..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خواطر أخرى...

صائب خليل

الشاعر والكلمات

•- "لِمَ تطاوعك الكلمات أيها الشاعر، فتذوب صخورها الصلبة وتتلوى في دروب معانيك بلا مقاومة، فتصنع منها المعجزات؟"

•- "أسلط عليها حر صدري ووهج قلبي واحتراق دمي....حتى تلين بين أصابعي"

 

القارب المثقوب

إنسان العصر الحديث الذي يحيط به القلق....يحس كأنه يعيش في قارب فيه ثقب كبير، يتسرب إليه الماء، والثقة منه، بشكل مستمر.

يشعر أن عليه أن يعمل باستمرار لينزح القلق ليبقى طافياً. أن يحقق كل يوم شيئاً ما يقنعه بأنه على ما يرام وأن عالمه يحتوي مستقبلاً وأملاً...لكي ينقذ نفسه من الغرق في الحزن ...الذي يجلس عند قاعه: الخوف...

 

قراءة الوجوه في قطار طويل

ناظراً إلى عيون الصاعدين والنازلين في القطار الطويل من بروكسل إلى روتردام.، رحت أتسلى باكتشاف أثر هزائم الإنسان فيهم خلال رحلة العمر...الأحلام التي تخلوا عنها واضطروا لإقاؤها واحدة واحدة، خارج قارب حياتهم المثقل، لكي يتمكن من البقاء طافياً...

بين الحين والآخر ينظر إلي أحدهم، للحظة واحدة ثم يلتفت بعيداً، كأنه لمح أنني اكتشفت خيبات أمله في الحياة مرسومة على تقاطيعه وتجعدات جبهته لكثرة ما تقلص وجهه غضباً أو خوفاً أو حزناً...

لكن تلك العجوز النحيفة النشطة الحركة، تكاد لا تجد في وجهها إلا انتصارات! استطاعت أن تحتفظ في "قاربها"، لظروف مناسبة أو لقوتها الخاصة، بالعديد من "أغراض" الحياة التي لم قرر أكثرنا التخلي عنها. احتفظت بإرادتها لتكون رشيقة وصحيحة الجسم والنفس. صلابتها ووضوح كلماتها حين تتحدث، وحين تطالب بلا تردد ولا توتر في حقها في الجلوس على مقعد وضع شاب حقيبته عليه، وفي التحديق مباشرة في من ينظر إليها.

إمرأة كبيرة أخرى تنافسها على حسدي فتغلبها، فقد احتفظت هذه باسترخاء وجهها وبساطة وجمال ابتسامتها، وبقدرتها للتحدث ببساطة مثيرة للمشاعر مع أي غريب كان في القطار وكأنه كان يسكن جاراً لها أو أحد أعز أقاربها!

 

الوحدة المخيفة

تذكرت بأني كنت أحلم حلماً غريباً في الليلة الماضية. بأني كنت أسير تحت "قمريتنا" في مزرعتنا التي غرقت مع "عنه"....هذه وأحداث أخرى جمعها الحلم بشكل غريب....أم أن آخر لقطة لم تكن حلماً؟

لو أني كنت أخبرت أحداً عند استيقاضي بما حلمت به، لأمكنني تحديد الفاصل بين الحلم والصحو...الآن لم يعد تمييز الأمر سهلاً!

الهذا تكون الوحدة مخيفة؟

 

الشجاعة اللازمة للسعادة

كثرما نتصور أننا حزانى، ونجد بالفعل اسباباً وجيهة للحزن، لكننا قد لا نكون سوى خائفين! ليس من السهل أن نكتشف مخاوفنا، فنحن نحب أن نقتنع بأننا لا نخاف، لكن لو نظرت ملياً، ستكتشف بسهولة أن السعادة تحتاج إلى شجاعة. نوع آخر من الشجاعة.

ليس فقط في المواقف الصعبة، بل حتى في حضرة امرأة جميلة مشرقة. يمكن للقلق أن يحرمك السعادة ويحول اللحظات الثمينة في الحياة إلى نوع خفيف من الألم، قد يدفع المرء للهرب منه دون أن يدري...

المقالق التي تمر بنا في حياتنا اليومية قادرة على استئصال فرص السعادة منها، ما لم نمتلك الشجاعة اللازمة للتغلب على قلق الموقف والخوف الكامن في تفاصيله ومعناه ومساره وتربيتنا المتفاعلة معه بكل عقدها.

أن تكون لديك الشجاعة اللازمة، ليس فقط لمواجهة الموقف الصعب، بل أيضاً للتمتع بالموقف الجميل، هل هو الحال معك أيضاً؟

 

الذي نسي الغناء

تقول يا صديقي رسول حمزتوف: "غن إذا حل الربيع، واحك حكايا إذا جاء الشتاء"، وكنت حكيماً وجميلاً فيما قلت، لكن ماذا عن الذي نسي أن يغني في الربيع؟ هل يغني ولو نشازاً في الشتاء، أم من الأفضل له أن يبتلع الأغاني ويقفز مباشرة إلى حكايا الشتاء؟

 

نحن العازفون على تايتانك الحياة

في الفلم الشهير "تايتانيك"، لقطة لا تبارح ذاكرتي، أؤلئك العازفين على ظهر السفينة وهي تغور شيئاً فشيئاً. كانوا يعزفون معزوفتهم الأخيرة، لهم ولمن حولهم من الأحبة والمعارف والغرباء أيضاً، قبل أن يبتلع الموت الجليدي الذي يفغر فاه، الجميع...

أي تعبير عن شجاعة إنسانية أسطورية ورائعة!

لكن السنا جميعاً نعزف لنا ولمن حولنا على ظهر سفينة الحياة التي تغرق بنا؟...السنا جميعاً، أبناء البشر، شجعاناً أسطوريين، بمعنى ما؟

صائب خليل


التعليقات

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 15/09/2010 06:57:40
السيدة أنوار المحترمة..
شكراً لك، واتمنى أن تجدي نهاية سعيدة لحزنك الكبير.
اتمنى لك القوة والشجاعة. ليس لنا غير ذلك...

الاسم: انوار
التاريخ: 14/09/2010 20:35:39
السعادة تحتاج إلى شجاعة
كلمات هزتني وانا الغارقه في بحر حزني العميق
تحياتي لك ا صائب

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 07/09/2010 18:35:56
أخي الغالي علي عبدالشهيد،
كم أنا سعيد بـ "سماع صوتك" الجميل..
شكرا لك لإفراحي وتهنئة من قلبي لك بالعيد الذي أتمنى أن يكون سعيداً عليك وعلى كل الرائعين في العراق والعالم

الاسم: علي عبد الشهيد السعيدي
التاريخ: 06/09/2010 10:36:51
دم هكذا يا استاذ صتئب طائرا غريدا يغني للمحنة وللوطن وللجراحات الغائرة
دم لسان حق ينطق بوجه الباطل
اخوك ابو عهد

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 24/08/2010 17:32:13
أخي الغالي أمين، مرورك سرور مضاعف بالنسبة لي، فأطمئن أولا عليك وأسر ثانية بتواجدك معي، وأتمتع بتعليقك واستفيد منه.
يسعدني أنك وجدت في خواطري ما يمثلك كما يمثلني بدرجة أو بأخرى، وحسب الوقت، ولا شك أن الطموحات متشابهة أيضاً ولولا ذلك ما لفتت انتباهنا معاً.
تحياتي لك ودم بصحة وعافية..

الاسم: امين يونس
التاريخ: 24/08/2010 13:09:41
عزيزي الاستاذ صائب
خواطرك البديعة تؤثر فيّ مثل كل كتاباتك .
أقرب الخواطر الى واقعي "نا" : القارب المثقوب
أكبر الطموح " المستحيل ربما " : ان نكون مثل العجوز النشطة الواثقة !
خالص الود

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 24/08/2010 12:59:32
أخي الغالي رياض، الممثل الأفضل لطيبة هيت وأهلها،
صدقني أن الحادث يبدو لي ضبابياً لا اميزه عن حلم... وحين تطول الوحدة والبعد تتزايد صعوبة تمييز الحلم من الحقيقة.
لكني كنت سعيد الحظ بوجودك معي عندها، فقد "اخبرت صديقاً" على ما يبدو ولذا أثق الآن أن ما حدث لم يكن حلماً..
قبلاتي لشاربيك

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 24/08/2010 12:56:38
أخي العزيز الأستاذ بابكر عباس المحترم
نعم اخي العزيز، الكتابة السياسية ترفع الضغط وتؤذي الصحة بألف طريقة، ولا بأس بخفض الضغط قليلاً لعلنا لا ننفجر عندما سنعود لرفعه ثانية . لك مودتي وشكري لمرورك

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 24/08/2010 11:20:29
الغالي البعيد القريب فاتح الخطيب،
شكرا لإسعادي بتحيتك الرشيقة. لا شك أنك لاحظت أن بعض هذا من ما اختمر من أحاديثنا التي لم تكن تنتهي، عن كل شيء. خاصة لقطة التايتانك التي لك الفضل في لفت نظري إلى جمالها! أنت بلا شك أحد اؤلئك العازفين النادرين لمن حولك.

الاسم: رياض الهيتي
التاريخ: 24/08/2010 10:35:19
خواطر رقيقة و جميلة و اعادت الينا ذكرياتنا الجميلة.. و لكن لا ادري لما قفزت الى ذاكرتي من دون كل الذكريات ما رويعليكته لي مرة عما جرى معك عندما كنت تتسلق برج البث التلفزيوني مع الخبير الفرنسي و كيف كنت تناضل للتحدث معه بما تعرفه من الفرنسية و كانت المفاجأة ان رد عليك بالعربية و تبين انه فرنسي من اصول لبنانية.. يا ترى هل ما زلت تذكرها ؟ و عذرا على سؤالي فربما كانت هذه الذكرى من بين ما رميت من اثقال من قاربك ... و الى خواطر اخرى 

الاسم: رياض الهيتي
التاريخ: 24/08/2010 09:13:24
خواطر رقيقة و جميلة و اعادت الي ذكرياتنا و لا اعرف لماذا قفزت الى ذاكرتي من بين كل الذكريات ما رويته لي عن ما جرى و انت تتسلق برج البث التلفزيوني مع الخبير الذي اعتقدته انت بانه فرنسي و ناضلت لتتحدث معه بما تعرفه من الفرنسية و المفاجأة التي تلقيتها عندما اجابك بالعربي لانه فرنسي من اصل لبناني .. هل تتذكرها ؟؟ و عذرا" على هذا السؤال فلربما تكون هذه الذكرى من الاحمال التي القيتها في مسار حياتك .. و الى لقاء في خواطر اخرى

الاسم: بابكر عباس الامين
التاريخ: 24/08/2010 05:29:03
خواطر رائعة أستاذ صائب فيها إستراحة من الكتابة في السياسة التي كثيرا ما تؤدي إلي إرتفاع ضغط الدم.
رمضان كريم إن كان هناك رمضان في تلك البلاد.

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 24/08/2010 01:14:28
الزميل العزيز حسين السوداني المحترم،
شكرا لإضاءتك وإضافتك القيمة، والحقيقة ان ما نقلته عن حسب الشيخ جعفر يعبر بكلمات دقيقة عما أحس به وعجزت عن التعبير عنه، لذا كنت شاكراً لك بشكل مضاعف.
"الشعر في تصوري هو هذه الروح الكامنة في أي نص ابداعي" رائعة، أو ربما لنقل "في أي عمل إبداعي".

إسمح لي أن اعتذر منك ومن القراء لبضعة اخطاء طباعية "فضيعة" وردت في النص.

ولك مني التقدير والشكر

الاسم: فاتح الخطيب
التاريخ: 23/08/2010 23:24:27
كم انت جميل ايها الصديق العزيز

الاسم: حسين السوداني
التاريخ: 23/08/2010 18:53:21
الأخ العزيز - صائب خليل -

يقول الشاعر العراقي الكبير - حسب الشيخ جعفر -

(( أنا حقيقة لا أضع الشعر في خانة معينة هي خانة الشعر أو خانة الدواوين الشعرية المكتوبة . إنما أجد الشعر في لوحة أو في سيمفونية أو في فلم سينمائي .
لأن الشعر ليس محددا بقوانيين فنية , إنما الشعر في تصوري هو هذه الروح الكامنة في أي نص ابداعي سواء كان فنا تشكيليا أو شريطا سينمائيا أو مسرحية )) .

في نصوصك الرائعة سيدي قرأت شعرا جميلا .

دمت لنا مبدعا .

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 23/08/2010 00:57:17
الشاعر المبدع فائز الحداد، شكرا لرأيك الذي اعتز به.
تقبل امتناني لمرورك وتحيتك العبقة

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 22/08/2010 20:30:35
نصوصك جميلة أخي المبدع صائب خليل..
كن في ألق دائم .

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 22/08/2010 16:54:24
الاستاذ العزيز صائب..
سأشرح لك في رسالة خاصة كيفية العثور على كتاباتك وكتاباتي.. أدعو الله ان لاتكون قد فقدت..

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 22/08/2010 15:50:53
أخي الكريم صالح الطائي، الف مبروك حجك المبرور واشكرك من كل قلبي على دعواتك لي أيها الطيب العزيز..
أسعدني أيضاً أن نال نصي رضاك، وقد كنت في إجازة والآن استعد "للتسخين" والكتابة ثانية، وارتأيت البدء بنصوص خواطر كتبتها في الماضي في مناسبات مختلفة.
تحياتي لك ومحبتي وامنياتي بتحقيق جميع أمنياتك الطيبة.

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 22/08/2010 15:16:02
الأخ الرائع صائب خليل
حمدا لله أن رأيت صورتك المنيرة في (النور) كنت قلقا عليك لأني لم أسمع منك شيئا ولم أتلقى قائمتك البريدية منذ مدة ليست بالقصيرة، وكنت والله عازما على الكتابة لك اليوم مستفسرا عن أسباب الغياب ولكي أبلغك أني لم أنسك عند قبر الرسول وفي بيت الله الحرام حيث صليت ودعوت لك.
نصك الرائع هذا تجربة جديدة تكشف لنا وجها جديدا لصائب خليل لم يسبق لنا أن نظرنا إليه
اتمنى ان تستمر عازفا لنا ولك ولكل الطيبين

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 22/08/2010 13:49:07
أخي الغالي سلام، أكرر لك شكري على مروروك، بعد أن اختفى ردي الأول دون أثر.. واتفق معك تماماً فيما ذهبت إليه.
كذلك أكرر سؤالي لك إن كنت تمتلك روابطاً للوصول إلى مقالاتك في "المثقف" حيث أحاول أن احتفظ بحواراتنا التي جرت فيها، فلم أجد لك هناك موقفاً كما هو الحال في "النور"
مع شكري وتقديري.

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 22/08/2010 13:16:19
مرحبا أيها العزيز سلام، سعيد بـ "سماع صوتك" ثانية وشكرا لك.
أتفق معك تماماً فيما ذهبت إليه، وأزيدك: "لن يدعوننا"، إنما السؤال هو أيضاً: "هل ندعهم لا يدعوننا"؟
تحياتي لك

سؤال من فضلك: حاولت أن أجد مقالاتك على "المثقف" لأستنسخ تعليقاتنا المتبادلة، فلم أجد صفحة لك، فهل تحتفظ بقائمة من الروابط لمقالاتك لتوفر علي عناء البحث الطويل في كوكل؟

الاسم: دسلام كاظم فرج
التاريخ: 22/08/2010 07:18:24
لكن تلك العجوز النحيفة النشطة الحركة، تكاد لا تجد في وجهها إلا انتصارات!...........
الاستاذ القدير صائب خليل..
........................
في عراقنا العظيم.. كانت لدينا مثل هذه السيدة.. وفي العد ربما ستجد مليون سيدة مثلها.. لكن خلال اربعة عقود وحسب تم قتلهن جميعا..
فرحت لعودتك ايها الصديق.. كتاباتك هذا اليوم تحمل نكهة حمزاتوف وجبران.. تحمل حكمة السنين.. وقلقك قلقنا جميعا.. لكن ثق ايها القدير كلنا نحاول ان نمتلك روح سيدة نصك.. ولكن هل يدعونا؟؟؟؟؟؟؟




5000