..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بنت النبي / للكاتبة السويدية ليزابيث سومرستروم / الجزء الثاني

طارق الخزاعي

تأليف: الكاتبة السويدية:   ليزابيث سومرستروم   

ترجمة : طارق الخزاعي

•-         مقدمة -  زميلاتي وزملائي قراء النور الأعزاء... أقدم لكم زميلة سويدية تعمل مديرة متحف ومسرح الأطفال وكاتبة قصة ومخرجة مسرح ورسامة , تعشق الأدب والشعر العربي وتأثرت به وهذه القصة التي طرحت بها رأي المهاجرين الجدد عبر شخصية ( زويا ) ورأي السويدين معا وهي طريقة جديدة في السرد الروائي.السيدة ليزابيث سومستروم تكن المحبه للعرب و للعراق خاصة منزلة كبيرة  في وجدانها,حاولت أن أحافظ بترجمتي على الروح السويدية بالكتابة ولم أظف جملة مني لتأكيد البلاغة والحذلقة اللفظيه بأستخدام مفردات ذات نكهة عربية...أدعوكم للسفر معها بمركب روايتها... ( النبي ) .وهي ترحب بكل رأي لزميل وزميلة على عنوانها:

lisbeth.sommarstrom@nykoping.se

 www.nykoping.se/gripes

 

باللغات السويدية والعربية والأنكليزية ( المترجم )

 

بنت النبي

الكاتبة السويدية:   ليزابيث سومرستروم

 

 

*** الأجهاد  ***

بوجه يعلوه الشحوب تقدمت ببطء طفلة عمرها خمسة عشر عام وقالت : زويا... أنت جعلتني متوترة!! .

أجابت زويا : أنا تحدثت عن الأجهاد مع العديد منكم , ولقد سمعت عن اشياء سلبيه وايجابيه عن الأجهاد وأقول لايوجد هناك أجهاد أو توتر جيد فكل الأجهاد سىء. أنا تكلمت حول الأجهاد مرات عديدة معك , أنت تتكلمين غالبا حول ذلك وأنا سمعت بأنك تحدثت حول ذلك وأنا سمعت منك الحديث حول التشنج الأيجابي والسلبي , أنا قلت , أنه لايوجد تشنج جيد , كل التشنج سىء , أي كان مصدره ,رغم ذلك شىء ممتع لأن عندك أشياء عديدة تعمليها وتحاولين أن تضغطي على نفسك لتنجزيها في ذات الوقت لتشعري بالراحة وعدم التوتر ...أليس كذلك ؟ الأجهاد يعني بأنك غير سعيدة فعندما تقومين بعمل شىء ما بغير أحساس بالسعادة يكون العمل غير متقن وجيد, الأجهاد يعني بأنك غير قادر على العمل الذي تعمله لأن فكرك سيكون مشغولا في مكان أخر , وبعد ذلك سيكون الحضور والتركيز مشوشان والعمل الذي تقومين به غير جيد .

حينما تقرأين وأنت متوترة , ستتعلمين القليل , وعندما تعملين وأنت متوترة سوف يكون عملك سىء , وأذا قابلت الأصدقاء وأنت

متوترة سوف تصبحين صديقة غير جيدة ولاتستطيعين الأهتمام بالصداقة واذا كنت حقا متوترة فلا تستطيعين ولمدة طويله من سماع صوتك للآخرين بل ولاحتي حين تكوني وحدك , فاذا أستمرت هذه الحالة لمدة طويله عندها تحتاجين للمساعدة , سوف تكوني بكل تأكيد لحاجة أحد يتكلم معك , كيف تسترخي وتساعدي نفسك للبحث عن السعادة , وحين تمنحين نفسك حالة من الأسترخاء عندئذ تستطيعي سماع صوتك الحقيقي وتحقيق أمنياتك الحاضرة والمستقبليه ومع الشعور بالسعادة يمكن أن تبني حياتك بما يناسبها .

  

 *** أولياء الأمور ***

  

حينها تقدم صبي في عمر الثالثة عشر وقال : أرغب أن أتحدث عن الوالدين اللذين يثرثرون(ينقنقون) ويتكلمون  ويعيدون الكلام عدة مرات .

قالت زويا : أنا رأيت عدد أكبر من أولياء الأمور المتوترين في حياتهم وأنا رايت حزنهم في حدقات عيونهم , هولاء ليسوا سعداء ,هم يريدون تغير حياتهم ومع ذلك أنا أرى كيف يدعون أطفالهم يعملون نفس الشىء وهم يحثونهم كي يمتلكوا الثقة بالنفس ليكونواجيدين ومجتهدين بكل المواد في المدرسة , ليحصلوا على عمل عندما يصبحون كبار ناضجين , ربما هم يعملون وينسون رعايتكم فتأكلون طعام ردىء وتنامون قليلا , هم موافقون على أنكم  لن تتكلموا بماأنتم عليه وكيف تبدون , فلا يوجد لديهم وقت مع أطفالهم أنا سمعت الأمهات والأباء يقولون : المجتمع يتطلب مني أن أعمل وأكسب الفلوس , العمل يأخذ كل وقتي , أنا اقول المجتمع هو كل

الأمهات والأباء والأبناء وكل الأخرين اللذين يعيشون فيه والكل يعمل على تشكيل هذا المجتمع , الكل لهم الحق في طلب تنظيم المجتمع , الوالدين بحاجة للعمل وتحصيل المبلغ وبمعنى أخر لايمكن أو يجوز ان يقولا لأطفالهم هذا السؤال وهو : كم هما بحاجة للعمل وكم بحاجة للكسب المادي .

حينما يولد طفل , يعني هناك ولي أمر يهتم به , لايجوز أن يكذب ويغش , الأطفال بحاجة للوقت والحب وأولياء الأمور ملزمون على منحهم وأعطائهم هذه الأشياء .

أنتم أولياء الأمور تربطكم علاقة متينة بالمحبة وهذه المحبة يجب أن تتواجد في جانب أطفالكم ,لذلك يجب أعطائهم وقتكم والتقرب أليهم ومنحهم الشعور بالأمان , أعطائهم أحسن الطعام وأجمل الثياب والوقت الكافي للنوم وحثهم على المحبة والأحترام , ولاأبنائكم الكبار, الحرية مع أنفسهم وليكونوا هم أنفسهم , أنتم لاتملكون القدرة على تقيم أطفالكم بالأشياء التي يستطيعون عملها أو لايستطيعون عملها  أو لايستطيعون , الحب والمحبة لأطفالكم طيلة الحياة .أنتم الشباب , ربما ستتذكرون أوليائكم بهذه العلاقة المقدسة  وربما يجب عليكم أخبارهم بماذا يعملون أو يقولون لكم فكلا له حياته وخصوصياته فربما لايظهرون الأهتمام بكم أو لايتذمرون منكم كل الوقت أو لايتقاسمون معكم الوقت فلا يستطيعون أقتسامكم الحب .بعض أولياء الأمور يعرفون بأن فترة الطفولة هي فترة قصيرة وهذا الوقت يمر بسرعة جدا , هم يعلمون بأنكم وبشكل سريع سوف تنتقلون لمرحلة جديدة  وهم لايملكنون مفتاح هذه المرحلة , عليكم أن تذكروهم بهذا وتبينوا لهم بأن مع الوقت والحب سيكون لديهم الفرصة لرؤية المستقبل القادم .

  

                                  ***      الأحترام   ***               

  

أفتربت منها معلمة اللغة الأنكليزية منها وقالت بصوت عال ... حدثيهم عن الأحترام.؟

أجابت زويا قائلة : عندما تكونوا بالغين , تتحدثون عن الأحترام وتخلطون دائما كلمة الأحترام مع كلمة الخوف . دائما  أنتم ترددون حول كيفية أحترام الأطفال للكبار وللأسف أطفال اليوم أنعدم لديهم أحترام الكبار وأنا اقول , أنه كان ليس أحتراما لدى البعض بقدر ما كان هو الخوف نفسه . الخوف من العقوبة , الخوف من القوانيين الصعبة , من الكلمات الرديئة , أو الخوف من الصمت المفزع.

قوانينكم تقول بأن ممنوع استخدام المعاملة الخشنه للبالغين ولكن ليس المعاملة الخشنة للأطفال وهذا مانطلق عليه عدم الأحترام .

فالحالة تكون صعبة أذا أصبح الشخص بعيدا عنها فمحاولة الشخص نفسه قدر الأمكان أن يكون على تماس مع المهمة , هو الأحترام وليس الخوف !!

في البيت أو المدرسة هناك يحس المرء خطورة العقوبة , فيكون أحيانا بعيدا عنها أو يكون لطيفاولايراه أحد , هل هذا هو الأحترام أو حول الخوف ؟ هل ذلك غريب على أطفالكم أن يخلقوا نفس نمط قواعد الأحترام كما هي لديكم أو يريدون أن يخرقوها وعندئذ يشعروا بالخوف .!!

الأحترام يحدث من خلال رد الفعل أو عكسه , مثل جهاز الراديو الذي يصدر اشارات واضحه تكون جيدة للسامع وأذا كانت رديئة تصبح مزعجة للسامع , الشخص البالغ والناضج يظهر الأحترام ويلاقي الأحترام ذاته .وأنتم الناضجون ستعلمون الشباب كيفية الأحترام ,مالذي يصدر منهم كي يشعروا بالخوف من الأخرين , الخوف لايخلق غير الخوفولكن كما نعلم كلنا أن الخوف هو عكس الحب , الأحترام تؤام الحب , وبالحب وحده يكون أظهار الأحترام واجب كي تشعر بالحب نفسه بأعماقك .

 

 

*** سوء السلوك ***

  

من بين حشد التلاميذ حاولت فتاة صغيرة من أن تخترق الصفوف لتبرز نفسها للأمام , لكنها تفشل بين موج الأجساد المتراصة فترفعها معلمة الرياضة للأعلى بعد فشل أخر محاولة لتسأل بصوت عال وواضح : أنت مااسمك ...؟ حدثينا عن سوء السلوك ؟

قالت زويا : سوء السلوك ناتج من عدم الأصغاء لكلمات ومشاعر الحب , الخائفون وحدهم هم المنهزمون , أحيانا يكون المرء خائف ومثقل بالجراح ولذلك يريد أن يحمي نفسه , قسم يحاولون أخفاء خوفهم خلف القبعة , الظلم والشر اللذان ينتجان من الأضطهاد والقسوة , الكره واستخدام أسلوب الضرب وأحيانا التخريب هما مايجعلا أولئك يخفون تحت أعماقهم الخوف .

الشر والخوف هما أشبه بفيروس معد جدا أكثر من فيروس عدوى الزكام بل وينتشر بسرعه أكثر من عدوى الزكام  نفسه .

من السهل جدا أن يكون المرء شريرا مع الأخرين , فضمن مجموعة من الناس يمكن أن يحمي الخوف نفسه ويظل متسترا رغم أحساسه با لهزيمة ليتصنع الشجاعة , أن اي مقابلة أو تفاهم مع هكذا مجموعة تكون صعبة جدا  وتتطلب مقدار كبير من الشجاعة .

لهذا السبب يجب عليكم جميعا مساعدتهم كي نحميهم من الشر الذي يغلف أراوحهم والأ فأن الكل سوف تصيبه عدواهم .

يجب علينا جميعا , أن نظهر لهم شعورا بأننا نعرف مسبقا أنهم اشرار ويخفون الخوف داخلهم .

يكمن دائما بداخلهم , الخوف من طلب المساعدة , هؤلآء  الأشرار بحاجة للمساعدة وليس الى سكوتكم أو معاقبتكم لهم , هم بحاجة

على أن يصبحوا في طرف عيون المحبين  لأنهم يشعرون بأن الحب والخوف هما متناقضين تماما .

 

طارق الخزاعي


التعليقات




5000