هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


باسل كوركيس بين داني الكلداني وفيرا البرازيلي

علي الحسناوي

لم يَعُد علم التدريب الرياضي من حيث طبيعة ممارسته ومهنيته مقتصرا على مجموعة من الاسماء الرنانة التي بَنَت شهرتها على خارطة الكرة الدولية ومن خلال المحافل الدولية. كما لا يمكن لأحدٍ منا أن يَغبن مستوى الإنجازات المحلية التي تتوفر هنا وهناك أو في هذه الأرض أو تلك وخصوصا تلك التي تؤرخ لحقيقة وجود أُمَّةٍ أو كيان شعب.
ففي البطولة العربية التي إُقيمت في لبنان في الخمسينيات من القرن الماضي وتحديدا في العام 1957 كان لنا أيضا أحد عشر كوكبا كرويا صالوا وجالوا على ملاعب الأرز ولكن الذي كان مختلفاً خلال تلك الفترة انه كان هنالك سبعة من الأقمار المسيحية التي ساندت الهلال المسلم في سبيل التألق في تلك البطولة بعد ان سجّلّت خمسة أهداف من اصل ثمانية وبالتالي تجيير ذلك التألق بإسم العراق المتعدد الطوائف والأديان والذي لم يكن يعنيه خلال تلك الفترة غير الحب والإنسان.
وعلى الرغم من ان منتخبنا هذه المرة لم يكن يضم تحت جناحيه صليبا إلا انني استطيع ان أحكي لكم حكاية قد تكون نهايتها أحلى من البداية سواء كتبتها بقصدٍ أو دراية.
لم تكن قطر وخلال إحدى تصفيات كأس العالم المؤهِلة لنهائياتها في المكسيك راغبة في مقابلة المنتخب الوطني العراقي على الأرض السعودية وذلك بسبب حساسية المباراة والمراهنة على نتيجتها وهو ذات الأمر الذي دفع بالقطريين الى التحايل والتمايل على الإتحاد الدولي والآسيوي حتى تمكنوا من نقل الموقعة القطرية من الأرض المسلمة المباركة في الكويت الى أرض الهندوس والسيخ في كلكتا ذات المناخ المُتعب والتي لايمكن ان يصل إليها نفر من الجمهور العراقي كما راهنت عليه قطر العربية المسلمة. كانت قطر قد أَعدّت العدة لهذه المباراة والتي كان يكفيها التعادل كي تتأهل في حين كان يكفينا الفوز ولا شيء غير القوز وخصوصا بعد أن إتفقت واللجنة المنظمة على إستدعاء طاقم تحكيم تمّ الإتفاق معه مسبقا على تأهل القطريين على حساب العراقي المقاتل والمتفائل في آنٍ واحد.
هذا الأمر اثار قلق العراق الأمر الذي إستدعى بالقيادة الكروية العراقية إلى تسجيل إعتراضها وفضح المتلاعبين بمقدراتها وهو مادفع باللجنة المنظّمة الى إستبدال طاقم التحكيم بآخرٍ أوربي.
هذه المراهنة على المباراة ومصيرها الذي كان يعني لنا مصير شعب وموقف وطن دفعت بالطاقم التدريبي إلى وضع نسخة من القرآن الكريم على عتبة باب الإنطلاق نحو الميدان, وطبعاً ماكان من اللاعبين إلا ان قبّلوه ومرغّوا جباههم فيه طلبا للنصر من عند الله سبحانه وتقرّبا من أنبياءه ومرسليه وتحببا بملائكته الأبرار فمنهم مَن بَكى ومنهم من شكى قسوة ذلك الدهر على اللاعب العراقي.
كان اللاعب المسيحي العراقي الغيور باسل كوركيس واحداً من الذين غسلت دموعهم تلك القماشة الخضراء التي وُضعت فوق المصحف وهو يُشبع المصحف تقبيلا ومناجاة وهو ربما يكون قد كان ممسكا بقبضته على الصليب الذي كان معلّقا في روحه على الرغم من خشوعه المتصوف خلال تلك اللحظات.
وللإجابة على السؤال الذي يدور في أذهانكم الآن اقول (سقطت قطر وصعد العراق في نهاية تلك الموقعة التي فاز بنتيجتها العراق المتعدد الأديان بهدفين لهدفٍ واحد والتي اريد اليوم ان أُسجّلها بأحرفٍ من عراقية كلٌّ من تلك الكتيبة التي أخذتنا الى مونديال المكسيك فيما بعد).
وعودة من كلكتا وحتى هذا اليوم الذي ستهتز له منطقة (سيركل توري) تحت اقدام الفرح العراقي المهيب فإني لابد وان أقف قليلا عند الحقيقة الأخرى التي دفعتني الى كتابة هذا المقال.
هذه الحقيقة التي تتناغم وتألق الكابتن (داني) المدرب الأول لنادي بابل في مدينة اسكلستونا السويدية حينما فاز أو لنقل أنتصر هو الآخر على فريقٍ كان قد تعادل معه في موقعة الدور الأول ولكن النصر هذه المرّة جاء بنتيجة كبيرة من الأهداف وهو ما علّق عليه داني بالقول حينما أتصلت به الصحف السويدية ومنها صحيفة (فولكت) بالقول:
ـ هذه المرّة لعبنا بِنَفَس الإنتصار العراقي الآسيوي الذي نشر عطره وظلاله علينا جميعا فأزادنا قوة ومَنَعة.

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: منصور الصميلي
التاريخ: 2010-12-19 00:29:45


صراحة رغم اني من السعودية لكن كنت من اشد المعجبين بالكوكبة الذهبية التي صنعت امجاد العراق في الثمانينات الميلادية من القرن الماضي ومن هولاء النجوم باسل كوركيس الذي سجل الهدف الثاني في المنتخب السعودي في خليجي 9 في استاد الملك فهد الدولي حيث كان ذالك الهدف رصاصة رحمة على امالنا في الحصول على الكاس لكن مع ذالك لم يؤثر ذالك الانتصار في اعجابي بنجوم الرافدين في تلك الفترة ومنهم النجم باسل وكنا في تلك الفترة لا نهتم لمسالة معتقد اللاعب او دينه بقدر ما يهمنا ابداعة واختم ردي بالتحية للنجم المنقوش في قلوب عشاقه

الاسم: بشار الحوش
التاريخ: 2009-03-30 15:15:39
مع اني سوري وكل ذكرياتي الأليمة من أهداف باسل كوركيس في المرمى السوري لكني لا أستطيع الا ان احترمه وكل جيل الثمانبنات العراقي و بالذات سعد قيس .................

الاسم: فؤاد
التاريخ: 2008-04-26 08:21:15
شكرا للاخوان والله ذكرتونة للسنين الماضية للمنتخب العراقي الذهبي صاحب الصولات والجولات في الملاعب العربية والعالمية

الاسم: حجي طالب العزاوي
التاريخ: 2007-12-05 19:46:37
السلام عليكم
تحيه الى الاخ علي الحسناوي
وتحيه الى البطل باسل كوركيس
ارجو ان تزودوني بايميل اللاعب باسل كولان باسل صديق الطفولة
ركيس او موبايله

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 2007-08-07 21:26:28
تحية لك ايها الاخ علي الحسناوي وتحية لللاعب الغيور باسل كوركيس ذلك الاعب الموهوب .
شكرا لك ياعلي انك والله لا تنسى اللاعبين القدامى وياريت كل اسبوع تكتب لنا حكاية عن شمعه ذابت من اجل العراق في المنتخب العراقي البطل .
بصراحه اللاعبين القدامى لا ينقصون لعب ومهاره بل اكفئ
واحسن من اللاعبين الان ولكن كان الحظ لا يساعدهم على الانجاز.
مع حبي وتقديري للاعبينا الحاليين.
ولو عملت مقارنه مع كل لاعب في نفس المركز من القدامه والحالين وترى اي يرى الجمهور والمتابعين للقراءه ما هو الفرق .
والف الف شكرا لك ياحسناوي
والف بل مليون تحيه وشكر للمنتخب العراقي الحالي الذي فرح قلوب الملايين من الشعب العراقي الجريح
مع تحيات ابو علي




5000