هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حبيب متقاعد

نجم الجابري

سألني صديق كيف أنا؟ وقبل أن أجيبه قال لي أما أنا فمتقاعد؟! رغم علمي أنه مابلغ سن التقاعد فتعجبت مما قاله ولما تتقاعد، قال أنها مفارقة مضحكة مبكية دعتني أن أتقاعد، وعن ماذا تتقاعد فأنبرى أيام الله جميلة كلها لكن الأعياد لها طقوس وفيها مراسيم تؤدى لكنني لم أجد من أسلم عليه من كل قلبي فقط سلام روتيني لا أذكر كيف سلمت على زيد أو عمر فتشت عنه بين أوراقي هذا العزيز فلم أجده ولاحتى بين عائلتي أنه يتنفس نسيم العيد ويضحك ويدور في طرقات أيامي. اللعنة كم يؤلمني هذا (الواحد) لاشك أنه لايتذكرني رغم أنه قتلني دون رحمه وأردف صاحبي ترددت كثيرا وأنا أرتجف حين مسكت الهاتف لأنادي عليه وأحييه تحية العيد ثم كان هاجسا في أعماقي يمنعني أن أسلم عليه فلم أجد طريقه أحدث بها سوى هذا اليراع المرتبك وتلك الكلمات التي لامعنى لها وأني متقاعد مضطر أقعدني هذا الواحد حين ردني وقلب عالي دنياي سافلها وجعلني أتشظى حزنا وكمدا على فراقه وهو لم يأبه بصبيانيته عن هذا الألم الذي يغضب الله عليه ويمزق القلب ويحرق الفؤاد سدى. لم أجد الأصغاء والأستماع الى صاحبي المتقاعد هذا لكنه مازال يتفجر ألما لاأشك بصدقه مضيفا أنه مابرح وسادة يوم العيد على أمل أن يحن عليه صاحبه ويسأل عنه وأنه أمضى كل الليل والنهار بلوعته دون جدوى لكن المفارقة كما يقول أن هناك من يسأل عنه ويواصله أرق الكلام وأطيبه وهو يفر منه خائفا لايريد حتى سماع صوته و...و..) أيقنت أن صويحبي هذا مختل سوى أنه محق حين يقول أنه متقاعد لكنني لم أقطع عنه مايريد البوح به أملا مني أن يخفف آلامه ويستعين بالله وبالصبر على بلواه فقلت له وماذا بعد فقال لعيد آخر عسى ولعل وليت أن يدرك هذا الواحد أني أنا الوحيد الأوحد أيضا من يقدره حق قدره وبهبه أغلى مافي الحياة من أجله وأن لاتستقيم حياته ألا بمشاطرته وهنا أوقفته كيف تشاطره الحياة؟ وتطوعت له بمساعدته على مصالحة الواحد هذا أو حتى الأعتذار أليه وتقبيل جبينه حتى يرضى عنه؟ وهنا غضب صاحبي هذا وأعلمني أن الواحد هذا حبيبته وليس رجلا كما فهمت أنا.. عندها بعد أن أبصرت بذبول عيونه وأدركت حرقت فؤاده لم أجد أمامي وأنا في العيد ألا أن أقول له (هذا ياحب جاي تكولي عليه) ومضيت تاركا لصاحبي حلمه بالحبيب الذي لا أظنه يدري بما يعانيه هذا الحبيب المتقاعد نعم مضيت وأنا أبحث عن عيد جديد وليس كصاحبي أبحث عن حبيب!؟ والله أعلم؟!

 

نجم الجابري


التعليقات




5000