هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبد المطلب محمود في أول حوار صحفي مع مطبوع سماوي :بنيتنا الثقافية لاتزال تراوح في مكانها

نجم الجابري

(السماوة) التقت بالشاعر وحاورته في مختلف المجالات الأدبية والأعلامية لكونه سبق له العمل في الصحافة والأذاعة والتلفزيون وتولى موقع الأمين العام للأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في دورتين أنتخابيتين قبل سقوط النظام السابق.

* المتغيرات المتسارعة لحياتنا العامة بأيقاعها الحاد شكلت ضغوطا على نفسية المثقف العراقي كيف تنظر الى التغيير الحاصل في البنية الثقافية والفكرية في واقعنا المعاصر؟

- أعتقد أن البنية الثقافية ماتزال تراوح في مكانها فما حدث أكبر من أن يتم أستيعابه بسرعة وبسهولة لأنه متغير كلي شمولي وسريع جدا يحتاج الى وقفة تأمل وماظهر خلال السنوات الثلاث الماضية على الساحة الأدبية تحديدا ليس سوى مايشبه (ردة الفعل) الأولية لا أكثر علينا أن ننتظر لنكشف مايظهر.

* لديك مؤلفات كثيرة منها أكاديمية ومنها أبداعية. هل تعتقد بأنك قلت كل ماتتمناه على أقل تقدير في الوقت الراهن؟

- لايمكن لأي أديب أو فنان أن يقول أنه قال أو أعطى مايتمناه. أنه مسكون دائما بجذوة تضيء ويظهر من ضوئها مايظهر سواء أكان على وفق رغبات الشاعر او الكاتب أو أي فنان أو من دون رغباته. لذلك يبقى ينتظر أن يقول المزيد وقد ينتهي ولايصل الى مايتمنى.

* بأعتبارانك كنت أمينا عاما لأتحاد أدباء العراق هل تظن بأن القياسات السابقة وشروط الأنضمام للأتحاد كانت منطقية ولماذا؟

- مشكلة أتحاد الأدباء الأزلية بأعتقادي تكمن في قانونه فالقانون لايعرف هو نفسه من هو الأديب (شاعرا أو كاتبا) بمعنى أنه لايحدد مواصفات دقيقة فهو يقول أنه يمكن أن يصبح عضوا في الأتحاد كل من أصدر مجموعة شعرية أو قصصية أو رواية أو كاتبا أو مايعادله وترك لهيئة الأتحاد قبول طالب العضوية أو رفضه أما على وفق أي مقياس؟! على الأجتهاد وهو أصل ماتسميه (القياسات) ليست السابقة فقط بل حتى التالية.

* قول (كار فالو) الذي كنت تردده في السبعينات والذي يقول:

صدق الى الحياة أولا

وأمعن النظر فيها بحنان

وأرن اليها كمن يروم التنبؤ

أرن الى الحياة متحديا ضاحكا باكيا

عندها دع قلبك يتكلم.

أما زلت ترى فلسفة (كار فالو) هذه خارطة ودليل؟

- نعم أنه قول شعرت دائما أنه (ميزان) أو (مسطرة) لكل مبدع.

أنه يحدق الى الحياة أولا وأن يمعن فيها النظر بدقة وحنان وأن يرنو اليها وكأنه يروم التنبؤ وبروح متحدية شجاعة ثم أن يدع قلبه يتكلم أنها ياصديقي معادلة أو شروط ليست سهلة وهي أشبه بقانون الأبداع في كل مجال (أدبي أو فني) لتحقيق نبوءة أو معجزة وليس لكتابة قصة أو قصيدة أو أبداع لوحة تشكيلية.

* بأعتبارك من جيل يعتقد أن الشعراء يفتحون عيونهم ويقصون أقصوصة الفرح الذهبي قبل أن يبدأوا بالبكاء؟ أما زلت متمسكا بهذا الأعتقاد؟

- هنا أقول أجل أيضا لأنه أعتقاد ناجم عن تمسك أصلا بالشروط التي حددها (كارفالو).

* هل أن القصائد تولد بين أحتطاب الدقائق وأحتراق سماوي خفي؟ أم ماذا؟

- أكيد فالشاعر يحتطب الزمن ليجعل منه (كانونا) يتدفأ عليه أو يحترق به وينجز قصيدته فالزمن (الدقائق) هنا ليس كلمة عابرة بل هو الأداة التي تصهر الكلمات في روح الشاعر وتمنحه القدرة على الخلق.

* أنا ممن تأثر بأسلوبك وأتذكر هامشا لك قلت: (أن قلبي يحدثني... أنك أمرأة ماكرة وهذا في بداية قراءاتي لكني أكتشفت أن (سلفادوريس) في حواريه الأقامة والسفر أثبت أن بعض هوامشك كانت قسرية فماذا تقول؟

- لقد قال الشاعر سعدي يوسف يوما (لك ماتشاء ألا حكايات النساء) وأقول لك أيضا لك ماتشاء فلكل منا تجربته وله ان يعيش الحياة ويكتشف بالنسبة لي تمنيت أن أجعل المرأة التي أحببتها مقيمة في كياني لكنها بقيت بعيدة وربما حدث العكس أي أنني أنا من أبتعد عنها وأقامت هي حيث هي أنها محنة وجودية يعيشها الأنسان بالفعل بين الحضور والغياب والحياة والموت.

* كنت ممتحن بك متعب منك في طفولتي متوهما بأني لا أصحو من طفولتي أبدا. ومتوهما هطول المطر في قميصك حتى تعلمت منك أبجدية العذاب عندما توهم البعض أنه مرشد هلا تعلمني الأن فلسفة أخرى أغادر فيها طفولتي أو أجد وطنا لأرتحالي؟

- تستطيع أن تعيد قراءة الجواب السابق او قراءة مجموعتي (اعتذار متأخر من الطفولة) التي سأهديك نسخة منها لتتأكد مثلي أن مغادرة الطفولة خيانة لروح الشعر وجذوته.

* هل مازالت نهاراتك الخرافية من ضفافك الخاصة جدا؟

- بالفعل وأعتقد أن لكل منا نهاراته أو أماسيه الخرافية الشبيهة بالأساطير بالنسبة أليه بالذات لأنها تعينه أولا وتكون جزءا من ضفافه الخاصة جدا والمرتبطة به وحده.

* أذا كانت للأرض ذاكرة لاتمل التواريخ هل تستطيع الآن في السماوة موطن الشهداء أن تعرف أسرار كل النبيين؟

- آه لو يستطيع الأنسان ان يعرف سر نبي واحد لا أسرار النبيين كلها. تعرف كان سيغدو أكثر سعادة لأنه سيكون أكثر قربا من الله سبحانه وتعالى وهي معادلة تعني بالنسبة لي أن الشهداء يستطيعون ذلك ماداموا قريبون من الله (أحياء عند ربهم) وأعتقد من باب أولى أن النبيين قريبون من الله تعالى أكثر.

* قلت: انها لحظة بين صديق

بين أحتمالين

أدناهما منك... أبعد

مالك الآن تبدين لي قسوة أمرأة

لم تزرها العصافير

هل تعتقد أن الظنون تبدأ حين ترى صاحبها غابة أم طيرا مهاجرا؟!

- الظنون ياصاحبي محنة أنسانية كبيرة لأنها تعني (اللاأستقرار) على العكس من اليقين. اليقين ثابت أما الظنون فمثل الأمواج العاتية أما أن تقذف بنا الى الشاطيء أو تأخذنا الى حيث الغرق في اعماق البحر. فهل تراني أستبدلت (الغابة) بالشاطيء وعنيت بالطير المهاجر أعماق البحر المائجة؟! يمكن للناقد أن يضيء الفكرة ويصل الى نتائج تغنيها.

* أذا كان المبدع لسان حال الجماهير لماذا نرى بعض المبدعين يميلون لجرف الحاكم هل ترى أن الخلل يكمن في الجماهير أم في المبدع أم في الحاكم ولماذا؟

- أعتقد بأن المبدع لسان حال نفسه أولا وليس الآخرين والحاكم هو الذي يجر المبدع نحوه وليس العكس لكي يستفيد من أبداعه في أستكمال مايشعر به دائما من نقص في أمكاناته. وسأستعير كلاما قاله صديقي الشاعر موفق محمد وقرأته له قبل أيام قال فيه (من أخطاء الساسة والحكام أنهم جيروا المبدع لأهوائهم فلو تركوه يحلق بعيدا خارج السرب لأشار الى أشياء كثيرة يستفيدون منها هم أنفسهم).. والحق أن المبدع (موفق) نجح تماما في أقتناص أو أبتكار هذه الفكرة التي أعجبتني.

* بأعتباركم أستاذ في الأدب الأسلامي. كيف تنظر لواقعة كربلاء؟

- أنها أكبر من سؤال بل من أسئلة وأعظم أثرا من الكثير من وقائع التاريخ والحاضر. يكفي أن (الطف) مدرسة تعلمنا كيف ينتصر الدم على السيف وأن أستشهاد الأمام الحسين عليه السلام وآل بيته وصحبه كان حياة مستقبلية خالدة لايحوزها ألا من يملكون حظوة كبيرة عند الله.

* بأعتباركم ناقدا أدبيا كيف تقيم أداء الناقد العراقي قياسا بنقاد من دول الخليج الحديثة التكوين وهل لدينا مدارس نقدية معينة في العراق؟

- لم أبلغ مرتبة الناقد بعد وصدقني أنني لاأريد بلوغها. ولكن أستطيع أن أقول أننا في العراق أعتدنا أن نقول (أنجازنا) ونمضي على غرار الشعراء في العصر السابق للأسلام ولايتوقف مبدعونا عند ناقديهم.. ربما أنطلاقا من ثقة زائدة بالنفس حتى عند المبتدئين على العكس مما يحصل في دول أخرى أما مدارسنا النقدية فهي وافدة في الأغلب وليست بنت أدبنا الشرعية.

وأعتقد أنك يكفي أن تصيح (الله) عند قراءتك أو سماعك بيتا شعريا مدهشا لكي تقرر- نقديا- وبشكل عفوي نتيجة محددة الأعجاب...والعكس صحيح.

* كيف تقارن كناقد بين الجواهري وعبدالرزاق عبد الواحد؟

- الجواهري يبقى أستاذ كبيرا وعبد الرزاق طالما وصف نفسه قياسا الى الجواهري بأنه (فرخ النسر يحمله/ على جناحيه.. جبارين أن تعبا).

* هل أطلعت على عمل أبداعي لأحد مبدعي المحافظة؟

- بل لعديدين منهم وأعتذر عن ذكر أسماء كل من أعرف ومن قرأت لهم شعرا وقصة وشعرا شعبيا وأغاني والحانا رائعة.. مثل يحيى صاحب زميل دراستي الجامعية وزيد الشهيد القاص المدهش وحيدر المعموري وحامد فاضل والشاعر حسن حلاوة وسعد سباهي وناظم السماوي ونجم عبد عذوف والشاعر والموسيقار الرائع سالم حسين الذي جعل المطربة سعاد محمد تحلق بألحانه وكلماته ومنها أغنية (ياساكن بديرتنه شلون وياك).. وأكرر أعتذاري لبقية الأسماء المبدعة.

 - كيف السبيل للأستفادة من أمكانياتكم العلمية من قبل مبدعي محافظة المثنى؟

- أنني في خدمة هذه المحافظة مدرسا وشاعرا واعلاميا.. فلطالما أحسست بالتقصير تجاهها ولعل أنتقالي للعمل فيها سيخفف من هذا الأحساس لاسيما بعد أن عشت وصرت أعيش في أجوائها ولم أعد مجرد زائر عابر في شوارعها...مع تمنياتي بالتوفيق لأسرة تحرير (السماوة) .

 

 

 

 

نجم الجابري


التعليقات

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2010-08-11 13:01:54
تحية للسماوة ومثقفيها ومبدعيها وشهدائها الكريم
لقاء ثر
الاستاذ نجم الجابري المحترم
شكرا لك
ولضيفك الكريم
على هذه الرحلة الممتعةالنافعة
محمود داود برغل




5000