هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصتان فقط

علي العبودي

سراب الرؤيا

 

من بعيد تعبر الآهات عن نفسها من خلال رجل ظمآن من شدة العطش .لتعلن الاستسلام.. الرجل يصيح

- ماء -ماء

-
آهاته ترسل عبيرها
لتخفف من إشجان الطلب ولكن قدميه أصبحتا ثقيلتين وسط لرمال آهاته يتبع طرقا للوصول لكن دون جدوى شاطئ الصحراء بعيد عني هذا ما ردده سار في طريقه ومرارة العطش تسيطر عليه لتسحبه إلى أحضانها--

الجوع ينشفع له دون جدوى جلس و الرمال ترحب به لتستضيفه بلطمه ببعض حباتها لتعلن كرم الضيافة فيقول:

 

_ضيف مدلل إنا بكرمك يا محبة الضيوف استنشق لذة ضياع العطش وآخذ مذلة الجلوس منك.


ترتاح قدماه قليلا--يزداد العطش كثيرا ونسمات الهواء الحارقة بعض الشيء تسلب منه رطوبة الجسم فتخفق نبرات القلب لتعزف لحنها الذي لم يرتو لطريق لن يطول قام ودوار يرقص بغثيان الرأس--

عيناه بدأتا كأنهما جمرة نار الشمس تحرق الجلد وتسخن الثياب بحطب الضياع أخذت ذكريات فكره تنبهه لتتجسد فيها صورة قدح ماء--يمد يده لأخذه --لسعته أشعة الشمس فينتبه عيناه بدأتا تفقدان بريقهما لتعلن الظلام بعد صراع دائم-ولبرهة استعادت نشاطها ورسمت من بعيد ظلال أشجار كثيفة وصاح بأعلى صوته

 

-أنها واحة ---واحة

 

ركض بأسرع ما تبقى من قوة عنده وله أمل بالوصول عيناه تغمضان قليلا --قليلا تبتعد الواحة عنه فيقفز على سراب الواحة

بدافع غريزي حتى لا يفقدها-- إذا به يغوص في أعماق الرمال المتحركة ويده تودع الدنيا بما فيها

 

خيبة أمل

 

-الله الله إن الحلم يتكرر حقيقة ألان ..
نفس المكان الذي ألهمني الحب في حلم لن أنساه أبدا
الفتاة ..الحديقة ..الأشجار
لم يبق  إلا إن أصارحها ...
واعبر عن ما يجول في خاطري
 لكن سبقتني طفلة ...
تنادي

 _ماما... ماما أبي يناديك....

 

علي العبودي


التعليقات




5000