أسود ٌ على بابـــــــــــــها خُـــــــشّعُ شموس ٌ اذا شبّ َ فجـــــــــر ٌ وليــد أياديهمُ تنثـــــــــــر ُ الطيبـــــــــــات قيامٌ اذا قــــــــــــــــــــامَ وجهُ النهار روافــــــدهم فــي أقاصــــــي البلاد وأروع ُ مـــا في قلوب ِ الأســــــود ومهمـــا تشابكـــــــت النائــــــــباتُ وإن حـــان َ دفع ٌ ليــومِ الفـــــــــداء ومـــا لقصـائدِهم من ختــــــــــــــام تسير ُ المقـــاطعُ في الطيبــــــــــاتِ وليس لهـم غير ُ وجـــه ِ الحسيـــــن هي الأرض ُ تعشـــــق ُ من يــزرعُ ومــن حمل َ الفأسَ عبرَ الحقــــــول ومن راحَ يطــوي صـعابَ الجبــالِ ِ ولا يرتضــي غيرَ مسرى النســـور هي الأرض ُ تحمـــل ُ ما لا يُقــــال ُ تسيـــرُ على صدرها النائـــــبــــات ُ وينهضُ في روحِهـــا الكبــــريــــاءُ وتأســف ُ للصبيـــة ِ العابثيـــــــــــنَ لتهــــــــجع َ فوقَ كبار ِ الهمـــــــوم أما علّمتـــــــــهــــم بأن ّ َ الشـــرورَ ومهما توهّــــجَ فهوَ الســـــــــــرابُ ومـــا حَجـــَر ٌ كــلُ ما في الجبـــال وبعضُــهُمُ أبداً واقفــــــــــــــــــــونَ ومـــن ضيّـــعَ الأمـــسَ في يومــــهِ ونخـــبٌ علـــى شَرف ِ المُغريـــاتِ ومــــاء ٌ تحـــــدّرَ بيــــن َ الجبـــال ِ فوا أسفــــــاه ُ علـــى الطيبــــــــات ِ هيَ الأرضُ تُولــــــد ُ في كربــــلاءَ وتُولــــدُ فـوقَ قُدامـــــــى الجــــراحِ وهذا التـــرابُ البهّـــيُ الطهــــــور ُ رعــــاهُ الإلــــــهُ فأشرقَ فيـــــــــــهِ وفـــي أرضِ مزرعــــــــةِ الأنبــياءِ ســـــلامٌ عليــــك أبــا الشُهــــــــداءِ وعيـسى مضـى حيثُ عرش ُ الإلــه إذا نـــال َ مــا نــالَ في مصـــــــرع وإن ســــارَ فيهـــا بفــرع ٍ وحيـــــد وإن غابَ فــي مضجــع ٍ في السماء ومنــــكَ إليـــكَ تسيـــرُ ألطفــــوف ُ ملاحـــمُ تمضـــي ليــوم ِ الخلــــــود وفي مثلهــــا شابَ رأسُ الوليــــــــد فـــفي كـــل ِ أرض ٍ فُراتٌ يفيــــضُ وفــي كـــلِ أرض ٍ يزيـــدٌ جديـــــد ٌ وكـــلٌ يُريــــدُ لــها ما يشــــــــــــاءُ ووجهُـــــكُ يعبـــرُ كُــــلَ العصــورِ ســـلامٌ علــــــيكَ أبـــا الشهــــــــداءِ وقد خيــــطَ فيهـــا الكثيـــرُ الكثيـــرُ الـــى اللـــه أشكــو دِمــــاءَ البــــلادِ سيــوف ٌ على أهلهـــا مُشــرعــــاتٌ كؤوسٌ بأحلامهـــا مُترعــــــــــــاتٌ وحقــــــل ٌ يفيـــضُ بأشــــواكـــــــهِ ونـــحنُ عليهــــا ظِمــــاءُ العصــورِ ويأكــــلُ من لحمِنـــــا من يشـــــــاءُ أتـــــانــا عليــها خريفُ الحيـــــــــاةِ نسيــــرُ فنــطوي بها بلقعـــــــــــــــاً أغثنــــا عليهـــا أبــا الشـــــــــــهداء وليـــسَ لــها من شفيــــع ٍ سِـــــواكَ | ٍ | ينامُ الزمـــانُ ولا تهجـــــــــــــــــــــــعُ وفــي الليـــل ِ أنجُمُهُـــــــم تطلـــــــــع ُ علـــى الطُرُقـــــات ِ ولا تُسمَــــــــــــعُ وفـــي ليلِهــــــــــــِـــم سُــجَدٌ رُكـــــــع وفــــي يـــدهـــم يشــــرق ُ المنبـــــــع ُ قُلـــوبٌ يفيـــضُ بها الأوســـــــــــــــع ُ تســـامت عليــــــــــــها بمـــا تصنــــع ُ تســـابق َ فيــــهِ الـذي يدفــــــــــــــــــعُ قصائـــــــدُهُم كُلّهــــــا مطلـــــــــــــــعُ ويستــــبق ُ المقطــــع َ المقطـــــــــــــعُ علـــى الأرض ِ فـــي سعيـــهم مطمـــعُ ومن يتســـــامى ومــن يُبِـــــــــــــــدع ُ بعــــــــــــــزم ٍ تضــــيءُ بـــهِ الأذرع ُ وإن أحكـــــمَ الصعــــبُ لا يرجــــــــع ومــــا هوَ مـــن أفــــقهــــا أرفـــــــــع ُ ومـــا يتــفرّق ُ أو يُجمــــــــــــــــــــــع ُ وتدفــــــنُ في القلـــــــب ِ مـــا تسمــــعُ وإن كـــــانَ فـــي القلـب ِ مـــا يوجِـــع ُ عليهـــــــا لأنّهُـــــــــــــم ُ لــــم يعــوا مسيـــحاً الـــــى صلبــــه ِ يُدفـــــــــــع ُ جفــــاءٌ علـــى المــــــوج ِ قـــــد يخدَعُ ويمكـــث ُ فــي الأرض ِ ما يــــــنفـــع ُ ومـــا ذهـب ٌ كــــلا ُ مـــا يلمــــــــــــع ُ وبعـــض ٌ وإن وقـفــــوا رُكـــــــــــــع ُ فموعـــــدُهُ فــــي غـــد ٍ أضيــــــــــــع ُ ونخــــبٌ لسقـــــــــراطـــه ِ يُرفــــــــع ُ الــــى بركــــــة ٍ فهــــو مستنقـــــــــــعُ ومـــا أمسكـــوه ومــــا ضــيّعـــــــــــوا لتطــــوي مسافـــاتــــها الأدمـــــــــــع ُ بــــراعــمُ تحضـــنُهــــا الأضلـــــــــع مـــن جّنـــة ِ الخُلـــــد ِ مُستَقــــــــطــع ُ شُعـــــــــاع ُ رســــالاتــــــــه ِ الأروع ُ هنـــا البدء ُ والسِفــــرُ والمرجـــــــــــعُ وأنــــت َ كعيســــى بهــــــا تُرفَــــــــع ُ وأنـــــتَ علـــى أرضــــــه ِ تســــــطع فإنّ َ ولادتـــــــــــــــكَ المصـــــــــرع ُُ ففيـــــــــكَ تشابكــــــــت الأفـــــــــرع فعيــــن ُ الزمــــان ِ لـــك َ المضجـــــع ُ وفـــي كُــــل ِ أرض ٍ لهـــــا موضِـــــعُ يهيـــــبُ بأشجــعهـــــا ألأشجـــــــــــع ُ وفـــي مثلها تذهـــــــــل ُ المـــرضــــِعُ وظـــمأى بضفــّــتـــــهِ صُــــــــــــرّع ُ وفـــي كُـــل ِ أرض ٍ يــــــد ٌ تُقطــــــع ُ وكـــل ٌ بمكيــــــــــــــــالـــه ِ يـــــذرع ُ وفـــي كُــــل ِ فجــــر ٍ لــــه ُ مـطلـــــع ُ تمــــادى بأجســــادِنـــا المبضَــــــــــع ُ ونــــزف ُ الضحيـــــــة ِ لا يُقطــــــــع ُ فمـــا عــــــادَ فــــي قوســـها منـــــزع وأخــــرى علىنهــــــرِها شُّــــّــــــرّعُ وكــــاٍ سٌٌ بأحــــزانـــــــــه ِ مُتــــــرَع وحقــــــل ٌ الــــى جنبـــــــــهِ مُمــــرع ُ تمـــــــــرّ ُ العصــــورُ ولا نجـــــــزَع ُ ونحــــنُ بأوهـــــــــامنـــــا نشـــــبَــــع ُ وذئـــــبُ المنّيـــــــــــة ِ يستطلـــــــــع ُ فيولــــدُ فـــي افقهــــا بلقــــــــــــــــــع ُ فمنـّـــــــــكَ الــــى ربّكَ المفــــــــــزع ُ فمثلـــــكَ فـــي مثلـــها يــــــــشفـــــــع ُ |