..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زهير احمد القيسي: موسوعي في زمن البرتقالة!!

ناظم السعود

 منذ سنوات لم اسمع عنه شيئا، فقط حين عملت العام الماضي (2006 ) في قناة الديار الفضائية قيل لي انه يقّدم (ومن داخل غرفته فقط) أحاديث استذكارية بناء على طلب القناة  ، غير ذلك فصمته مطبق ولا شيء يدل على انه على قيد الحياة!.

  انأ أحدثكم اليوم عن مثقف عراقي موسوعي شغل حياتنا لأكثر من خمسين عاما ثم جاءه (دوران الفلك) فأسقطه من الذاكرة ومن الذاكرين. انه زهير احمد القيسي صاحب العلامات المهمة   في الثقافة العراقية لعقود متتالية فكأنه (موسوعي) هرب خطأ من عصر الجاحظ ليستقر في عصر البرتقالة !. قرأ أكثر من عشرة آلاف كتاب وخطّ بيديه العراقيتين مؤلفات كثرآ: أدبية/ علمية/ لغوية/ رياضية/ تاريخية.. الخ فكأنه خلّف للأجيال التالية ما سيبقيه في الضمير الثقافي العام. منذ سبعة أعوام أو يزيد ترجّل القيسي مرغما عن صهوة الإعلام والثقافة والأدب والرياضة بعد أن كان فارسا مثيرا للرأي والجدل والطرافة ، جاءته الضربة القدرية التي اسمها (الجلطة الدماغية) فأسقطته في الفراش وحيداً عليلاً ، ثم حاصرته الضربات البشرية : إهمالا ونسيانا وعقوقا فأوصدت الباب بين القيسي والعالم فكأنها رثته قبل الأوان وأعلنت الحداد عليه مبكراً .!!

كان زهير احمد القيسي لدى الخاصة والعامة اسماً عصّيا على النسيان أن كان في هيأته أم في انسدال لحيته أم في صوغ عباراته وأسلوبه التوصيلي المشّوق ولهذا أصبح حينا من الدهر نجما بارزا في الإذاعة والتلفزيون ، الأولى حيث كان يعّد برنامجه الممتع (اسمك عنوانك) وفي الثانية كان يقدّم بنفسه برنامجه الشهير (اليوم السابع) وفيه انزل اللغة وعلومها من برجها الشاهق إلى مستوى الناس في الشوارع.. إما الرياضة، وتحديدا رياضة الشطرنج، فكان من روادها الأوائل حيث ترجم لها وعنها وخصّص لها الزوايا اليومية والأسبوعية وقرب مفاهيمها و(دسوتها) العالمية للقارئ والرياضي فكان من دواعي انتشار هذه اللعبة في العراق أمس واليوم وغدا. وتحتم هذه الوقائع الموثّقة على تلك العناوين المذكورة أن لاتنس زهير القيسي وهي تراه مضطجعا في محبس قاهر مهجور، لكن توالي سنوات العقوق واستمرار مسلسل الإقصاء للقيسي الإنسان والموسوعي الجماهيري اثبت إننا مازلنا نرتع في زمن الطغيان وتجهيل ما لايجهل وتهميش ما هو أمضى من المعرفة ولذا يحتم علينا أن نطلق صرخة ساخنة من هذا المنبر الحر‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍:

أيها القيسي.. يا زهير احمد القيسي.. حيث ما كنت أرجو أن تجيب وتهمس بوجودك فقد تداخلت الوقائع وما عدنا نفرق بين الموجود والراحل قبل الأوان!.

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: عمار محمود
التاريخ: 15/05/2013 09:15:19
رحم الله زهير القيسي كان علامة مضيئة في تاريخ العراق وانا اذكر برنامجه عندما كنت صغيرا اليوم السابع لقد كان رمزا من رموز العراق سائلين الله تعالى ان يتغمده برحمته الواسعة

الاسم: مازن لطيف علي
التاريخ: 01/08/2007 16:19:52
شكرا لك استاذنا الفاضل ناظم السعود على مقالك حول صديقي واخي الكبير زهير احمد القيسي الذي يعاني الفاقه والمرض في بيته في مدينة العامرية حيث لايستطيع الخروج من البيت بسب الوضع الامني الذي تعيشه تلك المنطقة ان لدى الاستاذ زهير احمد القيسي الان 84 كتاب مخطوط في انتظار الطبع ولكن من يهتم بكتبه ومن يهتم بشخصه انا لدي الكثير من المعلومات عن هذه الشخصية الكبيرة وأنا على تواصل معه عبر الهاتف وقد اجريت معه حوارا سوف ينشر قريبا في مجلة الشبكة العراقية

الاسم: صباح زنكنة
التاريخ: 01/08/2007 13:16:40
يا اخي بارك الله فيك فأنت نجم السعد وسعد السعوك لما لك من اخلاق تستذكر بها اقرانك..لتعيد الى الذاكره الاستاذ زهير احمد اليقيسي، فهل لدينا نحن المثقفون والاعلاميون اخلاقك من ان لا نهمل ذكرك او ذكراك في حياتك او(...)بعد عمر طويل ؟!....الجواب محرج فعلا!!.




5000