هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحد عشر كوكبا .. أم العراق بملايينه

علي الحسناوي

ليس هنالك من قائدٍ يرمي بثقل قطعاته الاصلية دون أدنى تفكير بالتعويض اللوجستي والميداني. ولا يمكن لاية موقعة ومهما كانت ان تُحسم من خلال القطعات الأولى دون الإعتماد على الثقل الكبير الذي يتجسد في مفهوم القطعات الخلفية الساندة وأيضا من خلال الإعلام الذي عادة ماكانت له الكلمة الأولى في العديد من المواقع ذات المحتوى الشعبي والجماهيري.
أدى الإنتصار العراقي في موقعة كأس آسيا الى ظهور كتلة من النور الإعلامي الشريف والنبيل والذي حاول وبكلّ ما أوتي من قوة في سبيل تجيير الإنتصار بالحالة العراقية ـ العراقية.
ومن جهة أخرى فقد حاولت العديد من الأبواق الإعلامية المنتشرة هنا وهناك من سحب بساط الإنتصار من تحت اقدام العراق وبالتالي إسقاطه على العديد من المصادر المالية أو الإعلامية التي لم تستفق بعد من هول حرائق اللهب العراقي التي أكلت بدربها كل يابس من الكلمات والأفعال ومن النوع الذي لا يمكن ان تُرتدى عليه ملابس.
وبعد أن خَفّّّت صوت الإعصار العراقي على الرغم من انه لم ولن ينقطع فإننا ومن خلال مراجعة بسيطة وتقليدية للعديد من المقالات والمواضيع والبحوث التي تناولته نجد أن هنالك توجهاً قد يكون مقصوداً أو غير مقصود من أجل تثبيت الرقم 11 وتجييره على النصر العراقي الساحق.
فالمكافئآت تشمل الأحد عشر لاعبا والكلمات تتحدث عن الأحد عشر كوكباً والذين يريدون ان يخلطوا النصر الكروي بالهزيمة السياسية المريرة يقولون بما معناه ان أحد عشر لاعبا فعلوا ما لم تستطيع ان تفعله الآلاف من السياسيين الذين يتخبطون في ظل تشكيل لجانٍ للنزاهة من أجل التدقيق في ملفات لجنة النزاهة الأولى.
وعلى الرغم من ان قوانين الفيفا الفنية تُحدد عدد البدلاء (على ان يكون الحارس أحد هؤلاء البدلاء) وعلى الرغم أيضا من ان قواعد المسابقة وجداول إدخال اللاعبين الذين يحق لهم المشاركة في مباراة ما تُحدد هي أيضا العدد وبالتالي تُغلَق القائمة بتوقيع المراقب أو مشرف المباراة, إلا ان كل ذلك لا يمنع من ان نُعطي لكلّ ذي حقٍ حقه.
إن سياسة التجريب التي إعتمدها فيرا في سبيل توليف العمل التكتيكي لم تكن تعتمد على هؤلاء الأحد عشر لاعبا الذين تتحدثون عنهم سادتي الأكارم. كما ان التوصل الى أحقية نور صبري جاءت بعد تجريب أحمد جاسم في مباراتنا مع الأردن وأيضا تجريب محمد كاصد في مباراتنا التجريبية مع أوزبكستان في المعسكر التدريبي الكوري.
عدد قليل من لاعبينا من أستطاع الصمود ومواجهة تلك الأجواء المناخية التي تلاعبت بمستويات التنفس وكميات الأوكسجين المطلوبة لتحقيق الأداء. وهذا يعني, وعودة للمبدأ العسكري الذي أبتدأت فيه مقالتي هذه, انه ماكان لهذا النصر ان يتحقق لولا تضافر العديد من الجهود وتماسك العديد من الايادي والتي فاقت الرقم 11 بكل تأكيد.
سقط الكابتن أكرم سلمان تحت وابلٍ من النيران الإعلامية واضعا نفسه في دوامة الحديث أو التصريح الغير مُجدي. وسواءاً قال أكرم أو لم يقُل فأنه لابد لنا من الإعتراف ان هؤلاء اللاعبون كانوا يوما ما يتدربون تحت إمرته وبذلك فإن عشرات الوحدات التدريبية لابد وان تكون قد أعطتهم ولو نسبة قليلة من التطور المهاري وذلك على الرغم من إيماني التام بالكلاسيكية التامة التي يعتمدها سلمان في تخطيط عمله سواء كان هذا الرجل محبا لتطوير قدراته أو انه لم يجد من يدله على كيفية تطويرها.
رفض الكابتن حمد المهمة منذ البداية متذرعاً بإلتزامه الدولي أمام النادي الأردني وهو يمتلك الحرية الكاملة في إتخاذ القرار وخصوصا عند رؤيته للحالة التنظيمية التي كان عليها المنتخب تحديداً والمنتخب لازال يلعق جراح خليجي 18 ومارافقها من أهوالٍ وأفعال يندى لها الجبين ولاتخطر على بال.
ولكن هذا لا يمنعنا (يمنعني) من القول ان هذه الاسود العراقية اليوم كانت يوما ما اشبالاً تكبُر وتتعلم في محميات حمد التي كانت تتسع لأكثر من أحد عشر شبلاً.
لا يسعني ولا يُمكنكم ان تقرأوا الملايين من الكلمات التي يُمكن ان تتحدث عن هذا الأمر ولكني قادرعلى كتابة بضع كلمات تُجيز لي إستدراجكم لقرائتها وهي:
إن النصر الذي تحقق على ايدي الكتيبة العراقية كان مرسوماً على أحجار بابل وتسامرت فيه سومر قبل أن يتأكد في أكد ليشير إليه آشور وذلك قبل ان يَمرَض على شواطيء دبي ليستعيد عافيته على صوت هلاهل أو زغاريد أمهات الشهداء..بعد ايامٍ قلائل إن شاء الله نتمنى ان لا تطول حتى لا يستفحل (فايروس دبي).

 

علي الحسناوي


التعليقات




5000