..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رّمـــــــاح الأدهـــــــم

همسة الهواز

الـخـيــلُ وأعــنــاق الــصــّهــبــاء جــنــةُ أرضــي غــرسـت فـي صـحـراءِ  سـيـنـاءَ  مـجـد عــروبـتـي تـمـثـلٌ الـشـهـبٌ أرتـفـاعـاً وسـنـا  تـكــادُ أعـنـاقُ الـخـيـلاءِ الـعـوالـي تـهـز  رؤوسَ الـقـمـمِ الـشـمـاء فـأنـحـنـتْ مـصـابـيـحُ الـغـربِ مــن سـحـرها مـسـدلـةً ،خـلـفَ صـهـيـلُ الـخـيــلِ عـتـمـةُ الـشـمـسِ فـي أرض الـغــربِ أوقــدتْ لـحـنـاً بـعـد لـحـنِ وهُــدّهُــدُ مـصـرِ فــي الأهـــرامِ يـغــنـي قــد يـهــرمُ الــدهــرُ ولاتـهــرمُ عــروبــةُ ســمــاءي  أقــصى  مــاأنـــادي مــن الــنــيــلِ الــى الــفــراتِ   نـشـيــدُ  مـثــلـت  ألـحـانـهُ, بـسـمـاتْ الـنـجـمِ فــي أذنِ الـغــســقِ    

 يــنــادي  ظــامــئــةً  للـمـســيـرِ ســنــابــك أرابـيــسـك وأعـنـاقــنـا لا تــهــابُ الـمـسـيــرِ

 

والرماحُ ذوابلٌ أذا ما جرتْ سنابك الأدهمِ في وهجِ الصحراء

وأعناقْها الشامخاتِ فوقَ أبراجاً شاهقاتِ غابَ الضياءُ فيها ، حيثُما أشرقتْ شمسُ العربِ من صهيلِ الخيلاءِ

في يومَ عَيناها بِسـاطُ السَّما ينثرها الحمامُ  كنغمـةِ نايٍ تعزفُ والرِّمَاحُ السودُ في هُدُب ِالخيلاءِ بدراً بأكليلِ النجومِ تتوجتْ وبوّابَةَ التاريخِ تَحرُسُـها رِّمَاحُ الأدهمِ

 

 

عندما حلقَ الندى في مركض خيلٍ من مضمار فرانكفورت في ألمانيا ، ثمةَ شمسٍ أشرقتَ بعد مغيبٍ وأندثرتْ أسطورةَ السماء الغربيةِ وتلك الريحُ الوحيدةُ التي ننتظرها ونترقبُ سحرُها مربوطةً بضفائرِ الخيلاءِ حين تطيرُ بين فراديس السماءِ و فراديسُ اللغة.  

عندما أشرقتْ الشمسُ العربيةُ في صباحِ اليوم الأول من مهرجان أربيكا للخيول العربية الأصيلة المصادف من الثاني والعشرين الى الرابع والعشرين من آيار، ومـن قـلـب الـحدث نـقـل ألـيـنا الـراعـي الأعـلامي الـرسـمي صوت العرب في ألمانيا راديـوا أرابـيـسك فعاليات المهرجان والذي يحضره عدد من الشخصيات العربية العريقة والعالمية وأشهرالفرسان والخيول 

برعاية مربط الزبير العائد  للشيخ عبد الله بن محمد آل الثاني والمؤثر في مجال جمال الخيل العربية الأصيلة.  

حيث يعتبرُ الخيلُ العربيُ بلا منازعٍ من أجمل الخيولِ الموجودةُ على الأطلاق في العالم ، وذلك لقوامهِ الممشوقِ وألوانهُ الخلابةُ الذي يعدُ روعةً في التناسقِ والجمالِ ،

 

 وفي بدأ اليوم الأول من أستعراضات الخيول العربيةِ الأصيلةِ وعروضٌ أخرى لفرسانٍ بالملابس العربيةِ يتحركان بمهل وتؤدةُ الشموخِ والأصالةُ هما سمةُ الفارسِ والفرسِ، تنطقُ بالصلابةِ والشموخِ في آن واحد وكان أستعراض مجموعةً من الخيولِ العربيةِ وهي تسابقُ الريحَ التي تعابثْ ذيولهاْ وتثيرُالأرضَ بوقعٍ أقدامها

 

وفي خلال فتراتِ الأستراحةِ  تزين المهرجانَ في عروضِ الأزياءِ العربيةِ .بحضورِ الحكمينْ العالمينْ من العراق  الحكم حسنين النقيب ومعهُ عذوبة نهر الفراتِ وعراقةُ أرضَ بابل،

ومن مصر الحكم أحمد عبد الرزاق (رئيس جمعية مربي الخيول العربية و المصرية) ومن أم الدنيا وقلوبنا التي لاتهرمُ في عشقها. 

  حيث في مقابلتنا معهم  ذكروا ‏ أن الجيادَ العربيةِ تتميزُ برشاقةً في الحركاتِ وبشموخ ٍفي الرأسِ والذنبِ من حيثُ المقاييسَ، والطول والوزن وتنوعُ الألوانِ وتتميز برأسِها الصغيرِ،

وعنقِها المقوس،وحوافرهاَ الصلبة الصغيرة،وشعرُها الناعمُ ،وصدرُها المتسعُ ، وقوائمها الدقيقة الجميلة فهي قويةً جداً وتلوحُ على وجهها علاماتِ الجد. وأن أيضاً من مميزاتِ الحصان ُالعربيِ وجهُ عريضً عند أعلى الجبهةِ ثم يضيقُ تدريجياً ، ‏ ‏وهو صغيرُ الأنفِ ، وإن الفرسانْ يعرفونَ الخيول العربيةِ بمجرد النظرُ إليها.

وكانت الخيولُ في أيام المهرجانِ المتراقصةُ بين قلوبِ الحاضرينَ كأنها موسيقى تعزفُ أبجديةَ الكلماتِ كسلافة من الكريستالِ تتشعشعُ من أناملُنا سحرٍ و تنسكبُ رذاذاتِ دهشةَ بين صهيلُ الدهمةِ  وسنابكُ الصنابي

 

 

 

ومن يرقصُ الليلة في المهرجان حين أطلقْ رونق شمس الخيل العربية في دمي والريحُ الغربية تثنى على سحرها خلال الأيام الثلاث حتى يكون العرض في اليوم الأول من المهرجان تحت شعار" أرابيكا " ، ومن لم يميز بين صهيلُ الدهمةِ وصدى سنابكُ الخيلِ وروعة المهرجان عالمياً في يومه الثاني للخيول العربية الأصيلة القادمة من كافة أنحاء العالم وتحت شعار"أورينتاليكا " ،وليس عليه وصف المهرجان في يومه الثالت بينما على ذكراه تصطفق القوافي كما أصطفقت بنود المهرجان حين أبصرنا أعزة مصر محتشدون فيه تحت شعار الكأس المصري الألماني والذي خُصص في ختام المهرجان للخيول المصرية الأصيلة .

ومن الفعاليات الأخرى  التي يستضيفها المهرجان في عرض خاص حين يتكئُ صهيلُ الخيلِ على صحراءً فاض حدادهُا في سَما صَقرٌ فأشعل جانِبَيها هدى الأسفارِ وفرارُ الورق خلف تحليقُ الصقورِ كأن الصحراء التي تسيلُ مع الشمس ِ خلف الخيل وأنتشرنا نهيم ، فأستطالت مع السراب البوادي حيث شارك الرسام ومربي الصقور الفنان ديتر شيلة

والذي شرح في الأستعراض أهتمام العرب بالصقور، وتحدث عن صفاة الصقرالعربي وتربيتها في الصحراء والبوادي وعن حياة العرب وأهتمامهم في تربية الصقور، أي أن كل عربي يملك صقراً في البادية هو صياد ماهر، وفي لقاء حصري أجريناهُ مع الفنان ديتر شيلة  تحدث لراديوا أرابيسك عن أهم أعمالهُ الفنية التي أقيمت بالبلدان العربية وخاصة ً في المملكة العربية السعودية والأمارات العربية وأسرد لنا

                 زيارتهُ العديدة للدول العربية وعن أهمية تواجدهُ الدائم بكل مايخص الخيول العربية الأصيلة والتراث العربي الأصيل.

 

وللأحتفاء بشكل خاص بما حققهُ المهرجان من إنجازات مشهود لها عالمياً في إطار صون التراث والتقاليد ، ومن بينها رؤيتهُ التي تتجسد في إعلاء شأن الخيل العربي في العالم والحفاظ على أهم السلالات الأصيلة للخيول العربية في الجزيرة العربية.

 يضاف الرصد الأعلامي والتغطية الكبرى" لراديوا أرابيسك " وطنك أينما كنت ، حيث يأتي المهرجان في ظل النجاح الكبير والأصداء الواسعة التي حققتها

والذي شمل حضور عدد كبير من الشخصيات العريقة من عدة دول أوروبية وعربية ، مُحققاً راديوا أرابيسك صوت العرب من ألمانيا أصداء إعلامية إيجابية واسعة عبر تعريف الشعوب الأوروبية بأهمية الخيول العربية في التراث العربي الأصيل ، والتعريف أكثر بالتراث العربي والأصالة العريقة وتعزيز تواصل الأجيال بين دول الغرب ودول الشرق الأوسط .

والأهداف السامية في الرصد الأعلامي للمهرجان الذي يواصل خطواتهُ التعريفية بالخيول العربية والتراث العربي الأصيل وعكس الثقافات وعراقة الماضي التي لها الأثر البارز في الحفاظ على العروبة السامية ومن هنا تشكل نقطة جوهرية في مسيرة الفروسية والفرس العربي الأصيل التي حضيت بمنزلة كبيرة لدى السيدة والسيد مليستر في ألمانيا وهي عائلة عريقة تمتلك الخيول العربية ، وبما أن الخيل العربي من أقدم السلالات في العالم وذلك لما تحمله من أهمية ومعان كبيرة في ظل الأهتمام الكبير بالخيول العربيـة من قبل مختلف الدول في العالم .

ولشدة أعتنائهم ومحافظتهم على نسلها وخصائصها المميزة ، ومن هنا أستوحى السيد  والسيدة مليستر فكرة الأستعرضات والمسابقات هذه لتكون من أهم الأحداث في عالم الخيول العربية . والمقامة على أراضي أوروبية مختلفة  أضافة ً الى نشاطتهم القيمة وعلاقاتهم الواسعة بمربي الخيول والتي تنسب إلى العرب، وخططهم لتنظيم مهرجانات أخرى بمختلف الأسماء ،

 وهكذا يقود السيد والسيدة مليستر لرسالة هادفة ونبيلة بتواصل الأجـيال في الدولة بعراقة ماضيهم ورمز الخيول العربية في ترسيخ قيم الأصالة.

  حيث عرفوا الألمان الجياد العربية في القرن 19 ، وأن الخيول العربية تسير مستقيمة بخطوات واثقة متمهلة ، مشيراً إلى أنها أنتشرت في أوروبا مع الفتوحات العربية.

وفي ظل خيمة بيضاء تـتبارى الخيلاء وخـلفها الوجوه الغربية تـعدو ترصع بألوانها الأنجم  وتسقط  كالشهب من الصحاري العربية، خيمة عربية تنبت الشمس على جدرانها كأصطفاف الفراشات الملونة فوق أعشاب الربيع والظلامُ الدامسُ الغافي على أهداب الخيلاء تهز غصون البان وهي معاطف ، تهز الذيول لمن يعتليها  شامخة ً في طلعتها اليمن والخير. 

قد نالت راديوا اربيسك  لوحة تذكارية نادرة عن الخيول العربية التي رسمتها الفنانة العالمية د.كوافرفا لتكريم للأذاعة على تغطية الحدث بشكل حرفي وبمهنية وحرفية في التعامل من خلال الأداء الرائع الذي أظهرهُ فريق عمل راديوا أرابيسك ، وقد تحدثت الفنانة العالمية د.كوافرفا عن عمق الحضارة العربية وأهتمامها بالتراث العربي الأصيل وعكس الثقافات العربية، وأعربت لنا من خلال ألتقاءها بالعديد من الجاليات العربية في مختلف البلدان عن طريق مزاولتها العمل كطبيبة وأيضاً كرسامة وهذا قد حملتنا رسالة حب  الى مستمعينا وقرائنا الكرام على أمال في أقامة معارضها المقبلة في البلدان العربية .

 

وقد ساهم في تقديم صور مشرقة زميلي الفنان العراقي المصور فراس  الأحمدي حيث قدم لنا صوراً تتراءى في مروج العطرتسرق الأنفاس ولوحة ً تحمل طيبَ السحر وقف الخيلُ لها معتذراً وثنى الركبُ لها وعنان السفر، كأنها في العمق مرسومة ً تمطر للري  بأرجوان ندي ومن ذا رأى صور تكاد لحسنها تتكلّم حفّ بالورد جلا الحسن من صور الوسامِ  والخطوبُ على أنسجام  تشدو إلى الأفهام  تفرح بالأنغام  كالروض بالغدير،

 حيث أن الفنان العراقي فراس الأحمدي ألتقط بعدسته ُ الثالثة الحدث وأنسجها لنا بأسطورة من المعاني  تغمرنا بصور من البعد الآخر تحيل تلك الخيوط الساحرة  كسلافة كرستال رسمت بريشة مثل أنشودة صفاء غُزلت بخيوط الحلم والشمس الهائمة بين صهيل الخيل .

وهكذا يعتبر الخيل العربي من أقدم الجياد على الأطلاق بدمه الأصيل الذي يسري عبرعروق كل نسل من سلالاته ، بل إن الحقائق التاريخية تشير الى أن بلاد العرب لم تعرف الأ سلالة واحدة من الخيل الأصيل أستخدمت لغرضين أثنين هما الحرب والسباقات، وقد بالغ الأقدمون فأعتبروا أن الخيل تطرد الأرواح الشريرة وتبعد الحسد عن ‏صاحبها لذا كانوا ومازالوا حتى اليوم يعلقون حداة الفرس وتعرف بالنضوة في لبنان ‏على أبواب المباني مع خرزة زرقاء.

 .

وكما يعتقد الأقدمون الخيل من الحيوانات التي تجلب الخير لصاحبها ويقول المثل عن الخيل إن "ظهرها عز وبطنها كنز" ،  وأول من إرتبط فرسهُ في سبيل الله سعد بن أبي وقاص
يأتي ذكر الخيل في أحاديث الرسول  الكريم صلى الله عليه وسلم مدحاً وتكريماً أمتداداً لفضلها الذي أورته الآيات الكريمة ، فقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم

خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ مُحَجَّلُ الثَّلاَثِ مُطْلَقُ الْيَمِينِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ:".]"

وفي الآيات الكريمة أشارات الى فضل الخيل وتكريمها وأرتباطها بصفة الخير وعدها الله من أعظم مخلوقاتهُ تكر وتفر تغدو وتروح ثم قرن عز وجل القوة بالخيل والخيل بالقوة قال تعالى
 .((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل   ((


ومن أجمل الخيول وأنواعها وعن معنى الفرس الأدهم

 الدهمة هي السواد الخالص والفرس الأدهم الخالص هو الذي تشتد خضرته حتى يصفى سواده ويذهب ما يخالط الخضرة من الغبرة ،ويعد الأدهم الخالص أشد الخيل الدهم سواداً وأصفاها شعراً ولوناً وتسمى الأنثى دهماء.
وقد قالت العرب "دهم الخيل ملوكها ، وأيضاً  الخيل الأشهب القرطاسي هو الذي يشتد بياضهُ حتى يصير مثل بيان الأوضاح وهو ذو بياض صافي لا يخالطهُ شيء من الألوان، وإن كانت عينيه سوداء قيل

 لهُ الأشهب الأكحل". "


ويذكر بوركهارت أن المماليك في مصر كانوا يقدرون سلالات الكحيل المنحدرة من الصحراء ، وينفقون الأموال الطائلة لتوليدها محلياً في مصر وكانوا يتقيدون بالأساليب العربية في كل ما يتعلق بالخيل وتربيتها كما عدّوا المعرفة بالخيل من علامات المكانة الاجتماعية الرفيعة وكان أعظم شيء ينفق عليه المال عندهم، هو إسطبل الخيل.

 يعد الجواد العربي الأصيل من أذكى الخيول على الإطلاق، وإن صفاتهُ الرائعة مثل الذاكرة ،وسعة الصدر، والوادعــة ، ومايميز الخيل ذاكرتهُ الحادة وخاصة للأماكن التي يمر فيها أو  الأشخاص الذين يتعاملون معهُ.     

وللخيل مسمّيات عدة أشهرها الجواد والحصان· فأسم الخيل مشتق من الخيلاء، وهي أعتزاز الجواد بنفسه لما يتمتع به من ميزات وتناسق وجمال لائق ،  أما الجواد فمشتق من الجود وهو البذل والعطاء لما يقدمه من الإسراع والعدو لينقذ فارسهُ في ساعات المحن والملمات . وأما الحصان فمشتق من الحصن وهو المكان المنيع إذ يتحصن به الفارس عند مقارعة الخصوم .

وسيظل الجواد إلى الأبد من أكرم الحيوانات وأعرقها، كما ستظل الفروسية من أجلّ مآثر العرب ومفاخرهم.

وهكذا حين سرق صهيلُ الخيلِ الضياءْ من مدى قلمي كما ارتطام الموج سكرى بين أناملنا والخيلاء تسكب العطر بألونها والصهباء نجوانا ،

تدرُ صهيل خيلٌ غافٍ على أوتار بيانو وبحراً يعيد الصباحاتِ ، والخيلاء بساقيها  الخلاخيلُ على قرع الطبول يرقص القيان بين الندى والسبايا وسنابك أرابيسك تزف  الخيل العربية وقلوب ُ فرسان الضياء تسقط كالطيور مهفهفةً مثل خوط البان مجدولُ في بلور لونها ،والخيلاء ممشوقة القد تتراقص البلورات فيها  وفي شنفها البوادي خرسٌ كأن قدها رمحٌ ومبسمها جنة ٌ من هيام.  رسمتهُ خطوط الأوراق  وقع المهرجان كجناحين حمامة في خيمة العروبة ومهرالربى كخيمة عرسٌ عربية يهزها نسيم صيفٍ دافئ.  

وهكذا تصمت الأقلام  حين يغشاها النعاس، فتستفيق على الجياد الصاهلة.

 

 

همسة الهواز


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/08/2010 11:01:23
رّمـــــــاح الأدهـــــــم
همسة الهواز
واريد ان اهمس ايتها الهمسة الاخت الرائعة واقول سلمت الانامل وعاشت القلوب تقبلي مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 16/08/2010 12:17:06
عزيزتي الرائعة همسة الهواز

هنيئا لك ما تنهلين من غيث ، مرة من الماضي واخرى من الحاضر ..
وصلتني مقالاتك وستنشر في الجريدة قريبا باذن الله ..
تقبلي خالص الود

الاسم: marwan_iraq9@yahoo.com
التاريخ: 16/08/2010 08:50:26
الخيل معقود بنواصيها الخير .طبتي وطاب يراعك تقبلي تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق وننتظر منك المزيد من الابداع _مروان الجبوري.




5000