هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الماء والأرض الهامدة

علي الخياط

بنى الانسان السدود منذ غابر العصور،اشتهر البابليون ببناء السدود الصغيرة والكبيرة والقنوات على نهري دجلة والفرات،وقد نظمت قوانين حمورابي كيفية استخدام الماء،كما برع المصريون القدماء ببناء السدود على نهر النيل،وكذلك اشتهر الرومان في اشادة العديد من السدودعلى الانهار الواقعة ضمن امبراطوريتهم،و تبرز أهمية السدود من خلال حجز أكبر كمية من مياه الفيضانات والإستفادة منها في تغذية الخزان الجوفي وبالتالي تنميته كماً ونوعاً والحد من تداخل مياه البحر إلى خزانات المياه الجوفية. كذلك توفر هذه السدود مزيداً من المياه الجوفية لإستمرارية المشاريع التنموية المختلفة. كما توفر سدود التغذية درجة من الحماية من مخاطر الفيضانات. احد اهم اسباب شحة المياه في العراق هو نقص الموارد المائية مثل الامطار التي انخفضت بنسبة الثلث والربع في اغلب مناطق العراق اضافة الى ارتفاع درجات الحرارة،وهذا ايضا اصاب المنابع التي تغذي البلاد بالموارد المائية مثل سورية وتركيا التي عانت معاناة العراق في ذلك،اضافة الى اقامة هاتين الدولتين سدود عملاقة على نهري دجلة والفرات وتم كذلك تحويل الروافد التي تغذي نهري دجلة والفرات الى داخل الاراضي التركية والسورية،اما الجانب الايراني فقام بتحويل مياه الكارون والكرخة اللذين كانا يصبان في شط العرب ويحولانهما الى الاستخدام المحلي وكانا يقللان من ملوحة شط العرب والسدود المائية من المظاهر الحضارية في جميع انحاء العالم إذ تعدّ من المصادر المهمة لتوفير المياه للاراضي الزراعية وخزن الفائض منها لاستخدامات اخرى كتكوين بحيرات اصطناعية يمكن استخدامها بشكل استثماري، وبالامكان استخدامها في توليد الطاقة الكهربائية التي نحن بامس الحاجة اليها في الوقت الحاضر نتيجة الانخفاض الشديد في توليد الطاقة الكهربائية في العراق. اليوم نحن بحاجة ماسة الى وضع التخطيط المناسب الى بناء السدود على نهري دجلة والفرات وفق المواصفات الحديثة التي تلبي الطموح في توفير المياه على مدار السنة او في صناعة الطاقة التي نحن بامس الحاجة اليها في الوقت الحاضر،ان الاهتمام يجب ان لايقتصر على بناء السدود او ترميم الموجودات اصلا بل يتعداه الى المطالبة بايقاف التعدي المستمر من دول الجوار على حصة العراق من المياه او في تغيير مسار واتجاه الانهار التي ترفد العراق بالمياه وهذا يحتاج الى تحرك عراقي عربي دولي، يذكر ان النظام السابق قد وقعّ خلال عام 2002 اتفاقية مع سوريا تنص على نصب محطة ضخ سورية على نهر دجلة أسفل نهر الخابور لسحب كمية مياه قدرها 1.250 مليار م3 سنوياً على الجانب الايمن لنهر دجلة للحدود الدولية المشتركة بين سوريا وتركيا واعتمدت تلك الاتفاقية في حينها على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1997 كمرجعية قانونية. وقد أعلنت سوريا بدعم كويتي عن مشروع يقضي بإرواء نحو 200 ألف هكتار من أراضيها من مياه نهر دجلة بسحبها لمسافات طويلة داخل الأراضي السورية، أن هذا المشروع السوري يعد التفافا على الاتفاقات الدولية للمياه وبحاجة الى موقف حازم،وكذلك تقوم تركيا بإنشاء سلسلة من السدود على أعالي نهري دجلة والفرات فيما يسمى مشروع جنوب شرق الأناضول،وهكذا من كل صوب وحدب هناك اشارات ومعطيات لحرب مياه قادمة بحاجة الى تحضيرات مسبقة من قبل الحكومة العراقية وتشكيل لجان على مستوى عال لمواجهة التحديات الاقليمية القادمة.


علي الخياط


التعليقات




5000