.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نداء الى أدونيس والمثقفين بخصوص الحداثة والباروريكل بويتري

مثنى حميد مجيد

في طفولتي قرأت لينين وغوركي وغوغول والبياتي وقبل أن أبلغ العشرين ختمت ،أو هذا ما خيل لي ، كل مؤلفات ماركس والماركسيين وأطلعت بسعة على تاريخ الفلسفة الغربية ورفدني صديقي الشهيد الجميل فاضل عطية بمؤلفات الشهيد محمد باقر الصدر ومقالاته فزرع في نفسي التوق لمعرفة الأديان والتراث وزرعت في نفسه تقدير الحوار الإيجابي وتفهم روح العصر والتطور.لم تبق رواية لأديب معروف أو شهير إلا قرأتها أما الشعر فكان في صدارة إهتماماتي إبتداء من يسنين وقططه وبلوك وبوشكين وماياكوفسكي وإيفتشنكو وحتى جون دون وشيلي وكيتس واليوت وشعراء الدادائية والقائمة تطول ولا تنتهي.ومن الأسماء القديرة التي لها الفضل في ثقافتي محمد عيتاني ، الياس مرقص ، فواز طرابلسي ، جورج طرابلشي ، محمد دكروب ، محمود أمين العالم ، حسين مروة ، صادق جلال العظم ، الفريد فرج ، غالب هلسا ،الهيثم الأيوبي وأسماء كثيرة وقديرة وكبيرة أخرى لا تستطيع ذاكرتي الضعيفة استحضارها.ومع ذلك ، مع ذلك ،ورغم أني أصلآ من محبي الشعر المتمرد أو قل المقلوب أو قل الدادائي الحصاني أو قل الرامبوي الرؤيوي ، أو قل الصوفي الغرائبي أو قل ..قل ما تشاء ، مع ذلك فأنا عاجز عن فهم الباروريكل بويتري لعربان الحداثة وعربان مابعد الحداثة ولا الحداثة فياخلق الله هل من معين يشرح لي مفهوم الحداثة حتى لو كان ذلك عبر دروس خصوصية مبسطة أدفع المال نقدآ من أجلها ويخطئ من يظن اني أمزح أو أهذر فأنا أشعر بالألم وأقول دائمآ هل تجاوزك العصر يامثنى وأصابك الخرف.لكني ياسادة في الخمسين وروحي أكثر شبابآ من بيكاسو فأنا أرسم وأكتب وأشعر وأتفلسف وأجأر وأهرت بما أعرف أو لا أعرف ومع ذلك تنتابني أحيانآ الكابة فأشعر بغصة ألم لأني لا أستطيع أن أفهم الباروريكل بويتري ولا الحداثة أما ما بعد الحداثة فقل انها من أمر ربي.
 
صدقوني ياأهل الخير والثقافة والمعرفة ، أنا رجل حداثوي بطبعي ويشهد على هذا أخوتي من أهل الناصرية ، مدينة الفن والشعر والثقافة والعراقة ، الذين مازالوا أحياء بالطبع ، وخاصة من عشيرة كامو وكافكا وغوغول حتى قيل لي مرة أني من أتباع جدنا القتيل تروتسكي ، وقد كنت فعلآ في سري أحترمه لكني وبسبب طيبتي كنت أخفي ذلك إكرامآ لجبهة لينين المضيئة ورهبة من أصحاب الشوارب الستالينية الملثمين في قصرهم الكافكوي الذي كنا نحن السذج نسمع به ولا نراه.ليس هذا فحسب بل كنت أحتقر الميت الحي جدانوف وأتعاطف حتى مع باسترناك وسولجنستين ، تصوروا سولجنستين نفسه! ومع ذلك ، مع ذلك ، لا أفهم الباروريكل بويتري ولا الحداثة أما ما بعد الحداثة فقل انها من أمر مفستوفلس1.
 
صدقوني أنا لا أسخر أو أنتقص من الاخرين لكني دائمآ أطرح على نفسي هذا السؤال ـ إذا كان قارئآ مثلك يامثنى بهذه الثقافة المتوسطة لا يفهم الباروريكل بويتري ولا الحداثة فلمن يكتب الشعر وتطبع المقالات والكتب عن الحداثة؟ وماذا يقول القارئ الأكثر بساطة مني والذي لم يسمع بفوكو وشكوكو وشتراوس والذي لم يطلع على جومسكي ولا التفكيك والتركيب وسحب سبطانة الإطلاق ، ماذا يقول وماذا يقرأ ، أفتوني يرحمكم الله.
 
تصوروا أنا أعيش في ستوكهولم منذ ثمان سنوات ، ستوكهولم حاضرة العلم والتكنولوجيا والثقافة وكل صنوف الحداثة.لي أصدقاء سويديون منهم من يحمل درجات البروفسورية ، أزورهم أنادمهم و حتى أرقص أحيانآ ، وبأدب وأناقة حداثوية منضبطة ، مع الحسناوات النورديات الشقرة من رفيقاتهم. أجواء حداثوية رائعة وموسيقى وأحاديث من طاليس الى حادي العيس ، أناقشهم في شكسبير وحامورابي وسويدنبري وهامان وشامان فيفهمون ويتعجبون من هذا العراقي القادم من بلد المفخخات والعجائب ويبدون محبتهم وإعجابهم بكل الطيبة التي يكنزها هذا الشعب العظيم المسالم.ومع ذلك ، ورغم هذه الأجواء الرائعة التي أحاول أن أطمر بها ألمي عليك ياوطني وجرحي الذي لن يتوقف عن النزف من أجلك مادمت أنت تنزف ، رغم ذلك تتراءى على حين بغتة كلمة حداثة في مخيلتي وخاصة حين أبادل حسناء شهباء وصلة رقص ، إذ يراودني إحساس خجول اني سأعثر كأي أعرابي لا يمت للحداثة بصلة فأرتطم بالراقصين المرحين وأشقلبهم وتنكشف لاحداثويتي والباروريكل سايد من شخصيتي.
 
ولنرجع الى الزمن القديم ، زمن الشباب.مازلت أتذكر المرة الأولى التي تعرفت فيها على غضنفر الحداثة العربية والباروريكل بويتري أدونيس في مجلة الطريق اللبنانية ، صورة تجمعه مع محمد دكروب ومنير بعلبكي واخرين أثناء دعوة لهم في الإتحاد السوفيتي من اتحاد الكتاب السوفييت.تطلعت الى جبهة أدونيس الشامخة الفينيقية وقلت ـ لم لا ، ليكن لنا دستويفسكي له نفس الجبهة العالية والعبقرية ، بل وأفضل فقد كان المسكين دستويفسكي يعاني من بعض الشيزوفرينيا.مع ذلك تذكرت حدوة الجمل ، لم تعجبني تبجحات الرجل وحين قرأت بعض أشعاره لم أجد أثرآ للكشف والرؤيا وفي هذا المجال قلما أقع في خطأ لإنحداري المعترف به من كهنة بارو 2 ، وقرأت أيضآ عن قدرته في تفجير اللغة ، وهذا هو مربط الفرس.أجل ، تفجير اللغة ، أي الجمل المفخخة الحداثوية ، التي تعادل في هذا الزمن البغيض الأحزمة الناسفة.ياأهل الخير ، حتى الدفاتر الفلسفية للينين قرأتها على طبق من فضة كان بكل ممنونية يقدمها لنا الطيب العلامة الياس مرقص مبوبآ مهمشآ شارحآ رادحآ دروس خصوصية كاملة بلا مقابل ففهمتها ومازالت راسخة في ذاكرتي رغم ماسي ونوائب الدكتاتورية إلا نظريات هذا الغضنفر فمن هو الغبي ومن هو المتخلف ؟ لست من الذين ينتقدون الاخرين دون أنفسهم فليجبني من يستطيع الإجابة وليشرح لي ماهي الحداثة وقصيدة واحدة فقط من الباروريكل بويتري يفتحها لي لألمح فيها نور السيد جبرائيل أو جدتي زهرائيل .هل أنا الأعرابي أم أدونيس هو الأعرابي وهل لقتل الأطفال والأبرياء في شوارع بغداد بالأحزمة الناسفة له علاقة بالحداثة وصلعة أدونيس ونظرياته التفخيخية؟الله أكبر!.
 
أنا رجل من أهل سومر وجدي بالضبط هو زيوسودرا من أهل أريدو قرب سوق الشيوخ وهذا موثق بالرقم الطينية وصحائف البردي التي نهبت مؤخرآ ومعترف به من علماء الاثار والانثروبولوجيا ومع ذلك فأنا أعتز بإسمي العربي الاسلامي وأستخدم اسمي السومري المندائي الديني فقط حين أغطس في الماء الجاري فمن هو الاعرابي أنا أم أدونيس الذي تنكر لاسمه العربي وادعى انه من الفينيقيين.أيباه! أهكذا بسهولة وسفاهة ياعبقري تستعيد اسمك الذي تخلى عنه أجدادك ياأدونيس والذي كلفنا الحفاظ عليه وعلى أمثاله من الأسماء القديمة أجيالآ من الإضطهاد والتقتيل.أنت تحتاج الى أن أعمدك في بردى 360000 ألف عماد كي ننظر بعد ذلك في أمرك ثم أبحث لك عن زوجة ارامية تقبل بك فإذا واقعتها ، طبعآ بإستعارة الفياغرا من أصدقائك الأمراء ، ،وأنجبت فحفيدك السادس 3 يحق له حمل هذا الاسم الذي تنتحله وتتبجح به.سيقول لك أتباعك من مدرسة الباروريكل بويتري أن هذا مجرد تخريف لا علاقة له بجوهر الرؤيا المزعومة ولهؤلاء الأعراب أقول أن علم الجينات واخر مبتكرات الطب تؤكد ذلك وليس علم التفخيخ اللغوي والجنائي.
 
أنا لست شيعيآ ولا سنيآ ياأدونيس التفخيخ والحداثة ، أنا حامل وصية أنكي وأنو وأنليل وحضارة العراق ، لكم يا أعراب الثقافة والحداثة المزعزمة ، أنا من علم أجداده المصريين هندسة بناء الهرم وعلمت جدته اخناتون التوحيد ونقشت علامة الزائد 4 ، علامة الوفرة والخير والسلام في نقوشه .من يدعي الثقافة والحداثة والشعر عليه أولآ أن يرفع الراية البيضاء ، راية السلام ، ويدين الإرهاب والتفخيخ فالرؤيا لا تأتي للقتلة ومن يباركهم أو يبرر لهم تحت أي سبب فأرفعوا صوتكم إن كنتم حقآ في مستوى مزاعمكم الحداثوية عندها فقط ستكتبون الشعر الحقيقي وليس الباروريكل بويتري وترون نور الحقيقة والإلهام وتتركون كل هذا الهراء.
مثنى حميد مجيد2006-7-10
.......................
نشرت هذه المقالة في ذروة الحملة الإجرامية التفخيخية العربانية ضد الشعب العراقي كإدانة للكتاب العرب الذين إلتزم أغلبهم موقف الصمت إزاء تلك الجرائم أو إنحازوا فعلا لمرتكبيها وأطلقوا عليهم إسم المقاومة.والباروريكل بويتري أو الشعر البعروري هو تسمية ساخرة للثقافة الزائفة المتفذلكة التي تدعي العمق والحداثة وتتلبس المصطلحات الغربية في حين أنها معزولة عن الناس ومتخلفة وليس بعجب أن يمتدح أدونيس الوهابية ويؤلف كتابا عن مؤسسها محمد عبد الوهاب ويقف مع المثقفين العرب موقف المتفرج أو المؤيد بإسم المقاومة من جرائمها الفاشية  بحق الشعب العراقي.
 .
مفستوفيليس.إسم الشيطان الذي يتعاقد معه الدكتور فاوست حيث يبادله روحه مقابل أن يوصله إلى ذرى المعرفة ـ مسرحية دكتور فاوستس لكريستوفر مارلو ـ وتنتهي المسرحية بإنتحار فاوست بعد شعورة بجسامة خسارته -1  .
بارو.مدينة مقدسة جنوب العراق كانت موضعا لأكبر معابد سومر وكانت محجا سنويا للسومريين والعراقيين القدماء -2   .
تزوج إخناتون من إمرأة عراقية ارامية أستطاعت التأثير عليه بإدخال الطقوس الشمسية التوحيدية الصابئية إلى الديانة المصرية -3
ويعتقد بعض الباحثين أن إخناتون هو ذاته النبي إدريس وتلاحظ علامة الزائد وهي رمز الكثرة والنمو في نقوش الشمس الإخناتونية وهي ذاتها المعبر عنها مندائيا بالدرفش.
تشير تقاليد النظافة الطقسية فيما يخص الصفات الوراثية لدى الصابئة أن تلك الصفات  وخاصة المرضية لا تزول إلا بمرور ستة أجيال.طبعا من البعيد جدا أن الصابئة قد أخذوا هذه المعلومة من مندل مؤسس علم الوراثة ولكن من المحتمل أن مندل وهو القس  المسيحي قد أخذ هذه المعلومة الأساسية عنهم حين أجرى تجاربه على أنواع الزهور والتي أدت إلى وضعه القوانين الأولية لعلم الوراثة -4
 

 

 

 

مثنى حميد مجيد


التعليقات




5000