هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فيرا ..لا أُريدُ منكم جزاءاً ولا شكورا.. اريد حق المواطنة

علي الحسناوي

يبدو لي الآن, والله أعلم, ان اسود الرافدين وهي في خِضَّم إندفاعها للدخول الى عرين العراق قد نسيت, وربما تناست, ان تدعو الصيّاد البرازيلي (فيرا) للمشاركة في الإحتفالية العراقية ـ العراقية على أرض الرافدين. هذه الزيارة التي علّق عليها (فيرا) بعد ان شاهدها تحتل المساحات الواسعة من هواء البث الفضائي ومن موقعه الحالي في عمّان, البلد الذي افتقد فيه العراقي معنى الأمان, بمقولة :

ـ لست أدري ياصديقي أهي زيارة أم عودة.

ـ عزيزي فيرا هي زيارة, خاطفة, تماما كما خطف يونس هدف السبق العراقي من على ظهر الجمل السعودي, لأنها أي هذه الزيارة تفتقد الى مفهوم البقاء من الناحية المكانية.

ولكي أُضفي على الحديث الكثير من المصداقية وبقليلٍ من الكلمات فإنه لابد لي ان أُشير هنا الى ان (فيرا .. العراقي) لم يكن تحت دائرة الضوء الإعلامي العراقي وخصوصا الرياضي منه عند التحضير لهذه الزيارة, وربما جاء ذلك بسبب الترتيبات الأمنية التي فاقت الإعداد لمؤتمر الدول الكبرى فيما لو أُتيح له ان يُعقد في العراق.

يقول فيرا في الجزء الختامي من كتاب (فيرا ..العراقي. بساطة الرجل وصعوبة المهمة) أن يوسف الذي يعيش في داخلي ومنذ زمن حصولي على هذا الاسم المسلم فإنه قد أعانني على تجاوز العديد من الصعوبات والمهمات وحَماني عند إشتداد الشدائدز وهذا يعني انني لست خائفا من زيارة العراق.

ومن خلال قدرتي على تحليل مايريده فيرا من خلال أحاديثه وتصريحاته خلال الأيام (الغير طويلة) التي جمعتني به فإني توصلّت في نهاية المطاف الى ان فيرا يريد ان يدخل العراق بطريقة أخرى تقع خارج حدود مفاهيم (التكريم, الأنواط, الإستذكار).

يقول فيرا بهذا الصدد:

ـ وددت لو دخلت العراق كأي عراقي يحمل وثيقة سفر عراقية خضراء.

عُذراً يا فيرا. إنك والله عراقي أكثر مني فأنا لم أفعل للعراق مثلما فعلت انت, ولم أجعل ملايينه تَدبُك وترقص الهجع والهيوة والجوبي والشيخاني على لحن العراق كما فعلت انت.

عُذراً يافيرا, وأنا وإن كنت غير متأكد من معلومتي هذه, فإن البعض من محبيك قد أسّرّ لي بأن لقبك (جورفان) يعني الصبر في اللغة القديمة.

يقول فيرا في مناسبةٍ أخرى:

لا أعتقد ان هنالك أحداً يريد قتل الفرحة العراقية بتصفيتي كما انني لست خائف وعلى إستعدادٍ دائم لإستلام صك جنسيتي العراقية الخضراء من يد الشعب وإن كان مُمَثلاً بقياداته الرسمية.

وإن حصل ولم تصدقوني فابعثوا لي بجنسيتي العراقية الى دار السفارة العراقية في المغرب وهناك لي أصدقاء عراقيون سيستقبلوني بعراقيتي على ارض مطار (كازابلانكا هذا اليوم الجمعة إن لم نسافر الى الكويت).

صبراً يا آل جورفان فإن موعدنا العراق ان شاء الله (الله يئتيك العافيه هبيبي) كما تعوّدت ان تقول لي ونحن في أوج عراقيتنا.

فهل منكم من يريد ان ينتمي الى جمعية الدفاع عن حق فيرا بالحصول على الجنسية العراقية؟؟

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: غسان القاضي
التاريخ: 2007-08-16 11:34:31
اعتقد ان المدرب فيرا لم ينل ما يستحق و لا حتى اعلاميا
فلم يذكر الا قليلا من قبل وسائل الاعلام.
اعتقد ان فيرا كان الشمعة التي تحترق لكي تضيئ للاخرين الدرب .
لا اعلم ولاكن فيرا المدرب بمبادئة الانسانيةيستحق اكثر مما ذكرت وكل العراقين امل بان يوفى حقة ولا يهمض فلقد كان القائد الفعلي للفريق بالرغم من الجهود المشكورة لكل الاعبين.




5000