..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسؤولية المثقف العراقي

مناضل التميمي

من دون شك اوربية ان المثقف العراقي المعاصر يقف دون تردد او خوف مستعار في ضفة الصواب للحرية بقي عليه ايضا قبل (الهرولة )وراء الدعوات التي تطلق هنا وهناك  ان يراجع حساباته ويمعن النظر فيما يردده البعض من الساسة في مسالة تشفير مصطلح الحرية الذي ينادون به على الدوام اذ اننا نعي العبارة الشهيرة (ايتها الحرية كم من الجرائم المرئية واللامرئية تكتب باسمك)ومن هنا لابد للمثقف التمييز بين تلك الدعوات التي تنادي بالحرية وتدعو لها بريب مبطنة ،ومن الطبيعي اليوم ان يتغنى بالحرية كثيرون من اعداء الحرية كي يوهموا الاخرين بعدم الثورية لنواياهم الحقيقة في دعوات الحرية (المكرودة)!!
ان الحظر الحقيقي في هذا المنعطف يكمن في (هرولة )المثقف لترديد ما يطغى ويملي عليه دون تحميص وتاكيد منهجا دون اخر..ليكون في النهاية قد ساهم في الحد من الرؤية الحرة الصحيحة في الوقت الذي يعتقد انه يمارس حقه في الحرية ويشد من ازر الداعين لها ..ليس الخوف من الحرية بل الخوف الحقيقي من يستثمرها فيحيلها بلا طعم ولالون ولا رائحة ؟
وهنا ثانيا ان يتخذ المثقف موقفاصلبا خاصا في توضيح الحقائق كما هي
دون الانسياق وراء دعوات (مبسترة)تنحاز الى جانب دون الاخر،وننتقي من لائحة (حقوق ادمي)وضمان حريته مع ما يتماشى واهدافها بينما تقفل في الجانب المعتم من افكارها اشياءا خرى من هذه الحقوق والتي نبقى نتمنى ان تكون كاملة غير منقوصة وبغض النظر عن الانتماءات الفكرية والسياسية والاجتماعية والدينية ان صح التعبير
انها مهمة المثقف الحقيقية الانية في البحث عن الحقيقة الجوهرية وتوضيح ما يتداوله الاخرين من مصطلحات وافكار بعيدا عن ذائقة التخريبية والانحياز ،بعيدا عن الحكم على الاخرين بمنظار(الاانا)والمطالبة بتقييد وتكبيل حريتهم او الحجر عليهم ثقافيا او فكريا باسم حرية الفكر او حرية الراي
من هنا علينا ان نتجاوز فكرة الفصام الفكري الذي يغلف ثقافتنا ليصبح العراق وطن الجميع والحرية في العراق كما اننا نطمح ان تكون تلك (المكرودة )(الحرية طبعا)نموذجا اخر لايشبه الحريات المستورة والديمقراطيات البالونية
علينا مهمة ومسؤولية كبيرة في الاكثار من تلك الملتقيات الثقافية والمقاهي المفتوحة للثقافة حصرا وليس لتداول ما يجري في صف السياسة لان بناء الاوطان بالخطابات السياسية بل بفورة الثقافة وتفعيلها بفولتية الابداع

مناضل التميمي


التعليقات




5000