........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf

 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما تكون الدراما التلفزيونية ( ردة فعل ) غير مدروسة . مسلسل ( أعلان حالة حب) نموذجا

راسم منصور

الكل تهاوى أمام ( المحنة ) ألا قلم الادب والفن ، مازل يقف أمامها بكبرياء ، فلم نسمع يوم رغم ضراوة المحنة وثقلها ، عن قصيدة شعر تقسم الانسان داخل المحنه الى عقائد وملل وقوميات ، ولم نرى عملا مسرحيا يقسم المجتمع العراقي طائفيا ، ولم نسمع حتى أغنية تحاول ذالك ، هذا من المحرمات في المجال الابداعي رغم قساوة المحنه ، الكل يتفق بالرغم من بعض الهواجس الداخلية ،أن ميدان الابداع هو المصد الاخير ، هو أخر معاقل الدفاع عن اندماج المجتمع ، لأن الابداع سمو روحي ووجداني يحرق كل مراحل المحن والازمات ، ويتفوق على منطق الانتماء سواء للدين او للقومية او للمذهب او للعقيدة .

 غير أن المتابع لمسلسل ( أعلان حالة حب) الذي تعرضة قناة الشرقية العراقية للمؤلف أحمد هاتف وأخراج الفنان حسن حسني وتمثيل نخبة كبيرة من ممثلي الدراما العراقية ، الفكرة تناص مع فكرة مسرحية الكاتب المسرحي الانكليزي الخالد شكسبير (روميوا وجوليت) ، وهي تتحدث عن عائلتين عراقيتين ، أحداهما سنية (عائلة مدحت سراج الدين) والاخرى شيعية ( عائلة محمد سعيد) ولكل منهما مجموعه من الابناء والانصار ، كانوا سابقا اي ماقبل 2003 يعملون في التجارة ولم تكن هناك مشكلة طائفية بينهم ، بل بعض الاشكالات التجارية ومشكله احد افراد عائلة مدحت السنية ( اخ مدحت ) كان سببا في أعدام او مقتل أخ (محمد سعيد) ، وبعد التغير الذي حدث في عام 2003 تحول هذا الصراع التجاري الى صراع طائفي وصراع سياسي ، وأصبحت العائلتان هما من يسيطر على الوضع السياسي في العراق ويسيطران على حزبين كبيرين  وعلى مناصب مهمة ، وتحدث مجموعة من الاحداث منها مقتل احد افراد عائلة مدحت السنية وبالمقابل يقتل اثنين من ابناء محمد سعيد الشيعية ، ألا ان (يسار) وهو احد أبناء عائلة محمد سعيد الشيعية يقع في غرام (يارا) ابنت مدحت سراج الدين السنية ، وهما لايعرفان احدهما الاخر ولكن يعرفان الامر بعد أن عشق كل منهما الاخر ، وبطريقة ينقصها الكثير من الحرفة الدرامية التي يجب أن تتوافر في نص بهذه الخطورة ، وتتوزع احداث هنا وهناك ، منها زواج بنت محمد سعيد الشيعية من احد الاستاذة الجامعيين السنه وهناك علاقات اخرة تتم داخل الحرم الجامعي وبين اصدقاء وزميلات( يسار ويارا) .

 هذه بأختصار فكرة المسلسل ، ولكن المتابع له يلاحظ مايلي :

•1-  هذا المسلسل هو أو مسلسل في تاريخ العراق يقسم الشعب العراقي الى قسم سني وأخر شيعي ، وانا هنا لاأريد أن اكو( حنبليا) واقول أن العراق ليس مجتمعا شيعيا او سنيا ، بل أقول أن المسلسل ،سابقة يجب دراستها ، وتحليلها، وأن المسلسل هو أعلان فترة مرحلة جديده في الدراما العراقية وربما تنتقل الى ميادين اخرى مثل البرامج التلفزيونية والاذاعية وربما السينما والمسرح ، وهنا يجب أن أشير الى أمرين في غاية الخطورة ، هما أن هذا المسلسل هو فكرة ارتجالية قد تأتي بعواقب وخيمة ، وهو ردة فعل أنفعالية ربما يدفع ثمنها المجتمع العراقي ، وثانيهما أن هذا المسلسل يدخل ضمن الحملة المريضة والمشوشه التي يتصدى لها البعض من خلال بعض القنوات وقد تم استدراج الفنانين العراقين لها ، حيث يبدو أن مالم تقدر على فعلة وسائل الاعلام بالنشرات والتقارير الاخبارية ، تحاول أن تحققه من خلال الدراما وهذا شيء خطر جدا ،لأن الدراما أكثر وقعا وتأثيرا على المشاهد ، فلمسلسل في الظاهر يدين الطائفية ولكنه بالتراكم للمشاهد واللقطات يغرسها في النفوس  ويجعل منها امرا واقعا ، ويذكر من يريد أن يتجاوز وينسى الامر ، ويوقظ الجراح .

•2-  المسلسل يظهر كل من يعمل او ينتمي او حتى يقترب من الطبقة السياسية في العراق وكأنه متهم ، وكأن العراق ولد ليكون لطبقه سياسية من نوع خاص وفئة خاصة ،ويشير المسلسل في احداثة الى ذالك بوضوح ، من خلال بعض الحوارات ولكلا طرفي الصراع ، وهذا طبعا ليس واقعيا ، فالسياسة ميدان من ميادين الحياة وفيها من هو سيء ومن هو جيد ، والتعميم هنا له قصدية واضحة الهدف منها الاشارة الى أن كل من عمل في السياسه بعد 2003 هو سيء ، وبالتالي يجب أن نقيم الحد عليهم ، وهذا سيساعد على  فصل الشارع العراقي عن السياسة والسياسين .

•3-  لم تكن قصة الحب التي يعول عليها المسلسل في نجاحة قصة حب مقنعه ، بل هي قصة حب تعتريها مجموعة من النقوصات ، فكيف لقصة حب أن تقع بين شاب وسيم وصغير في العمر ربما هو في بداية العشرينات من عمره ، مع أمرأه يبدو عليها أنها في منتصف الثلاثينات وهي بدينه ومترهلة ولاتملك أي سمه من سمات العذرية الجميلة التي يمكن أن تغري المشاهد قبل أن تغري حبيبها ، ثم ساهمت المفردات والمصطلحات التي استخدمها هذان الحبيبان اللذان لايشبهان بعضهم ، في كسر أيهام المشاهد ومحاولة اندماجة في قصة حب  تحدث أمامه ، فكان استخدام المصطلحات السوقية والرد بالمثل وأنزال مفهوم الحب من المقدس الى الدوني في اللفظ وحتى التصرف ، وكذالك لم يساعدهم الحوار والى الاخراج في أقناعنا بقصة الحب المزعومة عنوة ، فهم الاثنان أعلنا حبهم علينا بطريقة الفتنوة الدرامية ، وليس بالاقناع والذي هو من اهم بديهيات الدراما.

•4-  كانت الحوارات التي يلقيها الممثلين وخصوصا الممثلين الشباب من اصدقاء ( يسار) هي عبارة عن شعارات مباشرة وسمجه وليس لها اية سمة جمالية او فكرية ، بل كانت اشبة بالهذيانات ، وبالخطابات الفارغة ، وكان قسم منها منلوجات ، تؤدي بالمشاهد الى لعن اللحظة التي فكر فيها أن يشاهد المسلسل ، فالبكائيات مرتفعه جدا ، ونطق الكلمات بطريقة تثير الشفقة عليهم كممثلين وليسوا كشخصيات داخل المسلسل ، وهذا ما لم ينتبة الية المخرج ولا الممثلين انفسهم ، ونسوا أن سرعة الايقاع ، والحوار المختزل والممتلء هي سمة الدراما اليوم.

•5-  اغرق المسلسل في اليومي المستهلك ، من نقد وتلميح وأشارة ، ولم يقدم شيئا مغايرا او فية لعبة درامية وجمالية تستحق الاشاده، بل سطح نفسة من خلال أتهامه الكل ( ممن يعمل في بناء بلده سياسيا واداريا) بالرغم من اختلافنا مع البعض من هؤلاء ، وهنا كان يجب الانتباه الى أن البلدان لا تعمر أو تبنى بلعن الظلام والظلاميين فقط ، بل في أيجاد الحلول المناسبة ، حتى وأن كانت افتراضية لمسلسل درامي ، مهمته الاولى التنوير والتأثير ، وليس التهديم والتهشيم وأثارة النعرات الطائفية وخلق نوع من السؤوم من ابناء المجتمع ضد قادتهم السياسين.

•6-  أعطى المسلسل الحق لنفسة في اعطاء الحكم على أن كل مايمر به العراق اليوم هو بسبب افعال سياسية فقط ، ونسى هذا المسلسل او تناسى أن هناك اجندات خارجية ودول مجاورة تدفع المليارات وترسل المفخخين والتكفيريين والقتله وحتى القوادين والسفله ، وأنا هنا لاأرفع المسؤولية عن بعض السياسين الطائفين الذين ساهموا في تردي الوضع في العراق مكان حدث المسلسل ، وكذالك ممن ساهم في السرقات والمؤمرات علية ، بل يجب عندما يكون هناك حديث عن قضية خطرة كهذه الانتباه اولا الى التاريخ وثانيا أن نكون منصفين وعملين ، ولدينا قرائن وادله وليس رغبات شخصية تحركها نفسيات مريضة ، كما وأن اصدار الاحكام والاراء القطعية على فترة تعتبر من اغنى فتراة العراق في الاحداث ، وهي فترة تحتاج الى وقت طويل والى تدقيق وتمحيص لمعرفة الاحكام النهائية .

•7-  لأدري هل أن القوات الامريكية بهذا التهميش في العراق ، بحيث لم يشير المسلسل الى اية واقعه او حدث يذكر فية امريكا ، امريكا بكل عظمتها وبكل جبروتها ،أمريكا التي سحقت بالحذاء من رسخ الطائفية في العراق ، واعني هنا ازلام البعث ، لم يكن لها حضور في المشهد العراقي الدرامي ، ايصدق هذا ؟ وأين هو الاقناع المفترض في الدراما ؟ .

•8-  نسى المسلسل او تنسى أن الطائفية السياسية والطائفية الاجتماعية ليست وليدة مابعد 2003 ، بل هي وليدة دولة اسست عام 1921 وحين تأسيسها أعلن مليكها الراحل (فيصل الاول) أنه سيعمل على بناء دولة عربية اسلامية سنية . وتنسى المسلسل مدى قسوة الممارسات الطائفية التي كانت موجوده أبان حكم البعث المنهزم ، وأذا اراد كاتب المسلسل او منتجيه أن نزودهم قسما منها عسى أن يخجلو من ضحايا هذه الممارسات ويكتبوا وينتجوا شيئا مهما يستحق أن يشاهده الشعب العراقي.

•9-  أما فنيا ، فتميز المسلسل بطول المشاهد ، ومسرحية القسم منها ، وأغرق كثيرا في (الفخفخة) في الاثاث والديكور والمواقع ( فلل وبيوت ) والكل طبعا يعرف أن الفرد العراقي في طبيعة الى يميل الى مثل هكذا قصور وفلل ومسابح ، فبدل أن تكون عنصر قوة للمسلسل اصبح عنصر ضعف وركاكه في الصورة التلفزيونية ، فأول تسأل يبدر من المشاهد هو ( هاي وين عدنه بالعراق...؟) ، ولم يكن موفقا في اعطاء ملمح واحد كون مايدور من (أحداث) في العراق ، حيث تتحرك السيارات التي تحمل ارقام ولوحات عراقية واذا تجد خلفها سيارة بلوحات وارقام سورية ، وهذا طبعا شيء مضحك في الدراما التلفزيونية ، بالذات في مجتمع مثل العراق يمتاز المتلقي فية بالفطنه والذكاء.

  

•10-        الدراما اليوم هي دراما تفاصيل ، بل تفاصيل التفاصيل ، سواء في السيناريوا او الاخراج ، لكن هذا المسلسل كان مهتما بالعموميات والفكرة الفضفاضة الكبيرة والتي هي ردة فعل قصيرة المدى ، ونسى أن الكامرا هي عين المتلقي وهي أحساسه، وفكرة كهذا تناقش محنة بلد بالكامل تحتاج الى تفصيلا على اقل تقدير صورية ، لكي يتم قبولها ، أما أسلوب اللقطات المعلبة والتي تشبة ، طعام المعلبات لم تعد تؤثر في المتلقي ، لم يتنبه المخرج الى اسلوب تمثيل أغلب ممثلي المسلسل ، وتركهم يمثلون كما يشأءون ، ونسى المخرج ، أن التمثيل هو أيصال معنى وروح الحوار والفعل بأقل الافعال ، وأن المرونة أمام الكامرة هي من مهمات التمثيل ، ونسى كذالك أن العين هي من اهم مناطق التمثيل لدى الممثل ، فلا يجب أن تكون جامده ، ولايجب أن تعطي معنى يناقض ماينطق به ، وهذه طبعا من بديهات التمثيل، ولكن الاستسهال ، وانفة ونجومية البعض تمنعهم من التفكير بهذه الامور، فالنجومية لدى الممثل العراقي هي كم مشهدا لدية ليؤديه ، وليس كم فعل في المشهد ليقسمها ويؤديها بسلاسة وطراوة ، المهم لدية أن يثرثر كثيرا ، حتى وأن تسمر في المشهد الواحد دقيقة كاملة يتحدث ، كما فعلوها في واحد من أسوء مشاهد الدراما في التاريخ ، وهو مشهد ل(ياره) وهي تتحدث مع صديقتها المسيحية في بيت (ابي ماسيس) وتتحدث عن عائلتها ومعرفتها في حبيبها وعن العلاقه ، كان مشاهدا طويل وممل وربما تجاوز وقته الدقيقة ، لأدري . هل المخرج والممثلة لايشاهدان تلفزيون او سينما ؟   .

  

•11-        العمل الفني ليس رأي شخصي او رأي مجموعة محدده ، وليس اسقاطات وأنثيالات شخصية ، العمل الفني رؤية لما يجب أن يقنع الاخر ، ويترك اثرا فية ، والافضل أن يترك اثرا حسن ، والعمل الفني نوايا سليمة ، ونوايا بريئة ، لاتقف ورائها اجندات تريد أن تحاكم الحاضر لتقتص لماضي كانت تريد أستمراره ، وأنا هنا لأتحدث عن الممثلين والفنين ، بل أتحدث عن جهة انتاج وعن مخرج وعن كاتب أراد أن يكون شكسبيرا عراقيا ، لكنه وقع في فخ النوايا الانتاجية ربما .

  

كنت اتمنى فعلا أن يكون هذا المسلسل حالة حب بريئة ، غير أن ماتمنيت شيء وماشاهدت شيء اخر ، كنا نمني النفس بعمل درامي يقنع العاملين فية اولا أنه يستحق لقب عمل درامي ، قالدراما شيء ، والتعبير عن الرأي السياسي والطائفي شيء أخر ،، ألف تحية لمبدعين كبيرين ، أتمنى لهما أن يرحما تاريخهما وموهبتهما العظيمة وأن ينتقوا الاعمال انتقاء وهما سامي قفطان ممثل العراق الاول ومناصفه جواد الشكرجي . 

  

راسم منصور


التعليقات

الاسم: فلسطين
التاريخ: 15/12/2011 13:59:53
المسلسل اكثر من رائع ويسار ويارا ممثلين مبدعين والمسلسل عمل تأثير كبير ولا بد من وجود هيك مشاكل بكل دولة عربية والممثله (يارا ) لا اعتقد انها ليست جميلة وبالعكس وبالتمثيل لا يهم سوا تأدية الدور وهي مثلت الدور بشكل جميل جدا بالنهاية انا من وحهة نظري المسلسل كثيييير حلو بالرغم من انه محزن بالرغم من موت ابطالة

الاسم: شمس بغداد
التاريخ: 17/04/2011 23:12:20
تحية حب واعتزاز لكل فنانيناالاعزاء المسلسل رائع والثنائي يسار ويارة ثنائي مبدع تمنياتي لهم بالتوفيق الدائم وان شاء الله نشوفكم بأعمال جديدة

الاسم: شمس بغداد
التاريخ: 17/04/2011 23:11:05
تحية حب واعتزاز لكل فنانيناالاعزاء المسلسل رائع والثنائي يسار ويارة ثنائي مبدع تمنياتي لهم بالتوفيق الدائم وان شاء الله نشوفكم بأعمال جديدة

الاسم: علي سعدون باقر
التاريخ: 14/01/2011 14:33:01
كلية دار العجزة
لا افهم هذا التحشيد والدفاع المبالغ به لدرجة اني اظن ان ان اصحاب الشأن هم من يدافع عن نفسه بصور مختلفة ليغطي اخطاءه.
قام السيد راسم منصور بنقد واعي ومدروس وعلمي لم يسب او يشتم احد حتى يجابه ببعض الردود العدائية التي ان دلت على شيء فأنما تدل محدودية وعي كاتبيها وعدم معرفتهم بأصول الرد على العلمي بما هو علمي وواضح لا بالتحزب وسياسة تجميع اصوات خرساء من الدراية عالية بالضوضاء.
اشكر علمية السيد راسم فهو خريج معهد واكاديمية الفنون تتلمذ على يد كبار الأساتذة ولايعيش في العراق او سوريا ليفتش عن حبة الخردل التي ذكرهااحد العاملين في المسلسل.
واضيف على السيد راسم....
كيف لحسن حسني ان يستغبينا كمشاهدين متابعين للأعمال العراقية ويسند دور طلبة الكلية لأمراة في منتصف الثلاثينيات ليس فيها نظارة الفتاة التي تفتح عينيها على شمس العالم الخارجي الذي هو غير المدرسة الأعدادية والبيت وهذا منطقي بمجرد النظرللممثلة
ثانيا الا يعرف المخرج ان حسن هادي كان بطلا عنده في ذئاب الليل الجزء الأول وهذا قبل اكثر من ثلاثةوعشرين سنة اي انه الآن تجاوز الأربعين من العمر
نشعرهنا ان نظرية المخرج ان العراق لم ينتج سوى اولئك الساكنين السويد المحروسةعلى طريقة زينب بابان التي ردت بشكل فيه تهذيب
او ربما المخرج لايتابع الحركة الفنية العراقية
من طلبة الكلية لم يكن اختياره موفقا الا بالبطل علي عبد الحميد والذي عمره مناسب كطالب جامعي وبعض الطلبة والطالبات الآخرين كانو مناسبين الا انه وقع في فخ وضوح التفاوت العمري الواضح للعيان عند وجود مشاهد تجمع اعمار الثلاثينات والأربعينات بأعمارالعشرينات عدا قلة التناسق الجسماني بالكتلة بين البطل والبطلة إذ ان ابطال قصص الحب لابد ان يكونا متناسقين لكسب تعاطف ومصداقية بنفس الوقت
اشكر السيدراسم على علميته وحياديته ودقته
وجميل ان يدافع الأصدقاء عن بعضهم بالحق والقبيح ان يتحزبوا لهم بالباطل ولنستخدم هذا الباب لنكشف وعينا وثقافتنا لا ان نكون صغار ضيقي الأفق لأن خير الناس من نفع الناس
لقد عرض العمل في فترة التآم الجروح وعاد لفتحها واعتقد انه اما ان نتجاوز المرحلة لتصبح تأريخا فنكتب العمل بموضوعيةوليس خيالية
او ان نقدمه والحدث مازال طازجا لنقدم حلولا و نفتح اعين الناس على طباعنا الحقيقية وضرورة العودةلها
اما بين البينين فلا سبيل او جدوى منه سوى ان يثير جدالات غير جوهرية مثل البيئة واختيار الممثلين وقصص الحب الخيالية التي لاتمت بصلة لعادات المجتمع المحافظ وتقديم لعدم انتصار الحب بالشكل اللائق اذ إن من له امكانية قتل البشر لن يوقفه قتل الطفل الذي خلفاه حتى لوكان من دمه كما انه التمجيد المبطن للأنظمة الحاكمة سابقة كانت او حالية لن ينفع لأن لكل مريديه ومحبيه ومستفيديه والعمل اوضح ان العراقيين وحوش وهمج كان النضام السابق يلجمهم او يحببهم ببعضهم وبعد السقوط أطلقت الوحوش العنان لغريزتهاالهمجية.
ارجو ان نعلم الأخرين ان زاوية الردود هي واؤكدهنا انها للأعراب عن وعينا وثقافتنا والأعتراف بأخطائناوتقويم بعضنا للوصول للأفضل لا للتمادي والتشهير
واخيرا ًاود اقدم نصيحة للمثلين والممثلات ككل ضعوا واختاروا لأنفسكم مكانكم المناسب من جميع النواحي العمرية والجسمانية وحتى النفسية كي تعرضوا أنفسكم للأنتقادات وتعودوا للرد عليها
ان احد اسباب تطور المجتمعات الأخرى هو ثقافة الأستماع لرأي الآخر واخذه على محمل الجد والأستفادة منه لبناء ما هو افضل
وللعم ان اكبر واهم الأعمال العالمية الكبرى وعظماء الممثلين في العالم تعرضو للنقد وطوروا نفسهم.
لماذا هذا الجلوس في ابراج عاجية ومسيرة الدراما العراقية في تعثر دائم على كل الأصعدة..
شكرا للجميع

الاسم: عاشقة الاحزان
التاريخ: 21/11/2010 21:00:26
المسلسل كلش حلوه واني جدا معجبه بقصة حبهم

الاسم: عمار جبار
التاريخ: 13/09/2010 08:21:51

انحني لقلم كهذا،،،

الاستاذ راسم منصور المحترم..او دعني ألقبك (الفنان ) راسم منصور ، لأني عرفتك فنانا لدية من القلق الخلاق ، والهم والجزع الانساني مايكفي لعشرات من الذين يتحدثون في الابداع والوعي .. عرفتك مذ كنا طلاب في كلية الفنون الجميلة ، كنت تختلف في أرأك وفي طروحاتك، كنت تملك ثقة الذين يعرفون طريقهم جيدا ... لكني اليوم زميلي واستاذي الرائع أكتشفت فيك شيئا أخر ، بأعتقادي المتواضع هو أهم مانحتاجه اليوم في الساحة الابداعية العراقية ، ألا وهو التشخيص الدقيق والكشف الواعي ، والاستنتاج المتمكن ، والقلم الذي يمتلء خبرة ومعرفة وحرفة ، فكتبت كفنان مثقف ، يعي خطورة الاشياء أحيانا ويشخص مكامن الخلل احيانا أخرى ، صدقني يأستاذي أنهم ربما الان يهاجموك وبعد قليل يستسيغو ارأك ومن ثم يصبحوا هم من يدافعون عنها ، أنت فتحت بابا مغلق ، فلم يكن لدينا في الدراما التلفزيونية ألا من يقول (هذا المسلسل رائع ، جميل ، كبير ، عظيم ، عبقري ..... ومن هذه العبارات التي ضخمت (الانا) لدى أنصاف الفنانين وجعلتهم (طواويس) ، أنت اليوم ، اعطيتهم أنذارا اوليا ، مفاده ، أن في العراق أناسا ، يرون الاشياء كما يجب ، ويشخصوها كما هي ، ويدقون نواقيس الخطر ... استاذي العزيز ،، عندما كان يعرض مسلسل اعلان حالة حب ، كنت حينها في أيران ، وكان معي أحد الفنانين الايرانين وهو فنان سينمائي وتلفزيوني ، قال بالحرف الواحد ( لولا أن تقنية الكاميرا تعطيك احساسا بالزمن وهو الحاضر ، لقلت هذا المسلسل أنتج في الستينات من القرن الماضي ، لان الايقاع والتمثيل واللقطات وحركة الكاميرا كلها من ذالك الزمن ، وسخر من العمل بطريقة جعلتني اطرق رأسي ) ، وعندما قرأت مقالك هذا من مركز النور ، اعدت لي الثقة بأن ليس كل الدراما العراقية هكذا ، بل مازال هناك أناس يعرفون معنى الدراما التلفزيونية ... ولأريد استاذي الرائع أن احدثك عن الحلقات الاخيرة التي كانت أشبة ببحر أحمر من الدم ، فقتل وسحل ، وانتقام ، وصياح وصراخ ، وطفل رضيع يعرضونه لأطلاقات نارية وممثل يصرخ بطريقة سمجه ومباشرة ويتجة نحو الكاميرا وهو يصرخ ( كافي قتل) ، وكأنه يشير الى أن الجمهور هو من يقتل وهو من صنع القتل وصبغ الشوارع بالدم ، اية مباشرة في الخطاب واية دونية في الرؤية واية اعمال تنتج ..اخيرا استاذ راسم منصور ياصديق الايام الحالكة مني لك كل تقدير ،، وأسمح لي أن أنحني لقلمك المثقف حد الجمال والمدرك حد الحكمة والواعي حد المعرفة ،، والف تحية لك .

الفنان التشكيلي
عمار جبار

الاسم: اوس العراقي
التاريخ: 12/09/2010 19:53:17
بكل اختصار يا استاذنا المسلسل واقعي و يجسد حمام الدم بلشارع العراقي
مع احترامي انت عايش بافكار وردية و بعيد عن الواقع

الاسم: عبد المهيمن
التاريخ: 12/09/2010 16:49:31
الغيرة الكبرى
الى الفنان راسم منصور اتصور ان قلمك قد بالغ كثيرة في النقد وكلامك يدل عل ماهو غير منفعة للاخير بالنسبة لحل امريكا في العراق فقد رائينا كثيرا من البرامج والمسلسلات العراقية قد ذكرى فيها الاحتلال الامريكا للعراق فهل من فرصة لنثكر الحب في حياتنا اليومية وفي اعمالنا ليس لك الحق في ان تجعل من الحب اخر الاعمال في حياتنا سوف اقول لك شيئا مفيدا قد اتصور انك نسيتهة انت ومن معك من المعجبين والمنتقدين للمسلسل الكبيرة ان الحب واجب ذكره لولا الحب لما كان هناك في الحياة رحمة والمخرج الكبير حسن حسني حاول ان يلفت انتباه لشي خطير ان الحب موجود فلا تجعلون من انتقادتكم حكما لة صورة جميلة هذا المسلسل رسمة حالة حب وربطة السياسين معا في رابطة واحدة واسمها التضحية اذ كانت التضحية لا معنى لكم انتم الكبار فكيف بالصغار اذن . اما الفنانة ريام كانت تئدي دورا جذابا وترسم للحب معاني جميلة لا عليك بعمرها او هية ليست جميلة او لا هية كانت تؤدي دورا للحب الحب لا يعرف الاعمار الحب هوة سفينة تمشي في بحرا لا تحرمون الحب من الناس لة مهم في حياتنا ولا داعي لذكر امريكا ان افهم ما تقول وانت تريد ان تقول عل كولتنة احنة العراقيين هسة وكت حب وليش لا اذ صار الحب قصة قديمة بحياتنا من كثر ما نحجي باامريكا لا تتصور ان المسلسل سوف يعرف للعراقين ان امريكا هية سبب الطائفية كلنا نعرف ان امريكا هية سبب ولكن انسيت ان كل الناس لا تتهم امريكا وانما نتهم من ارادو ان يكونون لامريكا عونا وهم الناس اني اقول لك شيئا اذ اراد احد ان يقول لي ان هذا الشي جميل فهل تعتقد سوفة اوفقوه الرئي لا ابدا لكل انسان لة عقل والعقل جميل لا تقول امريكا هية السبب الناس همة السبب ايضا من اراد ان يقلد الشر ونسية الدين الاسلامي ونسية ان اكثر العوائل العراقية تتهج الى التقاليد وتنساه ماشاعر انسانة او انسان قد اراد ان يحب حالة حال روميو وجوليت لو روميو وجوليت حبهم وحد اذ اكنت تقول هم ضحو فان اقول اذ ماهوة الهدف من الهرب من بيتهم لسبب جميل هو اني يضحى بفرصة لقاء حبيبة اينما يريد وهناك حالة اتصور قد نسيتها ان يسار ويارا قد تزواجا رغم كل الصعوبات ليعطو درس لناس ان للحب احترام وان لمشاعر حق الاحترام اما بالنسبة لمنتقد محمد سلمان حسب ما كتبة اسمهة بهذة الطريقة محمد سالمان فانا احب ان اقول لك اكتب اسمك صحيح في الاول وحينها تعال وانتقاد يا استاذي المبدع لا تكونو حجرا امام ابشر بال كونو يد المساعدة في جعل الحب سيدا بنا وشكرا وتحياتي لكل الممثلين العراقيين وخاصتن الفنان الشاب المبدع حسن هادي الذي جعل لصداقة درسا لكل الناس لن الاحوال تغيرت وها اتا المنقذ من مسلسل اعلان حالة حب وليس مثلما يدعي بعض الاباء اني نهيتكي لبن عمك هذا لا يجوز شرع يا استاذي الفاضل راسم منصور اذ كان اسمك منصور فسمح لي ان اقول انة لا توجد اي ذرة لحب في حياتك مداما قلمك يكتب ضد حالة حب ليش كل شيئا في حياة كامل سوا الله عز وجل والحليم تكفي الاشارة وشكرا المواطن المتواضع عبد المهيمن البغدادي

الاسم: متعجب
التاريخ: 10/09/2010 18:13:21
السلام عليكم
استاذنا العزيز ترى نقدك مبالغ بيه ..
اما القصة شكسبيرية او هاتفية فهذا مو موضوعنا
انت ركزت على الطائفية وشلون انها المفروض لازم ماتتناقش على شكل مسلسل !!ياعزيزي لوين نظل مثل النعام طامسين وجهنا بالرمل.لا اشو اكو طائفية واكو تفرقة والخلل مو بس من اعضاء الحكومة الخلل من الشعب نفسه لان هو اللي انتخب هاي الحكومة.فخلي الاعلام يلعب دورة ويصحي العقول ويسال الاسئلة المباشرة.
واذا تلمح ان الكاتب يميل للتفكير الطائفي فانا شفت انك نبشت اراق على الملك فيصل الاول تخص الطائفية.
ومع اني لا اايد حزب البعث لكن الحق يقال لم يكون طائفيا بل كان عنصريا على مستوى المحافظات وبدون استسهاب.
شكرا
ملاحظة هناك مرسله تدعي انها ريام الجزائري فارجو التصحيح

الاسم: رغد
التاريخ: 10/09/2010 15:57:28
أحداث المسلسل كلش حلوة بس حزينة وحتة مبقة احد عايش بالمسلسل أعتقد شوية مبالغين بس عالعموم المسلسل حلوة وآني شخصيا عجبني الفنان علي عبد الحميدوالفنان ماسيس ولو ما اعرف اسمة ممكن ارسال الاسم

الاسم: اسيـّرالشـوق
التاريخ: 09/09/2010 19:13:08
السلام عليكمـ ورحمه الله وبركاته

كل عام وانتمـ بالف خير

على العكس من ذلك أجد المسلسل يحكي قصة وواقع حال الشعب العراقي سواء بالأخراج او التمثيل ولا يوجد من اللي ذكرته في مقالك فيه وابتعدت كل البعد في نقاطك..

ريام الجزائري ممثله رائعه وشموليه واحساسها عالي ومااتصور اللي ذكرته موجود فيها

وبالنسبة لاداء الممثلين والجمل المتردده في السيناريو
طبيعية وعراقية وانا كواحد من الشباب اجدها عادية وحلوة

ونسيت نقطه انه شوف اداء الفنان حسن هادي شلون رائع من حيث احساسه ووفائه وبكائه على موت يسار

بالنهاية احب اقول شي واحد تحية حب وود لكل من شارك بالمسلسل وروعه من حيث الاداء والسيناريو والاخراج


وتحية ود معطره للفنانه ريام الجزائري والفنان علي عبد الحميد والفنان حسن هادي



اسيرالشوق

مصمم ومدير مواقع

الاسم: اسيـّرالشـوق
التاريخ: 09/09/2010 19:12:03
السلام عليكمـ ورحمه الله وبركاته

كل عام وانتمـ بالف خير

على العكس من ذلك أجد المسلسل يحكي قصة وواقع حال الشعب العراقي سواء بالأخراج او التمثيل ولا يوجد من اللي ذكرته في مقالك فيه وابتعدت كل البعد في نقاطك..

ريام الجزائري ممثله رائعه وشموليه واحساسها عالي ومااتصور اللي ذكرته موجود فيها

وبالنسبة لاداء الممثلين والجمل المتردده في السيناريو
طبيعية وعراقية وانا كواحد من الشباب اجدها عادية وحلوة

ونسيت نقطه انه شوف اداء الفنان حسن هادي شلون رائع من حيث احساسه ووفائه وبكائه على موت يسار

بالنهاية احب اقول شي واحد تحية حب وود لكل من شارك بالمسلسل وروعه من حيث الاداء والسيناريو والاخراج


وتحية ود معطره للفنانه ريام الجزائري والفنان علي عبد الحميد والفنان حسن هادي



اسيرالشوق

مصمم ومدير مواقع

الاسم: أمير الغراوي
التاريخ: 08/09/2010 04:54:20
لو أنك وقفت في طابور المادحين؟

قرأت المقال بتمعن وبروية عالية ، وقرأت الردود عليه ايضا ، أعتقدت لوهله أنهم سينصبون لك المشانق سيدي (راسم منصور) أعرف تماما لماذا ؟ وأعي عقلية وأدراك ووعي من رد ، وأذا أردت سيدي ربما اذكر أسمائهم الصريحة لك .. ولكن حسبي أنك لم تعر أية أهمية لردودهم ،لأنك على مايبدو تعرفهم ايضا وتعرف أنهم (كادر) العمل نفسة وعلى رأسهم من يدعي أنه قائد (الثورة الزرقاء) الذي منح لنفسه اسما غير أسمة الحقيقي ، كي لايكون بمواجهة قلمك الجريء والذي ينشر غسيل البعض ، وراح يسرد علينا،هذيانات أخرى مرة عن (شكسبير ) ومرة عن (الترهل الثقافي) ومرة يتهمك سيدي بأنك طائفي ، وأنك لاتفقه شيئا لا بالسينما ولا حتى بالحياة ، وراح يهذي كهذياناته الدرامية التي ،عراها قلمك النقي أمام المجموع ،، وهذا كله يدل ياسيدي الكريم (راسم منصور) أن مقالك لم يكن ألا حقيقيا وواضحا ومباشرا وملما وغنيا بكل التفاصيل ، وأجزم أن لم يكن كذالك لما ثارت ثأرت الاسماء المتنكرة بأسماء أخرى ، وتحاول أن تجعلك في طابور المداحين الذين تعود عليهم الفنان العراقي بمناسبة او بدونها ، لأن أغلب منتحلي صفة (فنان) في بلدي وللأسف لايعرف غير أن يمدح ويمتدح ، وليس في قاموسه شيء أسمة نقد ، أوكشف ، أو تحليل ، أو تقويم ، هذه المفردات عدوه له وهولايريد سماعها .
كانوا على وشك أن يقول عنك سيدي الجليل أنك ، لص او مجرم او قاتل ، وربما يصدروا عليك أمرا بالابعاد او النفي .

أياك سيدي أن تنظم الى قافلة المداحين الطارئين ، وكن كما أنت ، تسلط الضوء بفهم ووعي وأدراك فني رائع على تفاهات هؤلاء المرضى ، فالفن ياسيدي حاجة مهمه للناس وأنت تعرف ذالك أكثر مني ، وعلينا جميعا أن نقف بوجه من يريد أن يجعل من الفن وسيلة للأسائه أو للأنتقام أو للثرثرة المريضة
واصل كتابتك كما أنت وبسلاسة قلمك الذي ينتقل مابين ماهو أدبي وفني وتقني في العمل الفني بشكل يقل نظيره ، ولا تقف وتنظر الى من يبحث لنفسة عن شهرة ربما لن تتعدى شهر رمضان ، أكتب سيدي الجميل عن كل مايسيء للعراق وأهلة ، أكتب سيدي الكريم عن كل الذين ردحوا لذيول الطاغية من .... عريهم أمام أنفسهم ودعهم يكتبون عنك مايشأون ، أنهم كثر أعرف ذالك جيدا ، ولكن صدقني من معك هم أكثر ومن سينتهج نهجك أكثر .
عليهم أن يتعلموا أن ليس كل مايعرض على شاشات التفزيون هو (افضل شيء) عليهم ان يحسبوا الف حساب لقلمك أو لأقلام تشبهه ، عليهم أن يتخلوا عن ستسهالهم وعن (رخصهم الفني) عليهم أن يستوعبوا أن للعمل الفني عيون واعية ترصده وتكتب عنه ، وعليهم ايضا أن يصغوا الى الذي يقال عن أعمالهم البائسة ويحاولوا أن يطوروا منها وهذا ما نبتغية جميعا .

أخيرا شكرا لمقدرتك الرائعة سيدي (راسم منصور) في تحليل ماشاهدنا بدقه ، وعلى الاخرين أن يتعلموا أن النقد والتحليل هو الذي ينتج فنان متطورا ، وليس التهجم وكيل التهم ، ولا حتى المديح الزائف.

الدكتور أمير علي الغراوي
لندن

الاسم: علي الطيب
التاريخ: 07/09/2010 09:10:37
مشكلة من ليس لهم بالمحصول حبة "


راسم منصور ..هاانت من جديد تفتح شفرات قضية شائكة لطالما اثير الجدل حولها. وهاانت تنقض كالمنقذ لتذبح الشك باليقين عل الشك لم يعد مجددا فلابد من ذباح ات من عهود مضت يوقف اللغط اللامجدي. فكم كان انتظاري لك... لتأتي وتكون سببا في توحيد شعبي المفترق في كل اثباتاته وتعلل سبب فشل الدراما بل الفن بكل اشكاله.
فلم ادرك من قبل ان شكسبير كم كان غبيا وطائفيا عندما كتب روميو وجوليت ولم افكر للحظة بانه ربما كانت هذه المسرحية سبب في اشعال فتنة كبيرة في مدينة فيرونا الايطالية انذاك انا بالحقيقة حاولت ابحث في تفاصيله كثيرا. ولكن هل فعلا ان عائلتي المسلسل هي واحدة سنية والاخرى شيعية,, فهاانت تكتشف من جديد اثباتا يدين الدراما العراقية فيالك من رجل بوليس محترف.

ودعني هنا احمد فطنتك حول موضوع الترهل الجسدي فهي مشكلة كبيرة لدى من لديهم ترهل نفسي وعقلي
وكيف يجرؤ الناس ان تحب بعضعها او كيف تحب بعضها وهي متفاوتة بالعمر؟ يالها من جريمة اشكرك راسم حد اللعنة.
وموضوع السينما وحجم المشاهدة والاتعاظ فهي مشكلة اخي راسم فلابد ان تكون للسينما مراكز تشرح كلمة سينما اولا ومن ثم تنمع اسمك من لائحة متابعي السينما.
اما شكسبير فكم هو باس لمجرد مروره بذهنك ولسانك.
وان كانت عملية الحب هي بين شخص كبير واخر اصغر ...هذا على افتراض ان هذا الموضوع موجود في المسلسل ..فما الضير في ذلك هل هو ممنوع ام غير موجود فعلا..لقد حيرتني يااخي تارة تتحدث عن محاكاة الواقع وتارة اخرى تريد مايحدث في المسلسلات التركية التي يبدو تأثيرها عليك واضحا ...
هل لك ان تأتيني بمشهد اعطاك مسج صغير عن ان العائلتين احداهما سنية والاخرى شيعية . فكم هو محزن ان يأتي سخص مثلك ويبث الفتنة في الناس وبالفن بالذات فهاهو الشعب كل الشعب يزداد طيبة وانتة ومن معك يزدادون شرا وطائفية.
ولي ان اتصور مقدار ترهلك النفسي والذهني .....
واخيرا صديقي كن بديهيا اولا لتكن بعد اذ فنانا.....بمناسبة حديثك عن البديهية في الدراما

فعليك كي تكون ناقدا ان تنتظر النهاية اي النتيجة لكل عمل درامي او مسرحي كي تكتمل الصورة في خيالك فالعمل المسرحي او الدرامي له بداية ووسط ونهاية, وهذه بديهية اخرى صديقي

اخوك
علي الطيب

الاسم: علي سالمان
التاريخ: 04/09/2010 01:13:08


اعتقد تماما أن السيد كاتب المقال أنما عبر عن وجهة نظر فنية وهي فيها الكثير من الحقيقة ، أما الساده اصحاب الردود الرائعين ، ربما (أنتخوا) نخوة للدفاع عن المسلسل وعن الفنانة ريام الجزائري، السيد كاتب المقال تحدث عن عمل فني وتحدث عن شخصية فنية داخل مسلسل يعرض للناس ، وهو مختص ودارس وهو فنان له أسمة ، أم ان احد الاخون يعلل هذا المقال بأعجاب السيد كاتبه بالممثلة ريام الجزائري ، فالسيد كاتب المقال فنان له اسمة في الخارطة الفنية العراقية وهو مقترن (متزوج ) من فنانه عراقية رائعة وهو لا يعبه بهذه المهاترات ... أنا ادعي اني على علاقة رائعه مع السيد كاتب المقال وادعي تماما أن ماكتبه هو نقد مميز وعلينا أن نناقشة ونفكر به ، وأن لا ننتخي من اجل اسكات قلمة الرائع ... اخيرا دعو نبرة اسكات الناس بكيل التهم لهم ، وأن كان السيد راسم منصور هو اكبر من كل تهمة
محبتي وتقديري للجميع

الاسم: قاسم الاعرجي
التاريخ: 04/09/2010 01:07:27
استاذي الطيب
لماذا النقد بهذه الطريقة الفجة؟ انت استاذنا ومثقفنا لماذا تتهاوى سكاكينك/قلمك على عمالقة الدراما العراقية؟ , ولماذا على المنتج الفني اني يعرض المحتل الامريكي؟ اما كفانا احتلالهم لنا؟هل على مسلسلاتنا العراقية ان تذكرنا بهم حتى في الشهر الفضيل هذا؟... وما الضير في انتاج المسلسلات في سوريا عندما لايجد الفنان فسحة للعمل والابداع في وطنه...وهل اصبحت قصص الحب مقتصرة على كتابات شكسبير ....نحن لنا قصصنا ايضا, وعراقنا حافل بالمحبين المظلومين فدعنا نكمل المسلسل(الله يرضة عليك)ودع للمشاهد الكلمة الاخيرة, لانك وبنقدك الغير موضوعي تفسد علينا متعة المشاهدة

الاسم: محمد الجبوري
التاريخ: 04/09/2010 00:47:09
ادارة موقع مركز النور المحترمين
انا من القارئين النهمين والمتابعين الجيدين لكم ولصفحتكم الموقرة ولكن هذا المقال لهذا الاستاذ الموقر وبحديثه عن طائفية مسلسل اعلان حالة حب يثير الطائفية لاني متابع جيد للمسلسل ولا ارى به هذا الاشياء ولا اسائته لكادر العمل والممثلين والمخرج حسن حسني والكبار سامي قفطان وجواد الشيكرجي وريام الجزائري يتحمل الموافقة منكم لنشركم هذا المقال , ومن حرصي عليكم كتبت هذه الاسطر

الاسم: بلقيس فالح
التاريخ: 04/09/2010 00:36:33
الى خاتون الدرما العراقية ريام الجزائري
سيدتي لاتحزني... مايكفيك ان قلمه ناقض نفسه بالحديث تارة بقولة عن استخدام المصطلحات السوقية في المسلسل و ونعته لك بالمصطلحات التي استخدمه في المقال ا, فانا اراك اكثر عذرية وطهارة من قلمه,واكثر احترافا من ماكتبه,واكثر جمالا من مخيلته,فما انتي الانبراسنا الحقيقي نحو دراما عراقية راقية ومتطورة
تقديري واحترامي لك سيدتي

الاسم: اسامة الموسوي
التاريخ: 04/09/2010 00:21:36
بعد التحية والسلام
لقد كنت من اشد المعجبين بك ايها الفاضل, ولكنني اجد نفسي وبمقالك هذا عاجز عن الاتيان باي مبرر لك بما وصفت به الكبيرة ريام الجزائري بهذه النعوت فقد تخطت كلماتك النقد الفني الى التجريح المتعمد,فلماذا ياايها الفاضل؟
سؤال اتمنى ان تجيبني عليه عسى ان احتفظ بما تبقى عندي لك من مكانة

عيد سعيد

الاسم: عبير البنة
التاريخ: 04/09/2010 00:03:47
استاذ راسم
عندما قرات المقال اول مرة تفاجئت, لاني لم استوعب ان شخصا مثلك وبموهبتك ورجاحة عقلك ان يمتلك هذا الكم من التحامل على منتج فني اعتبره انا قدوة يجب ان يحتذى بها وخاصة في مجال التمثيل , وريام الجزائري هي امثولة هذه القدوة, فالبساطة في الاداء والعفوية والحرفية وبالاخص المشهد الذي ذكرته هو ينم عن فهم عميق ومحاولة في فتح صفحة جديدة للدراما العراقية تعيد ثقة المشاهد العراقي بها
كن حرفيا ايها الرجل الفاضل بنا كمشاهدين, وقل للجد احسنت ولا تدع الغضب يستشري بك ولنكمل اولا المسلسل قبل البدء بتشريح الاخرين
رمضان كريم ينعاد عليك بالخير والسلام

الاسم: علياء عبدالله
التاريخ: 03/09/2010 23:21:11
عرفت المسلسل بالصدفه من حلقه 15 وانا اقلب القنوات فاثار انتباهي اللغه او اللهجه البغداديه التي يتحدثون بهاهذه اللهجه تختلف عن لهجة اهل الجنوب ومفرداته مثل جا وجه وبويه وغيرهاالتي يتعمدكتاب الحوار سردها بطريقه تدعو للشفقه وتصور المتحدث بها وكانه مثار للسخريه وهذا اشعربه عندما التقي باشخاص من الدول العربيه قاطبة حيث يبدا التعليق والضحك على مفردات الكلمات العراقيه ووالله شعرت بالسعاده بان لهجتي عراقيه عندما شاهدت هذاالمسلسل وطريقه الحوار بين الفنانين فالشكر الجزيل لجميع كادرالعمل واخص بالشكر المخرج الكبير حسن حسني

الاسم: نور بغداد
التاريخ: 03/09/2010 14:59:08
اسعد الله اوقاتك بكل خير
المسلسل تناول واقع العراق بوضوح فلا داعي لان ننكر واقعنا المريرالمخجل ..اما ما يتعلق بريام الجزائري فاقول اجدك معجبا بها الى حد الثماله وقد تاثرت بادائها المميزكما ان لهاشخصيه قويه ومؤثره داخل النص او خارجه فكان نقدك المبالغ فيه يعني ( من حبك لاشاك) فلو كنت كتبت مديحا لها او اعجاب بها لما رايت هذا الكم من الردود ولما رايت رد صاحبة الشان بالذات ربما مر الجميع مرور الكرام على هذه الصفحه تذكرني هذه الطريقه الجميله والذكيه بقول الشاعر
يابيت عاتكة الذي اتعزل ...حذر العدا وبه الفؤاد موكل
اصبحت امنحك الصدود وانني ..قسما اليم مع الصدود لاميل

دمت بخير

الاسم: ريام الجزائري
التاريخ: 31/08/2010 20:18:10
راسم منصور
شكرا لك على هذا النقد الفني والبنااااااااااااااء
لقد اثلجت قلبي , ودمت ذخرا للدرما العراقية, والعربية وحتى العالمية, ولولا وجودك بيننا لما استطعنا العمل اوالبناء او حتى التفكير
دمت شمعة تضيئ لنا طريقنا
بابا يفتح طريق نجاحنا

تلميذتك المخلصة
ريام الجزائري

الاسم: ريام الجزائري
التاريخ: 31/08/2010 20:17:40
راسم منصور
شكرا لك على هذا النقد الفني والبنااااااااااااااء
لقد اثلجت قلبي , ودمت ذخرا للدرما العراقية, والعربية وحتى العالمية, ولولا وجودك بيننا لما استطعنا العمل اوالبناء او حتى التفكير
دمت شمعة تضيئ لنا طريقنا
بابا يفتح طريق نجاحنا

تلميذتك المخلصة
ريام الجزائري

الاسم: حيدر فهد
التاريخ: 31/08/2010 06:55:51
ليس لدي تعليق علئ ما قاله الاستاذ راسم مصور فانا اعرف هذا الرجل جيدا يقول للسيء سيء ويصفق للجيد كثيرا
لاكني اتكلم عن بعض ملاحضات هنا حيث مداخله السيده دلاد محمود ونقدها لقلم راسم منصور الذي تكلم عن فتاة لم نعرفها وليس لها دخل بما نناقش هنا حيث نناقش شخصيه داخل الدراما داخل السيناريو وليس لنا علاقه بهذه الشخصيه خارج السيناريو ريام الجزائري ارجو ان تنتبهي سيدتي وتفصلي بين الشخصيه داخل النص وخارجه احترامي لكم جميعا
حيدر فهد

الاسم: امجد حميد الكعبي -فنان تشكيلي
التاريخ: 30/08/2010 16:26:46
مميز كانسان
ومميز كفنان
ومميز كصديق
ومميز كاخ
سعيد بك استاذ رسام وانت تنثر حروفك التي تحمل عطر الكافور على جسد الدرامه العراقيه وتكفنها وتثير الحب لتعلن حالت حب للعراق وتبشر بمولود عراقي يقود الدرامه ليكون مميز مثلك


امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي

الاسم: افراح الكبيسي
التاريخ: 30/08/2010 16:12:06
لا اعتقد ان هدف المسلسل هو ما كتبته السطور اعلاه. القصة كما فهمتها انا هو ان خطر الطائفية المقيت سيمتد ليشمل شباب اليوم ان لم يوضع له حد. استمتعت بمشاهد المسلسل من اول حلقة وحتى حلقة اليوم, واحرص على مشاهدة الحلقات التي تفوتني في فترة الاعادة او عبر الانترنت, المسلسل لطيف ومشوق ويجذب المشاهد, والممثلة ريام الجزائري اجدها جميلة وجذابة ايضا ولا اجد فيها الصفات التي ذكرت هنا.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 30/08/2010 08:52:57
راسم منصور
الاستاذ الجليل

شيء مفرح ورائع حين نقيم الاعمال ونستنبط الرصين منها والهش ,لكني اراك قد وصفت الفنانةريام الجزائري بصفات يفترض الا تخرج من قلم ناقد بناء يحاول ان يصلح ماهو فاسد او رديء ,ونحن نعلم جميعا ان الحب هو حب القلب وليس العين كما لايخفى علينا ان الجمال هو جمال الروح والا لكانت كل الوسيمات والبارعات الجمال هن ذوات حظ جميل ولكانت العنوسة ستقتصر على من لايملكن جمال الشكل والمظهر.
يبقى مسلسل (اعلان حالة حب ) هو افضل الاعمال السيئة التي تفيض فيها قنواتنا العراقية الفضائية والتي جعلتنا نخجل ونحن نشاهد فنانين كنا نحسبهم رجالا في عهد قريب حتى اكتشفنا انهم ممن يحسبون على الجنس الثالث الذي انتشر في دول الخليج حديثا.
شكرا لقملك الذي احس انه يعتصر الحزن لما ال اليه الفن في العراق ,ويبقى مهمة امثالك الخيرين ان نكتب ونكتب من اجل رفعة العراق فنيا وثقافيا واجتماعيا.
ورمضان كريم عليك وعلى كل العراق.

الاسم: صفاء عبدالله القاضي
التاريخ: 30/08/2010 04:50:21
عندما عرض المسلسل وشاهدت الحلقة الاولى ،ذهلت من الصدمة ، كيف يفكر هؤلاء القائمين على انتاج هذا المسلسل في تقسيم الشعب العراقي ، وكنت اتوقع ان تحدث ردة فعل قوية علية ،ربما تصل حد ايقافة ، فهو مسلسل يمثل سابقة خطيرة مباشر جدا في موضوع الطائفية ، ولأعتقد انه يخدم مايريده الشعب العراقي ، الشعب طبعا لاحول ولا قوة له ، ولكن هذه مهمة المثقفين واصحاب الفكر النير والمجسات الجيدة لتوضيح هذه الامور والتصدي لها ، اخي العزيز راسمم منصور ، كان تشخيصك منطقيا ودقيقا ينم عن دراية وخبره وفهم عميق ، المهم ان يسمع من يريد خير بالعراق ذالك ... تحيات لك استاذي العزيز وتحيات لجميع العراقين الرائعين

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 30/08/2010 00:31:34
الاستاذ راسم مننصور
=====================
حتى الحب في زمن المفخخات تشوفه هواي علينه

خلينه عايشين في اجواء المسلسل

هل تتصور ابن شخص عادي قتل ابناءه ان تتزوج من العائلة الاخرى بالتاكيد لا فكيف حال بالسياسين والصراعات على المناصب بينهم

لانكسر مجذاف الابداع لدة فنانينا يارا رغم ماوصفتها كل سمة الابداع موجوده عندها ومؤهلة ان تكون فاتنه الدراما العراقية بجدارة ويسار رغم وسامته لتي توازي مهند التركي في ادواره فموهبته الفنية ممتازة ومبدع

لنتابع سير المسلسل وزواجهم وانجابهم لطفل الذي ستربيه اخت يسار ومقتل يسار وعودة يارا لاهلها وتعذيبهم اليها

ننتظر كلنا النهاية لاتتسرع رغم المحن العراق مازال في خير
وحتى لو صوروا في سوريا مالضير بذلك وهل تتصور بامكانهم تصويره في العراق واغلب الفنانين اصدر بحقهم السيد المالكي القاء قبض بعد مسلسل ابوحقي كيف يصورون بالعراق ؟
لنتجاوز هذه الهفوات البسيطة ولنصفق اليهم عاليا لنواكب الاحداث فالدراما العراقية متاخره عن اخواتها الخليجية والسورية رغم ان اول تلفزيون بالوطن العربي عراقيا لنكن حمامة سلام في نقد مبدعينا

تحياتي

زينب بابان

السويد المحروسة




5000