..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأمريكان ذهبوا ...مالذي بقي ..؟

نعيم عبد مهلهل

  من يقرأ قصيدة في انتظار البرابرة للشاعر الأسكندري ( اليوناني ) قسطنطين كافافيس سيكتشف عندما يقرأ العبارة الأخيرة والقائلة : (( فقد وصل البعض من الحدود وقال :ما عاد للبرابرة وجود..!

ماذا سنفعل الآن بدون برابرة ...لقد كانوا نوعا من الحل .......؟))

كافافي يلبسنا ثوب التأريخ الذي يعيد نفسه ..بعد سبع سنوات من كفاح عولمي أمريكي نسجته أزهار الدبابات والأباتشي والسيارات المفخخة وأمراء أبن لادن والزرقاوي وبرلمانيين لم نرَ منهما سوى جداول الرواتب الخرافية ومشروعا حضاريا يمنحون فيه بيوتاً على دجلة ..!

سبع سنوات من ديمقراطية كل شيء..وأي شيء...من أرصفة الصحف التي لاتحصى الى بازار القنوات الفضائية والأموال الغريبة التي تمتهن الكرامات وتشتري بساطة الناس في برنامج هي اكثر سذاجة من السذاجة نفسها .

فضاءات ( للزعاطيط ) والمكياج والصدر المنفوخ والمقابلات ( الماصخة ) لرؤوس لاتعرف عن ماذا تتحدث وكل ما يملكون تلك العبارة الأثيرة : بعد ايام سيكون الحل .!

الأمريكان حسموها بوعد اوباما .وجروا ظلالهم الى قواعدهم الخلفية في الكويت وتركوا البلاد الى مجهولها ...!

تلك مرثية قد تتعادل مع مراثي المقابر الجماعية والحكومة التي تتجرع السم من كؤوس الاصدقاء وابناء الطائفة الواحدة كما ذكر رئيس الوزراء في حوار تلفزيوني :أن أشد مايؤلمه هي طعنة الصديق.!

وحتما هو يقصد الحليف الشيعي .وتلك مصيبة في رؤى الحكم أن تتشكى بهذه الطريقة وانت تحكم بلادا مليئة بالطوائف والملل والاقليات..!

الأمريكان ذهبوا .........!

الجنود الذين ارتدوا قميص التراب وتعرقوا برغبة حماية عوائلهم وجيرانهم ، الآن يسكنون السيطرات والمفارز والفرق المدججة بالبنادق وبعض الهمرات وكواشف للمتفجرات مشكوك في صلاحيتها ...

علاقة الجيش بالأمكنة التي يتصدون فيها لغول الارهاب المتشظي والمتسع ، وأيضا لفرق مقاومة لاتمت للقاعدة بصلة سوى انهم يلتقون في اتجاه البندقية لصدر واحد...!

علاقتهم علاقة فزع وعدم انسجام ومزاجات خاضعة للظرف النفسي لآمر الدورية المداهمة..!

في العراق اليوم يضيع الأحساس الوطني وقوة الاندفاع فيه الى هاجس واحد الكل يشعر انه سيموت .وان موتهُ قد لايكون مبررا كالذي كان يشعره الثائر في ثورة العشرين أو مايس أو اؤلئك الذين دفعهم وهم العروبة الفائرة بسبب خطابات السادات وعبد الناصر ليموتوا في الجولان او سيناء دفاعا عن فلسطين التي تحاور اسرائيل كل ليلة .ونحن نقول في مهزلة العبارة التاريخية :البحر ينتظر اليهود في تيه آخر.!

هؤلاء الجنود بالرغم من عراقيتهم وعشائريتهم وموبايلاتهم لايستطعون في هكذا ظرف أن يمسكوا الآرض وأن يمنعوا تسلل الملثمين وأن يوفروا الآمن لأطفال المدارس وموظفي الدوائر وعمال مسطر عمالة ساحة النصر في بغداد..!

أذن سيبقى الموت قائما ..وستبقى الداخلية بشرطتها رهينة قوى التنفذ  في طوابقها التسع وتبقى دمعة المواطن تفيض تساؤلاً :الهي مالحل ......!؟

أوباما أحرجه وعده الأنتخابي وجر أذيال دباباته  وهو يعترف بعظمة لسانه :ان الحرب على العراق كانت خطأً جسيما ..!

ويعود الى بلاده .لامهزوم ولا منتصر ...!

مالذي تبقي أذن ؟

بقيت البلاد وقدرها ....

هذا القدر الخرافي الذي يرتدي كل يوم عشرات التقارير الاخبارية والتحليلات العبقرية والنقص الهائل في كل شيء في بلد صرف من عام 2003 الى عام 2010 مايوازي ميزانية قارة افريقيا كلها لعام .!

أين ذهب كلها هذا ...!

الى اربطة العنق..

الزواج المتعدد..

فلل في الزمالك..

شركات طيران..

سيتي مولات...

اسواق شعبية وفنادق قريبة من شارع العباس ع...

ارصدة في بنوك كوكب عطارد...

صفقات السكر والشاي والنفط الخام والمولدات العملاقة...!

أين يازمن البحة والقحة وحروب الردة والغدة والمعدة ...والمتاجرة بقدسية نهج البردة.....!

هذا مابقي...!

حرام كل هذا السحت في التعامل مع مشاعر الانسان في وطن الأنسان ..

وطن الجوع والشيوعية والشهداء والشعراء والائمة ومعلمي القراءة الخلدونية وكاكه الجبل ومندائي الآس والماء ..!

وطن الآمهات والجبهات وعاهات الامراض السرطانية التي لوثتها حروب السيكار الفاخر بزهو النصر المؤقت ..!

هذا مابقي ....

حرام كل هذا امريكا ...

ومن الغصة أن تقول :كان عليك ان تبقيّْ ليستقر الحال وننال المنال ثم اذهبي الى غير رجعة ..!

 

 

 

نعيم عبد مهلهل


التعليقات

الاسم: أحمد الجنديل
التاريخ: 05/09/2010 08:55:21
الأديب الرائع نعيم عبد مهلهل
تحية طيبة
رائع كما أنت دوما .
محبتي وتقديري .
دمت بخير .

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 05/09/2010 01:09:47
أيها المهلهل!!
أعجز عن التعليق في ظل مجهول قادم!!
بورك قلمك..
أحببت أن أسطر إعجابي بكتاباتك القيمة والتي لا أتردد في متابعتهاجميعا لتميزها عن غيرها بالفكرة والأسلوب والمشاكسة أحيانا..
تحياتي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 04/09/2010 09:18:16
الاخ الاستاذ
نعيم عبد مهلهل

نعم تبا لامريكا التي دمرت العراق

ولتذهب الى غير رجعة مقالك يوجع القلب لانه من واقع
عراقي مؤلم
دام قلمك الانيق
مودتي وتقديري




5000