..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أصحيح هذا يادولة الرئيس؟!

فالح حسون الدراجي

أتصلت أمس بالسفارة العراقية في واشنطن، لأحث موظفيها على مساعدتي بالأسراع في انجاز معاملة الحصول على جوازسفرعراقي بعد ان أنتهت صلاحية جوازسفري القديم، وللحق فان سبب عجالتي في طلب الجواز يعود لأنني اروم السفرالى العراق خلال هذين اليومين للمشاركة في الأحتفالات الجماهيرية التي ستقام في بغداد خلال هذا الأسبوع، أحتفاء بقدوم أبطال أمم آسيا، وهم يحملون  كأس البطولة،  لكنني، وبعد أن أكملت كل الأستعدادات المطلوبة للسفر، فوجئت بان المنتخب العراقي سوف يذهب الى عمان، وليس الى العاصمة بغداد!!

أجل فقد اعلن كابتن الفريق يونس محمود، وحسب ما جاء في عدد من وكالات الأنباء العالمية، بأننا - أي يونس ورفاقه اللاعبين - كنا نتمنى أن نذهب بالكأس الى بغداد، وان نهديه للأم التي أبت ان تقيم مراسم العزاء، أو مجلس الفاتحة على روح ولدها الشهيد، الذي استشهد في أحتفالات العراقيين بأفراح النصرالكروي الكبير، لكننا للأسف سنتوجه   الى بانكوك، ثم الى عمان، حيث يتفرق الجمع هناك، وقبل قليل بثت قناة الحرة عراق خبراًجديداً، اعلنت فيه : أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، سيقوم بأستقبال الفريق العراقي، وتكريمه تكريماً كبيراً، ويبدو ان السيناريو السابق قد تغير تماماً، بعد ان تاكدت مغادرة المنتخب العراقي لمطاربانكوك، متوجهاً الى دبي وليس الى عمان، حيث سيصلها بعد ساعات قليلة- تحديداً فجرهذا اليوم الثلاثاء - وسيقام للفريق أستقبالاًجماهيرياً ورسمياً حافلاً، حيث سيتوجه مباشرة الى مقر اقامة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبعد ان يتسلم تكريمه من الشيخ ( حفظه الله ورعاه) يتوجه الى النادي الأهلي في دبي، وهناك سيقام له احتفال جماهيري وأعلامي فني كبير، بعدها يتوجه الفريق الى عمان، فيذهب ناجح حمود بالكأس الى بغداد، ومعه مساعد المدرب الكابتن رحيم حميد مع بعض الأداريين، والفنيين، وهنا أقف متحيراً في أمري ولا أعرف ماذا سأفعل، فهل سافرح لهذا التكريم ( المادي) والمعنوي،  الذي سيكون كبيراً دون شك، وسينفع لاعبينا المساكين، بخاصة وأن فيهم من لايملك في بيته (مبردة )، أم ألطم على رأسي حزناً وألماً، وذلاً أيضاً، إذ كيف يستقبل هذا الفريق البطل، الفريق الذي مرغ أنوف الوهابية والعروبية، ( وكسرخشوم الأوباش) الحاقدين، وأذل اعداء العراق الجديد، بعد ان صفع بيديه الحديدية وجه مصدرِّي الأرهاب، ورفس بقدميه الحجرية بيت ومأوى ( كلاب القاعدة ) الشرعي!!

أقول كيف يكرم هذا الفريق البطل، ويستقبل بكل هذه الحفاوة من قبل

 ( الآخرين ) - والأماراتيون مشكورون على ذلك طبعاً - بينما نرى أن حكومتنا الوطنية ساكتة (وتتفرج) على هذا المشهد المذل؟!

كيف يرضى السيد نوري المالكي، وهو العراقي الباسل، والغيور ان تمشي الأمور بهذا ( الترتيب )، ومن الذي وقف وراء هذا الترتيب؟!

وعدا المالكي، فان العيب سيلحق بنا جميعاً أيضاً، فكيف ترضى الدولة العراقية على نفسها بهذا الأمر، وكيف تتقبل كرامة العراقيين الأبية (بهذا العيب )، أحقاً ان شعباً عظيماً بعظمة شعب العراق، لايستطيع ان يحمي أبناءه، في أحتفالهم العظيم على أرض بغداد الطاهرة، فيحرم يونس ونشأت وهوار ونور وباسم  ومهدي وبقية الأبطال الميامين من فرصة البكاء الشريف بين يدي ( ام الشهيد ) النجيبة؟!

أشعر الآن بالعار، وأنا مختنق حد البكاء، وكئيب حد اللعنة، فعلام إذن نناضل، ونكافح، ونتقاتل مع هذا وذاك، أمن أجل هذه الحكومة، الحكومة التي تقبل بهذا الذل، وهذا العار؟!

لماذا لانوفرلأحبتنا اللاعبين فرصة تتكحل فيها عيونهم برؤية العاصمة الحبيبة، ولماذا نحرمهم من الأحتفال مع أهلهم وزملائهم، وأصحابهم، وجماهيرهم المتعطشة لرؤيتهم، مثل أي فريق فائز في العالم؟!

والمحزن في الأمرأن يونس بررَّ أول أمس عدم ذهاب الوفد الى بغداد، بتصريح أخذته وكالات الأنباء (طايرة وفرحانة)، بالأوضاع الأمنية، حيث نقل عنه ولا نعرف - هل ان ماقاله صحيحاً، أم مفبركاً - بأن  اللاعبين لايريدون الذهاب للعراق، خوفاً من عمليات القتل أو الخطف!

وهنا ينهض ألف سؤال وسؤال، منها : من يقف بجد وراء ( تخويف ) اللاعبين العراقيين، فيمنعهم من الذهاب الى بغداد، ومن هو صاحب المصلحة في حرمان الجماهيرالعراقية من استقبال أبطالها، والأحتفاء بهم، ومن هو الذي يريد قطع أوصال هذا الجسرالعاطفي الذي راح يشتد ويقوى بين الجمهورواللاعبين يوماً بعد يوم، وما الدافع الذي يقف وراء تشويه خطة فرض القانون، وأظهار هذه الخطة وكانها لاتستطيع حماية ثلاثين شخصاً حماية تامة، لكي يعلق بعدها المشككون قائلين :-

إذا كانت الحكومة العراقية، وبكل أجهزتها العسكرية، وشبه العسكرية، لاتستطيع توفيرالحماية لثلاثين مواطنا عراقياً، ومدرباً أجنبياً، فكيف ستستطيع توفيرالحماية لأكثرمن خمسة وعشرين مليون عراقي؟؟

ومن هذه الأسئلة، ينبري السؤال للاستفهام أيضاً عن دور، ومسؤولية وزارة الشباب، ودورومسؤلية اللجنة الأولمبية أيضاً، وقبل ذلك تحديد شخصية الجهة المسؤولة رسمياً عن توجيه الوفد الرياضي، فإذا كان رئيس الأتحاد العراقي لكرة القدم، هو الشخص المسؤول عن كل ذلك، فأظن ان ( الشغلة لاكَفة طين )، بأعتبارأن رئيس الأتحاد نفسه يقيم في عمان منذ فترة طويلة (وحالف بأبوهريرة مايرجع لبغداد)!! حيث يقوم الرجل بأدارة شؤون الأتحاد بالريموت كنترول، والفاكس، والتلفون!!

لذلك فأننا نطالب رئيس الحكومة دولة الرئيس نوري المالكي، بالتدخل الفوري والسريع، لتغييروجهة الفريق العراقي المنتصر، وتحويلها من (العاصمة)عمان، الى عاصمة العراق بغداد، وبطائرة حكومية خاصة، تقديراً لهؤلاء الفرسان الشجعان، وتثميناً لأنجازهم الخرافي، على أن ينتقل الوفد الى مطار بغداد مباشرة وبكامل أعضائه، بأستثناء المدرب البرازيلي،وهنا يجب على الحكومة العراقية أن تؤمن كافة الأحتياطات الأمنية اللازمة لحماية الوفد البطل، وكذلك الجماهيرالمحتفلة أيضاً. وهي لعمري فرصة طيبة لأسعاد الجماهيرالمحرومة والمظلومة أولاً، وفرصة حقيقية لصفع الأرهاب على وجهه، وأخراسه ثانياً، إذ بمجرد أقامة مسيرة جماهيرية، وبصحبة المنتخب في أي شارع من شوارع بغداد، هو أمرمبشر ومفرح، حيث سيعطي دليلاً كبيراً على قدرات الأمن العراقي، وعلى نجاح خطة فرض القانون أيضاً، كما ستعطي هذه المسيرة دفعة وشحنة قوية من الأمل والثقة، ليس لجماهير شعبنا فحسب، بل ولكل أصدقائنا في العالم، ناهيك عن تشجيع السفارات، والمؤسسات الأعمارية العالمية، ودفعها للتوجه بأمان نحو العراق.

 أتوجه بهذا النداء، والرجاء لدولة رئيس الوزراء، بالتدخل السريع، وتحويل وجهة المنتخب الى بغداد بدلاً من دبي، أوعمان، لكي نستطيع الدفاع - باقلامنا ، وأصواتنا المبحوحة - مستقبلاً عن الحكومة الوطنية المنتخبة، والدفاع أيضاً عن خطة فرض القانون دون ان نضطر يوماً لمواجهة أحد الموتورين ( والساقطين )، وهو يبادرنا هازءاً ساخراً :

 ( عمي ياخَّطة، يامَُطة ) ؟!

 

فالح حسون الدراجي


التعليقات




5000