والالوان... ورحت اجمع الازاهير في سلتي دون عد...وخرجت وانا اتضمخ بالشذى مكلله من ألقكم بالورد....
محبتي وتقديري..
شاديه

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 23/09/2010 00:47:23
استاذنا الفاضل وشيخنا الكريم بهاء الدين الخاقاني المحترم دام علاه
حفظه الله ورعاه ويسر له في الدنيا مبتغاه وجعل الجنة في الاخرة مثواه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكم من ثناء جميل لست اهلا له نشرته فلا حول ولا قوة الا بالله عليه توكلت واليه انيب وهو حسبي واليه سلمت امري وخرجت كل لحظة او ما هو اصغر منها من كل كياني وما يسمى كذبا حولي وقوتي لادخل لاجئا منكسرا مستكينا بحول الله وقوته وداعيا ان يقبلنا لا لعمل صالح لنا بل لانه لا ملجئ لنا الاه وانا لله وانا اليه راجعون

قرأت مداخلتك الراقية الراقية والرائعة الرائعة والمفيدة المفيدة .... وتاملت بها كثيرا واعدت قرائتها فانتفعت بها وشكرت الله ان اعطاني اخا صديقا متنورا مثلك وهو من النعم الكبرى على غريب في هذه الديار مثلي وعبد ابق لا يجد في دنياه مكان يخبئ به نفسه من ضعفه وجريرته واثمه امام ربه الا ان يختبئ بفيوضات رحمته ويتعلق باستار ستره ويتوسل بانوار عظمته....

وفرحت فرحا جما ان اجد لي اخا يتناغم معي وكاني اراه حمامة بيضاء طاهرة تطير في اسرائها ومعراجها الى اعالي السماء علها تاخذ غرفة من كوثر المعرفة من يدي ساقيها الطاهر المظلوم ابو الحسنين ... وانت تحلق في مدارك الوعي ومعارج التكامل وتتسلق سلم المجد الى حيث الرقي الادمي والعظمة الانسانية النابعة من استخلاف الرب الجليل له في الوجود

ان مداخلتك دراسة عميقة تخاطب بها عقولا نيرة ونفوسا صافية وارواحا شفافة فجزاك الله خيرا واورثك الراحة والعافية وكل كرامة خص بها عباده الصالحين.... واتمنى ان ينتفع بها الاحرار الابرار من القراء الكرام

يا حبيبي في الله ويا اخي في حب رسوله والوقوف على ابواب اهل بيته، ما كتبته حضرتك لا يصدر الا من عرف بعمق افاق المسيرة ويجد في اكتساب الفضائل والمكارم

ولقد توسعت يا ايها البهاء الصافي وانت من بيت علم ومعرفة وعطاء فوضعت مراحل للمسيرة ورسمت التواصل بين منعطفاتها ودروبها ..... ومن عرف نفسة فقد عرف ربه... ولكن كيف يمكن لانسان ان يعرف ربه دون ان يعرف نبيه وكيف يعرف نبية من لم يعرف وصيه وكيف يعرف وصيه من غرق في سفاسف الدنيا ولهواتها وجهل نفسه اجارنا الله واياكم، انها المعادلة الصعبة!!! الم يخبرنا سيدنا الرسول الاكرم انه ما عرف الله الا هو وعلي ولم يعرفه الا الله وعلي ولم يعرف علي الا الله والرسول....يا لها من جدلية عجيبة حبيبة لا تدركها عقول من جذبتهم دنيا الهوان الى جحورها ومبائاتها المظلمة النتنة الكاذبة....ان ابليس عبد الله على كيفه وحسب مقاساته فباء بالغضب الابدي واحترق بالجهل الغروري فظن انه اعلم من الله وافضل من ادم فوقع في نار الضلال وكان اسوء مثال للجهل والتنكر للحق والبعد عن المعبود .... وعير ادم بافضل صفاته وهي ترابيته... ولا يخفى على جنابك الكريم ان من اكبر كرامات ادم انه كان يحمل في صلبة سر النبي الخاتم وسر سيد الاوصياء علي والبتول فاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين وهم النور الذي لا تدانيه النار التي كان يفتخر بها ابليس ويعتبرها مصدر فخره وما علم ان الطين افضل من النار لان من الطين خلق الله خليفته في الاكوان واخرج منه انوار الرحمان الانبياء والاوصياء والاخيار والشهداء والابرار
ان فخري يا شيخ هو التراب الذي خلق منه ابائي وسارجع اليه حتما كبوابة للانعتاق من قيودي لعلي اكون بحمى الترابي سيد الاوصياء... وهكذا اسعى ان اهرب من قصور الصخور الى جبل النور فشكرا لك على مرافقتي وهنيئا لي ان يكون مثلك الرفيق
تقبلوا تقديري وأحترامي

سيد علاء

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 20/09/2010 13:49:58
السيد العزيز
الدكتور علاء الجوادي المحترم
بورك لكم بهذا الأرتقاء الأدبي
أن الأدب الألهي ليس مجرد أدب روحي بل لأدراك المادية فيه حيز المناصفة كي يرتقي الأنسان بقدراته في أستكشاف المجهول من كيانه .
أن هذه الفاعلية هي طريق ارتقاء القلب الإنساني في معارج المعرفة الإلهية التي هي أرقى معارف الإنسان قاطبةً، وكُلُّ معرفة دونها مدينةٌ لها، وظلٌّ من ظلالها، وأثرٌ من أثارها. ان مثل هذا الأدب هو رسم معالم هذه الطريق بتجارب ذاتية، تجربة من سلك خلق وسلوكية كتاب الله وسنة رسوله(ص) وسيرة أهل البيت عليهم السلام وقولهم الحسن. أنها تجارب نفوس في طريق التزكية، ومعاناة أرواح يضنيها الشوق إلى الله. ومثل هذا الأدب يمكن أن نعدّه نوعاً من أنواع الدراسة للنوع الإنساني في أحواله ومقاماته وسيره وسلوكه إلى الله تعالى، كما أنه في الوقت نفسه دعوة للبشرية لكي يفيدوا مِمّا يقوم عليه هذا السلوك من خُلُقٍ وأدبٍ، وأذواق وأشواق، في رؤية قرآنية وسنَّة نبوية لا تحيد عنهما.
يمكننا متابعة الأستاذ السيد الجوادي في رؤياه للتطور الروحي للسالك، حيث تبدأ أولى خطوات السلوك عنده بمعرفة النفس التي بين جنبيه، وتجلية جوهرها الإلهي، نحو الأستغراق بالكلية في حب الله، وهيام به، وعشق قد يبلغ بصاحبه أحياناً حد السكر. كُلُّ هذه الأحوال والمقامات، واردات وفيوضات تتنـزل على الأنسان ، فتنقله من حال إلى حال، ومن قبض إلى بسط، ومن قهر الجلال إلى باحة الجمال، ومن فرح بالوارد الموجود إلى حزن على المفقود منه، ومن خوف من الإعراض إلى إطمئنان بالإقبال، مع الأستمرار بالتمسك دون غلو بالشريعة يفرق بين مقبولها ومرفوضها، مع الأنتباه في أمثال هذه المواقف، فالحذر واليقظة وموازين السنة النبوية هي الأساس. وهكذا تظلُّ تتقلب النفس في هذه الأحوال والمقامات حتى تبلغ في خاتمة المطاف إلى مقام الرضى، وعندئذ تكون هي المعنية بقوله تعالى: ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ،إرْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي،وَادْخُلِي جَنَّتِي))(الفجر/ 27-30).
فيظلُّ في سُموٍّ وارتقاء إلى آخر مدياته حتى يقف عند ينابيع العطاء الرباني في بهجة وهيام يزداد لهيبه في قلبه كُلَّ يوم قوةً على قوة وعقله وعيا.
فصاحب هذا الأدب يتحول إلى إنسان عظيم النفس تسعد به البشرية ان كان من رجال المسؤلية والفكر والقيادة والعلم ، ويشعر أن روحه مفعمة بعوالم سامية الجمال تتخذه موئلاً وسكناً لكيانه وللآخرين، فيتسع بذلك قلبه حتى ليحتوي العالم بأسره، ويعلو عقله حتى ليشرف على سرِّ الواحدية والأحدية ذات الومضات والتجليات في الأنفس والآفاق فيدرك واجباته قبل حقوقه، وهو في انطراح دائم بذلة ومسكنة وعجز بين يدي الله تعالى، عزيزا بين الناس ينشد لهم العزة ، منتظراً الإشارة والرمز وومضة الهداية إلى الطريق. ورجال هذه المنهجية بهذه المثابة هم تاج الجنس البشري، إذا تكلموا أراقوا في كل كلمة من كلماتهم حياةً، وفي كُلّ خاطرة من خواطرهم روحاً، فيخلفون في الأسماع دويّاً مستديماً، تبقى أصداؤه في حنايا الصدور طوال الحياة، وهؤلاء هم الأمل الدائم لأي أنجاز حضاري وأنساني .
أن قلب بدون قرآن هو بمثابة مسكن مغلق النوافذ يصبح خليطاً من قوى عمياء يصدم بعضها بعضاً ويحطم بعضها بعضاً، بل الحياة نفسها من دون القرآن تقفر وتجدب ويصعب تقبلها، وربما ينتهي عذاب الإنسان في هذه الحياة إلى نوع من أنواع الانتحار الفكري والجسدي وربما ارتكاب ظلم واستبداد ومبررات لسفك الدماء بحجة دون أخرى وقد ضاع في الدرب الكثير من الصالحون، وكثيرون هم الناس الذين يولون الأدبار في هلع من الحياة لأنهم عجزوا عن فهمها وإدراك مراميها، وكثيرة هي النفوس المرتعشة لأنَّ قبساً من نور القرآن لم يدلف إليها.
ان هذا التسلسل الانتمائي الايماني في القصيدة منذ فجر الخليقة عبر الرسالات انتهاء برسالة خاتم الأنبياء بهذا الأسلوب الشعري الأدبي ، انتساب مفكر عراقي عربي أديب مسؤول دبلوماسي، يتسع ويمتد بحيث يتجاوز بما لا يقاس بمصيره الإنساني الذاتي بل يجعله يحسّ بسمؤوليته عن الحياة برمّتها والبشرية فضلا عن وطنه، وعن جنس الانسان بأكمله، بل يجعله قادراً على أن ينشئ حقائق جديدة للتعامل، حتى أن الأبدية نفسها تظلُّ لا تشغل من وجوده، مع خشيتي عليه لأنه سيكون مباشرة في وجه الشيطان وقواه الأغرائية والتبريرات، والذي سيركز عليه لأنه ذا شأن ومسؤلية دروبها تفترق ما بين الرحمن والأبالسة ليكون دعائي له أن ينور الله عزوجل دروبه عند المفترقات المظلمة لأنها أبتلاء وتجربة ومنها ظلام الكرسي ما بين العدل والظلم وكم ضاع من قديس في متاهاتها عبر التأريخ والى يومنا هذا والتجارب ماثة أمامنا. سيستمر دعائي له لما ينتابني من ثقة لخلقه وسيرته أن يجعل التحصن بالوسيلة الكبرى النبي وأهل بيته الكرام عليهم السلام درعه الحصين والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين . فمثل هذا الانسان كالقلعة الحصينة لصحة الفكر واستقامته وصحة التصور ووضوحه وصحة الروح ونقائها، بل حتى لصحة البدن وسلامته ، أي انه مثال تردد الاية الكريمة: ((رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا انك أنت الوهاب)) (آل عمران/ 8) . انها قصيدة تشحن النفس بقوى الإيمان وطاقاته في مواجهة محن الزمان وهو الساري في أوصال الوجود والباعث فيه الحياة، كسريانه في الإنسان المنطوي على العالم الأكبر.
أشكرك سيدنا العزيز على هذا الجبل من النور
والله يسدد خطاكم ويحفظكم
تقبلوا تقديري وأحترامي
بهاء الدين الخاقاني
>>>>>>>>>

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/09/2010 13:48:34
الدكتور سراب شكري المحترم
ما قلته نحوكم هو ما احس به من احترام وتقدير تجاهكم

شكرا على اطلالتكم الثاني التي حملتموها مخلص المشاعر وطاهرها

سيد علاء

الاسم: د. سراب شكري
التاريخ: 18/09/2010 23:08:45
سيدي العزيز الدكتور علاء الجوادي المحترم
ردك على تعليقي اشاع في دواخلي فرحا وامتنانا واخجل تواضعي في آن واحد. فرحا لانه صادر من انسان مبدع ورائع مثلك واكن له فائق التقدير والاحترام. وامتنانا لوفاءه في كل زمان ومكان. واخجل تواضعي لان محاولاتي لاتشكل الا قطرة خجلة من غيث ابداع الاخرين, ولكن مايشفع لي اني امنحها صادقة الود والشوق للعراق واهله وحرصت ان اضمهم بين جوانحي نبضا في حياتي وايقونة لصلاتي واشكر الله ان قدرني بأن امنحهم شيئا وادعوه ان يمكنني في عطائي المتواضع. وعلى ذكر المدرسة فاليوم كان اول يوم في العام الجديد وعيون الاطفال المتوافدين مع ذويهم الى المدرسة متبادلين التهاني (تذكرت من يناديني بأبله حكمت) فهذا اليوم بقدر مايشع بنفسي الامل بقدر ما يتعالى في نفسي سؤال متى يكون هذا في العراق؟
مرة ثانية انحني شاكرة لك لان لي وقعا جميلا في نفسك التي هي الاجمل.
لك وفائي
سراب

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2010 14:08:31
الاستاذ الفاضل والمربي الكريم السيد صباح بهبهاني الموسوي المحترم
شرفني بحق مرورك واسعدني من اعماق قلبي تعليقك
واتابع بشغف ابداعاتك وعطاءك على الصفحات الزاهرة بنتاجاتك لا سيما قصصك عن الانبياء عليهم السلام وعن افاق التربية الاخلاقية... واشكرك يا اخي انك نشرت هذا التعليق على قصيدة اخيك "هجرت قصور الصخور لاعيش في جبل النور" في العديد من المواقع والصحف مثل موقع صوت العراق وصحيفة الدستور الاردنية وهو تعبير عن نفسك المحبة الصادقة لاخيك
وارد عليك بقولي وعليك السلام أيها السيد النبيل ، وعليك السلام كذلك أيها الغصن المثمر من شجرة إبراهيم ...

واشكرك على دعائك الجليل لي واسال الله لكل الصحة والعافية ونيل المطالب والشفاء العاجل

وطوبى لك ثم طوبى لك ثم طوبي لترافق اولياء الله واحبائه ومع من قال: هجرت الخلق طر في هواك* وأيتمتُ العيال لكي أراكا...
اخي العزيز حياك وبارك الله بك وطيب الله أنفاسك

وبارك بك وبكل من عصوا فرعون زمانهم المقبور، وأطاعوا رب ابراهيم موسى وهارون ومحمد وعلي والحسين....

المحب سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2010 13:53:47
الاميرة السومرية العراقية الاصيلة أميرة المحترمة
مرة اخرى يعطر مرورك صفحتي ويزين تعليقك قصيدتي

فلكِ الشكر والاعتزاز والتقدير
وما اجمل كلماتك الرائعة وكأنها زهور في غابة اقحوان وبنفسج وقداح ورازقي تتعانق بها الالوان البهيجة مع العطور الاريجة....
يسعدني ان ترافقيني في رحلتي وهو ما شعرت به من قولك: ان أحاسيس او خلجان النفس وما في الحياة من اسرار وجمال ... كذلك الاثارة الفكرية والعاطفية تعبر عن التجربة الانسانية التي هي احدى مراحل تطور العقل البشرية وما تحوي من جواهر وتجارب خلال رحلة العمر مادام الانسان متمسك بالحياة فهو ابداع....
واتمنى ان نستمر في رفقتنا مع قيثارة اللحن الحزين

وشكرا لك يا اميرة
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2010 13:45:41
السيد الفاضل الاخ الحبيب محمود داود برغل المحترم
تحية طيبة معطرة
شكرا على مرورك الطيب وتعليقك المبارك
فقط البارحة كان قد مر علي احد قدماء الاصحاب وتناولنا في الحديث تلك الذكريات الطاهرة لايام الله ووقفنا بمحراب الشهداء والعاملين الذين زينوا ارض العراق بعطائهم السماوي حينما عانقت ارواحهم ملائكة السماء لتقلهم الى مساكن النور في جبال التقوى والانعتاق. ولم يغب عن مجلسنا ذكر الشهيدين الدكتور هاشم الربيعي والدكتور عاصم الربيعي.... ومما يشرفني عو ان اكون خادما لذكرى اولئك الشهداء وان يرحمني الله فيجعلهم شفعائي يوم القيامة....
ولي اعتراض صغير على قولك "وقبل أكثر من ثلاث عقود من الزمن هم من السائرون على دربك والمؤمنين بنهجك والشغوفين بعريض ثقافتك" فاقول لك يا حبيبي الاخ المخلص محمود بل انا اسير على خطهم ففوق كل بر بر الا ان يقتل المرؤ في سبيل الله سبحانه وتعالى واسال الله ان يكتب لنا ما قدمنا في ميزان الحسنات وان لا يحرمنا شفاعة اهل بيت النبوة...
اما مانجستر فانا لا اسكن فيها وانما كنت بها لزيارة احد اعزائي ونظمت القصيدة وانا في القطار من لندن الى مانجستر وكتبت مقدمة المقطوعة وانا في طريق الرجوع....
واينما اكون فانا لك اخ مخلص فان للاخوة عندي مقاما رفيعا ساميا

ودمت لي في رعاية الله وحفظه
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2010 13:28:53
الدكتورة العزيزة سراب شكري العقيدي المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله ايامك وادام عليك نعمه كلها ايتها السيدة الجليلة الراقية السابحة في بحيرة النور
اضفى مرورك على مقطوعتي صفاء ينبع من سجيتك المرهفة
وشفافية قلمك المعطاء وانا مشتاق لان اقرأ لك ابداعا اخر ايتها الاديبة المقلة المبدعة
نعم فالنفس البشرية كالجداول والنباتات تحتاج الى مطر يرويها ولكنه مطر من نوع اخر مطر الامل والايمان والحياة الجديدة وبغير هذا نكون اجسادا فانية لاغير...يطربني هذا الكلام النقي لانك تصفين به حقيقة الرحلة التكاملية في الوجود
ولك كل الامتنان ولقرائي الاعزاء الاخرين الذين اعتبر كلماتهم هي المطر الذي يسقوا به حدائق كلماتي برياض كلماتهم

ادعو ربي ان يشتملك برحمته ويفيض عليك طمأنينته وانت الامراة الرائعة النقية الطيبة التي تتحسس اوجاع الناس وتربي الاجيال في مدرستها لتكمل شوط نضالها ضد الدكتاتورية والهمجية والتخلف. والسيدة سراب امراة عراقية مناضلة وذات ثقافة واسعة جدا وتفرض احترامها على الاخرين من خلال منطقها القوي وتواضعها الجم وجمالها السماوي الهادئ ونضالها التاريخي ضد الدكتاتورية. وساعدها الله على ما مرت به من مصائب ونكبات في حياتها لكنها كانت رمزا للصمد والتحدي وهو ما يجعلني احترمها احتراما كبيرا
ودمت لي صديقة عزيزة افتخر بها بين الاخرين
اعرف عشقك للادب الرفيع يا بنت بغداد وانينها الحزين
وقتما كنتِ تقراين رواية ماجدولين
وقد حفرتِ عليها ذكريات السنين
باحرف رقيقة لمن تحبين
لك ودي واحترامي وتقديري
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2010 01:41:14


الاستاذ الباحث الاخ السيد سعيد العذاري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على عودتك المحمودة وتعليقاتك الموفقة
وساركز في ردي على رسالتكم الكريمة وتعليقتكم القيمة على النقاط الاتية:
اولا: فكرة التعليقات
التعليقة هي فن ادبي وعطاء علمي وحوار حضاري...ومن هنا فانا اوليها اهمية كبيرة...فهي توضح اصل الموضوع وتفتح ابوابا وافاقا جديدة للتصورات والحوار ولولادة المبادرات والافكار. من هنا اسعى ان ابذل كل جهدي في التعامل الجاد مع كل تعليق يصلني او رسالة اتلقاها من اصدقائي.

ثانيا: التعليقات الايجابية على نوعين اولاها تعليقات عابرة تعبر عن مجاملة ومحبة وينطبق عليها رد التحية باحسن منها ولكنها لا تزيد على ترسيخ عرى الود والتعارف بين الاخوان وثانيها تعليقات جادة تحتوي على المعلومة والاضافة والنقد البناء والؤال الذي يبحث عن جواب وهنا يكمن ابداع السائل واجادة المسؤول. وقطعا ان تعليقاتك تدخل ضمن هذا المضمون. وهناك تعليقات ابعجنا الله عنها تعاني من عقد وجهل وهبوط في المنظومة القيمية والحمد لله فان موقعنا الرائد يكاد ان يكون منزها عن هذه الترهات.
ثالثا: لقد جرنا الحديث والتعليق المتبادل الى ذكر صفحات مطوية من تاريخ حركتنا الاسلامية المناضلة...لاسيما ما اشرنا اليه من جوانب من تاريخ اخوين عزيزين من الدعاة الى الله عز وجل هما ابو ياسين الحاج عبد الزهرة عثمان وابو مهدي السيد عبد الامير السيد ادريس علي خان. ولي مع كل اخ منهما الكثير الكثير من الذكريات وقسم منها محفور بالذاكرة واخر محفوظ في اوراق متناثرة...ومع كثر المشاغل وصعوبة الوضع الصحي وتعقيدات الوضع السياسي فاني اشعر انه من واجبي ان اسجل ما في الذاكرة والملم ما في الاوراق المتفرقة لاضعه بين ايدي الشباب ممن لا يحيط علما بملابسات الحياة الحركية السياسية والاسلامية وتعقيداته....قبيل سقوط النظان في بغداد كانت لي جولات وجولات على كل الاطراف الاسلامية الحركية للاستعداد للمرحلة القادمة التقيت بها كل اصدقائي من قيادة الحركة الاسلامية وكانت لقاءات جادة لانها مصيرية ولا داعي لذكر الاسماء لان الكثير منها في موضع الحكم والقيادة والاخر يقف اليوم بين يدي رحمة الله ... والحمد لله كان لنا الدور في ايضاح الملابسات ووضع اسس الحد الادنى من التعامل مع المستجدات .... والحمد لله تجمعت عندي من محاضر تلك اللقاءات كراسة تزيد عن الثلاثين صفحة تدون تلك الحوارات ... ويطلب مني اليوم بعض الاخوان ان اعيد الكرة مع اخوة الامس وحكام اليوم ولكن اجد نفسي قد ارهقها صعود الطلقاء واحاطتهم بمجالس اخوتنا القدماء وغياب الاصلاء من الساحة واحتجاء اكثر النجباء... بعض الاحيان اعتبر حالي هذا تهربا من مسؤوليتي التاريخية ولكن سرعان ما اقنع نفسي باني قمت بما ينبغي لي ان اقوم وما من يسمع القول اليوم لانشغال القوم بمشاغلهم... واقول لاستغل وقتي ولاتفرغ الان لعزفي على وتر الروح او النوح او كما يحلو للبعض ان يسميه البوح...وقد استغل ايام عزلتي القسرية في الطيران بافاق السماء الشعرية والادبية...
رابعا: حبيبي واخي الرسالي الواعي السيد سعيد العذاري، مما يدفعني الى التعليق اني استطعت ان ادون من خلالها صفحات كثيرة من مذكراتي عبر السنين ولذلك تراني اتوسع بتعليقاتي ورسائلي لتدوين ما براسي من ذكريات وهنا اشكر اخوتي لانهم بتعليقاتهم يحفزوني لاكتب ما لو خليت وشاني لما كتبته فاشكرك شكرا جزيلا ان تمر علي فاعلق على مرورك... ان عشرات التعليقات هذه ستكون خميرة لي عندما اسجلها واجمعها مع خزين كبير من المدونات لو كتب الله لي البقاء مدة تسع لتلك الكتابة

وقد اشرت حضرتك لزهد ونضال واصالة الاخويين...ولي في ذلك الكثير من الشذرات... على سبيل المثال كان بيت الاخ ابو ياسين فندقا حقيقيا لاخوته المجاهدين الفقراء ويبلغ عددهم بعض الاحيان اربعين شخصا وكان يُنزل بيديه الكريمتين لهما الطعام وكانت اوضاعه العائلية صعبة جدا حيث ابتلاه الله بطفلة مريضة بمرض عضال يجعلها تبكي الليل مع النهار توفيت فيما بعد. لكنه كان سريع النكتة وسريع البديهية متزن الاراء ولنا سوية الكثير الكثير من الطرائف والنكات وكنت انا واياه ثنائيا متميزا بهذا الباب .... وكان لي في الثمانينيات عدة محاضرات باوقات متفرقة في بيت ابي ياسين او في مركز الدراسات السياسية الذي خرج عددا من الاقلام الرسالية الجيدة التي كانت تكتب في مجلة التقرير السياسي وكان بعض اصدارات هذا المركز دراسات الاخ المرحوم السيد علي خان... وكان مقر المركز بنفس مكان سكناه ... وقل مثل ذلك عن سيد عبد الامير.... رحم الله اخوينا وادخلهما جنانه من اوسع باب ... ومع ان جذوري الحركية الاسلامية غير جذر الاخوين الا اننا جميعا كنا نشعر ونعيش كابناء حركة اسلامية عراقية واحدة...
ومن باب الشيئ بالشيئ يذكر ان لقب عز الدين كان قد اتخذه المرحوم ابو ياسين تيمنا باسم رائد الحركة الاسلامية استاذنا الزاهد الورع المرحوم الشيخ عز الدين الجزائري واعجابا بمنهجه الترابي في الدعوة الى الله هذا ما حدثني به البعض والله العالم بالحقيقة....

ما نقله لك اخي المرحوم ابو مهدي عن موقف الشهيد السعيد السيد مهدي الحكيم وهو يقول "سانسق مع الدول الكبرى فاذا فيها مصلحة فهي لكم وللدين والشعب واذا لاتوجد مصلحة فسأحترق انا شخصيا" سمعته انا كذلك من شهيدنا المرحوم السيد مهدي" ولي كذلك الكثير من الذكريات مع المناضل الكبير السيد مهدي الحكيم وسانشرها اذا وفقني الله لذلك....
وفقنا الله واياكم لكل خير وسدد خطاكم في خدمة الدين والوطن والشعب

المخلص سيد علاء

الاسم: د. سراب شكري
التاريخ: 18/09/2010 00:26:10
الدكتور العزيز علاء الجوادي المحترم
اسعد الله ايامك وادام عليك نعمة نوره
ورعى صفاء سجيتك وشفافية قلمك المعطاء
النفس البشرية كالجداول والنباتات
تحتاج الى مطر يرويهاولكنه مطر من نوع اخر
مطر الامل والايمان والحياة الجديدة
وبغير هذا نكون اجسادا فانية لاغير
فلك كل الامتنان للمطر الذي تسقطه كلماتك
فتزهى النفوس وتترنم الجداول بفيضه
لك ودي واحترامي
د. سراب شكري

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2010 18:12:18

الاستاذ الباحث الاخ السيد سعيد العذاري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على عودتك المحمودة وتعليقاتك الموفقة
وساركز في ردي على رسالتكم الكريمة وتعليقتكم القيمة على النقاط الاتية:
اولا: فكرة التعليقات
التعليقة هي فن ادبي وعطاء علمي وحوار حضاري...ومن هنا فانا اوليها اهمية كبيرة...فهي توضح اصل الموضوع وتفتح ابوابا وافاقا جديدة للتصورات والحوار ولولادة المبادرات والافكار. من هنا اسعى ان ابذل كل جهدي في التعامل الجاد مع كل تعليق يصلني او رسالة اتلقاها من اصدقائي.

ثانيا: التعليقات الايجابية على نوعين اولاها تعليقات عابرة تعبر عن مجاملة ومحبة وينطبق عليها رد التحية باحسن منها ولكنها لا تزيد على ترسيخ عرى الود والتعارف بين الاخوان وثانيها تعليقات جادة تحتوي على المعلومة والاضافة والنقد البناء والؤال الذي يبحث عن جواب وهنا يكمن ابداع السائل واجادة المسؤول. وقطعا ان تعليقاتك تدخل ضمن هذا المضمون. وهناك تعليقات ابعجنا الله عنها تعاني من عقد وجهل وهبوط في المنظومة القيمية والحمد لله فان موقعنا الرائد يكاد ان يكون منزها عن هذه الترهات.
ثالثا: لقد جرنا الحديث والتعليق المتبادل الى ذكر صفحات مطوية من تاريخ حركتنا الاسلامية المناضلة...لاسيما ما اشرنا اليه من جوانب من تاريخ اخوين عزيزين من الدعاة الى الله عز وجل هما ابو ياسين الحاج عبد الزهرة عثمان وابو مهدي السيد عبد الامير السيد ادريس علي خان. ولي مع كل اخ منهما الكثير الكثير من الذكريات وقسم منها محفور بالذاكرة واخر محفوظ في اوراق متناثرة...ومع كثر المشاغل وصعوبة الوضع الصحي وتعقيدات الوضع السياسي فاني اشعر انه من واجبي ان اسجل ما في الذاكرة والملم ما في الاوراق المتفرقة لاضعه بين ايدي الشباب ممن لا يحيط علما بملابسات الحياة الحركية السياسية والاسلامية وتعقيداته....قبيل سقوط النظان في بغداد كانت لي جولات وجولات على كل الاطراف الاسلامية الحركية للاستعداد للمرحلة القادمة التقيت بها كل اصدقائي من قيادة الحركة الاسلامية وكانت لقاءات جادة لانها مصيرية ولا داعي لذكر الاسماء لان الكثير منها في موضع الحكم والقيادة والاخر يقف اليوم بين يدي رحمة الله ... والحمد لله كان لنا الدور في ايضاح الملابسات ووضع اسس الحد الادنى من التعامل مع المستجدات .... والحمد لله تجمعت عندي من محاضر تلك اللقاءات كراسة تزيد عن الثلاثين صفحة تدون تلك الحوارات ... ويطلب مني اليوم بعض الاخوان ان اعيد الكرة مع اخوة الامس وحكام اليوم ولكن اجد نفسي قد ارهقها صعود الطلقاء واحاطتهم بمجالس اخوتنا القدماء وغياب الاصلاء من الساحة واحتجاء اكثر النجباء... بعض الاحيان اعتبر حالي هذا تهربا من مسؤوليتي التاريخية ولكن سرعان ما اقنع نفسي باني قمت بما ينبغي لي ان اقوم وما من يسمع القول اليوم لانشغال القوم بمشاغلهم... واقول لاستغل وقتي ولاتفرغ الان لعزفي على وتر الروح او النوح او كما يحلو للبعض ان يسميه البوح...وقد استغل ايام عزلتي القسرية في الطيران بافاق السماء الشعرية والادبية...
رابعا: حبيبي واخي الرسالي الواعي السيد سعيد العذاري، مما يدفعني الى التعليق اني استطعت ان ادون من خلالها صفحات كثيرة من مذكراتي عبر السنين ولذلك تراني اتوسع بتعليقاتي ورسائلي لتدوين ما براسي من ذكريات وهنا اشكر اخوتي لانهم بتعليقاتهم يحفزوني لاكتب ما لو خليت وشاني لما كتبته فاشكرك شكرا جزيلا ان تمر علي فاعلق على مرورك... ان عشرات التعليقات هذه ستكون خميرة لي عندما اسجلها واجمعها مع خزين كبير من المدونات لو كتب الله لي البقاء مدة تسع لتلك الكتابة

وقد اشرت حضرتك لزهد ونضال واصالة الاخويين...ولي في ذلك الكثير من الشذرات... على سبيل المثال كان بيت الاخ ابو ياسين فندقا حقيقيا لاخوته المجاهدين الفقراء ويبلغ عددهم بعض الاحيان اربعين شخصا وكان يُنزل بيديه الكريمتين لهما الطعام وكانت اوضاعه العائلية صعبة جدا حيث ابتلاه الله بطفلة مريضة بمرض عضال يجعلها تبكي الليل مع النهار توفيت فيما بعد. لكنه كان سريع النكتة وسريع البديهية متزن الاراء ولنا سوية الكثير الكثير من الطرائف والنكات وكنت انا واياه ثنائيا متميزا بهذا الباب .... وكان لي في الثمانينيات عدة محاضرات باوقات متفرقة في بيت ابي ياسين او في مركز الدراسات السياسية الذي خرج عددا من الاقلام الرسالية الجيدة التي كانت تكتب في مجلة التقرير السياسي وكان بعض اصدارات هذا المركز دراسات الاخ المرحوم السيد علي خان... وكان مقر المركز بنفس مكان سكناه ... وقل مثل ذلك عن سيد عبد الامير.... رحم الله اخوينا وادخلهما جنانه من اوسع باب ... ومع ان جذوري الحركية الاسلامية غير جذر الاخوين الا اننا جميعا كنا نشعر ونعيش كابناء حركة اسلامية عراقية واحدة...
ومن باب الشيئ بالشيئ يذكر ان لقب عز الدين كان قد اتخذه المرحوم ابو ياسين تيمنا باسم رائد الحركة الاسلامية استاذنا الزاهد الورع المرحوم الشيخ عز الدين الجزائري واعجابا بمنهجه الترابي في الدعوة الى الله هذا ما حدثني به البعض والله العالم بالحقيقة....

ما نقله لك اخي المرحوم ابو مهدي عن موقف الشهيد السعيد السيد مهدي الحكيم وهو يقول "سانسق مع الدول الكبرى فاذا فيها مصلحة فهي لكم وللدين والشعب واذا لاتوجد مصلحة فسأحترق انا شخصيا" سمعته انا كذلك من شهيدنا المرحوم السيد مهدي" ولي كذلك الكثير من الذكريات مع المناضل الكبير السيد مهدي الحكيم وسانشرها اذا وفقني الله لذلك....
وفقنا الله واياكم لكل خير وسدد خطاكم في خدمة الدين والوطن والشعب

المخلص سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2010 16:41:42

جناب السيد المفضال الاخ الكريم المربي الاستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اشكرك على مرورك الطيب وتعليقك الروحاني وهكذا رأيت روحك من خلال افاضاتك روحا طاهرة تهرب بعيدا من الحطام الزائل إلى المقام الرفيع الدائم وما زلت اردد معك الهي قلبي محجور.

اسال الباري تقدس مجده وتعالى جده ان تسمو في سما القدس والنقاء ارواحنا. أن تشملنا شفقة ودعوات اهل بيت نبينا لئلا نصبح جزءً من الحطام الفاني بل لننتمي إلى العالم الرباني الرحماني عالم الروح والطهارة بقلوب يغمرها العشق الآلهي فنطوف حول البقع المقدسة الطاهرة.بكل الطهر والتقوى والنقاء.

تحياتنا ودعواتنا ومحبتنا
ودمت لاخيك المحتاج لدعائك سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2010 16:41:16

جناب السيد المفضال الاخ الكريم المربي الاستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اشكرك على مرورك الطيب وتعليقك الروحاني وهكذا رأيت روحك من خلال افاضاتك روحا طاهرة تهرب بعيدا من الحطام الزائل إلى المقام الرفيع الدائم وما زلت اردد معك الهي قلبي محجور.

اسال الباري تقدس مجده وتعالى جده ان تسمو في سما القدس والنقاء ارواحنا. أن تشملنا شفقة ودعوات اهل بيت نبينا لئلا نصبح جزءً من الحطام الفاني بل لننتمي إلى العالم الرباني الرحماني عالم الروح والطهارة بقلوب يغمرها العشق الآلهي فنطوف حول البقع المقدسة الطاهرة.بكل الطهر والتقوى والنقاء.

تحياتنا ودعواتنا ومحبتنا
ودمت لاخيك المحتاج لدعائك سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2010 16:32:07
اخي العزيز ورفيقي المخلص الاستاذ ابو صلاح مهدي صاحب المحترم
حينما ارى تقلبات بعض الناس ممن يمدح لغرض ويغضب لاخر ويتقلب بالمواقف خلال اسرع الاوقات اشعر باعتزاز كبير بك وبامثالك من اخواني وابنائي وتلاميذي المخلصين واشكر الله ربي ان يكشف امام ناظري المتذبذبين.....

وكم يسعدني يا ابا صلاح الوردة ان اراك وانت تخط كلمات رائعة وكم يفرحني ان ارى نبتة غرستها قبل سبع سنوات مزهرة وتمنح الاثمار... شهادتك اعتز بها كثيرا وارجو منك ان لا تحرمني منها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم...فقد ورد في رواياتنا عن اهل بيت النبوة ما مضمونه ان من شهد له اخوانه شهادة صالحة وقيل عددهم اربعين فان الله يستحي ان يعذبه بل يدخله الجنة لانه اكرم من عبادة ولانه يُجري ويُجيز شهادة الخيرين واسال الله ان يجعل اخاك فوق ماتقولون ويغفر له ما لا تعلمون... وان يمن على اخيك فيجعل ابا هاشم تقيا ورعا يخاف الله حقيقة كما رايته يا ابا صلاح ظاهرا .... وسلام الله على جدي وامامي ومقتداي علي بن ابي طالب عليه افضل الصلاة والسلام واسال الله بحق جلاله وقدرته ان يجعلنا واياكم من المتمسكين بشيم ال البيت حيث اصطفاهم ربهم ووضع فيهم رسالته ولننطلق جميعا الى ذرى المجد الذي ننشده وسنطاله بأذن واحد احد
اخوك سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2010 16:11:41
الاستاذ المفضال يحيى السماوي حفظه الله ورعاه وادام سؤدده وحماه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثلج صدر وطيب روحي قولك الثاقب في استكشاف الاخر وهي فراسة المؤمن بقولك عن ابن التراب" النفس الرسالي الدعوي جليّ ورائع يكشف عن تقوى قلب ويقين بصيرة وصفاء نفس مؤمنة"....

وقد تتبعت عطاءك فوجدتك رجلا شريفا لا تجامل احدا على حساب الحقيقة بل اراك مثلي تدور في حلقة فقراء الرهبان تبحث عن محبوبك في هذا الزمان وهو محبوبي حتى لو اختلف الاسمان....

اخي الشاعر المبدع والاديب اللوذعي والناقد المتمكن كما اسعدني اكثر توجيهك النابع من فهمك الادبي العميق بقولك الرقيق "أصارح أخي د. علاء الجوادي أنني وددت لو أنه اكتفى بالقسم الثاني فقط " القصيدة الرائية على بحر الوافر " فقد وجدت القسم الأول منها أقرب إلى السجع منه إلى الشعر لوضوح الصنعة فيه .. (هو رأي شخصي قد يكون خاطئا)....وفي تعليقي ابدا بخاتمة عبارتك النقدية فاقول: رأيك الشخصي له اهمية كبيرة عندي ويا اخي انت استاذ كبير في الادب ومثلي يتعلم من مثلك وان كنت انت اديب عريق فما انا الا شاعر من الهواة وكاتب اطلب من ربي النجاة..فحاشاك ان يكون في رايك خطأ ثم حاشاك...ولكن ارجو ان تفتح لي مدرستك النقدية احد صفوفا لاجلس بها طالبا يناقش استاذه فلعل استاذه يقول له احس ايها الطالب ولم اكن ملتفتا الى وجهة نظرك، ومن هذا المنطلق ساناقشك ولعل بنقاشنا نفيد بعض ابنائنا بطريقة النقاش وبايصال المعلومة فاقول وعلى الله التكلان:
اولا: الفن والادب يا اخي الحبيب عالم رحيب ويتسابق به سالكوه وكل يختار لنفسه منهجا وطريقا... وقد اخترت لنفسي في هذا العالم الادبي الرحيب ان اقدم فيما اكتب ضمن المجال الادبي الفني لوحات تشتمل على ثلاثة مفردات على الاغلب وهي:
- المقدمة النثرية وقد تكون كتابة ايضاحية عادية او قصيدة نثرية او حوارية بين طرفين او اكثر او مقطوعة مسجوعة.
- القصيدة او القصائد وهي غالبا من الشعر العمودي
- اللوحات الفنية اما من مرسوماتي وتخطيطاتي او اقتبسها من روائع الفن التشكيلي العالمي

ثانيا: وتكاد ان تكون المئات من قصائدي المنشورة او المحجورة في طروس الادراج تسير على هذه السليقة الخاصة وانا اعتز بهذا الطراز لانه اصبح من مختصاتي منذ زمان. ولا يخفى عليك وانت الاستاذ في فنون الاداب ان هذا اللون طرقه بعض اعمدة الادب العربي مثل اصحاب المقامات ويتجلى في مقامات الهمداني....وكذلك في بعض المقطوعات المنسوبة الى سيد الساجدين وزين العابدين الامام علي بن الحسين...وقد اختططت لنفسي منهجا خاصا ضمن هذا اللون....
وارجو ان تصدقني ان السجع الذي اشرت اليه يتدفق على لساني بلا تكلف اوطلبا لصنعة في الانشاء فهو ياتي منسابا بلا اعداد بل هي افكار تعيش في عقلي المتمرد على ذاتي ويتمظهر بهذه الالفاظ....

ثالثا: في قصائدي يا حضرة الاستاذ الرائع لا اتمكن من ان انفك من النزعة الفلسفية العرفانية والغزل الصوفي فهي نابعة من حصيلة طويلة تمتد لارعة عقود تكونت بها شخصيتي وذهنيتي ....وقد جر علي هذا المنحى من تضمين القصيد بالمعاني الغزلية العرفانية الفلسفية الصوفية نقد الكثيرين من المتشنجين والجهلاء وممن قست قلوبهم فكانت اصم من الصخر الجلمود... قال احدهم ان السيد علاء تحول من داعية الى الله الى متغزل بالحسناوات وقد شجعه على ذلك كثرة المعجبات ونسى انه رجل في فراش المرض ورجل في القبر....وقد كتبت بحثا مطولا وهو مادة اولية لمجلد كبير واسميته " معاني الوجود والجمال والانسان في الشعر الغزلي" لاشرح به ما في ذهني واوضح لاخوتي حقيقة امري...وقد اكتشفت ان ما يتفاعل معه العمالقة من امثالك يصعب فهمه على الكثيرين من القراء الطيبين وشعرت ان من حقهم علي لئلا افتنهم بما اكتب واشجعهم على غيبتي ان اضع بعض الايضاحات قبل واثناء القصيدة او القصائد لعلهم يلتفتوا الى ما اصبوا اليه... وهذا احد المسوغات...

ثالثا: لا شك ولا ريب ان لفهمك ولذوقك اهمية كبيرة عندي وسآخذ بها في موازنتي للاشياء ولكن يا حبيبي صدقني وانت لي مصدق كما يخبرني فؤادي ان هذا السجع يطرب له الكثيرون من الادباء... وكما قال القائل لولا الاذواق لبارت السلع....فارجو لسلعتي الا تبور في معرض روائعك...

رابعا: اتجرأ واطلب من استاذي الكبير يحيى السماوي ان يعيد قراءة الفقرات المسجعات في القسم الاول بنفسٍ يحاول ان يتفهمني كمعتزل في صومعتي اشعر بالغربة العمية عما يحيطني واجد في السير نحو نهايتي، فاقول له قد تجد بها افكار تعجبك، بل تمس شغاف قلبك الحنين الامين الرقيق... فحسب فهمي القاصر انها مليئة باللفتات والشطحات والنغمات التي يطرب لها الشعراء ويحبها الادباء وانت من ساداتهم بلا مراء.
محبك والواقف في محراب ادبك ينتظر القبول سيد علاء

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 17/09/2010 15:11:56
السيد الجليل
الانسان النبيل
الدكتور علاء الجوادي المحترم
تحية طيبة معطرة
سيدي الكريم اول خبر لرجال ارتقوا مراكب الشهادة في بحر الجهاد لحي سراي عزيزية الكوت كان الشهيد الدكتورهاشم وعاصم حين هرع ابناء المدينة على باب دار الشهيدين بعد صلاة المغرب
واذا باولئك الشهداء وقبل أكثر من ثلاث عقود من الزمن هم من السائرون على دربك
والمؤمنين بنهجك
والشغوفين بعريض ثقافتك
السيد المبجل
احييك من مدينة الثقافة والشهادة والتسامح
مدينة من كتب تاريخها الناصع
هم الابرار من اخوتك واصدقائك
ورفاق دربك اللاهجين مسكا بحروف اسمك .
قرأت تعليق السيد الجليل سعيد العذاري بحقك
فزداد قلبي نبضة جديدة بحبك وتقديرك وانت اهلا لكل هذا و ذلك
قرأت دعاء السمات بعد ان فرغت من قرأءة موضوعك
سيدي الكريم ان عقولنا لاتستوعب الفضاء الذي يحلق فيه حرفك
ولكن ضمائرنا حية تتفاعل مع ألمك وهمك
وانتهز هذه الفرصة لاقول لجنابكم الكريم ان اخي محمدايضا مقيم في مانجستر
وبذا اصبح لي هناك اخوان

دمت في رعاية الله وحفظة

الاسم: أميرة
التاريخ: 17/09/2010 13:48:16
الدكتور المحترم علاء الجوادي
ان أحاسيس او خلجان النفس ومافي الحياة من اسرار وجمال الحياة الانسانية كذلك الاثارة الفكرية والعاطفية تعبر عن التجربة الانسانية التي هي احدى مراحل تطور العقل البشرية وماتحوي من جواهر وتجارب خلال رحلة العمر وفي المحصلة النهائية وليس بالنهائية مادام الانسان متمسك بالحياة (فهو ابداع)
وان تحولت تجاه عظمةالكون والخالق فهو فهو اعظم واسمى

صياغة القصيدة عميقة المعنى مع الصياغة الفنية تدل على الاديب المقتدر والمفكر والامكانية في اختيار المادة الادبية بعمق
ونحن تعودنا منك التنويع في ارثك من ديوان القيثارة
وشكرا لك دكتور

أميرة

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 17/09/2010 12:59:16



الدكتور العزيز الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليك أيها السيد النبيل ، السلام عليك أيها الغصن المثمر من شجرة إبراهيم ...
تذكرني بتلك القصيدة التي كان يبكي ويقول هجرت الخلق طر في هواك* وأيتمتوا العيال لكي أراكا...
سيدي العزيز أنت مميز وبارك الله بك وطيب الله أنفاسك وأقول لشخصك الجليل عشت مع هذه الأبيات مع كثير من الذكريات ؛ وأقول : ـ
طوبي لمن ذكر المعاد فأحسن !!
طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها...
طوبى لعين هجرت في طاعة الله غمضها !!
طوبى لمن جعل الصبر مطية نجاته والتقوى عدة وفاته!!
طوبى لمن صلحت سريرته وحسنت علانيته وعزل عن الناس شره...
طوبى لمن أخلص لله عمله وحبه وبغضه وأخذه وتركه وكلامه وصمته!!
طوبى لمن وفق لطاعته وحسنت خليقته وأحرز أمر آخرته..
طوبى لمن كابد هواه وكذب مناه و رمى غرضا وأحرز عوضاً ..
طوبى لمن قدم خالصاً وعمل صالحاً واكتسب مذخور ا وأجتنب محذورا !!
طوبى لمن ركب الطريقة الغراء ولزم المحجة البيضاء وتوله بالآخرة وأعرض عن الدنيا......
طوبى لمن لا يقتله قاتلات الغرور ..
طوبى لمن لم تغم عليه مشتبهات الأمور !!
طوبى لمن بادر الجود وصالح العمل قبل أن تنقطع أسبابه.
طوبى لمن كذب مناه وأخرب دنياه وعمر أخراه !!!!
طوبى لمن بادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه...
وبارك بعلاء وصحبه الذين عصوا فرعون زمانهم المقبور، وأطاعوا رب موسى وهارون....
سيدي الدكتور علاء أنت أهلاً لها ،وقلبك كله تقوى وطاعة الرب هو الهدف وبارك الله في مساعيك والحمد لله خلا الغل من صدرك وسلم قلبك من غش الزمان. عش سعيداً سيد وأكمل قدمت في نهاية رمضان .. وخالص شكري وتقدير لكم يا سيد الجليل لهذه القلم والقلب المفعم بالصدق والعمل أجارك الله يوم ....
المحب
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 17/09/2010 04:08:27

الدكتور السيد علاء الجوادي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديثك الرسالي الواعي المربي شجعني للعودة ثانية لاستعيد ذكريات جميلة من الماضي وخصوصا بعد ذكرك لاثنين عزيزين علي وعلى روحك الكريمة وهما السيد عبد الامير علي خان والشهيد ابوياسين عز الدين سليم فقد شجعني السيد على الكتابة في صحيفتكم بعد ان مدحك في توجهاتك الوحدوية واستيعابك للتعددية كنت في حينها قد خرجت من احد التنظيمات الاسلامية وكنت افكر بالانتماء الى حركة المرحومين بعد اطلاعي على افكارهما الوحدوية ومنها الارتباط بقائد واحد ومنها ان الولاية بين المسلمين ثابتة لايجوز فصلها وان انخرمت بعض انواع الولاية الاخرى فكان السيد يقول (( لباقي المذاهب حق النصرة علينا مهما اختلفنا )) وكان ينقل راي المرجع الامام محسن الحكيم (( نريد حاكم خوش ادمي)) وكلاهما كانا منصفين للتنظيمات الاخرى والشخصيات الاخرى
وحينما احتل صدام الكويت كان تحليل السيد عبد الامير ان امريكا ستدمر القوة العسكرية العراقية وتبقي صداما وسيوحي للشعب بانه خرج منتصرا وانه بطل التحرير وكان يدافع عن موقف الشهيد مهدي الحكيم وهو يقول(( سانسق مع الدول الكبرى فاذا فيها مصلحة فهي لكم وللدين والشعب واذا لاتوجد مصلحة فسأحترق انا شخصيا))
كانا كلاهما زاهدين في الدنيا فكثيرا من الاحيان كان منتظر ابن السيد لايملك قيمة اجرة سيارة وهي تو مانين وكان الشهيد ابو ياسين لايملك الا بدلة واحدة فحينما استضفناه في رابطة الكتاب والمثقفين العراقيين سنة 2002 قال لي احد الاصدقاء ان الحاج اباياسين لم يبدل بدلته منذ عشرين عاما
ولديهما ذكريات جميلة من تاريخ العراق كنا نتمنى ان يكتبوها لاغنت ساحتنا كثيرا
ان كتاباتكم في النور وغيره من المواقع يعبر عن روحك المعطاءة وعن استمرارك في اداء المسؤولية والتكليف الشرعي في التثقيف والتربية والتوجيه لاتشغلك مسؤوليتك السياسية والادارية عن هذه المسؤولية التي تتطلب جهدا ووقتا وخصوصا مقالاتك وتعليقاتك المطولة غير الروتينية
وانا مدين لسماحتكم فنشركم لمقالاتي في الثمانينات شجعني لمواصلة الكتابة الى ان اصبحت مؤلفا بفضل ذلك التشجيع والاهتمام والرعاية
وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم في خدمة الدين والوطن والشعب

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 17/09/2010 04:07:14

الدكتور السيد علاء الجوادي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديثك الرسالي الواعي المربي شجعني للعودة ثانية لاستعيد ذكريات جميلة من الماضي وخصوصا بعد ذكرك لاثنين عزيزين علي وعلى روحك الكريمة وهما السيد عبد الامير علي خان والشهيد ابوياسين عز الدين سليم فقد شجعني السيد على الكتابة في صحيفتكم بعد ان مدحك في توجهاتك الوحدوية واستيعابك للتعددية كنت في حينها قد خرجت من احد التنظيمات الاسلامية وكنت افكر بالانتماء الى حركة المرحومين بعد اطلاعي على افكارهما الوحدوية ومنها الارتباط بقائد واحد ومنها ان الولاية بين المسلمين ثابتة لايجوز فصلها وان انخرمت بعض انواع الولاية الاخرى فكان السيد يقول (( لباقي المذاهب حق النصرة علينا مهما اختلفنا )) وكان ينقل راي المرجع الامام محسن الحكيم (( نريد حاكم خوش ادمي)) وكلاهما كانا منصفين للتنظيمات الاخرى والشخصيات الاخرى
وحينما احتل صدام الكويت كان تحليل السيد عبد الامير ان امريكا ستدمر القوة العسكرية العراقية وتبقي صداما وسيوحي للشعب بانه خرج منتصرا وانه بطل التحرير وكان يدافع عن موقف الشهيد مهدي الحكيم وهو يقول(( سانسق مع الدول الكبرى فاذا فيها مصلحة فهي لكم وللدين والشعب واذا لاتوجد مصلحة فسأحترق انا شخصيا))
كانا كلاهما زاهدين في الدنيا فكثيرا من الاحيان كان منتظر ابن السيد لايملك قيمة اجرة سيارة وهي تو مانين وكان الشهيد ابو ياسين لايملك الا بدلة واحدة فحينما استضفناه في رابطة الكتاب والمثقفين العراقيين سنة 2002 قال لي احد الاصدقاء ان الحاج اباياسين لم يبدل بدلته منذ عشرين عاما
ولديهما ذكريات جميلة من تاريخ العراق كنا نتمنى ان يكتبوها لاغنت ساحتنا كثيرا
ان كتاباتكم في النور وغيره من المواقع يعبر عن روحك المعطاءة وعن استمرارك في اداء المسؤولية والتكليف الشرعي في التثقيف والتربية والتوجيه لاتشغلك مسؤوليتك السياسية والادارية عن هذه المسؤولية التي تتطلب جهدا ووقتا وخصوصا مقالاتك وتعليقاتك المطولة غير الروتينية
وانا مدين لسماحتكم فنشركم لمقالاتي في الثمانينات شجعني لمواصلة الكتابة الى ان اصبحت مؤلفا بفضل ذلك التشجيع والاهتمام والرعاية
وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم في خدمة الدين والوطن والشعب

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/09/2010 00:17:28
جناب السيد المبجل الدكتور علاء الجوادي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هكذا هي الروح الطاهرة تهرب بعيدا من الحطام الزائل إلى المقام الرفيع الدائم.
هنيئا لروحكم الطاهرة وهي تسمو في سما القدس والنقاء.
أما نحن أيها الأديب الورع فنلتمس أن تشملنا شفقتكم ودعواتكم وإلاّ أصبحنا جزءً من ذاك الحطام.
مقطوعة شعرية نثرية غنية بإنتمائها إلى عالم الروح والطهارة إنطلقت من قلب غمره العشق الآلهي فطافت بنا حول البقع المقدسة الطاهرة.
دمتم بهذا الطهر والنقاء.
نفعكم الله بهذه الكلمات الرائعة وثبت لكم أجرها في سجل أعمالكم الصالحة.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/09/2010 00:15:56
جناب السيد المبجل الدكتور علاء الجوادي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هكذا هي الروح الطاهرة تهرب بعيدا من الحطام الزائل إلى المقام الرفيع الدائم.
هنيئا لروحكم الطاهرة وهي تسمو في سما القدس والنقاء.
أما نحن أيها الأديب الورع فنلتمس أن تشملنا شفقتكم ودعواتكم وإلاّ أصبحنا جزءً من ذاك الحطام.
مقطوعة شعرية نثرية غنية بإنتمائها إلى عالم الروح والطهارة إنطلقت من قلب غمره العشق الآلهي فطاف بنا حول البقع المقدسة الطاهرة.
دمتم بهذا الطهر والنقاء.
نفعكم الله بهذه الكلمات الرائعة وثبت لكم أجرها في سجل أعمالكم الصالحة.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 16/09/2010 23:41:13
الدكتور الفاضل السيد علاء الجوادي المحترم


ليس غريبا علينا هجرانك للدنيا وملذاتهافأنت قد هجرتها
مذعرفناك ابا هاشم تقيا ورعا تخاف الله على اربع وعشرون قيراطا وهجرها وطلقها بالثلاث من قبل جدك علي عليه افضل الصلاة والسلام فهذه شيم ال البيت حيث اصطفاكم ربكم ووضع فيكم رسالته فالى ذرى المجد الذي تنشده وستطاله بأذن واحد احد

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/09/2010 23:14:42
النفس الرسالي الدعوي جليّ ورائع يكشف عن تقوى قلب ويقين بصيرة وصفاء نفس مؤمنة ...
أصارح أخي د . علاء الجوادي أنني وددت لو أنه اكتفى بالقسم الثاني فقط " القصيدة الرائية على بحر الوافر " فقد وجدت القسم الأول منها أقرب إلى السجع منه إلى الشعر لوضوح الصنعة فيه .. ( هو رأي شخصي قد يكون خاطئا ) .

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/09/2010 15:52:37
عزيزي وحبيبي واخي المفضال السيد سعيد العذاري رعاه الله
تحية اخوية
احمد الله كثيرا ان يتفضل علي باخ حقيقي محب وعالم واع عميق الفكر
ان الوفاء للاخوان وذكر الحق لمن لا يعرفه من اكبر فضائل الانسان وها انت قد احطتني بما ذكرت بكل خير وطوقتني باطواق لطفك التي هي ارق من النسيم الرقيق

اشكرك على تعليقك الثمين الذي يعبر عن معدنك الكريم ونجارك الجليل والحمد لله انه ما زال بين ظهرانينا رجال عاهدوا الله على السير في طريق الدعوة لرب العالمين
ونسال الباري عز وجل ان يمن علينا فيجعلنا تعيش الام وامال الدين والوطن ونحلق جميعا نحو المفاهيم والقيم والمواقع المقدسة فقد وقفنا على ساحل بحر جوده نرجو منه وحده القبول

اه يا اخي سعيد اه
ذكرتني في كلمة رائعة لك باخي وحبيبي وصديقي الاخ العلامة المفكر السيد عبد الامير علي خان اسكنه الله في فسيح جنانهمع من كان يتولاهم.... وهل تعلم يا سيد سعيد العزيز انني عندما ذكرت اخي ابي مهدي الذي لا انساه حلقت ذاكرتي مع سيل من اخوتي ممن سبقونا في لقاء الله مثل اخي الشهيد العظيم المفكر ابي ياسين عبد الزهرة عثمان المشتهر بـ عز الدين سليم وغيرهما من الاخوان....تذكرت الكثير من المناسبات والذكريات وووو وبالذات مع الاخ السيد ابي مهدي علي خان ولولا كرهي لمدح الذات لذكرت لك ما كان يقوله بحقي اخي السيد ابو مهدي رحمه الله.وقد اقوله لك في يوم من الايام على انفراد... كان اخي ابي مهدي يحدثني بالم عن معاناته وعن تنكر بعض الاخوان معه وعدم وفائهم له... وحشره مع جدته الزهراء هكذا كنا واياهم نسير الى طريق سيناء وفاران ونينوى كربلاء وكوفان
وسنستمر بالسير معكم في نفس الطريق حتى يقضي الله امرا كان مفعولا
افتخر بك كثيرا
وتحيتي لاهل النور وهو عنوان مقطوعتي "هجرت قصور الصخور لاعيش في جبل النور"

معلومة ارتسمت امامي الان وهي: هل تعلم ان المكان الذي كان يسكن به صديقي الحبيب السيد عبد الامير علي خان في اوائل الثمانينيات كان اسمه جبل النور وكان يسكن معه في ذاك المكان الكثير الكثير من كبار المسؤولين اليوم!!!! يا محاسن الصدف يا ابن النور

تقبل اعجابي وتحياتي
اخوك سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/09/2010 15:19:40
الفاضلة الكريمة افين ابراهيم المحترمة

شكرا على مرورك وشكرا اكثر على تعليقك....
انا معك بقولك ربما الهروب يكون الجواب ولكن قد يكون في تصوري انه يكون الحل بعض الاحيان!!!
وقد يسأل السائل وكيف يكون الهروب به الحل.... حسب النسق الذي تتالت به التصورات في هذه المقطوعة الرمزية الشعرية النثرية فان الهروب هروبان احدهما هروب الى السقوط وثانيهما هروب من السقوط... وقراءة الافكار المتتابعة في النص تشير الى نضال انساني متواصل في مسيرة الصراع ضد الظلم لتحقيق يوم العدل والسلم والسعادة.... نضال من اجل ان تمتلئ الدنيا حقا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا... نضال صوره امام المتقين علي عندما اعلنها ان حكومتكم لا تعادل عندي عفطة عنز الا ان اامر بعروف وانهى عن منكر...وجسدها امام الثوار الحسين عندما ثار طلبا لاصلاح امة جده رسول الله... وسيجسدها مهدي ال محمد عندما يعلنها مدوية صادحة في حرم الله الاقدس فيجيبه الاحرار من كل مكان ومن كل دين ومن كل قوم وجنس لبيك يا داعي الله...

سيدتي افين المحترمة
الم يهرب ابراهيم ليصنع امة التوحيد وليعمر القدس اورشليم ومكة اسماعيل؟
الم يهرب موسى من فرعون ويتيه وهو في طريق تعبيد امة متمردة لرب العالمين؟
الم تهرب سيدتي مريم ام روح الله المسيح لتحفظ رسالة الله عندما رجع عيسى ليعلنها في المعبد ضد المتاجرين بالدين والانسان المسكين؟؟
الم يهرب خير الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد مهاجرا ليصنع اعظم حضارة في العالمين؟
وها هو ولي الله الاعظم روحي لمقدمه الفداء هارب خائف مستتر عن اعين الاعداء حتى ياذن له رب السماء

فالهروب هروبان
فلنهرب جميعا من الباطل الى الحق

وشكرا لك سيدتي اذ اتاح لي تعليقك ان اضع بين يديك ويدي احبتي القراء هذا الرؤية في معنى الهروب الايجابي واعتقد انك تحسين بعمق ما اقوله لانك تفضلت وقلت : نص غني بأفكاره الفلسفية العميقة ....

مع تحيات اخيك سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/09/2010 14:53:14
ولدي الفاضل الاعلامي المبدع علي مولود الطالبي المحترم

مرورك كالماء البارد علي فم الظمأن
وتعليقك مطرز بالدرر الحسان
والفاظك الفاظ شاعر فنان
وخبير باقتناص الحروف وخلطها بمخلطة الجمال
ليصنع منها عصيرا طاهر مزاجه يناسب اهل الاذواق
ممن يجد السير في دروب الانعتاق

دمت لي ولدي واخي

سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/09/2010 14:43:46
اخي الكريم وولدي الحبيب فراس حمودي الحربي المحترم
الاعلامي المبدع والصحفي المتطلع السلام عليم ورحمة الله وبركاته

عزيزي فراس فعلا تركنا تلك القصور التي لا تجد بها ذرة من الشعور الانساني الصالح جامدة كالصخور وان من الصخور ما هو الين منها لانه يتشقق عن ماء رقراق وارتحلنا الى جبل النور....

الامة في صيرورة متواصلة لتبلغ ذرى المجد الموعود ....وتحتار بتعدد الاجابات ولم تكتشف لحد الان سرها المستور...لان الله اختارها لحمل رسالته الى العالمين.... وما الصراع الذي نراه على ربوع العراق الا عملية توالد تتسارع باتجاه التعابير عن عمق المضمون الذي ينبغي لشعبنا ان يضطلع بحمله.... لذلك فنحن نهيم في هذه المرحلة كشعب لينطلق الى حمل مشعل ونريد ان نمن على الذين استضعفوا... وليتكامل من خلال البحث عما كان وما يكون تعيش الاحزاب والتكتلات في تحالفات بين خيال ووهم وحقائق وظنون يمتزج بها العقل مع الجنون...

تقصدت يا ولدي الحبيب ان اشرح بتبسيط الكلمات التي اقبستها جنابك الكريم من المقطوعة بشعرها المنثور وشعرها المنظوم... ولو اردنا شرحها بجميعا فان المقام بنا يطول.... مرورك استاذ فراس افرحني لانه تفقد الابن لابيه وهو يتسلق جبل النور ليسمع في قمته اعلان نهاية الديجور بيوم الظهور...وما عبد الله بشيئ اعظم من انتظار الفرج

تحياتي القلبية الخالصة

سيد علاء

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/09/2010 08:56:56
الدكتور علاء الجوادي رعاه الله
تحية اخوية
عهدتك منذ الثمانينات مثقفا رساليا وسياسيا محنكا تعيش الام وامال الدين والوطن وكنت مبدعا في مسؤوليتك الثقافية في رئاسة اعلام المعارضة في المهجر
وها انت اليوم ترفدنا بكنز جديد من كنوزك المعرفية والتربوية وتحلق بنا نحو المفاهيم والقيم والمواقع المقدسة سيناء وفاران ونينوى كربلاء وكوفان
جعله الله في ميزان حسناتك وانت ترفد اهل النور بهذا النور
تقبل اعجابي وتحياتي
دمت داعية ومرشدا ومربيا لم يشغلك عملك السياسي عن الثقافة والادب والتربية

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 15/09/2010 22:13:14
فاهرب يا صاحبي معي من صحراء اللاشعور

ربما الهروب يكون الجواب لكنه ليس الحل
نص غني بأفكاره الفلسفية العميقة
دام ابداعك أخي الكريم
تحياتي.

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 15/09/2010 21:49:18
هكذا هي نوارس حروفك كما نراها في كل درة تسكبها لنا من سماء بوحك الندي لتمطرنا بجمالها وخير طعمها .. وانا لم اجد في كل حرف الا لذة خاصة تنبع من طهر الروح التي صاغت تلك الحروف المتسامية على جدران الرقي .

دمت لنا سيدي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 15/09/2010 20:19:12
وما هي قصور الصخور؟؟

وما هو جبل النور؟؟

تعدد الاجابات به سر مستور

انها تعابير عن عمق المضمون

ونحن نهيم في البحث عما كان وما يكون

بين خيال ووهم وحقائق وظنون

يمتزج بها العقل مع الجنون

دكتور علاء الجوادي والدي واستاذي لله درك يااصل الاصيل رائع تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000