.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواتب الرعاية الاجتماعية ......قف لتراقب الاذلال !!!!

عماد جاسم

لن تجد عناءا كي ترى صورة صارخة لمستوى الاستخفاف بالمعوزين والفقراء على بوابة أي مصرف في ايام توزيع رواتب الرعاية الاجتماعية للارامل من النساء او العوائل الفقيرة المشمولة برواتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي استكثرت على هذه الشريحة ان تمكنها من استلام مستحقاتها المالية المخجلة والبالغة بين الخمسين والمئة والخمسين الف  دينار شهريا ان وجدت او ان وزعت في شهرها وهي حالة نادرة جدا

فلجئت الى الية بائسة اذلالية في ايقاف تلك المجاميع تحت لهيب الشمس الحارق منذ الصباح حتى العصر

وسط تهكم الموظفين البارعين في افراد العظلات على المساكين بترديد ابشع الالفاظ النابية والصراخ بصوت عال

بحجة تنظيم المحتشدين في طوابير المذلة سيئ الصيت !!!

والادهى من ذلك ان مايقرب من نصف مليون بائس مشمول بتلك الرواتب ينتظر منذ ستة شهور ان تنعم عليه وزارة العمل بتلك المكرمة السخية !!!!

او على اقل تقدير تجيبه عن سبب التاخير الذي جاء متزامنا مع سرعة تسليم رواتب البرلمانين الخيالية للاعضاء الجدد الذي اضناهم التواجد اليومي !! والركض المتسارع بين المشاريع العمرانية !! لمراقبة العمل وكذلك حديتهم ومبدئيتهم الوطنية في الاسراع بتشكيل الحكومة ووضع مصلحة البلد في المقدمة قبل أي مصلحة ذاتية او حزبية!!!!

ولعل الناظر الى تلك المقارنة المؤلمة تتبادر الى ذهنه تسؤولات بحجم اللوعة هل نحن فعلا في بلد القانون وذا كان كذلك هل يمكن لهؤلاء البائسين ان يرفعوا دعوى قضائية على الوزارة او على البرلمان او الحكومة وهل ستقابل دعواهم بالجدية هل ستفتح المحاكم ابوبها للمظلومين وتنتصر للعدالة الانسانية وتجنح فعلا لاحقاق الحق مهما كانت التبعات لثؤشر بصدق على المتهم واذا كان ذلك ممكنا اليس من الضروري على المنظمات المدنية المعنية بحقوق الانسان ان تبني مشروعا تثقيفيا للمواطنين المتعرضين كل يوم الى اقسى  انواع الاهانات من مؤسسات او شخصيات الدولة لتعريفهم بكيفية رفع القضايا لتكون مبادرات واعية ومحرضة على اقل تقدير لتلمس دروب المسار الديموقراطي والقانوني وتذكير المتجاوزين ان هناك قانون  يحمي مسلوبي الارادة ويضمن الحد الادنى من الحقوق المدنية والانسانية 

 

 

 

 

 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 2010-08-28 19:56:48
الاستاذعماد جاسم تحية طيبة احي فيك روحك الطيبة وقلبك الكبير في ايلاء هذه الشريحة المظلومة هذا الاهتمام الرائع كعادتك دائما في احتضان مشاكل المواطنين وغيرها من المتعلقات الوطنية والتي بحاجة الى حلول يبدو ان الكلام مع هؤلاء لايجدي نفعا فهم لا يأخذو برأي سديد ولامشورة نصوحة واكتفو بعلاجات هامشية لا تخدم هذه الشريحة تحية لك اخي عماد على مقالتك القيمة وطرحك الموضوعي ومشاعرك الانسانية


احمد جبار غرب

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 2010-08-28 14:51:41
لا قيمة للإنسان العراقي حتى بعد أن حلت الديمقراطية نظاما سياسيا فيه
ثقافة الإذلال والاستهانة لا تمارسها مؤسسات الدولة فحسب بقدر ما تحولت على سلوك أخلاقي للكثير من موظفي المؤسسات العامة
نحتاج إلى أكثر من القوانين حتى نحترم الإنسان
أخي الكاتب جزأك الله تعالى ألف خير




5000