.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العيد على الابواب من يطرق ابواب الفقراء؟؟؟؟؟؟؟

عماد جاسم

 منذ اعوام فقد العراقيون طعم العيد وبات مجرد التفكير بسعادة الابتهاح باي مناسبة ضرب من الخيال واسراف في الوهم  لان الهموم والمنغصات تقف في الطابورعند بيوت ابناء الخيبات المتتالية الذين ادمنوا تلقي الطعنات من حكوماتهم العتيدة على مر عقود من الزمن

لكن ذلك لا يمنعنا من تذكير المتصارعين على جنان السلطة ومراكز الجبروت والاستعلاء

ان في بغداد وحدها توجد ثلاث مئة عائلة مشردة تلتحف السماء وتسكن العراء ويتجول اطفالها بين اكوام النفايات التي وفرتها لهم امانة بغداد الموقرة في خطوة اتمنى ان لا تعتبرها مكرمة من مكارمها المتوالية ومع هذا العدد من العوائل بلا مئوى تعيش ستة عشر الف عائلة في خرائب وغرف مهدمة وبناليات لا تصلح حتى لعيش الحيونات كل هذه الارقام الحكومية قد لا تستطيع نقل صورة الجوع والعوز والاذلال للمسؤولين في بلاد النفط والحضارات الذين حزم العديد منهم حقائبه ليقضي ليالي العيد في مدن العالم المضاءة تاركا ظلام العيش وقسوة الحر تفتك بمئات الالاف من  الاطفال الذين تكفيهم زيارة واحدة من مسؤول شريف يعدهم بالخلاص او يفتح بوابات سيارته الفارهة لينزل انواع الملابس وحلويات العيد او حتى مجرد التفكير بوسيلة

امتاع بريئة لجاحفل المعوزين ممن نسوا طعم الابتسامة ولذة الفرح واكتفوا بالوقوف تحت لهيب الشمس الحارقة عند قارعات الطرق  لبيع الماء البارد او المنظفات

ولان حلم تحقيق العدالة في بلد يعيش فوضى المتاصب وغرور المستوحذين على زمام الامور

بات مستحيلا الا ان رفع صوت المطالبة بضرورة ايقاف زحف الجوع والموت البطيئ لتلك العوائل التي انهكها الاذلال ليس امرا طوبائيا او خياليا انهى صوت الضمير الذي يترنح سكرانا في نفوس قادة البلاد بعد جرعات الملذات والامتيازات الخيالية التي شارفت على انهاء هذا المسمى الذي يدعى الضمير

اذ يكون على قيد الحياة وهو يطيل النظر في عيون اطفال حفاة فقدوا الاباء وفقدو بريق التورد في الوجنتين واحتضنتهم الشوارع والارصفة باحثين عن لقمة عيش لعوائلهم

هل يمكن للمحتفلين بالعيد من جمهرة المسؤولين المنعمين ان يمتلكوا ضميرا يجعلهم يواتصلون البهجة في العيد مع ابناءهم بينما تتوق عيون المتسوليين والمشردين لنظرة اهتمام ولمسة حنان انسانية

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 2010-09-09 14:47:39
الاستاذ الكريم عماد
باركك الله على هذا الموضوع الذي يعبر فعلا عن العاطفه والانسانيه التي تتحلى بها لمجرد تفكيرك لهذه الشريحه المظلومه.كونه يتعلق بالعراقيين اكثر من اي شريحه وخصوصا بعد الزياده الكبيره في اعداد الايتام والارامل بسبب عمليات القتل والتفجير .عسى الله ان ينتقم من كل الذي سعى بها .
تقبل مروري

الاسم: عبد عون النصراوي
التاريخ: 2010-09-09 08:43:11
العزيز المحترم عماد جاسم
أنتهى زمن أرسال الصدقات الى الفقراء
وأصبحت للأغنياء فقط !!
عزيزي قد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
أين الحكومة من الفقراء ؟ وأين الميسورين ؟
شكراً لطرحكم النبيل
تحياتي وكل عام وأنتم بألف خير
عبد عون النصراوي
كربلاء الشهادة والتضحية / كربلاء الحسين




5000