..........

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعرة والصحفية نجوى عبد الله ياسين سنجاري

نجوى عبد الله

العنف ضد المرأة يؤدي الى انهيار المجتمع 

حوار- شوان تافينك مدير تحرير مجلة كولان الكردية

 

1- العنف ضد المرأة ظاهرة، إجتماعية خطيرة منتشرة بشكل واسع في المجتمعات المتخلفة نستطيع أن نصفها بالظاهرة الأكثر شيوعاَّ في الشرق الأوسط والهند و باكستان وبعض المجتمعات الأسلامية الآخرى، برأيكم ماهي اسبابها؟

 

لقد ذكرت في سؤالك نصف الاجابة حينما قلت المجتمعات المتخلفة ونقصد بذلك الجهل الذي اتفقت كل الدراسات والبحوث على أنه احدى العقبات الرئيسية امام التنمية البشرية. يضاف إليه الفقر الذي يشكل دافعا خطيرا في تفشي العنف. لكن انتشار هذه الظاهرة في الدول التي ذكرتها فأسبابها معروفة وأهمها عدم وجود استقرار في هذه البلدان، أي أنها لم تأخذ استقلالها منذ مدة طويلة ومازالت تشهد حروبا وصراعات ونزاعات وهذه تؤدي الى أن تكون طبيعة المجتمع ذكوري عنيف تذهب ضحيته المرأة. المجتمعات الاسلامية شهدت ظهور حالة من الردة الى الجاهلية وظهور تيارات تجعل الاسلام خاضعا لنزواتها ورغباتها وهي بعيدة عن الاسلام فهدفها إخضاع الشارع لها.

 

2-  ولماذا تبرز بشكل واسع في المجتمعات الأسلامية مقارنة بالمجتمعات آخرى ؟

 ان عدم وجود قوانين صارمة لتنظيم الحياة الاجتماعية وتحديدا المدنية نتيجة خوف السلطة من غضب جماهيري غير منطقي وعدم وجود تفسير ثابت للتعاليم الدينية والتي أدت الى خلق حالة الحاكم لدى كل مواطن نتيجة غياب القوانين الصارمة والرادعة للمعتدي وغياب الوعي بثقافة الحريات الملتزمة والحقوق والواجبات كما نصت عليها لائحة حقوق الانسان والعهود الدولية في حين ان هذه الظاهرة مفقودة لدى المسلمين في امريكا وبريطانيا مثلا، فبعد أن انحسر دور الدين في تهذيب المجتمع نظرا للنمو الحاصل تفشى التخلف في هذه المجتمعات وتوجب على الهيئات التشريعية في هذه البلدان عدم ترك فراغ قانوني لإستشراء هذه الظاهرة.

 

3- برأيكم هل أن سن القوانين والتشريعات كافية في خلق مناخِ تشعر فيه المرأة بالمساواة ، مع الرجل أم أننا بحاجة الى خطوات إجتماعية واقتصادية والتوعوية؟

القوانين والتشريعات ضرورية جدا على أن ترافقها الخطوات المذكورة وأهمها منح المرأة فرصة الاستقلال الاقتصادي بتهيئة فرص عمل وزجها في النشاطات الاجتماعية. أما موضوع التوعية فهو بحاجة الى تكاتف الجهود من قبل مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني. ولا يفوتني أن أذكر هنا أن الموقع الذي تنتشر فيه ظاهرة العنف ضد المرأة فإنه دليل دامغ على عدم تحرر الرجل وضعف في شخصيته فالرجل الواعي والمثقف المتحرر يمنح المرأة مكانتها التي تستحقها ويتعامل معها باسلوب انساني راقٍ حتى وإن أخطأت في أمر ما.

 

4- ما المهام التي تقع على عاتق منظمات المجتمع المدني و المؤسسات الاعلامية؟

على منظمات المجتمع المدني أن تقوم بتهيئة الدراسات والبحوث والاحصاءات والجداول التي تغطي وجود المرأة وطبيعته في كل شبر من الرقعة الجغرافية وخلق أجواء التفاعل بين النماذج النسوية وتأهيل الفتيات والنساء اللائي بحاجة الى تأهيل لرفع مستواهن العلمي والاجتماعي ومتابعة ظروفهن والمتغيرات التي تحصل لهن منعا لتعرضهن لأي مكروه.

أما المؤسسات الاعلامية فلا تقل مسؤوليتها عن مسؤولية منظمات المجتمع المدني خصوصا القنوات الفضائية لكون النساء متابعات وشغوفات بالفضائيات لذلك فإن وجود برامج اجتماعية وتحقيقات وندوات عن هذه الظاهرة سواء كانت البرامج مباشرة أو تتناول الظاهرة بشكل غير مباشر بالاضافة الى البرامج التي تركز على دور المرأة في المجتمع وعرض تحقيقات عما تحققه في المجتمعات المتقدمة كل ذلك سيساهم في القضاء على هذه الظاهرة البشعة.

 

5- ماهي الآثار التي ينتجها العنف في المجتمع بشكل عام وعلى المرأة بشكل خاص؟

نتيجة العنف معروفة وليست بحاجة الى توضيح فالعنف في أي مجتمع سيؤدي حتما الى انهيار ذلك المجتمع وخلال مدة قصيرة. أما العنف ضد المرأة فإنه لو تفشى في مجتمع ما فإن عواقبه لن تختلف عن العنف العام ولكن خلال مدة أطول قليلا من الاولى، فالأمراض الناتجة عن العنف والسلوكيات التي سترافق الظاهرة ستؤدي الى انتشار العنف بشكل أوسع وإلى هدم البنية البشرية الأساسية وهي الأسرة وانهدام الأسرة لا يمكن انقاذه لأنه أصغر بنية في المجتمع.

 

6- ماهي الخطوات التي يجب إتباعها في الحد من هذه الظاهرة و وأدها؟

الخطوة الأولى يجب أن تكون جدية بسن قوانين صارمة بحق كافة أشكال العنف وأهمها العنف ضد المرأة بأشكاله المتعددة ومنها التحرش والتهكم على المرأة وتكون العقوبة أشد لحالات الزمالة في العمل والأسرة ثم الخطوة المهمة وهي الاستفادة من الباحثين الاجتماعيين والاطباء النفسيين وتخصيص واحدا منهم لكل عدد من الأسر، وكما حصلت تجربة في كردستان بالاستعانة مع احدى المنظمات الاوربية فيجب الاستفادة من تجارب الشعوب المتقدمة والتي تجاوزت هذه المأساة وترافق ذلك دورات في التنمية البشرية للنساء لمنحهن الثقة بالنفس وعدم الخوف وخوض غمار الحياة بارادة واصرار على الانتاج والابداع.

 

7- كيف تنظرين الى تأثير الوسط الجغرافي الذي تعيش فيه المرأة في استئصال آفة العنف؟ بمعنى آخر هل (مستوى التعليم، الحياة المهنية، الحالة الاجتماعية،  اللغة و الطبقة التي تنتمي اليها) دور في نضالهن ضد العنف والتمييز؟

 

لاشك أن بيئة المرأة تلعب دورا أساسيا في تفشي ظاهرة العنف أو انعدامها لذلك أكدنا على خلق فرص العمل التي تعتمد على التعليم في عصرنا الراهن وهو ما سيؤدي الى التفوق مهنيا ويقوم بتحسين الحياة الاجتماعية. ومن المؤكد أن الحياة المدنية بمظاهرها الاجتماعية الحضارية والمعرفة التي أصبحت في متناول الجميع من خلال الفضائيات والانترنت خلقت تقاربا بين الطبقات كما أن انحسار رقعة الريف وتأهيله اجتماعيا كان سببا مهما للحد من الظاهرة. فمن هنا نرى أن تعلم المرأة وعملها والامتيازات الأخرى التي تحصل عليها كلها أسلحة فعالة في مواجهة الآخر وعدم منحه الفرصة للاعتداء عليها، كذلك يمنحها القوة للمطالبة بحقوقها وإثبات وجودها وتفوقها.

 

8- رغم ازدياد  المنظمات والمراكز والجماعات النسوية التي تدافع عن المراة مع هذا نرى أن مآساة المرأة الشرقية مستمرَ وأن حالات الانتحار والحرق لم  تتوقف، ماهي وجهة نظركم  الى هذه الاشكالية؟

 

من خلال متابعة الظاهرة يتضح لنا أن الجهود مثمرة في تقليص هذه الظاهرة والقضاء عليها في القريب وأرى أسبابا عديدة أهمها أن التحول في المجتمع سواء بطبيعة نظام الحكم أو الوضع الاقتصادي وما الى ذلك يؤثر على خارطة هذه الظاهرة. كما أن أي تطور في مجتمع اذا لم يرافقه تطور في النظر الى المرأة وتقديرها سيؤدي بها الى اتخاذ موقف من حياتها. بالاضافة الى ان حالات عديدة في هذه الظاهرة هي جرائم يتم ارتكابها ضد المرأة ويدعون انها هي التي قامت بالانتحار، هذا عدا عن ارتباط المرأة الوثيق بالرجل وفي حالات فقدان الرجل فان المرأة تشعر باللاجدوى من حياتها وذلك لغياب الرعاية الاجتماعية. المرأة بحاجة الى اهتمام أكثر وهو قليل بحقها نتيجة لدورها المشهود في الأسرة أولا والمجتمع ثانيا.

 

شكرا لك استاذ شوان تافينك مدير تحرير مجلة كولان الكردية الغراء وأرجو أن يكون هذا الحوار بداية لتواصل عميق بيننا .. ودمتم.

 

 

 

نجوى عبد الله


التعليقات

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 07/09/2010 23:08:59
حوار جميل احيي المحاور والمحاورة الشاعرة الرقيقة نجوى عبد الله .. مع تقديري .

الاسم: علي خريبط الخليفه
التاريخ: 06/09/2010 11:55:39
هلو نجوى
لاشك أن لغة العنف مرفوضة بكل أشكالها أن كانت ضد الأفراد أو الجماعات أما بخصوص المرأة هذا الكائن الرقيق وهو سكينة الرجل يعتيرأبغض أنواع العنف ودلالت الهمجي وأن كانت هناك أشارت في القرءان في جواز ضرب المرأة في حالة الردع أو العقاب في حال التجاوز من قبلها وتعديهاولا شك أن الفهم المغلوط موجود لدى الطرفين الرجل والمرأة ولكن نقول
رفقا بالقوارير

الاسم: نجوى عبد الله ياسين
التاريخ: 04/09/2010 01:56:59
الى اثير الطائي بريدي موجود في صفحة نجوى عبدالله موقع النور يمكنك مراسلتي للمحاورة والتواصل دمت طيبا انت وكل اصدقاء موقع النور رمضان كريم

njwa_75@yahoo.com

الاسم: نجوى عبد الله ياسين
التاريخ: 03/09/2010 02:34:57
شكرا لموقع النور
شكرا للقراء الكرام

أحببت ان يكون هذا الموضوع في متناولكم بعد ان تم نشره باللغة الكردية في مجلة كولان التي تصدر في اربيل .. وحقيقة لم تتح لي الفرصة للتحدث والاسهاب فهذا الموضوع كما اشار بعض الاخوة يحتاج الى دراسات . فليس القصد من العنف هو القتل فقط او التعذيب الجسدي فهناك انواع من العنف ربما تكون اقسى من حيث مصادرة الحقوق وتهميش دور المرأة ومحاولة إلغاء شخصيتها حتى ان بعض العوائل يقومون بالسطو على ميراث بناتهن .. ومن وجهة نظري يمكن الحكم على الاسر المتحضرة من خلال نسائها ومدى فاعليتهن وأخذهن لحقوقهن وليس الاسر المتحضرة هي التي حازت على شهادات علمية وبعض الالقاب او المناصب .
شكرا ثانية

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 01/09/2010 19:41:16
شكرا لك عزيزي لاختيارك الامثل لهذا الحوار

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 01/09/2010 09:45:30
المتالقة نجوى عبد الله المحترمة
اهديك اعطر تحية
بوركتي على هذا الحوار الجميل وتناولكم قضية مهمة الا وهي العنف ضد المراة وهي الام واالخت والبنت وهي المجتمع كله


رعاكم الله ولكنني لم اجد اي اشارة لنبذة عن دجنابكم الكريم ومقدمة شخصية عنكم وسكنكم وعملكم المهني ومعلومات اخرى تهم القاريء للتعرف بتلك الجوهرة النادرة ومكنوناتها لغرض الاستزادة والاستمرار
لذلك هل تسمحين لي بامراسلتك باسئلة حوارية لاسلط الاضواء عهلى جوانب اعتقد بانها ستكون مهمة لي وللقراء ولك كونك شاعرة متميزة وراقية
دمتي بتالق ورقي دائم

اثير الطائي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 01/09/2010 09:41:49
حوار تجاوز حدود الروعة وسطر على مرسى التفاعلية في ميدان الحوار الذي يفوح بتباشير النغمة الودودية بين المحاور وضيفة ..

وجميل ما اباحت به زميلتنا نجوى من عبقات الكلام وعذوبته ..

مزيدا من الالق والتقدم .

مودتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 01/09/2010 08:27:12
شكري الجزيل للمحاور والمُتحاوَر معة
وظاهرة العنف ضد المرأة تناولتها الكثير من الكتابات والدراسات المعاصرة بحرص وهي بالفعل طاهرة تعيق نهوض المجتمعات وشكراً للسيدة نجوى عبد الله على فهمها الراقي وأعتقد أنها في طريقها للزوال بحكم منطق العصر أو الحياة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/09/2010 04:44:29
نجوى عبد الله
مااروعك ايها النجوى سلم قلبك الطيب وعقلك النير وقلمك الحر تقبلي مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000