هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اين الاحزاب الدينية من اشتغال النساء والاطفال باعمال شاقة

سعاد الرملة

قبل سقوط النظام وعندما اشتد الحال بالعراقيين من الضيق والفقر والقهر والاعدامات والحصار الذي عذب الناس وجوعها كانت الناس تتمنى التغييير فق ديجلب لها شيئا من الخير .. وكنا نسمع من الاحزاب الدينية المعارضة والتي تتخذ من دول الجوار او الغرب مستقرا لها انها لو جاءت للحكم فسوف تنصف اليتيم والمراة المشردة والفقيرة والارملة التي ليس لها معيل وسوف تملأ الارض عدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا وتعسفا وقهرا

وعندما جاءت امريكا لتحقق حلم العراقيين بالخلاص والتحرر والانعتاق من الظلم والحصار والقهر والاعدامات والسجون والجوع وجاءت معها الشركات والمنظمات الخيرية تحاول ان تبني العراق وتسهم في رفع مستواه العلمي والثقافي والعمراني .. تصدت المليشيات والاحزاب الدينية والقاعدة لهذه الجهود الخيرة لتحيلها رمادا ولتقف في طريق هذه الدول المساهمة والمانحة والقدمة من اجل اعمار بلدنا فهربت المنظمات الانسانية والشركات اليابانية والايطالية والفرنسية والامريكية والغربية خوفا من بطش هؤلاء الكارهين للتطور .

كنا نسمع من رجال الدين وهذه الاحزاب الدينية انهم لو جاؤوا للحكم فلن يبقى يتيما واحدا او مشردا او مقهورا ولكن الحال بقي على ماهو عليه بل وازداد سوءا في ظل حكم الاحزاب الدينية فقد ازداد عدد الارامل والايتام والعوزين والمشردين والفقراء عموما .. اذ ازداد النهب والسلب والخطف واللغف لهذه الاحزاب المتسلطة وبقي الناس على فقرهم

 مايهمني هنا هو وضع المراة التي عانت وصبرت وتالمت وتحملت طوال الفترة الماضية .. وخصوصا زوجات المعدومين والمسجونين والمخطوفين وضحايا الارهاب والتفجيرات .. فهؤلاء النساء لم يحظين باي رعاية ولارواتب ولابيوت ادمية بل اكثرهن يسكنن في بيوت الصفيح والخيام ومشردات او مستجديات ..

 اذن اين ادعاءاتكم يارجال الدين واين وعودكم قبل ان تصلوا الى السلطة هل اكلتها القطط .. فقد رايت بنفسي عندما زرت عوائل في منطقة النهروان مع احدى المنظمات الانسانية كيف تعيش هذه النساء وماذا يفعلن لتامين لقمة العيش .. لقد صدمت بهذه الحقيقة فقد رايت نساء شابات وصغيرات واخريات بعمر الطفولة يعملن في معامل الطابوق .. وماذا يعملن يحملن الطابوق او يقمن باعداد الطين اللازم لصناعة الطابوق او في الجوّة وهي الحفر التي يحرق فيها الطين المقطع ليصبح طابوقا .. وكذلك رايت نساء مسنات في عمر لايمكن لهن به ان يعملن او يقاسين بل كان يجب ان يرتحن ويتعالجن ويجلسن في بيوت لائقة معززات مكرمات ولكني رايتهن يعملن في الطابوق ونقل الطابوق والتحميل لانهن بدون هذا العمل الشاق والمضني لايجدن قوت يومهن او لقمة العيش ولايجدن دواءا لامراضهن الكثيرة .. بل صدمني اني رايت نساءا مرضعات يحملن اطفالهن الرضع ويعملن في نفس الوقت والبعض اصطحب الاطفال في عمر ستة او سبعة او ثمانية سنوات باحثا لهم عن عمل .. وعندما سالت لماذا لايتعلمون ولايذهبون للمدارس في هذا العمر ردوا علي باستغراب .. ان جميع العائلة تعمل لقاء اجر زهيد وقليل وهو ثمانية الاف دينار في الاسبوع وهذا لايسد ثمن ربع كيلو لحم فكيف لانعمل جميعا نحن واطفالنا

 اما البيوت التي كانوا يسكنون فيها فهي الماساة بعينها لانها لم تكن سوى حفر لاتصلح للعيش الحيواني .. فاين انتم يارجال الدين وياايتها الاحزاب الدينية من هؤلاء

اغاية الدين ان تحفوا شواربكم ... ياامة ضحكت من جهلها الامم

 

 

 

 

 

سعاد الرملة


التعليقات

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-08-01 15:47:41
الاديب القدير علي الزاغيني .. بالفعل يااخي لم يتغير شيء سوى الوجوه المتشبثة بالكراسي وبقي الفقراء على فقرهم .. بل حرموا من الحصة التموينية .. تقبل محبتي وتقديري واعتزازي بك اديبا قديرا وصديقا وفيا

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-08-01 15:45:26
القاصة المتالقة سنية عبد عون رشو بالفعل سيدي انا احب القصة واجد نفسي فيها كثيرا .. ولكن احيانا هناك اشياء تشاهدها لاتستطيع ان تغمض عينيك عنها .. هي وجهة نظر احببت ان اقولها رغم الصداع وارتفاع ضغط الدم والالم فه>ه الامور من واقعنا المؤلم ومن هذا الواقع نستقي قصصنا .. دمت بابداع دائم والف الق

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2010-08-01 12:33:33
الاديبة القديرة سعاد الرملة
تحية طيبة
لم يتغيرفي الامر شئ
سوى الوجوه التي تبدلت وراهنت على التغيير ونجحت في تغير وضعها ومكانتها الاجتماعية وظل الفقير على حاله
لااحد يسانده سوى الله بعد ان قطعت البطاقة التموينية
ابارك جهودكم الكريمة
تحياتي
علي الزاغيني

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2010-08-01 11:24:36
الاخت القديرة سعاد الرملة
إجادتك في فن القصة أفضل من كتابة المقالة التي
ليس وراءها سوى الصداع وإرتفاع ضغط الدم و و و
تحياتي مع إحترامي

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-08-01 10:27:15
الاستاذ القدير حمودي الكناني .. لطالما تساءلت كثيرا مالذي يفعله رجال دين في السلطة الاينبغي ان يكون ما لله لله ومال لقيصر لقيصر .. الا ينبغي ان يكون رجال الدين في مواقع الوعظ والارشاد واصلاح روح الناس وخلقهم بعيدا عن تلوث السياسة وتلونها ومرواغة مواقفها .. ان ارى ان رجال الدين يجب ان يكونوا في موضعهم الطبيعي وهو الجوامع والصوامع اما السياسة فلتترك لمن هو اقدر عليها .. دمت بالق

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-08-01 10:24:25
السيدة رفيف الفارس .. تقديري واحترامي .. هذه هي المشكلةوتلك هي العلة التي شخصتيها بدقة .. نعم نحن لانحتاج الى من يعلمنا او يعيد الاعمار لنا فلطالما عمل العراقيون هذا الامر بانفسهم مرات ومرات ولكننا بكل تاكيد بحاجة ليد لاتسرق اموال الشعب وقوت الفقراء ولقمة الايتام والارامل والجوعى .. سيدتي مرورك زان صفحتي بالنور والكلمة الرصينة والموقف الشجاع.. الف مرحبا بك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2010-08-01 03:13:29
السيدة سعاد نعم ما تفضلت به هو حقيقة ولا ينكرها اي منصف ...والحقيقة انها مجرد تغطيات لأن اهل الدين الحقيقيين بعيدون عن القرار.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2010-08-01 02:47:52
سيدتي الكريمة سعاد الرملة
كلمة شجاعة وحرف نبيل ما تسطرينه هنا
وانت وضعت يدك على العلة في بداية مقالك
فلو جاء التغير على يد العراقيين انفسهم لتغير الوضع
لكن التغير سيدتي جاء عن طريق امريكا
وامريكا لم تحرر الشعب العراقي لسواد عينيه
بل لثمن وثمن غالي فضلا عن الكرامة التي اهدرت الثمن هو
خيرات البلد
وهذه تقبضها من عملائها المأجورين المتلونين بكل لون واسم وشكل
العراق لا يحتاج الى من يقوم بأعماره وتعليمه
نحن من كنا نعلم الناس ولا زلنا ونحن من اعاد الاعمار مرة واثنين وفي اسوء الظروف
العراق بحاجة الى يد لا تسرق ثرواته وتدفع اتاوة ثمنا لبقاء الكراسي
الحلقة مفرغة سيدتي
والحال موجع

تحيتي لك من القلب

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-08-01 00:05:40
الاخ فراس الحربي .. نعم اصبحت الاحزاب الدينية ملاذ لكل السلابة والنهابة فقد خيبوا امل الناس المحرومين الذين تصوروا اذا جاء اهل الدين للحكم سينصفوهم ولكن الخيبة كانت كبيرة جدا .. سلمت يافراس وانت تشخص الداء ولكن هل من دواء لهذا الوضع المتردي .. شكرا لمشاركتك

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-08-01 00:02:59
الاستاذ خزعل المفرجي تحية لك وانت تثني على كتاباتي وتصفها بالصدق والواقعية وهذا بعض ماعندكم يااستاذنا الكبير .. دمت بابداع وصدق حروف ومواضيه هادفة نتعلم منها

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-07-31 19:39:24
الاخت سعاد الرملة الاحزاب الدينية اختي اصبحت مركبة الاسم ( دينسياسي ) الصم البكم
مرحلة النهب والسلب تحت طاولة القانون والديمقراطية والفدرالية
سلم قلمك الحر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-07-31 19:30:26
كم انت رائعة مبدعتنا سعاد
لحرفك وهج وبريق
وكتاباتك الرائعة صادقة التعبير
تشدنا اليها لنرتشف ما تريدين ايصاله الينا
دمت لهذا الحرف المبدع
تجياتي مع احترامي
دمت بخير سعاد

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-07-31 19:29:48
كم انت رائعة مبدعتنا سعاد
لحرفك وهج وبريق
وكتاباتك الرائعة صادقة التعبير
تشدنا اليها لنرتشف ما تريدين ايصاله الينا
دمت لهذا الحرف المبدع
تجياتي مع احترامي
دمت بخير سعاد




5000