هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ومضات قصصية

علي العبودي

الحمامة

السكون يحيط بالحديقة ألان ولا شيء سوى الأشجار الميتة التي تتحرك أمامها انتقلت أفكارها عبر أغصان الحديقة بكاملها هوس من جنون يصطرع في صدرها ,دقات قلبها ترتفع وتطغي عليها كلما  تقدمت أكثر كانت الرغبة تدفعها إلى أعادة  زرع الحديقة وتنظيمها لكن لم تعتد ان تعمل بمفردها , أخذت تردد مع نفسها

_يجب ان اعمل ريثما اعود , اول عمل يجب ان اقوم به قلع القذائف الموجودة هنا وهناك والتي ملأت البيت والحديقة .

جلست على ارضالحديقة وخوف قديم يجعلها تتراجع كلما تقدمت خطوة الى امام ,سالت دمعة عانقت خدها الشفاف تسقط الدموع ولم تدر لم تبكي انطلقت شهقات هادئة لها طعمها المر في نفسها ونظراتها تتجه نحو حمامة قادمة ,تتألق بطيرانها تسآلت

حتى اصوات العصافير والطيور توقفت وها ان الحمامة تريد ان تبني عشا لها

افترشت اجنحتها لترسم اشكالا تلفت النظر مع هديلها المتقطع توقفت فجأة وحطت على احدى سعفات النخلة وعيونها تستقبل شكل البيت وكذلك عشها الذي اصبح اجزاء مبعثرة من العيدان الملقية في الحديقة حامت حول نفسها كي تصل لشيء يغسل جوارحها , نظرت الى الحمامة فوق النخلة وفي عينيها فرح قادم ممزوج بأستفهام

_ انها تريد فعل شىء ....ليتني افهم ما تريد ؟؟؟

طارت الحمامة ومضت ثانية كأنها تبحث عن شيء افتقدته حاولت انتزاع الشظايا من جسد النخلة انبهرت مندهشة واعتراها شعور بالقوة اللا متناهية ونفضت غبار الكسل لتقلع جميع الشظايا من الدار وتبدا ببنائه من جديد اتحدت نظراتها مع الحمامة لتعزف سمفونية البناء ورددت مع نفسها وبصوت مسموع

يجب ان اعيد للحديقة الحياة ولتبق النخلة شامخة رغم الارهاب......

 

 

إحراج

غرفة شبه مغلقة كتب في بدايتها غرفة الطبيب , جو من الرتابة والقلق يسود الغرفة  الجالسون في حيرة الانتظار تتقاسم فيما بينهم نظرات فاترة... أردت إن أغير الرتابة والقلق بحوار اعتبرته شيقا

_الله جل جلاله خلق الإنسان.. بصورة مركبة ومعقدة .....

 

قاطعني شخص دخل توا  قاعة الانتظار

_عفوا ,هل الدكتور موجود ....

اشرنا له بالإيجاب جلس وابتسامة خجلى ارتسمت  لتعطيه بعض الاطمئنان .. أردت تكملة حديثي رحت اشرح لهم قدرة الله على خلق الإنسان وما له من معجزات خارقة ...لكن لم شارك أو يبادر أي احد و وجوههم متجهمة شاردة إلى نقطة الاستسلام والقلق ...لم يجاملني احد بحوار يكسر جو الرتابة ...لكن انقطاع التيار الكهربائي أعطى للجو معنى آخر فصاحب الوجه المتجهم بادر إلى سيئات انقطاع الكهرباء وتحدث الآخر عن انقطاع الماء والأخر عن الخدمات الصحية مما أعطى دافع للهجوم عن هذه الأشياء وأصبحت القاعة قاعة نقاش قوي وحاد مما جعلني اهرب بعد إن جرحوني بكلماتهم التي لا مبرر لها سوى كلمات وكلمات لا تأثير على تغير الواقع أبدا .....

 

الخطوات

نبرات تحدي للقلق ونبرات نبض قلب تبتهل لوعة عمل شاق ,الليل يداعب أشلائه الثكلى يتجه إلى محل إقامته يسير وتعبير الألم يمزق أوصاله ..الشارع خال من غيره , يستمر بسيره يداعب بنظراته النجوم , إلا إن حركة شلت انتباهه ثمة خطوات شخص تتبعه , رعشة قلق تدغدغ تفكيره , الخوف يخترق الجسد المتآكل , أراد إن يتأكد ,توقف قليلا , أصوات الأقدام توقفت ,عندها لم يستطع إن يلتفت ليرى ذلك المجهول الذي يتبعه , أخذت قدماه تتسلق الخوف ,تسابق الريح بهلعه , يدخل بيته ,يستنشق الهدوء ليستكين الصفاء لتتراقص نغمات النعاس تدريجيا اختفت الأصوات ليدرك أنها صدى أقدامه ....                                             

               

علي العبودي


التعليقات

الاسم: masoud
التاريخ: 2014-07-18 04:55:33
مع السلام و التحیة
الأخ الکریم أنا مسعود من إیران و رسالتي للماجستیر حول " ومضات قصصیة" لکن مع الأسف واجهتُ بالمشکل و هو عدم وجود منابع لهذا أرید منک أن تساعدني
أنا بانتظار ردکم

الاسم: د. ثائر العذاري
التاريخ: 2007-08-04 21:12:44
تحية لك يا علي

أنت تجيد اقتناص المواقف القصصية لكن ما تزال عندك مشكلة في النهايات، فالنهاية في القصة نقطة حساسة جدا اذا تجاوزتها بكلمة واحدة أو أنهيت قبلها بكلمة واحدة فسدت القصة انظر مثلا القطعة الأولى،كان يكفي أن تقول (يجب أن أعيد للحديقة الحياة) أما ما بعدها فهو كلام تفسيري ومباشر أفسد قصتك وحولها الى لافتة سياسية,
والقطعة الثانية فيها الكلام من (مما جعلني ...) الى النهاية زائد أيضا لأنك في الحقيقة تستهين بالقارئ وتفسر له شيئا هو قادر على فهمه دون تدخلك.

تحياتي وأمنياتي لك بكل التوفيق




5000