..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عولمة الجهل النرجسي؟؟

مناضل التميمي

لا يستطيع الانسان ان يتكلم عن فكره، من غير ان يفكر بكلامه !!؟  
((بونالد))


لحد هذا الذي قرأناه في بعض الاعمدة المنشورة، على بعض صفحات الصحف والمجلات، ممن تقف وراء تمويلها آليتان من المبالغ الطائلة، من الآلف الى الياء وبنوعية الورق (الارت) المصقول كمرمر القبر، واجهزة التنضيد الفاخرة، على الرغم من رداءة وفداحة الاخطاء الطباعية قبل اللغوية، فضلاً عن افكار التصاميم المسروقة من بعض المطبوعات العربية والى مراحل التنفيذ البائسة والضائعة صلاحياتها مابين موظفي المطبوع، وهيئة تحريره الموقرة، مع الطامة الكبرى لافكار كتاب الاعمدة النرجسية لهذا المطبوع، اتفق مع نفسي اولاً قبل الجميع، على ما تقوم به الحكومة الحالية في عمليات استتباب الامن، وفرض خطط القانون المعمول بها على مدار الاشهر الفائتة والحالية واللاحقة بعون الله، هي اهون علينا من هلاوس الثقافة والسياسة الاعلامية المحنطة في تلك المطبوعات..!!؟
ولسبب بسيط لا يحتاج التعقيد والمطارحة النقاشية والكتابية، هو ان بعض من صدقوا انفسهم، اصبحوا كتاباً وصحفيين كبارا، وذلك بفضل استثمار مساحات النشر المعطاة اليهم دون الموسائلات، اصبحوا بعد هذه الفترة الوجيزة من فوضى الاشياء الى منظرين افذاذ، وفلاسفة عظماء، وتناسوا حجوماتهم (المسكينة) في اطلاق التصاريح والتوصيفات التي تعلو قاماتهم الحاسرة من الوعي والتنظير!!؟ وقد يذكرنا البعض من هؤلاء بقطيع الضفادع الثقافية والسياسية العجوز التي ترى الناس في طحالب؟!!
ولو حاول هؤلاء، ولمرة واحدة في حياتهم قراءة كتاب ابن لقمان (النثر في الجاهلية) ((وصايا ورسائل فقهية وبلاغية)) مثلاً وبدقة متناهية، مع كل استخدامات  وظائفهم العقولية وحواسهم البربرية، مع حفظ كل مؤشر بلاغي في متون فصول الكتاب، لاعادوا التفكير بنسيجهم الاجتماعي قبل تكوينهم الشبه ثقافي او سياسي، اذ ان الطروحات العقلية المنهارة والفلسفات العلمية في  متون اعمدتهم الهشة، لا تحتاج الى الاستعراضات الثقافية، ولا الى التراكم المعلوماتي الذي سرعان ما يورث الغباء في احايين الكتابة والمناقشات المفقودة حلقات الوصل وصولاً للبحث عن المعنى؟!!
وان الترقيع الثقافي او الحوار السياسي المتذبذب لا يؤسس خطاباً معرفياً مجرداً عن نوازع مثقفية او سياسية، بل يدفعهم باتجاه انانية الاصرار في الكتابة الموغلة عن ظاهرة الاشياء ومسطحات الاسهاب الانشائي، وهي بحد ذاتها الكتابة الاستبدادية النرجسية لاخضاع القارىء والمتلقي تحت وطأة الرتابة والسرد والمتصدع، وهو الفخ العملاق في معرفة نوازعهم الحقيقية الغامضة، ومطالبهم الدنيوية والاخروية، مع معرفة الغاية الاساسية العظمى، وهي فرض سلطة البقاء في مقعد الكتابة لتأسيس تاريخ حافل بالعطوفات الثقافية والسياسية معاً، ولاغراض مادية وخيانات وطنية، وابعاد وتهميش الاعمدة الحقيقية للثقافة والسياسة ان جاز التعبير... وكذلك شيوع عولمة الجهل النرجسي على حساب الاخرين، متناسين ان البعض منهم او قبلهم لم يقدموا على مستوى فكرة الكتابة نتاجاً ابداعياً ملحوظاً، بمعنى اخرى، ان ثقافاتهم كانت ومازالت توهم نفسها بالبحث عن حقيقة الكتابة، معتقدين انه لا يوجد هناك من بعدهم..؟!!
وبما ان الادب والكتابة في بعض التقنيات المتطورة لا يخلوان من الاتهام  الموخز من بعض النقاد والمفكرين والتنظيريين لهذين الجنسين، لا انهما ابداعان يتيحان للمفاهيم والتصورات والافكار، الخوض في معارفهما لكنهما غير مسؤولين عن فكرة تطبيقهما حسب الادعاء... ولهذا فان علينا العودة الى جوهر الكتابة الحقيقية والاصلية بعد ازاحة المبتذل منها والقابع في معطف نرجسية الكاتب، وان نلجأ الى فن التعبير الحيادي، والى التفكير الناضج الذي هو فن انتاج المفاهيم بذات المعنى... والذي يتيح للكاتب افكاره والروائي شخوصه، والشاعر دلالاته، والسياسي طروحاته، ونحن مدينون بالكثير لهذه الافكار... ولكن للأسف الشديد ان البعض لا يؤمنون بفكرة التحقيب الجيلي في الثقافة والادب واحياناً في السياسة، يعتاشون على الوهم المبالغ فيه، وعلى صناعة كتاباتهم الفارغة، اذ ان الاكثرية منهم لم يقدموا حتى الآن فكراً وتعبيراً ابداعياً مغايراً للمرجعيات الكتابية والادبية والثقافية والسياسية، بل ظلوا يحلقون في فضاء انتهازية الكتابة واحياناً انتهازية الادب منها بالتحديد انتهازية الشعر؟!! حتى انهم لم يرتقوا ويكتبوا ما يوازي ثقافة الموتى والتحنيط في التاريخ... ولم يسمحوا لانفسهم البدء  من الصفر في ظل الخطابات والمفهوميات واللغات الجديدة، بل راحوا متمشدقين بمقاعد الاغراءات الفوقية والمادية وبرجوازية الحلم بقلم وصفحة مفتوحة بلا رتوش، وطاولة مكتب انيقة، ومكان آمن يكتبون فيه ما يشاءون بعيداً عن تشكيك الآخرين بمقدراتهم الكتابية، خاصة في موضوعة سرقاتهم لجهود الآخرين المبدعين والراحلين، والعمل على الاحتراز والمحظور كذريعة غير اخلاقية ضد نتاجات من هم ابدع منهم ببوصلة الكتابة  ودلالة الشعر، وتكنيك الكتابة والحوار، لأن مثل هؤلاء المحظورين هم ممارسات ابداعية خالصة وكبيرة اذ توفرت لها ظروف الاصغاء والولوج لعوالم الموهومين، لكن الخطأ المتعمد والاسطوري يكمن في عدم التورية والقناعات المستبدة، مما يحيل هذه الممارسات الابداعية لمشاريع مهملة وغير مقروءة، وهي بالتالي نتاج ثقافي مسور باختصار كلمة (محظور) بسبب نقصان العقلانية وفقدان الاحكام، وهو ايضاً حقيقة اللعبة في مقدرات الآخرين حسبما يراها النرجسيون الزاعقون، وان فكرة الدفاع عن كتابات الموهومين بالحداثة والمحاباة والاخوانيات والمجاملات والتنظيرات الفوقية لا يخدم ويطور حضانة الوعي الجمعي في مفهوم الثقافة العام، لانها كتابات وحلية لا تمت بصلة اخلاقية وانسانية للثقافة والتفكير، كما انها لم تجد لنفسها موطى قدم في بيلوغرافيا الثقافة العراقية، طالما لم تعترف بخطاب عولمة جهلها النرجسي والنفسي معاً.. ان صح التعبير؟!!.


مناضل التميمي


التعليقات




5000