هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوا مالله لله وما لقيصر لقيصر

سعاد الرملة

اخبار تتسارع في الاعلام ابطالها رجال دين ومهاترات واحكام وارهاب حتى شوهت وجه الاسلام الناصع لدى الغرب والعالم .. لايمكنك الان في امريكا او اوربا او استراليا ان تقول انك مسلم لان الصورة التي تسبقك مرعبة عن الاسلام فهي في ذهنهم تفجيرات وانتحاريون ومفخخون وضحايا واشلاء ودماء وقتل بالمجان .. هل هذا هو الاسلام الذي تطمحون اليه .. وهل هذه هي الرسالة التي تودون ايصالها للعالم!!! . ارتبط الاسلام بضحايا تفجيرات التاسع من سبتمبر وبالي ولندن ومحطات القطار في مدريد وباريس والعراق وكل مكان تسيل فيه الدماء بالمجان وباستعراض للوحشية غير مسبوق
 في اي دين في العالم .. بل حتى مغول جنكيز خان المرعبين.
سبق للنائب الهولندي فيلدرز ان سخر من الاسلام وكتب قصصا عنه وهو غير ملام ومعه الحق في كل تصوراته وفي كل ماكتبه عن الاسلام .. فهو لم ير الا دماءا وانتحارا وقتلا بالغيلة او التفجيرات الدموية لمجاميع الفقراء فهل نلومه ونقول له انت مخطيء فان الاسلام سمح وطيب ..
اما النائبة الهولندية السابقة عيان حرصي علي فقد قالت ايام الازمة في مسالة الرسوم الكاريكتيرية تحث الدنماركيين على ان لايرضخوا لمطالب العرب والمسلمين تقول لهم هل تنخون لمثل هؤلاء المسلمين والذين يؤمنون بنبي يغتصب الاطفال .. في اشارة منها الى احاديث رجال الدين الكاذبة الى ان النبي تزوج عائشة وهي بنت ست سنوات .. فهل نلومها ام ان هناك خللا واضحا في السيرة النبوية وفي الروايات المروية عنها اذ انه من الثابت ان النبي تزوج عائشة وهي بنت السادسة عشرة او اكثر ولكن لتحليل اغتصاب الاطفال من قبل الخلفاء الجائرين فقد تبرع رجال الدين بتزوير
 السيرة النبوية والافتراء باته تزوجها في هذا السن..
امس قرات خبرا عن امراة ايرانية ( سكينة محمد اشتياني ) حكم عليها بالرجم لانها قامت بجريمة الزنا .. هذا ماجعل كل من فنزويلا وفرنسا والسويد ودولا اوربية كثيرة تهرع لعرض اللجوء على هذه المراة .. اقول في اي عصر نعيش اليوم لتتعرض امراة الى الرجم وهذه الطريقة الوحشية من الموت المؤلم .. هل هي مخطئة .. ابحثوا اسباب خطئها اذ ربما لديها اسباب قاهرة كأن يكون زوجها عاجرا او مقرفا او مغصوبة على الزواج منه او نافرة منه لسلوكه او عنفه وعالجوا الخلل بان طلقوها منه واعطوها حريتها لكي لاترتكب الخطا ولكن اللجوء الى هذه الطريقة الوحشية يسوّد صورة
 المسلمين اكثر واكثر في ذهن الغرب الذي لايعرف منهم اليوم الا استعدادهم لقتل الاخرين بالمجان واراقة الدماء استعدادا للعشاء مع الرسول والنوم مع قاصرات طرف حور مقصورات في الخيام على ان القرآن لم يامر بعقوبة الرجم بل بالجلد فقط فمن اين جاء رجال الدين بالرجم يا ترى  !! .. اعملوا حلول عصرية لمشاكل الناس تتناسب وسرعة العصر وتطوراته فما كان يصلح للزمن السابق لايمكن ان يصلح الان في زمن حقوق الانسان بل وحتى الحيوان .
هل يعقل اننا مازلنا نقطع يد السارق وربما يكون محتاجا او فقيرا او دفعه الجوع الى هذه الفعلة السيئة .. هل يمكن ان نذبح البشر على مراى من الفضائيات والعالم التي تتربص السقطة والغلطة للمسلمين بالسيف والسكاكين والخناجر بحجة تطبيق الشريعة , الناس بدات تكفر بهذه الاحكام الجائرة لانها تنسحب على حياتهم وسفرهم ونظرة الناس اليهم .
 اقول لرجال الدين الذين يحكمون الان في العراق وفي اي مكان من العالم .. اتركوا السياسة للسياسيين لانكم منذ ان ولجتموها وهي في تدهور شديد واحوال الناس في ضياع وصراع ونزاع وفقر وفاقة ..
اتجهوا لتثقيف النفس والروح بقيم التسامح والانسانية والحب والتعايش السلمي والخير وعودوا الى ثكناتكم في جوامعكم واتركوا ما لقيصر لقيصر .




     

سعاد الرملة


التعليقات

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-09-02 12:24:45
الناقد والشاعر الكبير الاستاذ فائز الحداد .. تقديري وامتناني لكلمات اطرائك الجميلة .. دمت مبدعا متالقا وشاعرا قل نظيره يكتب بمداد السحر وحروف النور

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2010-09-01 23:53:21
تبقى خياراتك رائعة في الكتابة وما تعبرين عنه، يتناول الحالات التشخيصية الدقيقة وهذا هو وعي ا لكاتب العراقي والكاتبة العراقية الناضجة .
دمت كاتب ومبدعة رصينة ورائعة .

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-09-01 22:56:20
الشاعر الكبير جابر السوداني مرورك شرفني وتقييمك اسعدني وبالفعل كما قلت الحديث يطول ويطول في الاساءات التي يوجهها المسلمون لدينهم قبل غيرهم بتشويههم لهذا الدين بالممارسات المؤذية لكل البشر وبالاساءة للبلدان التي تاويهم وتوفر لهم العمل والمال ووسائل الراحة .. شكرا لك ايها الشاعر الكبير على اضاءاتك الدقيقة والعميقة

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 2010-09-01 18:06:20
الرائعة سعاد الرملة
لو سألنا العربان عن سبب اتهام اليهود بالدموية سيقدمون لنا مجزرة دير ياسين التي وقعت عام 1948 دليلا على دموية اليهود ولو قلنا لهم ان عصابات (الهاكانا) هي المسؤولة عن ارتكاب هذه المجزرة سيرفضون هذا بشدة ويصرون على تعميم الجرم على كافة ابناء الطائفة اليهودية في كافة انحاء العالم
وانظري كم مجزرة يرتكب المسلمون في العام الواحد بل في الشهر الواحد واحيانا في اليوم الواحد ورغم ذلك يظهرون العجب ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها حين يقول الغرب عن الاسلام انه دموي ويطالبون بضرورة التمييز بين الاسلام وارهاب المسليمن الذي يعبرون عن طبيعتهم الدمويةفقط
طيب هل عذرنا نحن اليهود واعفيناهم من صفة الدموية التي اوقعتها عليهم مجزرة دير ياسين
من يريد الاسلام ناصع البياض وفوق الشبهات عليه ان يحافظ على الاسلام ولا يعتدي على الدم الحرام والمال الحرام والعرض الحرام والارض الحرام وبغير ذلك سوف يتعرض الاسلام الى اهانات كثيرة في المستقبل وهناك حكاية المهاجرين المسلمين هؤلاء يفرون مطلوبة رؤوسهم للموت في بلدانهم فتأويهم دول الغرب وتقدم لهم السكن والعيش الكريم والمستقبل اللائق الابنائهم وما ان يستوطنون هناك حتى يبدء نكران الجميل الذي اوله المطالبة ببناء دور عبادة وما ان يتم لهم ذلك تبدء مشكلة رفع الاذان عند الفجر ومن خلال مبرات الصوت ومع اول رفض من قبل اهل البلد الاصليين لهذه الممارسة يبدء التكفير وهدر دماء ابناء الغرب الكافر على حد قولهم وربما يطول الكلام في هذا الشأن
لقد كنتي رائع جدا عاش قلمك الذهبي

جابر السوداني

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-09-01 16:51:23
الاخ العزيز فراس الحربي شكري وتقديري لتعليقك الجميل والاسلام دين سمح ولكن شوهوه بهذه الممارسات الظالمة والتي جعلت منه مصدر خوف وتفجيرات وذبح وقتل وخطف ومطالبة بالدية في نظر الغرب والعالم لذلك يجب اعادة النظر في هذه الممارسات وفي بعض احكام الشريعة وتطبيقاتها .. سلمت

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-09-01 16:49:06
الدكتورة القديرة صاحبة القلم السيف ناهدة التميمي بالفعل هو كما تقولين يجب ان تتغير بعض التشريعات التي جلبت للاسلام وسمعته الدمار والخراب والتشويه بل اقول صادقة جلبت الاذى للمسلمين في العالم .. شكري وتقديري لكل كلمة ولكل مقالاتك الثائرة على الظلم والفرهود والمنتصرة للانسان العراقي ابدا

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-09-01 16:46:41
اتفق مع السيد الاستاذ سعيد العذاري فيما طرحه وفي كل طروحاته السابقة القيمة التي تدعو الى اسلام معتدل وقيم نبيلة وشريعة سمحاء كما جاءت وليس كما شوهها البعض لاغراض لانعرفها وقد نعرفها .. شكري وتقديري لك ايها الاستاذ العذاري على جهدك المتميز في اعلاء كلمة الاسلام الحق في كل مقالاتك ودراساتك القيمة والطيبة

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2010-09-01 13:31:37
سيدتي سعاد الرملة القاصة المجتهدة .. في مقالك اليوم تضعين الكثير من النقط فوق حروف ظلت مبهمة اتفق معك في ان الكثير من التشريعات بحاجة الى مراجعة والى مسايرة العصر وان الكثير من الدوائر الغربية والاستخبارية تتسقط للمسلمين الغلطة لتشهر بهم .. واتفق مع الاستاذ السيد الجليل سعيد العذاري في ان تشريعات الاسلام يجب ان تطبق بعد ان نكون في المدينة الفاضلة اي بعد اشباع كل حاجات الناس عندها ان اخطأوا او اشتطوا سيكونون شواذ .. شكرا لك وللاستاذ العدازي على هذا الموضوع وهذه المداخلة الطيبة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-09-01 04:08:38
دعوا مالله لله وما لقيصر لقيصر
لله درك في كل كلمة ايتها الاصيلة والله شوهو الدين الاسلامي ويصوروه انه دين ارهاب
وتناسو اه دين رحمة ومغفرة
اختي سعاد الرملة تقبلي مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-09-01 03:14:17
الاخت سعاد الرملة رعاها الله
تحية طيبة
موضوع جدير بالدراسة والدقة في فهمه
لاتطبق العقوبات التي انتقدتيها الا في ظل حكومة مثالية كالمدينة الفاضلة يكون كل شئ متوفر للمواطن وتستجيب له الحكومة في كل شئ فاذا خالف تاتيه العقوبة لان كل شئ في خدمته ومنه طلب المراة الطلاق مثلا فيبقى السارق او الزاني حالة شاذة يستحق عليها العقوبة بعد توفر كل شئ له واشباع جميع حاجاته

ومن اهم خصائص هذه الحكومة :
اولا : الاسلام هو دستور وقانون الدولة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية وباقي المجالات
ثانيا :اشراف الأعلم والأوعى والاكفا والانزه والاكثر اخلاصا وتضحية وصدقا وزهدا على جميع مرافق الحكومة
ثالثا : اختيار الواعين الاكفاء واصحاب النزاهة في المواقع السياسية وسائر مرافق الدولة
رابعا : اعتبار الدستور والقانون فوق الجميع
خامسا : العلاقة بين الزعيم والمواطنين علاقة خادم بمخدوميه فهو خادمهم وليس له امتياز عليهم الا بقدر خدمته لهم
سادسا : قيام الحكومة بواجباتها واهمها :
الاول تربية المواطنين تربية روحية توجههم نحو المصلحة العامة ومراعاة حقوق بعضهم البعض وخلق روح الايثار والاحسان والتراحم والشعور بالاخوة والتعاون والتكافل الاجتماعي
الثاني : تحقيق العدالة والمساواة بين الحاكم والمواطنين واحلال الرفاهية المادية والمعنوية
الثالث :صرف رواتب للمواطنيين منذ الولادة وحتى المماة مع توفير عمل للقادرين عليه

الرابع : اشباع حاجات المواطنين الذين لا عمل لهم او العاملين ولكن مواردهم لا تكفيهم
الخامس : مجانية الخدمات الماء والكهرباء والطب والتعليم مع مراعاة الاقتصاد في الاستهلاك
السادس : تخصيص منزل مجاني لكل متزوج
الثامن : القيام بتزويج العزاب وتحمل الدولة جميع النفقات من مهور معقولة ومن اثاث منزلية وراس مال لمدة ستة اشهر او سنة
التاسع :تخصيص ارض سكنية اضافية لمن يتزوج من ارملة او مطلقة لم تنجح المصالحة بينها وزوجها وتخصيص هدية مناسبة لمن يتزوج من عانس متقدمة بالعمر لسبب من الاسباب
العاشر : وتخصيص رواتب اضافية لمن يتزوج ارملة او مطلقة او عانس
الحادي عشر :احلال الامن بمعنى قدرة المراة على الخروج ليلا دون خوف او وجل مع ثقة اهلها بها نتيجة للتربية الحكومية المتواصلة
الثاني عشر : اشراف الحكومة على اجراء عقود الزواج ومراعاة شروطه في جميع الوانه الدائمي والمؤقت والمسيار
الرابع عشر : تثقيف المراة على التقدم للحكومة بطلب زوج مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود وزارة لذلك لديها سجلات بالعزاب والعازبات والارامل والمطلقات و ... اعمارهم وظروفهم
ماتقدم ليس ناشئا من فراغ او ترف فكري وليس من خيالاتي الحالمة بل هو ما تعلمناه في شبابنا وجاهدنا من اجله باموالنا وراحتنا ومستقبلنا المادي وضحينا باهلنا واعز مالدينا لكي نقيم حكومة المدينة الفاضلة التي هي اشبه بالجنة الارضية
وفقك الله وتقبلي مروري وتعليقي وتحياتي




5000