.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سعادات العراقيين لا تحصى !!!!!!!!!!

عماد جاسم

ليست مزحة تعالوا نعد السعادات السريعة لابناء بلاد الرافدين فهي تفوق المعقول والمتوقع 

وقد يعجز عن الوصول الى ارقامها القياسية  من هم يعيشون في اروع مدن العالم او في اكثر البلدان احتراما للانسان 

وقد لا تمر ساعة في ايام العراقيين الحبلى بالمتاعب والمفاجئات دون ان تكون هناك اسباب ودوافع للفرح والسعادة الطارئة وبغض النظر عن سذاجتها وبساطتها لكنها على ما يبدوسر من اسرار بقاء العراقين احياء وعقلاء ومتعافين (اذا كانوا متعافين فعلا) مع هذا السيل الجارف من المحبطات والكوارث والمنغصات والمؤمرات وبلاهة وبلادة السياسين والمسؤولين وقسوة قلوب المتنفذين الغارقين في نزواتهم وملذاتهم وسط اوجاع المعدمين واذلال الفقراء من ابناء وطنهم الذي يدعون

ولا عجب ان يعبر صاحبي عن سعادته البالغة ويشكر المولى بان التيار الكهربائي اتاه اليوم بمعدل خمس ساعات وهو انجاز كبير لحكومتنا الموقرة وهو يخاف الحسد من اخوانه الساكنين في مناطق

تقطع فيها الكهرباء طيلة اليوم ولا يملكون الخط الذهبي لذلك فهو يعيش في قمة سعادته

بينما لا تكتم جارتنا فرحتها بوجود صاحب مولدة اهلية شريف ويزود المنطقة في اوقات الليل والنهار وبسعر معقول وهي بذلك تذكرني بوجود وكيل المواد الغذائية امين ولا يسرق الناس وهذا ما يزيد من فرحتها

ومن منا يتجاهل فرح الصغار والكبار بمجيء التيار الكهربائي الوطني وتصاعد الصلوات والتحميدات والتشكرات

او من منا يتجاهل سعادتنا بقضاء معاملاتناالرسمية دون دفع الرشوة المعتادة او العثور على مدير نزيه او موظف يحترم المراجعين ويبتسم في وجوههم

وهل ننكر فرحتنا بسماعنا بخروج سياسي عن قاعدة الكذب على الناس والحديث بصراحة والاعتراف بانهم ابعد ما يكونوا عن محبة الوطن والموطن لانهم قدموا من اجل جمع الثروة والعودة الى بلادهم الاخرى بعد غنيمتهم

واذا قبل ابنك في مدرسة بلا واسطة فهو انجاز يستحق الفرح اما اذا ذهبت الى مستوصف ووجدت الطبيب مرحبا بك بلا شكوى وغضب فانها بهجة لا تتكرر واذا شاهدت سيارة التنظيف صباحا او مساءا فانها من اللحظات التي يجب ان تخلد واذا اشتريت جهازا يعمل بعد اخارجة من علبته فهو انتصار لذكائك وفطنتك او وجدت مدير عام واحد ذات اختصاص ويحب عمله اكثر من السكرتيرة ولا يفكر بالسرقة وزواج المتعة فان في ذلك فرح اعظم واذا قدر لك تزور امانة بغداد ومجلس محافظة بغداد وتجد مدرائهم ومنسبيهم متواصلين بالدوام وليسوا مسافرين فالقضية تحتاج الى هلولة اعجاب وفخر وابتهاج

واذا سمعت عن مرتشي او فاسد يعاقب فعلا ويسجن دون تدخلات الاحزاب فاعتقد انها قمة السعادة

 

     

           

عماد جاسم


التعليقات




5000