..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كساني وأشبعني من الجوع...!

عباس النوري

كنت جائعاً فأشبعني...من قادة البلاد ، وكنت عرياناً فكساني...بعدد من الدراهم لا تعد إلا فتات مما يحصل عليه، وإن كان يحصل عليه بطريقة سليمة  
أم كالذين يسرقون ثروات الشعب دون رحمة أو رأفة...

قالها لي صديق عن بعد...أن أحد القيادات المعروفة جداً...وهو من الذين يفعلون كل شيء من أجل التمسك بالكرسي..أنه تعاقد مع طرف معين لكي يكتب  عن هذه الشخصية بكل ما هو جميل ويراقب من يكتب ضده كتابات لا تليق بمقامه...ويجمل صورة هذا القيادي الذي ملء البنوك الخليجية والأجنبية ـ
وشراء القصور وإنشاء الشركات ...وقبل وصوله للحكم لم يكن شيئاً مذكورا...

وحسب نقل الكاتب...وبعد مرور فترة زمنية ليست بالقليلة ...لم يعد يصله المبلغ المخصص (مبلغ زهيد). ويتساءل: هل كان في تصور هذا المسؤول أن ما كان يرسله من مبلغ كان يشبع الجائع أو يكسو العريان.

وهل باع نفسه ومستقبله مقابل ثمن زهيد...!

ردي ...دون أن أذكر أسماء...وقلت له أيضا في حينه - لست وحدك في هذه الورطة، فأن الكثيرين ممن يكتبون في المواقع الالكترونية والصحف العراقية للتمجيد بالقيادات العراقية كثرة ولم يحسنوا الاختيار...وفي تصور بعضهم أنهم يخدمون مصلحة العراق من خلال هذه الطريقة، وكل شخص أختار شخصية، أواختير من قبل تلك القيادات لأنهم يعلمون مدى تأثير الكاتب على الرأي العام العراقي...ولكننا جميعاً ( الكتاب - المتحيزون) نعتقد بأن اختيارنا صائب حتى نصطدم بالحقائق، ولكن بعد فوات الأوان، وكم منا غير اتجاهه وتوجهاته من حين للآخر.  فالعلماني كتب وحمد الإسلامي واليساري أصبح يميني...وهذا ما نقرئه مرات ومرات في المواقع عن كتاب لامعين يحسب لهم، ولكن للأسف تبريراتهم أسخف من مقالاتهم الأخيرة.

وخير دليل - الذي تداول أخيراً - من الأصلح لقيادة العراق - وكأحد المتحيزين كتبت مقالة قبل الجميع بعنوان - الهاشمي يستحق قيادة العراق، ولكنني كتبت قبلها مقالة بعنوان - من يستحق قيادة العراق - وفيها ذكرت ما معناه وفحواه - لا يمكن ترك قيادة العراق بيد شخصٍ واحد - بل مجموعة من
القيادات - ولا أؤمن أبداً بالفردية وخلق الدكتاتور والرئيس الأوحد...ومقولتي المشهورة ((أن زمن عبادة الأحزاب والأشخاص ولى وبلا رجعة)) رددتها منذ بداية عام 2003 ولحد الآن وتناقلها الكثيرون في كلماتهم وخطبهم.

ولعل اختيار كلٍ منا لشخصية معينة نابع أما عن علم ومعرفة وتجربة وإما عن تعاطف ومشاعر وقد يكون بدافع مصالح مادية ومعنوية...ولصديقي الكاتب أقول:
لم تدافع عن شخصيتك بدافع المبلغ التافه الذي يرسله لك كل شهر...فمثل هذا المبلغ لا يكسي عرياناً ولا يشبع جائعا...وأن كانوا المسئولين صادقين مع
أنفسهم ...لما وجد مليون يتيم ومليون أرملة...

ولما كان في العراق عشرات السجون المخفية ...ولما أعد العراق ثاني دولة تسحق حقوق مواطنيها...ولما أصبح العراق أول دول بالإعدامات ...ومن أكثر الدول المستشرية بالفساد وهي من أكبر الدول المصدرة للنفط...

أقول لصاحبي الكاتب ولغيره...ما تحصلون عليه من مبالغ تافهة لا تعد ذرة من حقوقكم ولا تعادل كلمة من الكلمات التي تكتبونها بحق شعبكم...ولا هي
ثمن حصتكم مم الرمال أو الحصى ولا التمور والنخيل ولا من سعفها أو خوصها...وإن تعدوا ثروات العراق لن تحصوها...وحقوقكم من تلك الثروات
يسرقها قيادات لا تعطي إلا الفتات...

فللكاتب أقول: أما أن تستمر وتقبل بالفتات وتكتب كما يحلوا لصاحبك وتعلي من شئنه...وأما أن تبقى جائعاً وعرياناً وتكتب الحقيقة...فالخيار لك
ولغيرك...كما هو الخيار لي...

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 19/09/2010 18:42:02
تحية لك اخي عباس النوري وانت تعزف على اوتار الحقيقة .
هكذا هو الحال في بلادنا , وهكذا هي الماسات .
وكل واحد يغني على ليلاه , لغاية في قلب يعقوب .
وان ما قلته لهو قلب الحقية المرة التي يمر بها كتابنا وياللاسف .
تحية لك واسال الله لك التوفيق ..




5000