.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشفاء بتربة الامام الحسين عليه السلام

سعيد العذاري

لست طائفيا ولا ابحث عن دعاية لمنهجي المؤمن به ؛ولست متعصبا لانتماء او ولاء فقد كنت اوزع كتب قادة الاخوان المسلمين: حسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب وعبد القادر عودة لاعيد الاخوة العلمانيين الى الاسلام الذي يتبناه مذهبهم غير الشيعي ؛ ولكني اطرح الموضوع حسب ماشاهدته بنفسي دون ايحات مذهبية او نفسية اضافة الى احاديث الثقات
كتبت في السياسة وكتبت مواضيع ساخنة انتقد فيها سياسة الحكومة الايرانية في عهد محمد خاتمي وسياسة الحكومة العراقية الحالية والماضية حينما كانت معارضة وكتبت مواضيع فكرية بحتة قد تتعب القارئ احيانا ؛ فوجدت ان الكتابة في الاجواء الروحية افضل من جميعها في هذا الشهر المبارك لكي نسمو بعقولنا وقلوبنا في مرتع الروح والوجدان
الامام الحسين عليه السلام ريحانة رسول الله (ص) وسبطه وقد ترعرع في بيت الوحي ووجه الرسول (ص) العقول والقلوب اليه فكان محبوب الخلفاء والصحابة والتابعين ؛ وبدمه الزكي استمر الدين دون تحريف او تزييف ؛ وبهذه التضحية هل يستحق كرامة من الله ؟ الجواب نعم ومن هذه الكرامات الاستشفاء بتربته
القصة الاولى : منذ السادسة عشر من عمري كنت في حركة متواصلة نواجه بها افكار غير الاسلاميين تتخللها مواقف صاخبة ونقاشات متشنجة ثم استمرت في الهجرة واخيرا بدات اتابع كل تقصير بحق العراقيين في المهجر واتحرق الما واكتب فيه واتالم على تمزق الساحة العراقية ؛ اضافة الى تعرضي لظلم من قبل المؤسسات ودور النشر فبعض الكتب طبعت بغير اسمي ليستفيد منها السراق وبعضها طبعت ولم احصل على حقي منها ومشاكل وظلامات عديدة اجتمعت معا لتكون سببا لمرض الم بي وهو فقدان الوعي اي الاغماء المفاجئ عدة مرات في يوم واحد دخلت المستشفى فجرب الاطباء بي بعض الادوية فاشلوا حركتي اربعة ايام فلم استطع الحركة ولا حتى حركة اصبع من اصابعي او شفة من شفتاي ولكني واع فعقلي يعمل اعطوني ادوية رفعت الضغط الى ان وصلت حد الموت فاجتمع اقربائي واخي الاكبر وهم يائسون مني فتقدم اخي ووضع حبيبات من تربة الحسين مع قطرات ماء في فمي وانا لا اعلم وبعد دخولها في جوفي بساعتين اشرقت الشمس فنهضت من الاغماء طبيعيا وكأن شيئا لم يكن فاخرجني اخي من المستشفى على مسؤوليته
لم يكن ايحاء ا لان الايحاء يحقق الشفاء ان كان المريض يشعر بان التربة تشفيه اما انا فلم اعلم باني تناولت التربة الحسينية المباركة
القصة الثانية : ابن اختي علي عباس حميد المقرم ولد منغوليا ولديه فتحة في القلب وحينما اراد الاطباء الاستراليون اجراء عملية له بعد ايام اشرت الاجهزة بان حياته بدت تقترب من النهاية الى ان وصلت الى خمسة بالمئة قريبة للموت فقامت اختي برفع جهاز التنفس الاصطناعي والقت في فمه ذرات من تربة الحسين عليه السلام فبدات المقاييس تشير الى قربه من الحياة الى ان عاد الى وضعه الطبيعي جدا مما اثار استغراب الاطباء ؛ وبعد فحوصات دقيقة ظهر ان فتحة القلب لم يبق لها وجود وهاهو الان عمره عشر سنوات وقوي البنية
القصة الثالثة : في طريقي الى كربلاء سيرا على الاقدام سنة 2006 تعرفت على جماعة في الطريق من اهالي العمارة فبدانا نتحدث عن مواضيع عامة في مختلف المجالات وحينما حانت صلاة الظهر تخلف اثنان منا فلم يصليا ؛ فلم اكلمهم حول الصلاة وان الامام صلاها في المعركة ووو وحينما استرحنا بعد اربع ساعات بدات اتحدث عن الراحة النفسية جراء الارتباط بالله واهب الرحمة والطمانينة وبعدها دخلت في الصلاة باعتبارها لونا من الارتباط بالله ففهم الاثنان مقصودي فاجاباني انهما من الصابئة وليسا مسلمين وان احدهم عجزت عن شفائه الاطباء فوصفوا له تربة الحسين فاضطر لتناولها بعد الحاح فشوفي من وقته فقرر بعدها زيارة صاحب التربة

القصة الرابعة : امراة من اهالي عبادان تزوجت فتبين ان زوجها كان حشاشا ولصا ومنحرفا فقدمت طلبا بالطلاق منه بعد ان سجن فترة طويلة فطلقها الحاكم ثم تزوجت غيره من عراقي ياتيها كل ثلاثة اشهر لانه متزوج وبعد سنوات خرج زوجها الاول من السجن فقرر قتلها ومعه اخوانها فهربت منهم الى مدينة قم فاوصلتها احد النساء الى فندق فيه جمع من العراقيين كنت ازورهم وبعد اطلاعي على قصتها اخذت لها استخارة بالقران الكريم فظهرت اية قرانية معناها انها ستحل مشكلتها بعد ستة ايام وكانت المراة قلقة جدا فلم تاكل ولم تنم منذ خمسة ايام فجلبت لها ترابا من تربة الحسين القريبة من موقع دفنه ووضعتها في قدح من الماء فشربته وبعد دقائق هدات وبدات تأكل ثم نامت نوما عميقا وبعد ستة ايام جاء زوجها العراقي واصطحبها للعراق فنجت من كارثة او من موت حتمي
القصة الخامسة : احد العراقيين اصطحب صديق اجنبي معه الى العراق ثم الى كربلاء فزار معه الامام الحسين عليه السلام فشاهد بعض الزائرين يمسح بقطعة قماش شباك الامام عليه السلام فقيل له هؤلاء يطلبون الشفاء من الله بواسطة هذاالانسان العظيم فاخذ الاجنبي قطعة قماش ومسح بها الشباك وهو يتمتم وبعد خروجه من الصحن الشريف اتصلت به زوجته واخبرته ان ولده المشلول قد تشافى ونهض من فراشه فجأة فلما سمع بالخبر بكى فرحا واخبر صديقه بالامر

وبعد هذه القصص اطلع الاخوة والاخوات على هذه المقالة التي كتبتها سنة 1995 الى مؤتمر ثقافة عاشوراء لتعميم الفائدة
النماذج الأخلاقية في نهضة الإمام الحسين
الاول: تقديس الكعبة
الكعبة رمز الإسلام وقبلة المسلمين وهي محل اعتزازهم ومصدر عزّهم، ولـها حرمة في قلوبهم وضمائرهم، وقد جسّد الإمام الحسين (ع) حرمتها وكرامتها في موقفه الشريفة وخُلقه القويم. وقد جدّ في السير خارجاً منها لئلا يكون قتلـه فيها سبباً لانتهاك حرمتها. قال لأخيه محمد بن الحنفية: ((يا أخي خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية بالحرم فأكون الذي يُستباح به حرمة هذا البيت)) .
وقال لعبد اللـه بن الزبير: ((يا ابن الزبير لئن اُدفن بشاطئ الفرات أحبّ إليّ من أن أدفن بفناء الكعبة)) .
وقال: ((إنّ أبي حدثني أنّ لـها كبشاً به تستحل حرمتها فما أحبّ أن أكون أنا ذلك الكبش، واللـه لئن أقتل خارجاً منها بشبر أحبّ إليّ من أقتل فيها، ولئن أقتل خارجاً منها بشبرين أحبّ أليّ من أن أقتا خارجاً منها بشبر)) .

الثاني: أخلاقية الإعلام والدعاية
امتاز الاعلام الحسيني في عاشوراء بالصدق والصراحة والواقعية، ولم يُمارس فيه الخداع والتضليل، وإنّما ركز الامام (ع) على وقائع معلومة للجميع غير خافية على أحد، واستمر الامام (ع) على ذلك في جميع مراحل الثورة وخطواتها ومجالاتها.
ففي جوابه لأمير المدينة يقول: ((إنّا أهل بين النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، وبنا فتح اللـه وبنا ختم اللـه، ويزيد رجل فاسق شارب الخمور، قاتل النفس المحرّمة، معلن الفسق؛ ومثلي لا يبايع مثلـه)) .
وحدّد أهداف ثورته بصراحة وصدق قائلاً: ((واني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب)) .
ولم يخف الأحداث على أتباعه وكان يخبرهم باستمرار أنه سيستشهد ويُقتل، ولما أتاه خبر مقتل مسلم بن عقيل أعلم أصحابه ذلك وقال: ((...فمن أحبّ أن ينصرف فلينصرف ليس عليه ذمام)) .
وتجسدت أخلاقية الإعلام في خطابات أصحاب الحسين (ع) للجيش الأموي فلم يستخدموا اللف والدوران والتدليس في طرح الحقائق، وإنّما عرضوا نصائحهم وآرائهم واضحة لا لبس فيها ولا غموض. وبعد قيام المرحلة الثانية من النهضة الحسينية، استخدم الإمام علي بن الحسين (ع) والعقيلة زينب أسلوب الصدق والصراحة في مجلس عبيد اللـه ويزيد.
الثالث: نكران الذات
وهو من ابرز الصفات الخلقية التي اتصفت بها النهضة الحسينية، على مستوى القيادة والطليعة المؤمنة من أهل البيت والأنصار، فجعلوا العقيدة والمسؤولية الشرعية فوق ذواتهم، ولم يُبقوا لذواتهم أي شيء سوى الفوز في السعادة الأبدية، فالإمام الحسين (ع) جعل المبادئ فوق كل الاعتبارات، فيقول (ع): ((فمن قبلني بقبول الحق فاللـه اولى بالحق)) .
وكان الإيثار هو الخلق القويم الذي اتبعه الناهضون، فقبل المعركة وصل بُرير ومعه جماعة الى النهر، فقال لـهم حماة النهر ــ بعد أن عجزوا عن قتالـهم ــ اشربوا هنيئاً مريئاً ولا تحملوا قطرة من الماء للحسين، فكان جوابهم: ((ويلكم نشرب الماء هنيئاً والحسين وبنات رسول اللـه يموتون عطشاً، لا كان ذلك أبداً)) .
وفي شدة العطش، وحين وصول العباس (ع) الى الماء رفض أن يشربه وقال:

يا نفس من بعد الحسين هوني وبعدة لا كنتِ او تكونــي
هذا حسينٌ وارد المنـــــــــون وتشربين بارد المـعــــين

وتنافس أصحاب الحسين (ع) فيما بينهم على التضحية ((فلما راوا أنهم لا يقدرون يمنعون الحسين ولا أنفسهم تنافسوا أن يُقتلوا بين يديه)) .
ورفض العباس واخوته الأمان الذي جاء به شمر وقالوا لـه: ((لعنك اللـه ولعن أمانك)) .
وتجلت قمة الإيثار في موقف مسلم بن عوسجة حينما طلب الإمام (ع) من أنصاره الانصراف فقال: ((واللـه لو علمت أني أقتل ثم أحيا ثم أحرق حيّاً ثم أذرّى سبعين مرة ما فارقتُك حتى ألقى حمامي دونك)) .
وترى الإيثار في موقف النساء، فزوجة زهير بن القين هي التي شجعته على الانتماء الى معسكر الحسين (ع) وهي تعلم بمقتلـه، وأم عبد اللـه بن عمير الكلبي حينما عاد ولدها سالماً من المعركة دفعته ثانية قائلة لـه: ((فداك أبي وأمي قاتل دون الطيبين ذرية محمد...لن أدعك دون أن أموت معك)) .
الرابع: الإنسانية والرحمة بالأعداء
جرت العادة في اغلب الثورات أن الثوار في حالة الـهياج الثوري يغفلون أحياناً عن قضية الرحمة والعطف بأعدائهم وخصومهم، لأنهم يريدون الوصول الى أهدافهم بأسرع وقت وبأقل التكاليف، لكن الإمام الحسين (ع) لم يفعل هذا، وقد رافقته الرحمة والعاطفة على الذين وقفوا أمام مسيرته، لأن هدفه الـهداية والإصلاح لا الانتقام لذاته؛ وحب الخير للبشر، لا الحقد على الذي آذوه؛ وتحطيم الحواجز الحائلة دون إيصال هذا الخير للناس، لا حبا للغلب والاستعلاء والاستغلال.
أراد الحسين (ع) إعادة الأمة والنظام القائم الى ما كان عليه في عهد رسول الله (ص) ليتمتع الجميع في ظلـه بالعدل والسلام، وتحكيم مبادئ الإسلام في العقول والقلوب والإرادة، ولا يتم ذلك إلاّ بإبرازها في الحياة؛ ولـهذا كانت الرحمة والعطف هي الصفات التي اتصف بها الحسين وأصحابه في التعامل مع مغلوبي الإرادة من الجيش الذي سخره الأمويون لقتال الحسين (ع).
ففي طريقه الى كربلاء التقى بأحد ألوية جيش ابن زياد وكانوا ألف مقاتل مع خيولـهم، وكانوا عطاشى، فأمر أتباعه بسقيهم وقال لـهم: ((اسقوا القوم وارووهم من الماء ورشّفوا الخيل ترشيفاً)) .
وسقى الحسين (ع) أحد أفراد الجيش بنفسه لأنه كان مرتبكاً من شدة العطش، وكان الماء قد احتفظ به الحسين (ع) لوقت الحاجة، ولكنه أراد تجسيد القيم الإسلامية في الواقع العملي في أروع صورها لأن الـهداية وإصلاح الخصوم أفضل من الانتقام منهم وتركهم يموتون عطشاً.
الخامس: الوفاء بالعهود والمواثيق
الوفاء بالعهود والمواثيق من القيم الأخلاقية الفاضلة لدى كل المجتمعات، وإن لم تتخذ الاسلام منهاجاً لـها في الحياة، وقد وفى الإمام الحسين (ع) بكل العهود والمواثيق التي قطعها مع أصحابه وأعدائه وعموم الناس، فحينما بايعه أهل الكوفة وطلبوا منه القدوم، أرسل إليهم مسلم بن عقيل وقال: ((وإني باعث اليكم بأخي وابن عمي وثقتي من أهلي ((مسلم بن عقيل)) ليعلم لي كُنه أمركم، ويكتب الي بما يتبين لـه من اجتماعكم، فإن كان أمركم على ما أتتني به كتبكم، وأخبرتني به رسلكم أسرعت القدوم عليكم إن شاء اللـه)) .
وبعد وصول مسلم الى الكوفة كتب اليه باجتماع الناس عليه، فقدم الإمام الحسين (ع) الى الكوفة وفاءً بالعهد والميثاق الذي قطعه مع عموم المراسلين لـه. وإن كان يعلم أن مصيره هو القتل ومصير نسائه الأسر والسبي.
وفي طريقه الى كربلاء اتفق مع الحرّ على أن يسايره فلا يعود الى المدينة ولا يدخل الكوفة، وبعد هذا الاتفاق قال لـه الطرماح بن عدي: ((فأسير معك حتى أنزلك القُرَيّة.. فإن هاجك هَيْجٌ فأنا زعيم لك بعشرين ألف طائي يضربون بين يديك بأسيافهم، فو اللـه لا يوصل إليك أبداً وفيهم عين تطرف)).
فقال لـه الإمام (ع): ((جزاك اللـه وقومك خيراً، إنه قد كان بيننا وبين هؤلاء القوم قول لسنا نقدر معه على الانصراف)) .
فالإمام (ع) وفّى للحرّ بما عاهده عليه ولم ينكث عهده، وإن وجد لـه مبرراً شرعياً، وآثر الوفاء بالعهد على سلامته بالتحصن مع قوم الطرماح.
ووفى الإمام (ع) لمن نصره وقاتل معه، وهو الضحّاك بن عبد اللـه المشرقي، اشترط على الإمام (ع): ((إني أقاتل عنك ما رأيت معك مقاتلاً، فإذا لم أرَ مقاتلاً فأنا في حلّ من الانصراف)). فقال لـه (ع): نعم. فقاتل دفاعاً عن الإمام (ع). ولما رأى ان المقاتلين قد استشهدوا وبقي الإمام وحده، قال لـه: إني على الشرط، فقال لـه: ((نعم أنت في حلّ إن قدرت على النجاة)) .
فالإمام (ع) يستطيع أن يقنعه بالبقاء ولكنه آثر الوفاء بالعهد على ذلك.
والوفاء بالعهد كثيراً ما يتجاوزه قادة الثورات ويتناسون ما قطعوه على أنفسهم لجنودهم او أعدائهم عند اشتداد الظروف، ويرفضون الوفاء بالعهود عند إقبال الصعاب والمواقف المحرجة، ولكن الإمام (ع) وفّى بها في أحلك الظروف لأن هدفه انتصار قيم الإسلام لا الانتصار العسكري الآني الذي قد يبيح المحظورات.
السادس: حفظ الذمام والاستجارة
الثورة الحسينية لـها مراحل ابتدأت من رفض بيعة يزيد واستمرت بعد مقتل الحسين (ع)، وفي اوائل مراحلـها، حافظ الثوار على مفاهيم الذمام والاستجارة ومنهم هاني بن عروة الذي ضحى بحياته من أجل حفظ ذمام مسلم بن عقيل؛ فحينما طلب منه ابن زياد أن يأتيه بمسلم قال: ((واللـه لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه)) .
وفي رواية أخرى: ((في ذلك الخزي والعار أن ادفع جاري وضيفي وأنا حي صحيح)) .
فهاني بن عروة يستطيع مخادعة ابن زياد ويقبل قولـه ثم يتخلى عن ذلك، ولكنه أراد أن يسطر موقفاً نبيلاً يبقى صداه على مر الأجيال.
وفي امتداد مراحل الثورة الحسينية، وفي هجوم المسلمين على الأمويين في المدينة كلّم مروان بن الحكم علي بن الحسين (ع) حول عائلته (فقال نعم، فضمهم علي اليه، وبعث بهم مع عيالـه) .
فالإمام علي بن الحسين (ع) قائد المرحلة الثانية من النهضة الحسينية يجير عائلة أعداء أهل البيت (ع) وهو الذي أشار على والي المدينة بقتل الحسين إن لم يبايع فلم يقابلـه الإمام (ع) بنفس الأسلوب وإنّما أجار عائلته وحافظ على سلامتها من الـهجوم الغاضب الذي قام به أهل المدينة.
السابع: أخلاقية العلاقات
في كل نهضة هنالك قيادة وطليعة وقاعدة ترتبط بروابط مشتركة من أهداف وبرامج ومواقف، والقيادة دائماً هي القدوة التي تنعكس أخلاقها على أتباعها، وتجسدت وحدة الأخلاق الفاضلة في نهضة عاشوراء، في العلاقات والروابط، حيث الإخاء والمحبة والتعاون والود والاحترام بين القائد وأتباعه، وبين الأتباع والقائد، فالأتباع ارتبطوا بالقيم والمثل الرفيعة، ثم ارتبطوا بالقائد الذي جسدها في فكره وعاطفته وسلوكه، فالإمام الحسين (ع) لم تكن علاقته بأتباعه علاقة الآمر بالمأمورين، ولا علاقة القائد العسكري بجنوده، وإنما كانت علاقات الحب والود والاحترام، فالأتباع يتلقون النصائح لا الاوامر بقبول ورضى وطمأنينة ويرون للطاعة ذوقاً وطعماً جميلاً.
فالإمام الحسين (ع) يخاطب حامل لوائه وهو العباس: ((يا عبّاس اركب بنفسي أنت)) .
ويخاطب أتباعه قائلاً: ((قوموا يا كرام فهذه رسل القوم إليكم)) . ويخاطبهم في وسط الحشود الكبيرة وهم قلّة قليلة: ((صبراً بني الكرام فما الموت إلاّ قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضرّاء الى الجنات الواسعة)) .
وجرت الطبيعة البشرية على أن ينسى القائد في مرحلة الصراع الدامي العناصر غير البارزة من اتباعه ويهملـهم وينشغل عنهم بكبار الشخصيات او من لـه علاقة قربى به، ولكن في النهضة الحسينية لم يحدث ذلك، فالإمام (ع) يأذن لجون مولى أبي ذر الغفاري بالانصراف وترك نصرته فيقول جون: ((يا ابن رسول اللـه أنا في الرخاء ألحس قصاعكم وفي الشدة أخذلكم...لا واللـه لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم))، فيأذن لـه بالقتال وحينما يُقتل يقف عليه الإمام ويقول: ((اللـهم بيّض وجهه، وطيّب ريحه، واحشره مع الأبرار، وعرّف بينه وبين آل محمد)) .
وحينما قُتل واضح التركي وهو غلام لأحد أصحاب الحسين ((اعتنقه الحسين وهو يجود بنفسه، فقال: من مثلي وابن رسول اللـه واضع خده على خدي)) .
وفي مقابل علاقة القائد بأتباعه، نجد علاقة الأتباع بقائدهم، فهم لا يعملون عملاً إلاّ بالاستئذان منه، حتى في القتال، فلا يقاتلون ما لم يأذن لـهم، ورفضوا الانصراف عنه وهو يدعوهم إليه.
الثامن: مراعاة العواطف والأحاسيس
في أغلب، بل في جميع النهضات الثورية يطغى الغضب والحماس على قادتها, فلا يعيرون للعواطف والأحاسيس أية أهمية، لأنهم يرونها مانعاً ومعوقاً للنجاح والانتصار؛ ولكن في عاشوراء احتفظ الإمام الحسين (ع) بالاهتمام بها ومراعاتها، فحين خرج عمرو بن جنادة الأنصاري يستأذنه في القتال وهو ابن إحدى عشرة سنة، بعد أن قُتل أبوه فلم يأذن لـه وقال: ((هذا غلام قُتل أبوه في الحملة الاولى, ولعل أمه تكره ذلك)) فقال ذلك الغلام: إنّ أمي أمرتني، فأذن لـه .
التاسع: احترام وشائج القربى
في حالات الصراع الساخن يغفل القائد وشائج القربى ويتجاهلـها، وخصوصاً إذا كان الطرف الآخر لا يراعي حرمة ولا ذمة، وليس فيه خير يُرتجى، فتكون القطيعة التامة بين أطراف الصراع؛ ولكن الإمام الحسين (ع) راعى وشائج القربى وإن كانت ضعيفة، حفاظاً منه على المفاهيم والقيم التي ضحى من أجلـها، فحينما صاح الشمر بن ذي الجوشن: أين بنو اختنا؟ أين العباس وأخوته؟ فأعرضوا عنه ولم يجيبوه،قال لـهم الحسين: ((أجيبوه وإن كان فاسقاً)) فأجابوه فقال لـهم: أنتم آمنون، فقالوا لـه: ((لعنك اللـه ولعن أمانك أتؤمننا وابن رسول اللـه لا أمان لـه)) .
فالإمام (ع) احترم وشائج ا لقربى بين إخوانه لأبيه وبين شمر وهو المنتسب الى كلاب إحدى القبائل التي تنتمي إليها أمهم، على الرغم من فسقه وتحريضه على قتل أهل البيت (ع).
العاشر: قبول توبة المخالفين والعفو عنهم
نهض الإمام الحسين (ع) من أجل إصلاح الانحراف الذي أبتليت به الأمة في جميع مرافق حياتها، على مستوى الحاكم ومؤسساته والأمة المحكومة بحكمه، وأراد أن يعيد الأمة الى الـهداية والرشاد بسفك دمه ليكون بركاناً يحيي إرادتها ويحررها مما طرأ عليها من انحراف وابتعاد عن قيم الإسلام ومبادئه، فهدفه الإصلاح والـهداية، لذا كان ينصح الجيش الأموي بعدم الإقدام على قتلـه طاعة للطغاة, ولذا فهو (ع) يفتح صدره وقلبه لمن يعود الى رشده، فالحر الرياحي منع الحسين (ع) من دخول الكوفة، ولو دخلـها لتغيرت الأحداث، ومنعه من سلوك أي طريق آخر، ومنعه من النزول قرب الماء، ومع كل إحسان الحسين (ع) لـه بسقيه وجيشه الماء يضعه في زاوية حرجة، ولكن مع كل ذلك حينما يعود الحر الى رشده ويندم على موقفه، ويعتذر الى الحسين (ع) يقابلـه الحسين برحابة صدر وعواطف نبيلة ويرحب به ويعفو عنه ويقبلـه في صفوف الثوار ثم يقف على جثمانه ويقول: (( ما أخطأت أمك إذ سمتك حرّاً، فأنت حر في الدنيا وسعيد في الآخرة)) .
وهذا الموقف ينفرد به الحسين (ع) ونهضته الخالدة, فالغالب على قادة الحركات أنهم لا يواجهون من كان موقفه منهم مثل الحر بهذا الخلق النبيل؛ خصوصاً وأنّ عرض نصرته بعد التوبة لا يؤثر على سير المعركة باعتباره فرداً واحداً, لأن ما عملـه لا يُنسى ولكن الحسين (ع) قبِل توبته لأنه جاء للإصلاح والـهداية، لا للانتقام والتشفي.
الحادي عشر: رفض الفتك
إنّ نهضة الحسين (ع) لم تكن سورة غضب او عملاً ارتجالياً، او ثورة محدودة الأهداف ضمن مرحلة من مراحل التاريخ، وإنّما كانت نهضة للأجيال على مر التاريخ ليستفيئوا بظلـها ويهتدوا بتعاليمها، فلم يفكر الحسين (ع) بالمرحلة الزمنية التي يعيشها، ولو كان يفكر في ذلك لاختار أساليب أخرى يمكن من خلالـها تغيير الموازين العسكرية والسياسية، ولكنه كان يفكر ويخطط للأمة الإسلامية في جميع مراحل حياتها وكذلك أتباعه ومساعدوه، وأحدهم مسلم بن عقيل سفيره الى الكوفة، فإنه رفض قتل ابن زياد في دار هاني بن عروة وقال: ((إنّ الإيمان قيد الفتك فلا يفتك مؤمن)) .
وإن صحّت الرواية فإنها لا تُحمل على ظاهرها، لأن الفتك في مثل ابن زياد لا حرمة فيه لأنه من الطغاة المشهورين, وانه يستحق القتل لقتلـه بعض المسلمين في البصرة والكوفة، إضافة الى ذلك فإن قتلـه يغير الموازين لصالح الثوار، ولكن مسلماً لم يفكر في المرحلة الآنية، ولذلك لم يقدم على قتلـه، فقتل ابن زياد بهذه الطريقة لا تليق بشأن مسلم ولا بشأن سفارته، وإن كان قتلـه لا حرمة فيه، فمثل هذه الأعمال لا يقوم بها القادة، والمجتمع لا يستسيغ لـهم ذلك، إضافة الى ذلك إن مهمته ليست القتال وإنما متابعة سير الأحداث وإبلاغها للحسين (ع). وعدم الفتك والقتل غيلة من الصفات التي انفردت بها النهضة الحسينية.
ولا تزال الأجيال تقدر هذا الموقف وتميز بين منهج الحق ومنهج الباطل من خلال المواقف التي اتخذوها.

الثاني عشر: مواساة القيادة لأنصارها
المسؤولية تقع على كاهل القيادة قبل أنصارها، ولذا تحمّل الحسين (ع) الثقل الأكبر منها وشارك أنصاره في آمالـهم وآلامهم، وكان هو المتقدم دائماً في المواجهة، ولم يحجّم دوره فقط في إصدار الاوامر والتعليمات ثم الانفصال عن أنصاره في بعض جوانب التضحية، بل واساهم وشاركهم وسبقهم في ا لتضحية والفداء بكل ما يمتلك من إمكانيات، فهاجر من مدينة جده قاطعاً المسافات الشاسعة وترك كل شيء، وأقدم بأموالـه وعيالـه وأطفالـه ليضحي بها وبنفسه من أجل إصلاح الأمة وإرشادها، فكان المتقدم على أنصاره في العطاء للإسلام، وقد أعطانا درساً أخلاقياً في قولـه: ((نفسي مع أنفسكم وأهلي مع أهليكم، فلكم فيّ أسوة)) .
الثالث عشر: صيانة المرأة
النهضة الحسينية شاركت فيها النساء الى جانب الرجال، ولكل منهم دوره، وقد احترم الإمام الحسين (ع) دور المرأة اللائق بشأنها، ووضعها في مكانها المناسب، ورعى أحاسيسها ولم يصطحب معه النساء إلا لإكمال مسيرة النهضة عن طريق إبلاغها الى مسامع المسلمين، مع الحفاظ في كل ذلك على العفة والوقار والحجاب الكامل, ولـهذا رفض دخول بعضهن الى ساحات القتال، والتعرض بالقتال للرجال، فأم وهب الكلبي أخذت عموداً وخرجت تقاتل فأرجعها الإمام (ع) وقال لـها: ((ارجعي يا أم وهب، أنت وابنك مع رسول اللـه، فإن الجهاد مرفوع عن النساء)) .
وأم عمرو بن جنادة استشهد زوجها فدفعت ابنها للقتال فقُتل، ثم أخذت عموداً وأنشأت تقول:
إني عجوز في النــسا ضعيفـة خاوية بالية نحيــــــــفة
أضربكم بضربة عنيــــــــــفة دون بني فاطمة الشريفة

فردّها الحسين (ع) الى الخيمة بعد أن أصابت رجلين.
الرابع عشر: كراهية البدء بالقتال
النهضة الحسينية نهضة هداية وإصلاح للأمة التي غلبها الطغاة على إرادتها، فأصبحت وقلوبها مع الحسين وسيوفها عليه نتيجة لأجواء الإرهاب والخداع والتضليل والإغراء التي خلقها معاوية ومن بعده يزيد.
فالحسين لم يأت للانتقام والتشفي، وانما للإصلاح والتغيير، وهو لم يقاتل كفارأ، وانما مسلمين, يتبنون الاسلام قاعدة فكرية ومنهاجاً للحياة، ولكن الانحراف قد طغى على الأمة نتيجة لانحراف الحاكم ومؤسساته، ولـهذا كان القتال هو نهاية المطاف بعد أن عجزت الوسائل السلمية وبعد أن وصل قائد الانتفاضة والنهضة الى طريق مسدود، فإما الذل بالركون الى الطغاة، وإما العز بالدفاع عن القيم والمبادئ الإسلامية؛ والحسين رفض الابتداء بالقتال وإن كان في صالحه لو كان يفكر بالمرحلة الراهنة التي يعيشها، فقابل اول طلائع الجيش الأموي، وكان الجيشان متكافئين من حيث العدة والعدد، قبل أن يأمر المرافقين لـه بالتفرق، ولكنه رفض قتالـهم حينما طلب منه زهير بن القين ذلك: ((وإنّ قتال هؤلاء الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا من بعدهم، فلعمري ليأتينا من بعدهم ما لا قبل لنا به)). فقال الحسين: ((ما كنت لأبدأهم بقتال)) .
وقبل بدء القتال وقف شمر أمام معسكر الحسين وبدأ يكيل السباب والشتم للحسين، فأراد مسلم بن عوسجة أن يرميه بسهم، فقال الحسين: ((لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم)) .
وفي ميدان المعركة حذّر الحسين الجبهة المقابلة من إقدامهم على القتال، وألقى عليهم الحجة تلو الحجة على عدم شرعية موقفهم، وذكّرهم بما حذرهم فيه رسول اللـه (ص) وذكّرهم بفضلـه وأحاديث رسول اللـه (ص) في حقه، وأتبعه أصحابه في تحذيرهم؛ ومنهم زهير وبرير والحر، وحينما لم تجد التحذيرات نفعاً، وأصرّوا على قتالـه او استسلامه تهيأ للدفاع عن نفسه بعد أن بداوه بالقتال وزحفوا على معسكره، وبعد بدء القتال لم ينقطع عن تحذيرهم، ولكنهم أبوا إلا قتالـه.

الخامس عشر: التزام النساء بتعاليم الإسلام في المصاب
إنّ القتل بتلك الصورة المأساوية من تقطيع بعضٍ إرباً إرباً، والتمثيل بجثث القتلى وسحق صدر الحسين بالخيول وقتل الأطفال، لم يقابلـه حزن يتجاوز حدوده الشرعية؛ فالتزمت النساء بالقيم الإسلامية، فلم يشققن جيباً ولم يخمشن وجهاً، ولم يرتفع صراخهن أمام الأعداء، بل قابلن المصاب برباطة جأش؛ وهذا نادر في غير النهضة الحسينية.



سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/08/2010 00:18:50
الى النور نور حفظك الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل
نور نور صفحتي وجعلها منيرة
وفقك الله لكل خير

الاسم: نور
التاريخ: 26/08/2010 15:37:17
ان كانت هذه الكلمات تقاس بالفضة



اذن فالايادي التي صاغتها من ذهب

كتبت ابدعت سيدي العذاري طرحت فتميزت

بوركت جهودك المبذولة وعطاؤك المثمر







الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 09:02:21

الشاعر المبدع ناصر علال زاير رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
تقبل الله اعمالكم وسدد خطاكم
تحياتي لاهالي الشجرة الطيبة كما سماها الليث الابيض محمد الصدر
الناصرية مرتع ومروج الشعر والادب والوعي والخلق الكريم
الناصرية بخير مادام فيها الشاعر المبدع ناصر وامثاله
اشكر هذه الابوذيات الجميلة الرائعة
وفقكم الله لكل خير

الاسم: ناصر علال زاير
التاريخ: 22/08/2010 05:11:46
كل الحب والاعتزاز لكم سيدي ومولاي وقرة عيني
السيد الجليل العذاري

تربه

الجناس مطروق ولكن وجب استخدامه


تربه

عيوني أعل الدرب يازين تربه
وعسه روحي بهواكم دوم تربه
يسيد جيب لي لو جيت تربه
وهاي أعظم هديه أتلوك اليه

سيدي الغالي المفدى اجبت عليكم بأبوذيه
حب واعتزاز واعتذار
شغلتني ردود الابوذيات لأنهى تحتاج الى تفكير مدمر بسبب الجناس والوزن
دمتم سيدنا

تحياتي

خادم خدامكم/ ناصر علال زاير الموسوي الناصري --- ذي قار

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 01:39:26
المبدعة الواعية زينب بابان رعاها الله
تحية رمضانية مباركة
وفقك الله لكل خير
ايها الناشطة والفاعلة في جميع الميادين اتمنى لك الشفاء العاجل لتكوني زهرة العراق المتالقة
التراب المقصود ليس التربة التي نصلي عليها وانما التراب الماخوذ من مكان دفن الامام وهو نادر جدا احاول الحصول عليه ولعل السيد جعفر الكيشوان الموسوي لديه ذرات منه
شافاك الله وعافاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 01:34:21
الاستاذ بشار قفطان رعاه الله
رمضان كريم اسال الله ان يمن عليكم به بالبركات
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 01:19:09
الاستاذ الواعي صباح محسن رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
وفقك الله لكل خير
فعلا ان التربة الحسينية مباركة ومجربة
دمت مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 01:16:48
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
تقبل الله اعمالك واثابك على تعليقك الرسالي
لدي كتاب تحت عنوان
النجاة من الموت بكرامات اهل البيت عليهم السلام
لم تقبل وزارة الارشاد هنا على طبعه
فيه قصص واقعية تتعلق بي وكيف اجتمعت في انقاذي من موت محتم حسب الاسباب الطبيعية
وفقك الله واخاك خدمة لاهل البيت عليهم السلام
تقبل الله اعمالكم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 01:08:52
الاستاذة الواعية سعدية العبود رعاها الله
تحية رمضانية مباركة
وفقك الله لكل خير
اثابك الله على اضافاتك النورانية
دمت مربية واعية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 01:06:54
الاستاذ علي جبار العتابي رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
وفقك الله لكل خير وسدد خطاك
دمت مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/08/2010 01:04:30
السيد الجليل علي القطبي الموسوي رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
وفقك الله لكل خير ايها السيد النوراني كما رايت صورتك في احد المواقع
دمت داعية وموجها

الاسم: basshar kaftan
التاريخ: 21/08/2010 23:59:55
الى الاخ العزيز الاستاذ الفاضل سعيد العذاري المحترم
خالص التحيات وصياما مقبولا
شكرا لك على تلك المقالة التي اوضحت فيها لما للامام الحسين عليه السلام من الكرامات . قضية الامام الحسين هي ليست تخص المسلمين وحدهم فحسب وانما هي قضية انسانية بطبيعتها وحتى الذين شاركوا الامام عليه السلام يوم الطف من مختلف الديانت
شكرا لك ايهاالاخ العزيز واتمنى لك موفور الصحة والسلامة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/08/2010 21:21:33
سيدنا العذاري حفظك الله:
للأمام الحسين كرامات الشفاء بتربته،والدعاء تحت قبته،والأئمة من ذريته..
ويل ثم ويل لمن عاداه ،وسقر لمن حاربه، وآذى شيعته...

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 21/08/2010 20:59:12
جناب السيد الجليل والباحث اللامع سعيد العذاري
دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
حسنا فعلت جناب السيد أن إخترت فضائل وخصائص التربة الحسينية المباركة في شهر الفوز بالجنة والعتق من النار. إننا بحاجة إلى هذه الكلمات التي خطتها أنامل سلسيل العترة الطاهرة ليدرك آثار تلك التربة المباركة من كان في شك من ذلك.قبل أسبوعين كنت أشكو من وجع في عينيّ ـ أجاركم الله من الوجع ـ وكانت درجة الحرارة فوق الخمسين درجة مئوية فقصدت الحسين عليه السلام لكي أضع ذرات من ذلك التراب الطاهر على عيني فوجدت أنسب مكان هو ذلك المكان الذي تسحقه أقدام الزائرين وفعلا عدت معافى ببركات الحسين عليه السلام.بحثكم وتعليقنالم يكن مجرد عاطفة ولو أنكم أجدتم في المقدمة للتعريف بذلك ولقد جاء في الخبر ـ من إعتقد بحجر كفاه ـ فكيف الحال إذن بالحسين وهو سيد شباب أهل الجنة.
لقد جمع خادمكم أخي السيد باقر الكيشوان قصص عديدة في كتاب أسماه ـ قصص الشفاء ـ وسأطلب منه أن يضيف ما كتبتموه هنا إلى ألطبعة القادمة.
إن أجركم أيها السيد الجليل مضاعف لأنكم كتبتم ذلك في شهر رمضان.
دقائق ويحين موعد إفطارنا في ستوكهولم، سنذكركم بدعاء خالص وخاص ونطلب من سيد الشهداء الذي أكرمه الله تعالى بان يكون الشفاء في تربته أن يتقبل هذا الجهد منكم ويدفع عنكم كل مايهمكم ومالاتهتمون به من أمر النيا والأخرة.
بحث أكثر من رائع أجدت فيه أيها السيدالموفق لخدمة المنهج الآلهي الحق.
أرجو منكم أن تذكروننا بالدعاء فإن أكف طاهرة خطت كرامات الحسين لايردها الله أبدا.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 21/08/2010 19:52:42
السيد سعيد العذاري
رمضان كريم ,وزدتنا فيه روحانية عبق اخبار سيد الشهداء وابي الاحرار .
ها هو العلم يقف حائرا امام البقع التي ظهرت في تربة البصرة ولم يجد لها تفسير غير انها ربما الارض التي سار عليها الامام على (ع) في معركة الجمل فقد تميزت عن الترب التي تجاورها بأختلاف مواصفاتها ووجود ثلاثة الاف بقعة يجهل سبب وجودها .دمت .

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 21/08/2010 19:52:14
جناب السيد الجليل والباحث اللامع سعيد العذاري
دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
حسنا فعلت جناب السيد أن إخترت فضائل وخصائص التربة الحسينية المباركة في شهر الفوز بالجنة والعتق من النار. إننا بحاجة إلى هذه الكلمات التي خطتها أنامل سلسيل العترة الطاهرة ليدرك آثار تلك التربة المباركة من كان في شك من ذلك.قبل أسبوعين كنت أشكو من وجع في عينيّ ـ أجاركم الله من الوجع ـ وكانت درجة الحرارة فوق الخمسين درجة مئوية فقصدت الحسين عليه السلام لكي أضع ذرات من ذلك التراب الطاهر على عيني فوجدت أنسب مكان هو ذلك المكان الذي تسحقه أقدام الزائرين وفعلا عدت معافى ببركات الحسين عليه السلام.بحثكم وتعليقنالم يكن مجرد عاطفة ولو أنكم أجدتم في المقدمة للتعريف بذلك ولقد جاء في الخبر ـ من إعتقد بحجر كفاه ـ فكيف الحال إذن بالحسين وهو سيد شباب أهل الجنة.
لقد جمع خادمكم أخي السيد باقر الكيشوان قصص عديدة في كتاب أسماه ـ قصص الشفاء ـ وسأطلب منه أن يضيف ما كتبتموه هنا إلى ألطبعة القادمة.
إن أجركم أيها السيد الجليل مضاعف لأنكم كتبتم ذلك في شهر رمضان.
دقائق ويحين موعد إفطارنا في ستوكهولم، سنذكركم بدعاء خالص وخاص ونطلب من سيد الشهداء الذي أكرمه الله تعالى بان يكون الشفاء في تربته أن يتقبل هذا الجهد منكم ويدفع عنكم كل مايهمكم ومالاتهتمون به من أمر النيا والأخرة.
بحث أكثر من رائع أجدت فيه أيها السيدالموفق لخدمة المنهج الآلهي الحق.
أرجو منكم أن تذكروننا بالدعاء فإن أكف طاهرة خطت كرامات الحسين لايردها الله أبدا.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 21/08/2010 18:51:26
رمضان كريم سيدي العذاري هذا الحيسن وهذه صفاته اين السادة السياسين منه حين قطعوا العهود ايام الانتخابات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:44:00
حنين محمود مشاري رعاك الله
تحية رمضانية مباركة
من سروري انه اول دخول لك على صفحتي المتواضعة
اشكر تعليقك الجميل الواعي ومدحك وثناءك الذي يشجعني على مواصلة الكتابة
تمنياتي لك بالتوفيق
رمضان كريم وكل ايامك كريمة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:40:11
الشاعر الكبير فائز الحداد رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
ايها الشاعر الكبير لست شاعرا حتى اعبر عن اعجابي بك واكتفي بشعر الشاعرة شادية حينما وصفتك وصفا رائعا
مدح لي من شاعر كبير يشعني للمواصلة انه وقود لحركتي في الكتابة
دمت مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:36:12
====
الاستاذ الاديب علي الزاغيني رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
نثمن دورك الثقافي ونشاطك المعرفي في جمهورية النور المباركة
تقبل الله اعمالك المباركة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:34:08

المبدع المتألق فراس حمودي الحربي رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
تحية اعجاب بنشاطك الثقافي المتواصل فانت اهل العلم والمعرفة والبحث تجعل كل شئ مادة للبحث والدراسة حتى السياحة والزيارة تحولها الى ميدان ثقافي ومعرفي
تقبل الله اعمالكم

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 21/08/2010 18:33:49
الإمام الحسين عظيم ولا يعلم عظمته الا الله
والله سيعلم الناس أكثر وأكثر من عظمة الحسين وأهل البيت المعصومين عليهم السلام كلما يمتد بالناس الزمن.
ويندم كل من حمل شكاً أو إستهانة في حقهم.
سلم يراعك وأدام الله مجدك وأدام توفيقه عليكم سيدنا العذاري
ووفقنا الله واياكم لخدمة الاسلام ورسول الله آل بيت رسول الله صلى الله عليهم وسلم تسليما كثيراً.

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:33:24

الاخت الطيبة د.ناهدة التميمي رعاها الله
تحية رمضانية مباركة
ايتها الوطنية المتحرقة على وطنها وشعبها
وفقك الله لكل خير وسدد خطاك لخدمة الوطن
دمت ناشطة ثقافية وسياسية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:32:46

الاستاذ ذو الفقار رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك الرسالية
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:32:04

العلوية السيدة تانيا جعفر رعاها الله
تحية رمضانية مباركة
اشكر تعليقك الواعي ومرورك الكريم وتحرقك على وطنك وشعبك يابنت الاكارم يحيى وزيد الشهيد
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:31:21

الاستاذ علي الغزي رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
سدد الله قلمك ووفقك لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:30:42

الشاعر الواعي خزعل طاهر المفرجي رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
واثمن دورك في تاصيل الوعي بشعرك الرسالي الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:30:02

الاستاذ الشيخ علي الكندي رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
وفقك الله واثابك على جهودك القيمة في تفسير الادعية الرمضانية
تحياتي ةتقديري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:29:20

الشاعر المبدع ناصر علال زاير رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
تقبل الله اعمالكم وسدد خطاكم
تحياتي لاهالي الشجرة الطيبة كما سماها الليث الابيض محمد الصدر
الناصرية مرتع ومروج الشعر والادب والوعي والخلق الكريم
الناصرية بخير مادام فيها الشاعر المبدع ناصر وامثاله
اشعار جميلة وواعية واختيار واع لمن مدحتهم فهم اهل للمدح وخصوصا الشاعرة شادية حامد وهي سيدة هاشمية يعود نسبها الى المطلب احد اجداد رسول الله وهي شاعرة الوجدان وتعلو روحها الانسانية وتسمو لتحلق في سماء النبل والفضائل والمكارم
شعرك يستهوي القراء ليتابعوه دون كلل او ملل لانه يدغدغ عواطفهم ومشاعرهم بالفاظه والحانه
دمت متألقا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:28:41

الاستاذ محمد البغدادي رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
ارحب بمرورك الاول على صفحتي المتواضعة
اشكر تعليقك الجميل الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 18:26:48

الاستاذة القديرة سنية عبد عون رشو رعاها الله
تحية رمضانية مباركة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
اثابك الله على دورك في نشر الوعي والثقافة وفي معالجة الواقع عن طريق ادبك الواعي وقصصك الواقعية

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 21/08/2010 16:37:02
دمت كاتبا مؤمنا متفتحا تزف الحقيقة في الكلم النافذ لتنير به الصدور .
صدقني اقرأك دائما بحب واحترام .. وكثر الله من امثالك . عزيزنا السيخ سعيد العذاري .
وكل عام وأنت والعائلة بألق خير .

الاسم: حنين محمود مشاري
التاريخ: 21/08/2010 15:31:34
الاستاذ سعيد العذاري دمت لنا موضوع رائع وكلمات تنير العقول والقلوب هنيئا لك وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
تقبل مروري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/08/2010 15:21:58
الاستاذ القدير سعيد العذاري
تحية رمضانية مباركة
لنبينا محمد وال بيته الاطهار عليهم افضل الصلاة والسلام
الفضل الكبيرعلى البشرية جمعاء وليس على المسلمين وحدهم
دراسة مستفيضة ومتكاملة بحق الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام
وفقكم الله ورعاكم
علي الزاغيني

الاسم: ناهدة التميمي
التاريخ: 21/08/2010 14:45:43
السيد الجليل سعيد العذاري .. رمضان كريم وكل عام وانت بخير ايها الانسان الطيب الذي يضوع مسك الحب الالهي من بين سطوره متمثلا في دراساتك القيمة عن ال البيت وتصحيح ماساء من ممارسات خاطئة بحقهم.. دمت بحرا من حب ال البيت وكنزا من ايمان رباني

الاسم: ذو الفقار
التاريخ: 21/08/2010 11:58:01
لسيد السعيد
فليسمع الوهابيون جيدا نداء تربة الحسين ع التي شاركوا في تدنيسها في القرن الماضي.
قد تكون قصة أقرب للخيال ارتسمت بذاكرتي منذالطفولة رجل معروف في مدينته بتضرر كليتهوحاجته للعملية الجراحية وقتها ستودي بحياته وفي موسم المحرم كان الطبخ سريا مع بعض العلنية لانه اسلحة دمار شامل للبعثيين الانجاس استلم الرجل تمن وقيمة ورفع قميصه امام انظار القلائل الذين يعرفون سرية المراسيم ووضع من القيمة على ظهره بمحل الكلية الملكوم وقال بشفاعة الحسين ع وبعد زمن لامرض عنده في الكلية فكيف بتربة الحسين؟
الالعنة الله على الوهابيين ومن تستتر بزيهم وأفكارهم وتخندق بصفوفهم

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 21/08/2010 10:55:24
سيدب الكريم وفقك الله للدرر الرائعه رمضان كريم وفقك الله لما فيه خيرا للجميع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/08/2010 10:45:49

السيد الجليل محمود داود برغل رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
تعليق جميل بجميع معاني الجمال والابداع بافكاره والفاظه وسجعه وتناسقها جميعا
رمضان كريم وايام كريمة تعود عليكم ببركاتها وكرمها لتكونوا كاجدادكم الكرام علما وعملا
وفقك الله لكل خير ايها السيد السيد الجليل

الاسم: تانيا جعفر
التاريخ: 21/08/2010 09:59:22
سيدي ايها السيد الجليل سعيد العذاري...
درس اخر من الحسين واله ومنك(عبرك) وهكذا فلتكن العبرة ليس بالتضاهر والمراءات واتيان المنكرات على انها قربى وتقوى لله تعالى ... في ذكرى استشهاد ابي الشهداء واخيهم وابنهم الحسين العظيم اولى بنا ان نستلهم هكذا عبر بديلا عما سواها مما يسيء لقيمنا قبل كل شيء
شكرا لك ايتها المدرسة المتكاملة والينبوع الذي لاينضب من فعل وقول الخير لكل الناس وجازاك الله بكل خير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/08/2010 09:44:54
الشفاء بتربة الامام الحسين عليه السلام
الاب الروحي والعقل النير والقلب الذي اتسع للجميع كل الكلمات اصبحت قليلة في حق النور السعيد الاديب والباحث سعيد العذار الله حارسه بعينه التي لا تنام بحق الحسين الشهيد بكربلاء وال بيته الاطهار تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 21/08/2010 08:10:14
ما اروعك استاذنا سعيد الاعذاري
صدقت يا صديفي الصدوق تربة الحسين مجربة
وحدثت الكثير من المعجزات
دمت لنا معلما واخا حبيب
احترامي

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 21/08/2010 07:57:38
الاستاذ العذاري
شكرا لك استاذنا على هذه الحروف المتميزة بالعطاء

الاسم: محمد البغدادي
التاريخ: 21/08/2010 07:47:36
السلام عليكم استاذنا الفاضل
يقول الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله وسلم
"حسين مني وأنا من حسين "
ويقول الامام الباقر عليه السلام الى جابر رضوان الله عليه
ان اول نور خلقه الله هو نور محمد صلوات الله عليه وآله وسلم

فليفهمالقاري الكريم لماذا الاجابة تحت قبته والشفاء بتربته
واعتقد انك وضعت بعض النقاط على الحروف لقرائك الذين اذا خرج عليهم احد الخطباء الحسينين قالوا ما قالوا فيه واتهموه بالتطرف الديني
لا اريد ان اطيل استاذنا الفاضل فقد اجدت وابدعت ولن تكون التربة الحسينية خاصة لابناء المذهب الشيعي وحدهم

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/08/2010 05:29:25
الاستاذ القديلر سعيد الغذاري
نفحات ايمانية رائعة تشد القاريء لمتابعة موضوعكم
ولا سيما نفحات أبي الاحرار ...ان الصلاة تحت قبته
هي الشفاء الروحي من كل داء ...وان زيارنه وتربته
خير وبركة...شكرا لهذا الموضوع المبارك بأريجه

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 21/08/2010 02:27:09
يتناثر من حرفك العبق
ليعطر الشفق
يحار القلم خجلا في الثناء
لدوام بحر العطاء
افكار ومشاعل وضاءة
تنير الدرووب
لينبض اليقين في القلوب
تحية تقدير و احترام ..
و أمنية لك بالتوفيق مسك الختام ..
السيد الجليل سعيد العذاري المبجل
السلام عليكم
السؤال دوما عنكم
وخالص المودة والدعاء لكم
نسئذنكم لنقبل اياديكم




5000