..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق أمانه في أعناق كل العراقيين!

عباس النوري

ليس من المعقول أن تترك الأمور على حالها كما يخطط لها الأعداء؟ وليس من المنطقي ان نحمل الشعب العراقي كامل المسؤولية لما يجرى عليه من ويلات ومصائب...!
والسؤال الملح...من وراء الجرائم التي تقترف بحق الشعب العراقي ؟

لقد علمونا كثير ممن هم الآن على رأس هرم السلطة..بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس... بأن مقترف الجريمة والذي شاهد الجريمة ولم يخبر عنها شريك في الجريمة... جمل يراها البعض من البديهيات وأبجديات الأخلاق... وفي جميع الحلقات الحزبية لبعض الأحزاب الأسلامية أول ما يدرس الأخلاق ومكارمه... ولا يبدأ حديث إلا بسم الله الرحمن الرحيم...نعترف برحمة الباري المتعال الخاص منها والعام..ولكننا شركاء في الجريمة...وإلا لماذا لا يقولون الحقيقة...

الأمريكان لحد اللحظة لم يتعرفوا على طبيعة الشعب العراقي لكي يحسنوا التعامل معهم, والكثير من القادة العراقيين فهموا اسلوب التعامل مع الأمريكان بطريقة خاطئة جدا..لذلك وقعوا في المصيدة. وتبع القادة مثقفين باعوا ضمائرهم وأقلامهم من حيث يعلمون أو لا يعلمون بغية التقرب لسد رمق العيش...وبعضهم حبا في الجاه والمنصب..ونســـوا أو تنساوا ما هيئوا من أجله... أين المفر من ضمائركم المستترة...المثل العراقي يقول: (هي قطرة لو نزلت أنتهى ...وضاع الشخص).

على من يدرك القلم وقوته ومنزلته أن يبدأ بتعرية كل مجرم وشركائهم...ويعري كل من لبس اشياء ليست له..لكي يغطي العورات. تلك الثياب الناصعة ورائها لون دماء أبرياء لم تتغير لونها بعد. ليكن منكم يا أصحاب الأقلام النزيه ثلة تخاف العاقبة وضميرها متحرك دائما ليحرك الساكن وفي شراينكم دم عراقي أصيل ينبض ليحي تلك الضمائر الغافية.
أكتبوا عن كل صغيرة وكبيرة ودونوا للتاريج وللأحفاد ما جرى ويجري على شعبنا الذي سلبت منه الإرادة لمرات عديدة...متى يستلم زمام الأمور..بأيدي بيضاء ناصعة...فاللذين أتمنهم خانوه..واللذين كانوا بالأمس من خيرة الشعب تغيروا بين ليلة وضحاها طمعا في الكرسي.

عباس النوري


التعليقات




5000