..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غبتُ في غابةٍ

سعود الأسدي

غبتُ في غابةٍ أوانَ الغروبِ

قلتُ للشمسِ :

أسْرِعي في المغيبِ !

لستُ في حاجةٍ لنوركِ إني

قد كفاني يا شمسُ نورُ حبيبي

وانتظرتُ الحبيبَ في جنبِ جِبًّ*

غامرٍ ظلُّه ، 

من الخرّوبِ

وصخورٍ قوائمٍ  كشيوخٍ

في صلاةِ المغيبِ خلفَ خطيبِ

وأطلّتْ طلائعُ الريحِ تتلو

فَصْلَ شوقٍ ملفّعٍ بالهبوبِ

قلتُ للرّيح :

خَفِّفي من عناءٍ

والزَمي الصمتَ

في ثنايا الدروبِ

فحبيبي يجيءُ ينفحُ عطراً

فإذا جاء فائذني بالهبوبِ

وإذا بالغيوم تزحفُ فوقي

كامداتٍ كمثل وجهٍ غضوبِ

قلتُ :

يا غيمُ لا أريدُ غيوثاً

تزرعُ الخصبَ في ربوعِ السّهوبِ

إنّ وجهَ الحبيبِ مثلُ ربيعٍ

وكفاني وجهُ الحبيبِ الخصيبِ

فإذا بالطيورِ تهزجُ فوقي

قلتُ يا ذي :

كُفّي عن التطريبِ

فحبيبي صَدَى خُطاهُ غناءٌ

إذ يدوسُ الحَصَى بخطوٍ طروبِ

ثم إني أشعلتُ في الليل ناراً

في غُثاءٍ ولم أكنْ برَغُوبِ

ثم أطفأتُها وقلتُ كفاني

ما بقلبي من حُرقةٍ ولهيبِ

وانتظرتُ الحبيبَ ،

طالَ انتظاري ،

ما أتاني ،

 وصرتُ مثلَ الغريبِ

 جالسٌ في الظلامِ أشكو انفرادي

وفؤادي مسارعٌ في الوجيبِ

والهدوءُ المحيطُ بي مثلُ بحرٍ

صامتِ الموجِ في سكونٍ رهيبِ

لا غيومٌ ،

لا نأمةٌ من طيورٍ ،

لا نسيمٌ في عِطْفِ غُصْنٍ رطيبِ

رحتُ أشكو،

وما صَغَا لشكاتي

غيرُ صخرٍ أصمَّ ،

مثلي كئيبِ

قلتُ للشمس بالتماسٍ :

تعالي !

وارجعي لي !

أرجوكِ ألاّ تغيبي

ولريحِ الشمالِ هُبّي فإني

لا أبالي إنْ تأذني بالهبوبِ

ولغيمِ السماءِ هاتِ غيوثاً

زخَّةً زخَّةً كما الشؤبوبِ

ولطيرِ الهجوعِ يكفي هجوعٌ

ذبتُ شوقاً يا طيرُ للتطريب

ثم إني أوقدتُ في الليلِ ناراً

أخمدتْ ما بخاطري من لهيبِ

وانتظرتُ الصباحَ والفجرُ يجلو

نورَهُ من وراءِ أفقٍ رحيبِ

ورأيتُ الصباحُ خلفَ وشاحٍ

وانجلى نورُ وجهِهِ عن قريبِ

فاذا بالصباحِ لم يكُ صُبْحاً

إنما النورُ كانَ نورَ حبيبي

ــــــــ

*الجِبّ بكسر الجيم شُجيرة متشابكة

الأغصان ملتفة قريبة من الأرض .

 

 

 

 

سعود الأسدي


التعليقات

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 02/09/2010 17:22:20

الشاعر الأديب الأستاذ الكبير
محمود داود برغل

تحياتي عاطرة أخي الكريم
مرورك نسمات الصبا فواحة بأريج الخزام
كلمات تنضح بالجمال وترشح بالكمال.
أشكر لطافتك وثقافتك.

بإخلاص ومودة
سعود الأسدي

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 02/09/2010 17:16:09

الشاعر الكبير والأديب الأجل
الأستاذ عبد الستار نور علي

سيدي الكريم
مأ أجمل مرورك
وأكمل حضورك
وكم انا سعيد بهذا التواصل مع ابناء وطن جدي الأول الشيخ محمد الأسد من أحفاد الشيخ عبد القادر الجيلاني قدّس الله سرّه.
ان اسم قريتي دير الأسد نسبة لجدي محمد الأسد ،والقرية منسوبة إليه.
وقد بنى فيها مسجدا قديما بقبتين وله فيها مقام يزار من قبل الناس في القرى المجاورة.
اذكر في عام 1948
وقد كنت ابن عشر سنوات ان مفرزة من الجيش العراقي الذى جاء لنصرة فلسطين وفي يوم جمعة وعند صلاة الظهر
صعد اربعة جنود عراقيين سسطح مسجدنا لتذكير الجمعة بالأوراد والتسابيح ، كنت ساعتها جالسا تحت لوزة عمتي في ظل ظليل ونسيم عليل ، وجاءني الصوت العراقي البليل من اربعة جنود في مقتبل العمر، لقد خشعت يومها خشوعاً بغريزة الطفل الذي يختزن في جيناته العراق وفي لاواعيته صوت ابناء العراق .
أنا اعتبر ان الصوت العراقي الشجي هو عالمي الداخلي وبنائي النفسي ، وعندما أغني العتابا او الأبلوذية فإني أغنيها بلمسة من الحزن العراق الذي يليّن الصخر .
سيدي الكريم إن تعليقك يرجح بكل تقييم النقاد الذين يتبجحون بالنقد من خلال بضعة كتب يجترون نظرياتها عن النقد الغربي.جميل جداًان نستفيد من ثقافة الغرب وحضارته وفنونه ولكن بدون خميرة الثقافة العربة يبقى الأمر ناقصاً . ز

ادام الله صحتك وعافيتك وإبداعك واتساع بيدر ثقافتك لننتفع من فيضك العظيم .

بإخلاص ومودة
أخوكم
سعود الأسدي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 02/09/2010 14:25:31
استاذي الفاضل الاسدي سعود المحترم
السلام عليكم
كتب يراعك برحيق الورد
تقبل مني خالص الود

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 02/09/2010 14:16:46
استاذي الفاضل الاسدي سعود المحترم
السلام عليكم
كتب يراعك برحيق الورد
تقبل مني خالص الود

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 02/09/2010 13:56:40
ياسيدي شاعرنا الرقيق والجميل سعود الأسدي
قصيدةٌ بارعة التصوير رقيقة الحواشي رقة مبدعهاشفافة الايقاع شفيف روح ناسجها. فقد قالوا الأسلوب هو الرجل نفسه، فالقصيدة هي سعود البديع الشعر والروح. وقصيدتك أبوذية كانت رائعة بكل ما في الروعة من ايماء ومعنى بلا مجاملة زائفة. وردك على منى الهلالي حول الشعر فصيحه وشعبيه كا في محله كفكرة وموقف. فهل ننسى مظفر النواب في اللونين، وهل ننسى احمد فؤاد نجم وعبد الرحمن الأبنودي. ومعذرة أني أجهل الشعر الشعبي الفلسطيني وفرسانه. لكن قصيدتك ابوذية أظهرت لي شاعراً متألقاً في الشعبي كما هو في الفصيح.
أدامك الله لتتحفنا بكل جميل من القول، ورائق من الشعر
محبتي لك ولأهل الناصرة ، وفلسطين عموماً. لقد كتبت الكثير عنها في سبعينات وثمانينات القرن الماضي وفي الصحف الفلسطينية الثورية.

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 02/09/2010 10:40:30


الشاعرة الأديبةالمبدعة
ريما زينة
تحيات عاطرة
ملء سماء الناصرة

وإليك :

لريـما زينةَ الشكر الجزيلُ
نسيـم الزهر جاء به الأصيلُ
وأصــوات البلابل حين تشدو
يجود بشدوها الريق البليلُ
وترتيل الحمائــم في بلادي
يزيّنها بروعتــــه الجليلُ

بإخلاص ومودة
سعود الأسدي

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 02/09/2010 09:34:52
الشاعر المتألق الرائع سعود الاسدي..

نشتاق للحبيب حتى وهو حاضر وكيف عند الغياب...
وما بين كل نور ونور يبقى نور الحبيب الاجمل..
ونشتاق لنبضات حروفك ومن بعد التقصير لي عودة تنبض بالشوق لروحك ولاسرة النور جميعا..

دمت بخير وصحة ومبدع

وتحياتي لروحك

ريما زينه




5000