........   
   
 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تفسير الآية { سنقرئك فلا تنسى } ودحض الشبهات

الشيخ عمر غريب

مير ئاكره يي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية   

____

 يهوى البعض ويتقصد الى صناعة الشبهات والافتراءات حول الاسلام العظيم كتابا وسنة ، شريعة ونظاما ، تاريخا ورموزا بأيّ طريق كانت ، وبأيّ وسيلة

كانت . ولو كانت الوسيلة هي من أوهن الوسائل وأدناها موضوعية ومنهجا ونقدا . وفي هذا لا يخفى على المحقق الملتزم والباحث المحايد والناقد الموضوعي

والقارىء النابه الفطن الغاية ، أو الغايات التي يسعى اليها هؤلاء الصنف من الناس . والطريف في الأمر بعد غرابته ان عددا من هؤلاء أصبحوا يكتبون عن

الاسلام وكتابه ورسوله وعلومه بدون المامهم - على الأقل - بذلك . لذا فأنهم باتوا يتخبطون خبط عشواء في قضايا ليس لهم فيها تخصص  ولا دراية ، ولا المام

ودراسة . وهذا بالحقيقة اساءة بالغة للعلم ومنهجيته وللدراسات العلمية والبحثية ! .

ومن الآيات القرآنية الذي سعى البعض عبره للتشكيك والافتراء على القرآن ونبوة سيدي رسول الله محمد ( ص ) هو الآية السادسة من سورة [ الأعلى ] . اذ انهم

جعلوها غرضا ومنطلقا لمساعيهم غير البريئة ، وغير الموضوعية بكل الأحوال . ولا شك من انهم قد فشلوا فشلا ذريعا ، كما فشل غيرهم في مساعيهم الشبهاتية

والافترائية ، ولم يصب القرآن الكريم بأذى وحسب ، بل انه ازداد خلودا وانتشارا واعجازا واعجابا وايمانا وتقديرا في المعمورة كلها ، وبخاصة من لدن الكثير من 

الشخصيات العلمية والفنية والتاريخية في الغرب ! .

وأما الآية السادسة المذكورة في سورة الأعلى ، التي هي مدار حديثنا فهي : { سنقرئك فلا تنسى الاّ ما شاء الله ، انه يعلم الجهر وما يخفى } .

التفسير والشرح :

_________

كما يتضح جليا من سياق الآية الكريمة انها خطاب من الله سبحانه وتعالى الى رسوله الصادق الأمين محمد عليه الصلاة والسلام ، حيث ان سبحانه يخاطبه فيها بأنه

سيقرءه القرآن من خلال وحيه آية فآية ، سورة فسورة فيحفظه هو [ أي رسول الله محمد ] في صدره فلا ينساه ، الاّ ما أراد الله سبحانه وما شاء هو من تبديل بنسخ

فينساه بأمره ومشيئته وارادته . و [ اللام ] هنا في الآية هو [ لام ] نافية ، وانه ليس [ لام ] ناهية وبينهما فرق كبير ، وهذا ما يعرفه الملم والمطلع على قواعد اللغة

العربية وصرفها ونحوها . وان هذا الخطاب الرباني ، في هذه الآية تقرر بوضوح بأن الله سبحانه بأرادته ومشيئته سوف يبعد ويدرؤ النسيان عن رسول الله محمد ( ص )

في أمر تلقي الآيات وحفظها وجمعها ، وفي تبليغها للناس بشكل عام . وهذا ما حصل بالضبط حيث البراهين على ذلك كثيرة ووفيرة ! .

ومن ناحية أخرى ان هذه الآية ، كغيرها من آي القرآن والذكر الحكيم هي معجزة كبرى لسيدي رسول الله محمد ( ص ) ، ولنبوته ورسالته ، لأن جنابه العظيم كان أميا

لا يقرأ ، ولا يكتب . لذا فأنه كان بالرغم من ذلك لا ينسى مطلقا ما أقرأه الوحي [ أي جبريل الرسول عليه السلام ] ايّاه من الآيات والسور القرآنية الخالدة . ثم ان الرسول

الأعظم محمد ( ص ) كان حافظا للقرآن الكريم ، بعدما أقرأه الوحي الالهي وهو مجلد كبير وضخم . وذلك بطبيعة الحال من غير دراسة ولا تكرار ، وبعده لا ينساه أبدا هو

من أعظم البراهين ، ومن أكبر الأدلة القاطعة على صدق نبوته ورسالته الانسانية - العالمية . حتى ان الوحي كان يقرأ على الرسول الأكرم محمد ( ص ) آيات كثيرات ، أو سورة طويلة مرة واحدة فقط فكان لا ينساها قط . وهذا تحقيق لا مراء فيه للوعد الالهي الكريم : { سنقرئك فلا تنسى } . وهذا ما حصل بالحق والحقيقة ! .

 

 

 

 

الشيخ عمر غريب


التعليقات




5000