.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مكافحة الفساد ..... مشروع عام ..!

مكارم المختار

 

تتباين التعريفات لعنوان وموضوع  أو أسم ومسمى ما وأخر، وفي الفساد  قد يعتبر وينظر اليه في أغلب الاحيان على أنه مسألة اجتماعية بسبب ذلك التباين في التعريف

والفساد يبرر لمشرعيته في كثير من الاحيان كونه وسيلة تجنب الانظمة غير الكفوءة حتى أنه يعتبر أحد العناصر المساهمة في النمو الاقتصادي في بعض الدول والبلدان والفساد يخلق انظمة غير كفوءة وغير منافسة ويتهدد بقاء مؤسسات ديمقراطية ، وهو قضية أقتصادية لااخلاقية تتطلب مكافحة بما يفرض من تكاليف على الحكومات والاعمال والمجتمع ، وحرص على تأسيس أليات حوكمة جيدة سليمة ضمن القطاعين العام والخاص ، مع العمل على مساءلة المسؤولين العموميين وغيرهم .

ويتعين تنفيذ تدابير مكافحة الفساد دون الاكتفاء بالقاء اللوم على طرف في واقع حال لايعمل على حل المشكلة ولا يركز على اقتلاع الافراد الفاسدة من اماكنهم حسب تناول جذور الفساد في المؤسسات غي الكفوءة .

لابد من توجيه اهتمام خاص الى  تنفيذ المكافحة ففي العديد من الانظمة الفاسدة هناك مبادرات مجدية تطرح قواعد وانظمة قانونية مجندة من خلال التشريعات ، ألا انها قد لاتتحقق .

مبادرة مكافحة الفساد يجب ان تنبع من كل القطاعات والمجتمع المدني رديف معها ، بهدف اصلاح الهياكب المؤسسية وان يستمر في دعم وابراز الجهود لبناء الية تحد منه وتقطع سبل استدامته بغض النظر عن حجمه وتخصصه وموقعه .

ولابد من تناول الفساد بمؤشرات وفقرات ونقاط ، بل لابد ويمكن أن ،

وحيث للفساد تعريف وفي نطاقه العريض ، فأقلها هو أساءة أستعمال واستغلال الصلاحيات الممنوحة الى شخص ما بهدف تحقيق مكاسب شخصية .

وفي الرشوة كنموذج لنوع من الفساد فقد يمكن أن يكون أن رشي الموظف العام هو ضرب من هذها الضرب  ( الفساد ) ، الا ان ممارسات معينة ، كتوظيف الاقارب   ( المحسوبية ) وتنسيق اعمال أو ترتيب مصالح أوابرام عقود وصفقات مع             ( الواسطة ) ، واستغلال المعلومات بموجب امتياز معين ، يمكن النظر اليها بشكل مختلف من مكان الى اخر وفي جميع دول العالم .

 فالفساد عرض وطلب وماهو أبعد من هذين الجانبين ...

وللفساد جذور ...

ولمكافحة الفساد لابد من تدابير ....

ولابد من رفع الوعي بين الفئات الاساسية المؤثرة والمتأثرة وما بشأن الحاجة الى الاصلاح ....

وللسلطة الرابعة ( الاعلام ) علاقة بالفساد ، ولها يستوجب التدريب للتعريف بحالات الفساد والكتابة عنها ، مع العمل على تحسين سبل ووسائل النفاذ الى المعلومات .

كثير من الفساد وعملياته تكون خلف الابواب المغلقة ووراء الكواليس ، مع عمل الاطراف المتورطة ( المتفقة ) على اخفاء والتعميم على شكل الفساد بحذر وعناية وقد يدخل الابتزاز في بعض الاحيان بوجود او دخول طرف ثالث أو اكثر أو حتى من الاقارب ، مقابل خدمات يتوقع تقديمها بداية أجلا أو عاجلا ، ناهيك عن الهدايا او الاستبدالات ، نقدية وغيرها .

وبين النزاهة والفساد والرشوة ، قد يكون من المحتمل والمعقول أن يقع مفتش أمام عرض الرشوة ..!  لتجنب أو منع وأعتراض تقديم بيانات أو ثبوتيات او ادلة او فرض غرامة بسبب مخالفة قد تكون بسيطة او قد يكون لمسؤول تنفيذي او كبير ارتباط بالموضوع ، وعلى طرف نقيض هل يمكن ويحتمل لصاحب مصلحة من قطاع خاص كمدير شركة أو مؤسسة خاصة ما ، تقديم " رشوة " الى مسؤول حكومي او شاغل منصب سياسي أوموقع عام ...؟

وبكل الحالات وفي جميع الاحوال أين تكمن المشكلة ؟

وكيف يتأصل الفساد ؟

قد يتأصل الفساد البسيط في النظام ، فلا نعود نعترف بأنه سلوك فاسد من خلال تعزيز ثقافة " الرشوة " على مستوى صغير ، لينتهي الامر بالمجتمع بأن يقدم حوافز لمسؤولي الحكومة ما يجعلهم على سلوك مسالك الفساد ، وعلى ذلك يدخل مسلك الفساد المقترن بفهوم تضارب المصالح ، والذي غالبا ما يهمل أو يراعي او يتجاوز ويغفل عنه ولا يشجب  بحكم المصالح .

وفي أطار العرض والطلب يمكن وصف الفساد ، فمن جانب العرض يتمثل بالقطاع الذي يقدم " الرشاوي " ، والهدايا ، وعمليات الابتزاز وبموجب اتفاقيات غير معلنة  ، الى مسؤولي الحكومة ( مثلا ) الذين يمثلون بدورهم جانب الطلب من معادلة الفساد .

وعلى هذا وذاك يجب الا يغفل دور قطاع عن أخر                                          ( العرض والطلب ـ الراشي والمرتشي ) 

وذاك ما يعتمد على ما يؤخذ من موقف وتحمل المسؤولية واستيعاب اللوم الذي يقع على خلفية الموضوع ولكلا القطاعين ( العام ـ الحكومي ، والخاص ) ، فجانبي المعادلة متساو في الفساد .

وحيث مازلنا في الفساد منظورات وحلول بين الواقع والحقائق كورقة عمل ومبادرات مكافحة وأغراء ، ومسار اخر في أساءة سلوك وشفافية في اوراق نقاش وحلحلة وتنمية  ومساواة وبما يؤثر ، وكونه أقتصاد غير رسمي ونموذج متسلسل ومدركات لمعايرة " الرشوة " ، والنزاهة كطريق ذي مسربين ، ناهيك عن التقدم الاجتماعي في مكافحة الفساد

والنزاهة رغم شف معناها وجوهر مضمونها وقوة وعمق فحواها غليظة غالظة قد يجوز ويجيز أو يجاز عنونتها ب :

" أخلاقيات عمل ومعايير سلوك "

أو        " أنموذج للالتزام ألاخلاقي ورمز "

  

                  و                " مجموعة قيم "

 

فالنزاهة ألتزاما من الكل ، قادة وأداريين وأصحاب قرار تجاه واجب وعمل ومنهة وأداء ، وزملاء وجمهور عامة والعامة ،

وكل ذلك أن لم أكثره ، يأتي من وضع أسس صحيحة لنجاح وتطوير ، وخطوات سليمة في كل الاتجاهات ، وتطلع من حرص عام على الصالح العام من وفي تفعيل صورة حقيقية لآظهار سعي حثيث وجدي بألتزام أخلاقي وأدراك مسؤوليات تجاه المجتمع .

النزاهة كأخلاقيات عمل هي مجموعة قيم تشكل في مجموعها ميثاق للجميع ، وهي كمعيار سلوك تفعيل واسع وأوسع لقواعد الاداب ـ مهنية ، وظيفية ، قيادية ، ادارية ، أو تابعية ، لتشمل بيانات تتعلق بأفراد وجماعات وبما يكون التحديد أو التوسع ، وحسب .

فالنزاهة في المواقع ، من جهة ألادارة والقيادة والمسؤولية ( العامة ) ، تحمل لمسؤوليات عمل ووفاء بالتزامات وتسنم ، وحرص على الشرعية والسرية  في المعلومات وبما يتعلق ، واحترام للالتزام تجاه الاخرين وبما يتعلق بمعلومات أستدلالية أو تعريفية وتداول خبرة ومعرفة محددة وغير،  بشكل سليم .

في النزاهة تحاش للمضاربة أو تضارب المصالح العامة أو الركون لمصالح خاصة ، مع الافادة بوجود تنازع بينها .

والنزاهة مع الجهة أو الفئة المستفيدة ( العامة ـ الجمهور ـ الصالح العام ) ، في  :

تتشكل وتتجسد وتتمحور في أستبعاد تقديم الذات والفئات كسلطة أو مرجعية أو محسوبية مع نقص الكفاءة ، ومجاهدة الترويج لخلاف المعتمد والمتعهد به وعليه ، وأعتماد الثقة .

في النزاهة ومنها ، عدم التستر والتكتم عن معلومات مرتبطة بمسائل تخص العامة والمجمتع ومتعلقة بمجال الصالح العام ، بل الاشارة الى ما يوعي ويفهم مستوى كل القدرات والمحدوديات ، مع عدم التشهير بمجرد الاشتباه أو الشك او توريد معلومات خاطئة مضللة لها أثر بالغ أو اهمية ، بل الاعتراض على أصدارها وتوريدها دون شك ، كما تجنب التضليل نصحا أو معلوماتيا مهما هي دقة التقديرات .

ومع النزاهة بين الفئات ( المعوية أو المعية ، الزملاء ، الكوادر ، الملاكات ) ، ....

تكون ألاستقامة في العمل وأحترام المسؤوليات وألاقرار بالتميز والنجاح شكل لها ، كما التحفظ على ما يتعلق بمهام ومسؤوليات ومعلومات وحسب الضرورة ومشاركة المعية بالمعرفة والقدرة والمهارة لآنجاز عمل وأداء واجب ومهمة بسلامة وبنجاح ، مع الامتناع عن استغلال المركز والموقع الوظيفي او المعرفة والمحسوبية وألادارة اللاديمقراطية واللاتكنوقراطية للحصول على ماليس من حق ، أو امتلاكه سواء لآستعمال وفائدة خاصة أو للاخرين .

في النزاهة خضوع للتعليمات والقوانين وعدم التهاون ، أوالمساعدة في تمرير ما يخالف ، مع توخي حماية المصلحة العامة في كل زمكان .

ناهيك عن الحرص على قيم الكفاءة والفاعلية ، والفاعلية وبمستوى لازم للقيام بالواجب ، واظهار معايير مسؤولية معنوية شخصية خلقية وأستقامة ، وأعتماد للكفاءة في العمل  .

وعلى ضوء ما أستمعنا اليه وما تطلعنا وكل ألاشارت ، تاتي مكافحة الفساد ـ منظورات وحلول .....

فالفساد تكلفة أقتصادية فهو ليس أكثر من مجرد سلوك خطأ هو فائدة نفر قليل أو كثير من الاشخاص يكلف المجتمع والقطاع العام والخاص والحكومات على مدى بعيد .

هو أستشراء وبدد وتبديد ، التعامل معه على اساس يومي قد يكن أكثر ملائمة من مكافحتة مؤسسيا، فهو ـ

       " أخلال بتخصيص الموارد وتوزيعها وتوجيها نحوأنتاج وخدمات "  

وبما يشمل موارد بشرية مباشرة خاصة ونقد وموارد غير مباشرة من اتصالات ومسؤولين ومسؤوليات وكفاءات وبما يعمل على اساءة تخصيص الموارد التي يمكن استخدامها خلافا لكل ذلك لتوفير خدمات عامة وبما يحول أن تسهم في توفير مخصصات موازنة .

وفي ذلك ومنه فساد ينمي ويعزز السياسات والانظمة الموجه بشكل مضلل بدل الاستجابة لمتطلبات العمل حيث يعمل صناع القوانين من الانظمة الفاسدة على انتشار سياسات لاتهدف لتحسن البيئة الاقتصادية والسياسية ككل بل تعد وبالفائدة على نفر بأعتماد نظام وقانون وتعليمات في صالح خاص فقط فيها يكون للمرتشين مقربة ، وقد يكون لصناع القوانين والقرارات مقربة . وعلى ذلك ينخفض ويخفض مستوى الاستثمار حتى ، وعليه تأتي سلبيات النتائج ، كما تأثيره على الريع العام والخدمات الاساسية .

 ويأتي الفساد د بزيادة الانفاق العام ويخفض من الانتاجية والابتكار ومستويات النمو وحتى التشغيل في القطاع العام كما الخاص ، كما يخلق الفقر وعدم تكافؤ الفرص والمساواة وبما يسهم في ظهور او ارتفاع معدلات الجريمة وحتى العلاقات السياسية والاصلاحات .

  

  

  

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-09-13 11:04:23
طابت ايامكم واسعدتم بكل خير الجميع
حييتم وهنأتم
نهارك يمن وبركة جمال الطلقاني حييت عطرا

يسلم مرورك
وحيث اني كتبت ردي لمداخلتك سابقا ولاني لم احظى بقراءته ها انا ذا اعيد الامانة برد جديد
عسى الا يشك بغير حسن الرد
وعسى الا تختزل المداخلات والردود وتخافي عن الصفحات

أولا سلم العراق من نخر
والا يتناوله الا الله برحمته وعفوه ونصرته
وان يهتم المجتمع العراقي ببلده وابناءه
وان يهتم بالتزام حسن العمل لينال حسن الخاتمة
وان تكن جميع وحدات مسؤوسساتنا ومفاصلها أنموذج للصلاح
مدى الازمان

فلسنا شعب هزيمة
وليس فينا شيم جريمة
وليس في سيرتنا غير الصفحات العظيمة
فكيف
وكيف
كيف لانكن على نهج الصالحين
وبلدنا بلد الائمة والاولياء

ليكن الله في در بلادنا وشعبنا
ولكن في عون بعضنا وانفسنا

ممتنة مرورك جمال الطلقاني
حييت وسلمت
ومبارك مقدما نيتك في اصدار كتاب جديد

للجميع جل تقديري
صادق الدعوات
تمنياتي

تحياتي





مكارم المختار

ويارب ما نقد كلمة مما نكتب ونرد به الى بعضنا

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-09-09 09:24:57
طابت ايامكم واسعتم بكل خير الجميع
سعد نهاراتكم ويمن
دعوات مدى الايام وكل الاعوام اعياد ومسرات
ليلة رمضانيةوداعية فاتحة للرحمة والبركة مقبلة للهناء والسرور على الجميع

اسمى ايات التبريك والتهاني
وعيد فطر سعيد
اللهم امين

خالص دعواتي
تحياتي




مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-09-06 20:54:22
مساكم كل السعد والخير الجميع ولياليكم مباركة
حياك وبياك حمزة اللامي أسعدت بالهناء

سلمت مرورا وحضورا وبوركت حمزة اللامي

من هم ...؟؟
هم من بني البشر
من يمشون على الارض هونا ويستهينون بالافساد في كل بقاع المعمورة دون تحديد ولا تخصيص
وهنا أشير الى مقتطف من المقال في الاسطر التالية :
فالفساد تكلفة أقتصادية فهو ليس أكثر من مجرد سلوك خطأ هو فائدة نفر قليل أو كثير من الاشخاص يكلف المجتمع والقطاع العام والخاص والحكومات على مدى بعيد .
هو أستشراء وبدد وتبديد ، التعامل معه على اساس يومي قد يكن أكثر ملائمة من مكافحتة مؤسسيا، فهو ـ

" أخلال بتخصيص الموارد وتوزيعها وتوجيها نحوأنتاج وخدمات "

......................... المهم
تلافي الاخلال وتحجيم الخلل وقمع المخل بالحال والمال المضر بالاقتصاد والتنمية ورفاهية البشرية ...

أصبح الفساد في بقاع العالم ورقة هندسة أقتصادية
وكيف لا .....!
هل لنا أن نناقض قول الله عز وجل :
" دينهم دنانيرهم "
أو
" الهاكم التكاثر "
أو
" وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو وتفاخر بينكم
بالاموال والاولاد "

ومعذرة لعدم تحديد الايات من السور الكريمة

فالفساد عرض وطلب وماهو أبعد من هذين الجانبين ...

للجميع اسمى اعتباري
امتناني وجودك حمزة اللامي سلمت
مع تقديري
تحياتي



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-09-06 15:02:30
طابت ايامكم واسعدتم بكل خير الجميع
عاطر تحياتي
نهارك يمن وسرور علي الزاغيني حييت بالخير

ليس الموضوع قمة أو هرم أو قاعدته
وليست هي المسروقة اموال فقط وحسب

هي مثقال خير خير من قنطار حظ
وعليه جاءت العناوين :
" أنهم لم ينصروا الحق ولم يخذلوا الباطل "
و
" ذرة حظ خير من قنطار عقل "
و
" عندما لا يكون الصمت أرفع من الكلمات "

كلها جوانب أنسانية
ومواضيع خلقية ومعايير أداب ومقومات سلوك

كل شيء هو مقايضة

عطاء لآخذ

أمتهان ومنهة

على كل حال
الموضوع وغيره
هو تباين تعريفات وأخلاتف مناظير ومبررات وتشريع وأنظمة وحوكمة وألية لكل ذاك

وقد يفي نسخ الاسطر التالية جواب لتساؤلاتك :

..... ويتعين تنفيذ تدابير مكافحة الفساد دون الاكتفاء بالقاء اللوم على طرف في واقع حال لايعمل على حل المشكلة ولا يركز على اقتلاع الافراد الفاسدة من اماكنهم حسب تناول جذور الفساد في المؤسسات غي الكفوءة .
لابد من توجيه اهتمام خاص الى تنفيذ المكافحة ففي العديد من الانظمة الفاسدة هناك مبادرات مجدية تطرح قواعد وانظمة قانونية مجندة من خلال التشريعات ، ألا انها قد لاتتحقق .

.................

نحن لسنا معصومين وكل ابن أدم خطاء
ودعني اعرج على ذكر توليفة بعرض مسرحي على خفلية المؤتمر كانت بهناون " الضمير "

تصل الى ان الوازع هو الضمير وحسب


للجميع اسمى اهتباري
خالص تقديري وامتناني علي الزاغيني
نثار ورد وعطر ياسمين حضورك وتحياتي

طيب المنى
تحياتي


مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-09-06 14:26:48



سعدتم بكل خير وهناء الجميع
طابت أيامك علي مولود الطالبي حييت

مهما هي الامية وأي تكن
فما جئت به هو أضعف الايمان
فالدين يأمر بالنهي عن المنكر باليد
وأن لم تستطع فباللسان والقول
وقطعا قلوبنا تأبى وترفض عثة الفساد وأرضة التفسد
رغم أيماننا وأن لم يكن ضعيف
فلا بأس أن يعوض القلم ببعض الايمان
وما هو الا محاكاة نفس وحديث عقل وكلام قلب

ممتنة مرورك وأطراءك وحضورك
علي مولود الطالبي
للجميع اسمى تقدير
خالص المنى
سلمتوا
وحييت علي الطالبي
تحياتي



مكارم المحتار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-09-06 13:44:09
نهاركم يمن وبركة الجميع
سعدت ايامك خزعل طاهر المفرجي وسلمت

دعوني واسمحوا لي أن أولف أو امثل الفساد وما يمت صلة بالابيات البسيطة المعبرة التالية

وارجو الا تنسو نحن بشو البشر في بقاع المعمورة مشتركون أقلها بصفحة واحدة من سيرتنا
والكلام عام شامل لا خصخصة ولا تخصيص
هو في بني أدم
والشاهد
ـ أعتراض الملائكة على خلق أبي البشر سيدنا أدم " عليه السلام "

( أتخلق فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )

وعليه جاء الموضوع

المهم
هذه الموالفة من الابيات :

" انعكاس في القيم "

ما كان في ماضي الزمان محرماً للناس،
في هذا الزمان، مبـاحُ
صاغوا نعوت فضائـلٍ لعيوبهـم
فتعـذ ّر التمييـزُ والإصـلاحُ
فالفتـك فـن ّ والخـداع سياسـةٌ
وغنى اللصوص براعة ٌ ونجاحُ
والعريُ ظـُرف ٌ والفساد تمـدّن ٌ
والكذب لطف ٌ والر ّياء صلاحُ

.......................
وارجو مثلما سبق ان نوهت أن لكل حدث حديث
وان سالف اهلينا قال عن زمن اهلنا
ما قيل
و عن زماننا
مااااااااا يقال

والقصد هو الدوال في كل زمان وزمكان
وعمومية الامر وشمولية الموضوع


للجميع صادق دعواتي
اعتباري
امتناني لك خزعل طاهر المفرجي مرورك وحضورك
واتمنى أنك استلمت ردي عن كيفية طبع المجموعة الشعرية مع " دار النهرين " مع تمنياتي بنشر ناجح موفق لك
دوموا بكل خير
تحياتي



مكارم المختار


الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-09-05 22:10:30
طابت ايامكم واسعدتم بكل خير الجميع
ليال قدر مباركة وايام رمضانية كريمة
عاطر تحياتي فراس حمودي الحربي مساك نور

أبعدنا الله وأياكم عن كل ما يفسد وما يأكل النتأ فيه ومنه وجعلنا ممن يأمرون بالمعروف وينهون عنه ومثله

ولو ما يكن واجب ما كتب فيه ولا تطرق اليه
واتمنى ان يكن جدير بالاعتبار

ولانه كذلك ، وحيث دعيت لحضور المؤتمر السنوي لمفوضية النزاهة وحملتها لمكافة الرشوة في 22 / 6
اسمحوا لي بنسخ مقتضب كتابتي للسيد القاضي رحيم العكيلي على خلفية انتهاء المؤتمر ولقائي به :


أسعدتم نهارا الجميع وتحية طيبة
نهارك مبارك ويمن حضرةالقاضي رحيم العكيلي

كان لي التشرف بحضور مؤتمر المفوضية المنعقد يوم الثلاثاء الموافق 22/6/2010 بمناسبة مرور عام على أطلاق الحملة الوطنية لمكافحة الرشوة وتحت شعار ـ

الحملة الوطنية لمكافحة الرشوة
" سعي جاد لمجتمع نزيه "

ومداخلتي هنا في الموضوع هي :

* كان لي مؤشر بسيط حول عنوان الشعار رغم أحقية صياغة مضمونه هو في التحدد بكلمة " مجتمع " والتحديد لموضوع " الرشوة " .... وحيث أن الحملة المطلقة حددت بالرشوة تحفظت عن الادلاء بملاحظتي المتواضعة ، مع ذلك أشارتي الى كلمة " المجتمع " ، عناية مني الى بلد بمجتمع وأليات حوكمة فالمجتمع متمثل بمن ينسم الحكم مقاليد ومراكز وجمهور من المجتمع .


...................

كما أسمحوا لي
أن انسخ تباعا مقتضبات لاحقة
تكن ضمن ردودي مداخلاتكم ومروركم الكريم

حييتم بالخير الجميع
ليال كريمة طيبة
ممتنة وجودك فراس حمودي الحربي
تحياتي

مكارم المختار

والان اااااااااااااااااارجو
قبول اعتذاري للجميع ومن الجميع
عن تأخر ردي اليهم
أو قصوري في التواجد على صفحاتهم
وما رجائي هذا
الا من احساسي بالاخلال بحق من يمر صفحتي ويطالع متواضع كتاباتي

وكلي اكيد ومتأكدة
طيب نفوسكم ووسع صدوركم ورأفة قلوبكم
دمتم بكل هناء وصفاء

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 2010-09-05 18:33:44
الغائبة الحاضرة الاخت الاديبة المبدعة مكارم المختار

سلمت ودام رقيك وانتي تتناولين موضوعا بغاية الاهمية في زمن نخر الفساد بأنواعه جميع مؤسساتنا ...

تحاياي ومودتي ورمضان مبارك ....


جمال الطالقاني

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-09-05 17:35:19
الاخت الفاضلة مكارم
والله انه لطرح جميل ودراسة عميقة تستحق منا الاهتمام بل كل الاهتمام لاسيما الذين وردوا بوصفك وبمقالتك!
تحياتي لك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2010-09-05 13:51:54
مكارم المختار الرائعة
نكهة النور وجماله
تحية طيبة
السؤال الذي يطرح من اين نبدا بعملية مكافحة الفساد
مناعلى القمة ؟
ام من قاعدة الهرم ؟
وكيف لنا ان نحارب كل هذا الفسادالمنتشر في صفوف الدوائر والوزارات
هل هناك اجهزة نزيهة لدرجة 100% بحيث تتحمل على عاتقها هذا الامر
ولكن من سيقف بجانب هؤلاء في ظل هذه العملية القمعية التي يحارب الخير لصالح الشر وجمع اكبر مايمكن جمعه من اموال لكسب معركة السلطة والجاه
لابد من ثورة شعبية ضد هذه العصابات المتحفظة والمستفيدة من هذه الاموال المسروقة والقضاء عليها واستعادة تلك الاموال للشعب
وفقكم الله
وردة بيضاء اهديها اليكم لتعطر نهاركم الرائع
علي الزاغيني

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2010-09-05 09:51:39
الاستاذة الجليلة مكارم .. وانت تضوعين ببوحك الندي على موضوع يفوق الاهمية ويقف على عصب الحياة النقية التي تكون مدعاة لطهر الشعوب من الانحلالات التي اشرت لها سيدتي ..

من هذا اود القول لشخصكم الكريم لو انتبه الكثير الكثير ممن يلتهموا داء الفساد لكان افضل لهم من ان يكونوا فاسدين ان يعوا ان الامانة بعنقهم تستوجب غير ذلك ..


دمتي لنا روعة وبداعة .

مودتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-09-05 05:06:02
مبدعتنا الرائعة مكارم المختار
صديقتي الغالية
موضوعك رائع في منتهى الاهمية
سلمت وسلم عقلك النير الوهاج
نشد على يديك في هذا المضمار الخلاق
دمت لقلمك المبدع
احترامي مع تقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-09-05 04:09:20
مكافحة الفساد ..... مشروع عام
مكارم المختار
لله درك اختي الفاضلة النقية بل مكافحة الفساد واجب شرعي يجب العمل به دمتي مبدعة ايهتا الراقية الاصيلة تقبلي مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000