..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاميرا الخفية

عبد الامير الهماشي

الكاميرا الخفية عنوان لبرنامج تلفزيوني أمريكي شاهدناه في منتصف الثمانينات يُصور مقالب ومضايقات تهدف إلى إثارة اُناس في أماكن عملهم أو في الشارع أو في المدرسة وفي أي مكان عام يستطيع الممثل المكلف بعمل المشهد أن يقتنص فريسته وتؤدي الى خروج الفريسة عن طورها الطبيعي وعند لحظة الاصطدام والانفعال الفعلي يستنجد مقدم البرنامج بالكاميرا الخفية ويقول للضحية أنه ضيف عليها.
وعلى عادة العرب في إستنساخ البرامج الامريكية أيا كان تأثيرها على المجتمع تم استنساخ هذا البرنامج للالتحاق بآخر الصيحات الامريكية أنذاك فالولايات المتحدة تُصدر وما علينا إلا أن نقلد البلد الاكثر تطورا والأكثر رقيا وحضارة فهو الطريق الامثل للوصول الى مصاف الدول المتحضرة!!!0

وهكذا تم استنساخ برنامج الكاميرا الخفية من قبل تلفزيونات العرب وان لم تخُنِ المعلومة فيمكنني القول أن التلفزيون السوري هو أول من ولج هذا الباب تلاه التلفزيون المصري وبعد افتتاح الفضائيات العربية كانت لكل واحدة منها نسخة من هذا البرنامج وعلى طريقتها الخاصة بها.
وأغلبها تحاول أن توقع المواطن العربي المهموم في مقلب تُخرجه عن طوره وتعكس هذه البرامج أخلاقيات وسلوكيات الشارع العربي من حيث تشعر أو لا تشعر.

وبالمناسبة فإني لست من مشجعي هذه البرامج لما يمثله من تطفل على حياة المواطن العادي البسيط حينما يقتحم شخص ما خلوته أو مكان عمله وينكد عليه ساعته ويفزعه أو يضايقه الى الحد الذي يخرجه عن طبيعته في عملية إعتداء واضحة وبعد أن يحاول إزاحته عن طريقه يبادر مقدم البرنامج أو الممثل بالقول :(أهلا وسهلا بك في برنامج الكامير الخفية!!) هلهولة.

وكانت للطاغية كاميرا خفية أو لنقل كاميرات ولكنها لم تكن للدعابة وامتاع المشاهدين بمشاهد فكاهية لمقالب تحدث للمواطنين العاديين بل كانت كاميرات تجسس وكاميرات تصور المسؤولين وعوائلهم وابنائهم وبناتهم في مشاهد اباحية تتم عن طريق استدراجهم اليها إبتدأت بالوزراء والقادة العسكريين الى رؤساء الدوائر الامنية. وهي خطوات استباقية للطاغية يهدد بها هؤلاء لأي تحرك ضده في المستقبل فيكون هذا المسؤول أو ذاك القائد أسيرا لتلك العمليات
وقد أدت هذه العمليات ببعضهم إلى  الانتحار أو القعود نتيجة الصدمة المؤلمة،وربما مازال بعضهم أسيرا لمثل هذه الامور حتى هذه اللحظة

ولم تقتصر بالطبع هذه العمليات الوضيعة على المسؤولين والموالين فهي شملت اساتذة الجامعات والمدراء العامين وكثيرا ما رأينا تحولا بزاوية تصل الى180  درجة لمواقف الكثير منهم بعد دخول هؤلاء الى دوائر المخابرات والدوائر الامنية الاخرى المنتشرة في أرجاء العراق عند إستدعائهم

وبالطبع لم تكن هذه الوسيلة الوحيدة للابتزاز بل كانت هذه إحدى الوسائل فمرة بها ومرة باُخرى مع الوعد والوعيد وكل هذه الامور لم تكن خافية على أحد ممن عاش تلك المعانات في العراق. وقد استخدم الطاغية هذا الاسلوب القذر ضد أقارب وقريبات المعارضين ممن شكلوا خطرا حقيقيا عليه ،وقد استسلم بعضهم لهذا التهديد وصمد آخرون والتاريخ العراقي الحديث مليء بقصص محزنة في هذا المجال والحمد لله تخلصنا من هذه الاساليب بعد زوال المسبب الذي كان يتلذذ بها قبل استخدامها ويتلذذ بأذية أقرب المقربين أو من يتقرب إليه.

ولكن شعور بعض السياسيين بالحرية والشفافية في التعامل بعيدا عن هذه الاساليب المقززة ذات الانتاج البعثي-الصدامي قد جعلتهم يتجاوزون كل الحدود اللائقة في التعامل مع إخوانهم العراقيين بخلاف ما نسمعه وما نراه عند لقائهم مع غيرهم ،ويبدو ان الحرية والاريحية في التعامل تكشف لنا معادن الاخرين. لذلك أرغب في إستخدام الكاميرا الخفية ولكن لا بذلك الاسلوب الوضيع الذي يندي له جبين الانسانية والبعيدة كل البعد عن أخلاقنا وديننا الحنيف وإنما أستخدمها عند لقاء هؤلاء بالسفير زلماي زاد أو بموظفي ومستشاري السفارة الامريكية أو عند لقائهم بالمسؤولين الامريكان وجنرلات وضباط أو جنود الجيش الامريكي ونراهم اُسودا يهيجون لإتفه الامور في البرلمان أو عند لقائهم أعضاء الكتل المنافسة ويصبحون أرانب وحيوانات أليفة عند مقابلتهم المسؤولين الامريكين وحتى من يقبض  عليه من الارهابين  نراهم ترتعد فرائصهم من القوات المتعددة الجنسية وسرعان ما يعرض خدماته عليها واذا ما ذُكر سجن أبي غريب يفرغ ما في جعبته بسرعة البرق (هذا ماذكره لنا مصدرموثق ممن حضر بعض التحقيقات مع الارهابين).

وهؤلاء يطالبون علنا بجدولة لانسحاب القوات المتعددة الجنسية ويصفوها بالمحتلة وعند إجتماعهم مع المسؤولين الامريكان يطالبون ببقائهم بحجة الحماية!!! ومنهم من أخبر الامريكان إنه يثق بهم ولايثق بالحكومة التي يُشارك فيها.
لذلك اُريد إستخدام الكاميرا الخفية ليطلع شعبي العزيز على خسة ونذالة ربائب اليعث وأيتام الطاغية الذين توارثوا الذلة منه أمام الامريكان والمحتل وربما نجد من صوّر لنا بعضا من هذه المشاهد لنطلع عليها بعيدا عن التوافق والمصالحة واستمرار العملية السياسية.

فالحقيقة تؤكد أن هؤلاء يستهزءون بكل مايجري من مصالحة ولقاءات بين الكتل السياسية البرلمانية وهم بانتظار الفرصة لاقتناص فريستهم،لإننا نرى الاقوال في النهار تختلف عن فعل الليل .

ففي النهار يقولون أنهم مع العملية السياسية ومع استقرار العراق للوصول الى بر الامان ،وبالليل هم مع الارهاب ومن يريد السوء بالعراقيين وكأنهم مصداق الاية الكريمة((وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا الى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون))الاية 13 سورة البقرة

عبد الامير الهماشي


التعليقات

الاسم: abo hawraa
التاريخ: 12/10/2006 01:09:16
اخي عبدالامير لقد خاطبتك بالهاشمي وكاتب المقال الهامشي ولست ادري ايهما الصحيح فعذرا.

الاسم: abo hawraa
التاريخ: 12/10/2006 01:03:40
ايها الاخ الهاشمي..ما خفي اعظم.




5000