..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الازدواجية في شخصية الإعلامي

غفار عفراوي

حسب علمي ومعرفتي ، إن عمل الإعلامي هو نقل الخبر والمعلومة والصورة الصحيحة والحقيقية، لما جرى ويجري من أحداث على المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية والفنية وغيرها من مناحي الحياة العامة. ولكي ينجح الصحفي والإعلامي بصوره عامة فيجب أن تكون المهنية هي الأداة والمنهج الذي يسير به نحو الوصول إلى الهدف المرجو والغاية المنشودة.
والمهنية ليست بالضرورة أن يلتزم الكاتب وناقل الخبر والمعلومة بمبادئ وأخلاق وقيم اجتماعية رصينة .فالمهنية شيء، والأخلاق شيء آخر، على ما اعتقد.
ومن هذه المقدمة البسيطة ، استطيع أن أصل إلى العنوان الذي وضعته لمقالي هذا وهو علاقة الإعلامي بالنفاق والازدواجية في الشخصية. فإذا اتفقنا أن مهنية الإعلامي لا يجب التزامها بالقيم والأخلاق التي من بينها الصدق ونقل الحقائق كما هي والعمل بحيادية وتجرد واستقلالية، فبطبيعة الحال ستكون الخطوط الحمراء معدومة في منهجية عمل الإعلامي الذي يروم النجاح والتطور والبروز في أغلب الأحيان للأسف الكبير.
وقد لا يقبل عني الكثير لهذا الرأي، وهذا التصور، لكني أود أن أسال هؤلاء عدة أسئلة، وأتمنى أن يحتفظوا بالإجابة لديهم في جيوبهم .
هل يستطيع الإعلامي أن يحقق الشهرة والنجاح والاحترام من قبل المسؤولين، إن كان دائم الانتقاد لسلبياتهم وأعمالهم؟ وهل ستكرّم المؤسسات الحكومية إعلاميا، وهو دائما ما يظهر الخلل في وزاراتها ودوائرها والفساد المنتشر فيها ؟ وهل يستطيع إعلامي يعمل في احد أقسام الإعلام لأي دائرة أن ينتقد مديره أو رئيس عمله أمام عينه وبدون مجاملات؟ وهل يمكن لمؤسسة إعلامية أو قناة فضائية أو صحيفة أو مجلة أن تنتقد أو تشير إلى نقاط الضعف والخلل في إداراتها أو القائمين عليها أم أن المديح والثناء هو الصفة الغالبة لجميع محرريها وكتابها ومصوريها ومراسليها ورؤساء تحريرها!! لا لشيء، إلا لنيل ثقة واحترام ورضا أولئك المالكين والمسؤولين، دافعي الرواتب والمكافئات والايفادات ، والأمثلة كثيرة وكثيرة جدا ليس هنا مجال ذكرها لكي لا نشخصن الموضوع ونقنوته .
وأنا خلال عملي لأكثر من سبع سنوات في مؤسسات إعلامية مختلفة ، لم أجد ولم اعرف إعلاميا ، يريد الشهرة والبروز والتسلق، إلا وكان النفاق ضميره وعقله وأخلاقه وازدواج الشخصية هي منهجه وطريق عمله .
هناك من يستطيع العمل بدون قلم وورقة أو بدون حاسوب أو كاميرا أو مسجل أو غيرها من أدوات العمل لكنه لا يستطيع ترك التملق والوصولية والاستجداء والوقوف على باب المسؤولين - ليس طلبا للخبر- وإنما تلهفا للأجر والثواب و(كارت الرصيد ) .
استثني من ذلك القليل والقليل جدا مختلفين عن ما ذكرناه، ممن لم يتبوأ منصبا ولم ينل رضا المسؤول ولم يحصل على مكافئات ولم يتوج بشهادة أو كتاب شكر أو درع الإبداع أو غيرها من الهدايا، التي يغدق بها على المتملقين والمتسلقين ماسحي الأكتاف وملمعي الصور القبيحة التي لا تستحق حتى النظر فيها .
وعذرا لكل المهمشين الذين جمعوا المهنية والأخلاق وحصلوا على التكريم بإبداعهم وأخلاقهم ونشاطهم وحفاظهم على المبادئ السامية ..
وهم قليل للأسف الشديد ..

غفار عفراوي


التعليقات

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 20/08/2010 12:59:10
الغالي خزعل المفرجي
مشتاق جدا لرؤياك
تقبل الله عملك وصيامك
شكرا لك على المشاعر الرقيقة

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 20/08/2010 12:55:19
الصديق حيدر الزركاني
تقبل الله صيامكم
وشكرا لابداعك
انا ذكرت ان الاعلامي الذي ينال التكريم على اساس من المهنية والاخلاق موجود لكن قليل للاسف الشديد
وانت ممن يستحق هذا التكريم

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 20/08/2010 12:50:15
السيد ناظم الموسوي
تقبل الله صيامكم وقيامكم
لان الاعلام اخطر مهنةفيجب على من يعمل فيها ان يلتزم الاخلاق والقيم السامية
لا ان يتحول الى ماسح للاكتاف ومتملق لاشباه الرجال
تقبل شكري وتقديري

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 20/08/2010 12:47:06
الاخ علي الطالبي
تحياتي ورمضان مبارك
للاسف يا سيدي صار النفاق والازدواجية منهجا لمن شاء البروز والصعود
على حساب الاخلاق والمباديء

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 20/08/2010 12:42:43
حبيبي سلام
مشتاقلك
رمضان كريم عليك

استاذي ابو حيدر الخباز
رمضان مبارك عليك
وصيام مقبول انشا الله
مشتاق جدا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/08/2010 11:55:06
الازدواجية في شخصية الإعلامي
غفار عفراوي استاذي العزيز لله درك
سلمت اناملك الرائعة تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/08/2010 11:54:36
الازدواجية في شخصية الإعلامي
غفار عفراوي استاذي العزيز لله درك
سلمت اناملك الرائعة تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 20/08/2010 05:42:32
مبدعنا غفار
ما اروعك
مقالة رائعة
لقمك وهج وبريق
دمت لهذا القلم المبدع
احترامي

الاسم: حيدر الزركاني
التاريخ: 19/08/2010 23:22:15
الاخ غفار العفراوي
الاعلام رسالة انسانية وصوتا للمظلومين
واعتقد ان التكريم اذا لم ياتي من الشعب او المؤسسات التي تعمل بمصداقية لنقل صوت الحق فهي هديه للدعاية الاعلامية او ما شابه ذلك.
ولكن هذا لا يمنع ان ينال الاعلاميون التكريم لدورهم الرائد على مستوى دائرته او مؤسسته.
شكر لموضوعك الرائع.

الاسم: السيد ناظم الصافي الموسوي
التاريخ: 19/08/2010 16:07:11
اوراق الصحافه من نار
عمل الإعلامي هو اخطر عمل في التاريخ لما له علاقه في بناء الفكر وتدوين لحظات التاريخ ولكن كان اخطر عمل في هذا المجال اصتصحاب هذه الوضيفه بالنفاق والازدواجية في الشخصية.
بينما نلاحظ امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) كان من اهم وصاياه قبل استشهاده قائلا : (الله الله في اصلاح ذات البين فانه اْفضل من عامة الصلاة والصيام) ونرى اكثر الاعلامين هم في صدارة اهل النفاق والازدواجية.
لماذا لانهم اصحاب دنيا ومصالح ومقصد الى ربهم الاموال والشهره وهذا حطب الدنيا وخسران الاخره بعينه

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 19/08/2010 13:00:16
اخي المحترم الاعلام رسالة انسانية لابد لها من ان تنتقل الى الانسانية جمعا .. وقد تطرقت وكنت قاس بعض الشيء لان الالعام في بلادنا ياسيدي لم يصل الى ماوصل له الاعلام العربي او الغربي الذي نحن بعيدون عنه جدا ، لكن لابد للاعلامي وانا اوفقك الراي ان يكون ذو ضمير حي ويحمل بداخله رسالة يروم ايصالها للناس وان الذين تطرقت اليهم لا يتعدوا حسب راي سوى فقاعة تزول ما ان تبزغ .. شكرا لموضوعك


ودادي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 19/08/2010 07:51:44
الى الاستاذ غفار تقبل محبتي ودعائي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 19/08/2010 03:22:34
صديقي غفار
موضوع مهم ورائع
رمضان كريم




5000