.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعب العراقي في حيرة من امره

طارق عيسى طه

كثرت تصريحات المسؤولين الغير مسؤولة , تناقضات في التصريحات (واحد يجر بالطول وواحد بالعرض) وكل واحد منصبه كبير جدا مثلا رئيس اركان الجيش يدعو الى بقاء الجيش الامريكي لعام 2020 لحين استتباب الأمن في العراق, اليس من حق الشعب العراقي

ان يتساءل ماذا فعل الامريكان امنيا ؟ ماذا فعلوا امنيا حتى نتوسل اليهم في البقاء؟ وزير دفاع سابق الشعلان يبذخ مليار دولارا امريكيا ليحصل على اسلحة من بولونيا اكثرها اكسباير تتراوح اعمارها ما لا يقل عن عشرين عام اكل عليها الدهر وشرب,ثم اين هذه الاسلحة ؟ اجهزة لكشف المواد المتفجرة بمئات الملايين من الدولارات الامريكية, لا تستطيع كشف المتفجرات ,بل تستطيع ان تكشف الحشوة في الاسنان , اليس هذا مضحكا ( شر البلية ما يضحك ) مضى على الاحتلال ما يزيد على السبعة سنوات , ازداد البلد فقرا (طبيعي ) ازدادت اعداد سكان المزابل , تهدمت البنية التحتية التي كانت لا زالت باقية وصامدة امام الحصار اللاانساني الذي فرضته هيئة الامم المتحدة لا على الطغمة الحاكمة بل على الشعب العراقي وكان الاطفال الضحية الاكثر تعرضا, تم دفن ما يزيد على المليون والنصف الى مليونين طفل وبقي الكثير من المعوقين اصحاب الاحتياجات الخاصة ,وشمخت قصور الطاغية المعتوه متحلية بالذهب والمرمر المرصع بالذهب والصور الزيتية النادرة بلا رقابة ولا حساب سلسلة من الجرائم يدا بيد ,والشعب دائما ضحية سهلة المنال ,يئن تحت وطأة المرض والفاقة والجهل والجريمة, اليوم اصبحنا وبفضل الطاغية المعتوه تحت رحمة الاحتلال ورحمة الاتفاقية الذي بدأ يلوح بعدم امكانية تنفيذها لأسباب أمنية, فهل ان ازدياد اعمال العنف ضد فئات الشعب وطوائفه واثنياته المختلفة هي بسبب قرب الانسحاب هذا ؟ ام انه نتيجة الفراغ السياسي والذي تعدى كل هذا الى رجال الصحوات والامن والشرطة وخاصة شرطة المرور  له علاقة بالفراغ السياسي ؟  وهل ان قوات الاحتلال لا علم لها بما يحصل ؟ والسؤال الاخير هل ان اوباما وعد بالانسحاب حبا فينا ؟ ام هناك حاجة ماسة في افغانستان لقوات اضافية لتعزيز قدراتها الدفاعية امام طاليبان؟ الأجابة على هذه الأسئلة هي من واجبات الكتل السياسية المتنازعة والتي اثببت بكل جدارة بانها تفكر بالدرجة الاولى بالمكاسب الحزبية والكتلية, وان اهتماماتها بمصالح الشعب الذي اوصلها الى ما هي عليه الأن هي اهتمامات ثانوية لا تأتي بالدرجة الأولى كما وعدت في برامجها الأنتخابية.

 15-8-10



 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000