..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بنت النبي / للكاتبة السويدية ليزابيث سومرستروم / الجزء الاول

طارق الخزاعي

تأليف: الكاتبة السويدية:   ليزابيث سومرستروم

ترجمة : طارق الخزاعي

•-         مقدمة -  زميلاتي وزملائي قراء النور الأعزاء... أقدم لكم زميلة سويدية تعمل مديرة متحف ومسرح الأطفال وكاتبة قصة ومخرجة مسرح ورسامة , تعشق الأدب والشعر العربي وتأثرت به وهذه القصة التي طرحت بها رأي المهاجرين الجدد عبر شخصية ( زويا ) ورأي السويدين معا وهي طريقة جديدة في السرد الروائي.السيدة ليزابيث سومستروم تكن المحبه للعرب و للعراق خاصة منزلة كبيرة  في وجدانها,حاولت أن أحافظ بترجمتي على الروح السويدية بالكتابة ولم أظف جملة مني لتأكيد البلاغة والحذلقة اللفظيه بأستخدام مفردات ذات نكهة عربية...أدعوكم للسفر معها بمركب روايتها... ( النبي ) .وهي ترحب بكل رأي لزميل وزميلة على عنوانها:

lisbeth.sommarstrom@nykoping.se

 www.nykoping.se/gripes

 

باللغات السويدية والعربية والأنكليزية ( المترجم )

 

بنت النبي

الكاتبة السويدية:   ليزابيث سومرستروم

 

 جلست ( زويا ) فوق سقف المدرسة ونظرت بهدوء قبالة السماء , كان هناك ثمة ضوء كثيف الى حد ما , تشعر زويا ان هناك في البعيد البعيد ثمة نجمة تبعث الشعاع نحوها الآن , حدقت مرات عديدة عاليا نحو النجوم المرصعة بالسماء مترقبة بشوق مايجري , لكن بغتة قررت العودة للبيت تغمرها سعادة طاغية لحد جعلها تضحك عاليا وفجأة أغمضت عينيها برفق وهي تعلم ان الوقت يمر مسرعا وفتحت ذراعيها تؤمي بأتجاه نجمة بعيدة تلمع في الأفق وبالوقت نفسه أمتد بصرها نحو المدينة والغابة وبغتة أنتابها شعور مغلف بالحزن , سنين عديدة عاشت بين الناس تتقلب بين السعادة والحزن بسبب الوحدة وربما محاولة الأندماج والأختلاط مع الناس , غامرها شعور طاغ  وتسألت , كيف ساترك ذلك , كل هذه الأماكن التي كنت فيها , كل أصدقائي وذاكرتي ,بلاشك سوف أفتقد ذلك كله ومن المستحيل أن اخذ الجميع معي , تنهدت وحركت أكتافها وأنزلقت من خلال فتحة السقف وبضربة خفيفة أرتطم جسدها على بقايا دغل يابس ونظرت حولها في المكان

نامت بهدوء على البساط وتحيط بها جدران الغرفة  المليئة  بصور فراشات وأفاعي وحيوانات مختلفة  وخرائط لدول العالم  , ألقت نظرة على الخارطه ورددت مع نفسها ...أنا خارجة , وفي الخارج بجانب سلم البيت تطرق الى سمعها حديث في القبو فأومئت برأسها ونظرت الى الأسفل وأبصرت كيف يقود المعلمين تلاميذ المدرسة الذين كانوا يستعدون للأجتماع في حديقة المدرسة وهي تعلم ان هذا الأجتماع أعد خصيصا بشأنها . غامرها أحساس مثير جعل قلبها يدق بسرعة قوية ونطقت ...يأأبتي ساعدني ماذا أفعل ؟ وماذا أقول لهولاء , وفجأة تذكرت صلاة أبوها( النبي) الذي كان قد علمها ذلك وبدأت تخفض من يديها وأدت الصلاة  بثبات  وتنهدت قائلة : دع قلبي يكون مثل الشجرة ...دع أشواقي تجري مثل نبع شلال يملأ قدورهم الفارغة ...تأوهت( زويا) بصمت ونوع من الخوف لكن أكملت صلاتها وأخذت نفسا عميقا وهزت رأسها وجلست  ثم نزلت السلم نحوهم , ومن خلال الزجاج

  رأت الناس في الحديقة يمللأوهم الغرور والغطرسة ثم سمعتهم يصيحون بأسمها ثم أنتشرت همسات بينهم , كل منهم يحاول ان يسكت الأخر وهم يصرخون ... لاتتركينا ...أنت جئت ألينا مثل غيمة نقية وعذبة تدور  فوقنا ..أنت جعلتينا نفكر بطريقة جديدة ... وجودك يعني الكثير لنا فلا تجعلينا نفتقدك .

تحركت معلمة التربية الدينية نحو الأمام ثم مالبثت أن تحركت معها معلمة الرياضة بين جموع الطلاب الغفيرة وقالت: زويا لاتسافري ...لاتذهبي وتختفي بين النجوم ...أنت كنت  لنا مثل شعاع في ظلمة ... مثل كواكب تضىء في حياتنا السوداء ...نظرت زويا حولها وغمرها شعوربالفخر...ثم اضافت المعلمة قائلة : نحن لم نقول لك هذا من قبل , لكننا نحبك...صحيح   أنت جئت ألينا كالغريب لكنك اصبحت أخت لنا ... صدقيني هذا شىء طبيعي بيننا ... هذه المعزة لانقولها الأ حين يتأخر الأوان ...سوف نودعك الأن  لكننا نحمل معنا أحساس بهذا الحب .

ربتت معلمة الرياضة على كتف مدرسة التربية الدينية وناولتها منديل ورقي لكي تجفف دموعها المنهارة , وصرخ الطلاب والمدرسين معا ...أبقي لاتذهبي .وقفت زويا بثبات وأنحدرت دمعة على خدها وأنتابها خجل كبير ومن خلفها أنفتح باب خرجت منه معلمة الموسيقى(  أنيتا.) تحركت  نحو زويا ووضعت يديها على كتف زويا ونظر كلا منهم للأخروأبتسموا وهذا يدلل على ان العلاقة بينهم قوية, زويا قابلت أنيتا  قبل سنتين  وتعرفت عليها  وتحدثت أنيتا  مع زويا  وقالت ... نحن نعرف أنك عدت الى البيت ونحن سعيدين لذلك وبلاشك سوف تقابلين أمك وأبوك , ونحن سعيدين بذلك, نعم صحيح الذي ذكرته زميلتي مدرسة التربية الدينية . نحن نحبك ونعرف ان هذا الحب لن يوقفك عن السفر وقبل أن نفترق أنا أدعوك كي نتقاسم الحكمة معك وسنتذكرك ونوصل حكمك ألى الأطفال والبالغين والشباب وكل الذين  يأتون في المستقبل .أدارت زويا وجهها نحو الحاضرين وقالت :-  تكلموا الشىء المهم الذي ينفعكم , وأنا بكل سرور سأتقاسم معكم أفكاري ومشاعري وأمنحكم من حكمتي .

ساد المكان صمت هادىء...سألوها البعض ان تتحدث عن الحب , نظرت أليهم وأبتسمت ثم قالت : الحب شىء عديم اللون والطعم واللمس ورغم ذلك الكل يعرف أنه موجود., لاأحد يقدر أن يثبت أن الحب موجود وفي النهاية الكل يريد أن يحس فيه ويفهمه , لكن الحب ليس سهلا أن تناله أو تشعر به ومن الصعب أن تتقاسم الحب دون مقابل ومن الصعوبة أن تصغي دون أن تحكم ومن الصعوبه أن تعطيه للجميع .أن الذي يفهم حقيقة الحب لايحب واحد وأثنين أو خمسمائة  بل يحب جميع المخلوقات , بعض الناس  يعتقدون ان المرء لايجب أن يحب نفسه وأنما يحب الأخرين , فاذا عرفت مالذي تحتاجه فالأخرين سيعرفون ماذا يحتاجون . الحب يعرف ماهو الشىء المتساوي والمختلف عند الجميع , الحب يضىء الجميع والحب ينظر للبشر نوع واحد .كلكم مختلفون في الشكل وفي الداخل تحملون نفس المشاعر الرقيقة الدافئة والقلب النابض الذي يعزف بنبضه أيقاع الحب .

 

*** البقاء سويه ***

تقدمت خطوات فتاة في الصف السادس وسألتهاعن العلاقة الحميمية , نظرت زويا نحوها وقالت : المرء يجب ان يملك الحب وحينما يكونون سوية يجمعهم الحب فذلك شىء رائع ,وحينما يتقاسم المرء ذلك مع شحص أخر يكون سعيدا جدا ومن الصعب بمكان أن يكونا سوية عند أي

اساءة وعندما تسوء العلاقة يكون الحزن اضعف ولكن حين يغلق المرء نافذة الحب عند ذلك تضيع عليه فرصة ان يكون سعيدا وهذا شىء

محزن كذلك . وحين تستقبلين أحدهم ويأتي اليك فليك ان تفتحي باب يتك وتدعية للحفلة وترقصي معه وتتمتعين بأشعة الشمس الدافئة معا

ويبقى البيت مفتوح لكي تستقبلي المزيد من الأصدقاء الذين يشاركونك الغرفة .واحدة من الغرف يجب ان يكون غرفتك وحدك وذلك الذي تحبيه يجب ان

يكون له غرفة خاصة . تقدم أحد الطلبة وقال : مارأيك في المرء ان يعيش وحيدا ؟

أجابت زويا , الوحدة شىء صعب وحين يشعر الأنسان بالوحدة ...أعني يعيش وحيدا وليس معكم ... أذا عشت وحيدا لنفسك ...تبقى وحيدا.

والوحيد هو أنت وحدك , لأنك تسمع صوتك الحقيقي لذلك من المهم ان تكون وحدك لكي تعرف نفسك , فالكثير من الناس لايتجرأون أن

يكونوا وحدهم لأنهم يخافون ان يحكم الناس عليهم والكثير منهم يختارون الصمت ويسمعوا أو يعتقدوا أنهم قادرون على كيفية أن يعيش المرء

في الحياة فمن الصعوبة ان تكون وحيد  ومن الصعوبة أن تسمع صوت الحق وتفهم صداه وقوله , لكني أقول , أن الذي يتجرأ ويكون صديق

للوحدة هو نفسه يبقى وحيد لأنه يحاول ان يعيش الحياة بصورة ضيقة , فحين تشعر بالوحدة أو بمعنى أخر حين تفتقد شخص أن تكون معه هذا

شىء أخر بسبب الأفتقار الى شخص أقول لهم : أنتم تعيشون في أحتمالين : 1. أما أنتم لم تعثروا على الشخص المطلوب و 2 .أو أنتم تبحثون في المكان الخطأ والزمن الخطأ , ومهما تكون أنت من شخص فهناك يوجد شخص حميم لك  هو أوهي , وربما هذا الشخص يعيش خلف باب

لم تطرقه أنت وربما هو يجىء من غير مدينة أو حتى دولة , وربما لاأعرف اليوم أين تجد صديقك , لكن حاول أن تبحث عنه في مكان ما ,

سوف تعثر على ذلك الشخص لأنه موجود .فكن مفتوحا للأخرين لكي ترى نفسك من أنت , عذرا ربما سيعثر عليك صديقك .

 

 

                                                    ***الصوت الحقيقي ***

  

واحدة من أحد الفتيات الكبيرات قالت : أنا حين أفكر أسمع أصوات كثيرة في رأسي , أسمع عدة أصوات مختلفة , ياترى كيف اصغي للصوت

الحقيقيي . أجابتها زويا قائلة : هذا الشىء يحصل للجميع , هذا ليس صوت واحد يتكلم مع داخلك لكنه عدة أصوات, الخوف الذي يجعلك حذرة

الطمع الذي يغري , الحسد , البخل , الكسل , الغضب , كلهم يصرخون كي تصغي لهم ويجب أن تصغي لهذه الأصوات ةهي كلها أجزاء منك

وفي بعض الأحيان أنت عصبيه والغضب يجعلك تقولين الشىء الذي تودين قوله, في أحيان أنت كسولة أو متعبة أو طماعة وفي ذلك الوقت

تصغين لاأصوات كي تحكي مثلما واحد يختار رئيس وزراء أو رئيس دولة وبأمكانك أن تختاري عبر الشعور الذي يجعلك كيف تستفيدين من

وقتك وتختارين الشخص الذي تعيشين معه وتلك مهمة صعبة والشعور الأكثر مناسب لذلك هو شعور الحب والأخرون هم الذين يختلطون مع

بعضهم .الغضب بأمكانه مع الحسد والخوف مع الشر أن يسببا لك القلق والتوتر , فقط عليك أن تصغين للصوت الذي يعبر عنك, لكن الحب هو

سهل أن تشعري به , لأنه الوحيد الذي يتكلم دون أن يتحكم والحب هو الصوت الحقيقي للأنسان .

  

 *** العنصرية والمهاجرين  ***

  

تقدمت من زويا فتاة محجبة وسألتها قائلة : حدثينا عن العنصرية والمهاجرين .فأجابتها : أنا جئت لكم قبل سنتين , مخلوق غريب من عالم ثاني وكان مظهري غريب ولهجتي غريبة والطريقة التي فكرت فيها كانت جديدة وغريبة ورأيتموني ( مهاجرة مختلفه وكان البعض يخاف مني  ,

, أنا الى الآن شكلي لازال مختلفا ولهجتي  مختلفة لكني رغم ذلك لاتشعرون بيء كمهاجرة ,أنت بادرتم لاأستقبالي رغم الحذر الذي يحيط بكم

لا وربما الخوف  حينما تقابلنا وأنتم أحسستم بأننا متشابهين في اشياء ونختلف في أشياء ,الأشياء المتشابهين فيها أننا نفهم بعضنا والمختلفين فيها هو أننا لانعرف بعضن البعض جيدا وعلينا أن نتعلم بعضنا .أنتم حين ولدتم كل شىء كان جديد حولكم , الطعام , الصوت ,العطر ,لكن الأطفال دائما يكونون فضوليون , يمتصون ويشتمون , يصغون وينظرون لكل شىء يحيط

بهم وحينما يتعلموا الكلام يبدأ السؤال؟! .

الكثير منكم ...الكبار في العمر لم يعد يسألوا اين ذهب الفضول ؟! متى بدأتم تتجنبون كل شىء مختلف, متى بدأتم تصغون لهذا الشى الذي كنتم تعرفوه , ومتى بدأتم تأكلون الشىء الذي تفهمون طعمه , ماهو الشىء الذي جعلكم مقتنعين بالشىء الذي تعرفوه , ما الذي جعلكم تفهمون بأنكم تعرفون أكثر من الأخري , الشىء المختلف يمكن أن يكون خطأ ,أختلافكم عن الأطفال ,أن المرءيجب أن يكون حذر حين يلتقي مع شىء جديد , لكن لماذا يخفي المرء شعور الخوف خلف الحقد ضد الشخص المختلف أو أن صح التعبير (المهاجر). ولماذا تصنع الخوف وعدم الأمان يمنعاك من أن تجعل العالم يجتمع حولك , أنا سمعت بعض منكم يقولون :

لانريد أن نخسر الشىء الذي عندنا ونريد أن نحمي أنفسنا , أنا أقول ... حين تحمون أنفسكم خلف الحقد فالكل يخسر وحين تكره سوف تخسر نفسك,

تقدرون أن تختارون أو تكونوا فضوليون برغم خوفكم وتقدرون أن تختاروا لكي تعرفوا بعضكم البعض حين تكونون سوية وتتعلمون الشىء المختلف .

 

  

***  في المدرسة  ***

  

  

مشى المدير بخطوات واثقة نحو الأمام وهو يتنحنح قائلا : بأستطاعتك القول ببضع كلمات للجميع في هذه المدرسة ,؟!

  قالت زويا :

الناس يرغبون في تعلم الأشياء الجديدة طيلة الوقت ومن المحتمل كثيرا جدا أنكم تفهمون أن بأمكانكم ايضا الحصول على فرصة لعرض مابمقدوركم أن تفعلوا أو أن تفهموا ثانية لكي تضيفوا لفهمكم , ذلك مايجب  أن يفعل كل الناس معا, أطفال أو بالغين للمدرسة لما له من أهمية لتفهموا ماذا تحصلوا  في وقت الفراغ أذا أتاكم من الخارج , لكن فقط اذا حاولتم بفضولكم وأنفسكم ان يعلمكم أحد فلا تحاولوا .

حين ذهبت للمدرسة اصبت بالدهشة لأاجد أغلب المعلمين واقفين وكأنهم يسألون في داخل أنفسهم لمعرفة مااذا كان سؤالي   ؟؟ ,

لماذا  هكذا التلاميذ يصبحون غاضبين أذا لم تجب على أسئلتهم .

أنا أقول : اذا أعتقد التلاميذ بأن المعلم قادر على الأجابة لكل الأسئله  فأن ذلك المعلم يخدعهم!! .

لمعرفة فيما اذا كان المرء يستطيع ان يسأ ل أو كيف يبحث عن جواب يحتاجه لعرض اشياء أو لقراءة ما , حساب أو كتابة .لكن لماذا  يخصص كثيرا من الوقت للأسئلة التي لها أجوبه فقط فليس كل الأسئلة لها عدة أجوبة , ذلك الأهم وليس هم يسألون أحد بمستطاعته الأجابة فهم يلاقون صعوبة ومتعه بالوقت نفسه .وتبقى أسئلتنا تبحث سوية عن أجوبة كثيرة تمتعنا معا , المعلمين والتلاميذ , هم يحصلون ويستخدمون معرفتهم وعلومهم للحصول على جواب لآأفضل الأسئلة .

كل الناس يتعلمون يوميا  من الحياة ولاأحد بأمكانه معرفة الأجوبة لكل شىء أوعمل كل شىء بشكل جيد , نحن نحب التلآميذ ,نحب المعلمين والشباب وكل الأطفال , قسم يقرأ بصوت عا ل وآخر بصوت عال وآخر يكتب بجمالية وقسم يحسب ببساطه وقسم يرسم بأ لوان جديدة والبعض يتكلم عن الماضي , البعض ينظر للمستقبل , البعض يعرف كيف تعمل الماكنات , الآخرون بأمكانهم التكلم عن الحيوانات , البعض يغني وكذلك البعض يبكي ويفرح والآخرون يركضون سريعا وكل قلوبهم تدق كالمسامير بقسوة في

الرأس , البعض يعرف الكثير جدا في المسائل النادرة ومعظمهم يرى أو يفهم في بعض الأشياء والكل جيدين الى حد ما , من المهم

  ان نتعلم في المدرسة لتمنحنا السعادة والأحساس بأننا نفهم مايقال ونقرأ للأخرين ماأستطعنا فهمه وربما يحكموا بقيمة ذلك.

  

*** الشهادة  ***

  

ا خطت المعلمة السويدية نحو الأمام بشعور يحمل نبرة الأزعاج وقالت : على فكرة , أن الشهادة ...سوف لن تحصلوا علىيها ,  ... هذا ماأعنيه .

عادت زويا بهدوء وعقدت العزم على القول : التعلم له أهمية خاصة أذا رافقها شعور باللذة والسعادة من خلال الفهم المتواصل والأصغاء للمعلم والأخرين فأن بأستطاعتنا الفهم بدون أي حكم أو تقييم , يجب على المرء أن ينجح مع الأخرين ليس فحسب أذا كان بالأمكان معرفة ما يستطيع أو من يقدر قيمته ؟مابوسع الأخرين ان يتعلموا متى ماتحدثوا وتناقشوا معا , المعلمين والتلآميذعندئذ بأمكاننا أن نبرهن أو نتفق عبر نقاشنا وهكذا نقدم لهم مابستطاعتنا ان يفهموه .وبلاشك هم علموا أنفسهم لكي يروا ماذا

باأستطاعتنا أن نرى أيضا ,ماذا هو لم تستطع أو هي تحتاج تعليم نفسها فيما اذا  ساورتها رغبة بذلك .

متى ماتعلمنا جميعا طيلة الوقت , كل الأيام , كل الحياة , أن الحب يمنحنا النجاح جميعا . اذا أنت ترغب في أن تقيم او تحترم من قبل الأخرين الجالسين على طاولة الدراسة وأيضا حكم المعلمين القادرين على تعليمك وتعليم الأخريين , لماذا لايقدر التلآميذ من الحصول على شهادة أو يرغبوا في التعليم , أيستطيع ولي الأمر أن يضع شهادة لاأبنائه أو بناته ؟

  أيستطيع الأسكافي , الطبيب , والشرطي أن يمنحا شهادة للذين يبحثون عن المساعدة . فكر في تلاميذك  هذا اليوم وفي أساتذتك ثم أعمل للمستقبل

 

 

طارق الخزاعي


التعليقات

الاسم: Lisbeth Sommarstrom
التاريخ: 17/08/2010 10:46:45
To all of you that have read my book on this site I want to give my sincere and grateful thank for giving time to my words. Thanks to the translater - my dear friend Tariq Alkhisi - my words can travel around the world! It is a fantastic feeling for me! I am so grateful to him and to Alnoor website for helping me. My friend Ahlam Hasan have translated all your kind and beautiful comments to me and it made me cry tears of happiness
Let Love Shine

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 13/08/2010 11:55:03
شكرآ للفنان والكاتب طارق الخزاعي لهذا المجهود الرائع بترجمة بنت النبي للكاتبة السويدية اليزابيت سومرستروم وتعريفها للقارئ العربي فعلآ انها سيدة وفنانة واديبة تستحق كل الاحترام والتقدير لمواقفها الرائعة والجريئة والمساندة للمهاجرين ووقوفها وتحديها ومناهضتها لتوجهات العنصريين الجدد في السويد ،سبق ان كتبت عنها قبل سنين في جريدة القدس العربي وعشقها لسحر الشرق وثقافة العرب ولغة جبران خليل جبران والكتاب مهم جدا ويهتم بشؤون الشباب وهو عبارة عن درس توجيهي فيه حكم وموعظة ومحاضرة رائعة ومهمة لتصفية ذهنية الشباب والاتجاه نحو التسامح والمحبة والتأكيد علي لغة الحوار والمناقشة الجدية، والكتاب عبارة عن رسالة لملتقي الحضارات والثقافات بين مختلف الاديان والامم لخلق عالم يسوده الوئام والسلام والمحبة والغاء وتجاوز روح البغضاء والحقد والانانية والعنصرية ما بين مختلف الاجناس من ناحية اللون والجنس والعقيدة.
محبتي
عصمان فارس
ستوكهولم

الاسم: عدنان علي عبدالله
التاريخ: 13/08/2010 11:03:35
تمتعت بقرأة النص القصصي للكاتبة السويدية ليزابيث وشدني أسلوبهاالمبسط لأاستخدام مفردات اللغةلتوصل الفكرة للكبير والصغير ولتؤكد قيمة الرفقة الأنسانيةفي التواصل والعمل المشترك لبناء عالم أفضل بعيدا عن الكره والحقد وأيضا لتفضح المؤسسات والشركات التي تتاجر بصحة الأنسان,أحيك ياليزابيث وأهلا بك بين ناطقي الضادصديقة مبدعة وتحية للمترجم الفنان طارق الخزاعي

الاسم: أحلام القاضي - مصممة ديكور وأزياء
التاريخ: 13/08/2010 09:57:11
تحية أعجاب للكاتبة والفنانةالتشكيليةليزابيث سومرستروم التي عملت معها وعرفتها عن كثب بأحتضانهاللمهاجرين الجددوعدائهاللعنصرين,أعجبني الأسلوب المبسط وسلاسة اللفظةوعمق المعنى والحكمةومنحتني الشوق والمتابعة رغم أن القصة هي مخصصة للفتيان,تحية للمترجم ولموقع النور الذي بادر لخلق تواصل مع الكتاب والفنانيين في السويد.




5000