هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نوايا ليست حسنة

نجم الجابري

الحديث الشريف (أنما الأعمال بالنيات ولكل أمرء مانوى) كثيرون منا يرددون هذا القول العظيم حيث تشتد الأمور وتلتبس على الآخرين معرفة ماهية أي عمل يقوم به أنسان قد يستقرأه الآخر بصورة سلبية خاصة في حالة عدم وجود أضرار عينيه لذاك الفعل فيصار الى الأستغاثة بالآية أعلاه وعلى كل حال لسنا بصدد التصدي لتفسير الآية بمعناها الظاهر أو الباطن لكونه يبقى أحتمال قد يصيب وقد يخطأ أشياء كثيرة في هذه الدنيا نحتاج فيها الى الأستغاثة بحديث قدسي أو آية قرآنية مع أيماننا الأكيد بأن نخضع كل فعل للنيات الحسنة حتى لانصاب بخيبة عند حدوث العكس  ولعلنا الساعة بحاجة الى ترميم ضمائرنا قبل الولوج في التفكير بفعل الآخر وهناك ثمة أشياء نتدارك فيها أنفسنا قبل وقوع الغضب أو الكارثة المترتب عليها غضب الله سبحانه وتعالى كما ينبغي أن نقاوم أي شعور يعزز عندنا ثقافة أزمة الثقة بالآخرين ولعل من المفجع أن يرى البعض بأن سلوكا أو تصرفا ما قد يسيء أليه في حين أن الفعل الظاهر مما سبق من سلوك عكس هذا وتلك لعمري لاتعد في باب النيات بل هي أزمة ثقة في نفس ذات الشخص المتهم للآخر أو هي قراءة خاطئة لسلوك صحيح ويبدو أن الحال ليس حصرا في علاقتنا الأجتماعية بل وحتى في خضم لعب السياسة الوقحة مع أفتراض أن يكون السياسي مستوعبا لكل الأحتمالات خاصة السلبية منها أننا مدعوون جميعا رجالا ونساء للحظة استقراء جدية نختزل فيها مكامن السلوك أو حتى وسيلة التعبير لأننا لا محالة سنضع النقاط على الحروف ونأسس لحياة مليئة بالثقة بالنفس وبالآخرين بعيدا عن مشاعرنا المتخبطة والتي يؤثر فيها أي سلوك تظنه أستفزازيا وهو لايعدو خطأ ولكن غير متعمد غير أن الأهمال لتلك القراءة يولد حالة من الفوضى في النفوس تجعل من العسير أن نوقف أي تداعي سلبي فيها. أن التعبير عن الذات ليس بالضرورة ان يكون سلبيا لأن المفاصل الأيجابية كثيرة في هذه الدنيا ولاشك أن من يجد مخرجا سلبيا واحدا يستطيع أن يجد عشرات المنافذ الأيجابية وأن من يحكم بسوء الظن يرتكب أثما يحاسبه الله عليه مع كل مما توفر لديه من أن الشخص المراد قد أراد الأساءة أليه وهي ليست كذلك.

وتبقى مشكلة من يظن بك سوء هاجسا يطاردك في كل آن أذا عرفت أن الظن هذا جاء من شخص أنت تكن له الحب كله.

  

 

نجم الجابري


التعليقات




5000