هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرية الالقاب وعنوان السياسة العراقية

عصام حاكم

برهنت دائرة الاحساب والانساب التابعة الى قسم العلاقات العشائرية وهي أحدى التشكيلات المهمة والموثرة في الحسابات السياسية والاجتماعية العائدة الى دولة العراق الديمقراطية الحديثة، عن مدى فاعليتها على  التدبر وتصيير كل الخيارات المتاحه أمامها من أجل تقليص هامش الاعجاب والاستئثار بسيناريو الافتراضات المستجده  لاسيما تلك التي  جاءت  ما بعد التغيير  السياسي  ودخول القوات الامريكية الى العراق حيث أنبثقت ساعتها صنوف الثقافات العلمانية وما تلاها من رؤى فكرية وعقائدية ذات طابع فوضوي وغير منضبط  في الكثير من الاحيان والسبب قد يعزوه آرباب الثقافة المعاصرة ومعتنقي الدراسات الانسانية والاجتماعية الى مجموعة خصائص وقد يكون في مقدمة تلك العناصر هي حالة الانفلات الامني أضف الى ذلك تدني المستوى الثقافي  والى ما الى ذلك من السياسات الشيطانية التي اتبعها النظام السابق  واتخذ منها موردا مهما من موارد النظرية البعثية الداعية الى بعثرة الية التطرف وبكافة تشكيلاته وصنوفه  القبلية وحتى الدينية، وهذا مما مهد الطريق امام السلطة الغاشمة آنذاك وعزز من قدرتها على المكوث طويلا في سدة الحكم، وذلك بفضل تعبئة الجهد الجماهيري واقامت العديد من المؤتمرات والندوات  العشائرية ذات الطابع التعبوي الممزوج بالهووسه العربية وتاجيج الموقف لصالح التكتلات واجتراح العديد من الرؤى والنظريات المؤيدة للنخوه والفزعة ومد جسور التواصل ما بين الماضي البعيد والمستقبل القادم واحياء القوانين ذات الصلة بانصر اخاك ظالما او مظلوما  ومحاولة تعزيز الحاضر بقوانيين الماضي، ناهيك عن فلسفة تغييب الهوية العراقية تحت وطئة الارتجاجات الثقافية والفكرية المؤيدة لافة التأمر على الدولة العراقية، وهذا ما سعت الى تحقيقه الانتخابات التشريعية الثانية حينما كانت الالقاب حاضره  وبقوة ولاعتبارات تكاد ان تكون مدروسة وبعناية فائقة حيث من المفترض  ان تكون البرامج الانتخابية هي سيدة الموقف والحجة التي يتكأ عليها المرشحين لاستمالة الناخب العراقي من اجل معالجات الوضع القائم وتجاوز حيثيات الماضي القريب حيث التخبط والعشوائية هي السمه الغالبة  والقاعدة الام لقائد الحروب والنزوات والغزوات  واللغة الدارجه التي يفهمها ويجيدها في ظل ما تمليه عليه الايرادات النفطية الكبيرة  ناهيك عن آفة العبودية والاستسلام التي كانت هي عنوان الاستراتيجية الشعبية وسرمن اسراره بقائه على قيد الحياة ونوع من انواع الذكاء الميداني، والا من غير الطبيعي وفي حكم المستحيل ان تستنشق الهواء وانت في جمهورية الخوف  والبطش ما لم تحصن  لسانك وانفك واذنك من ان تطال قداسة الاسرة الحاكمة  حتى وان تمادو او تعجرفو  على كل الحقوق الدينية والدنيوية وان تضع في مخيلتك حقيقة ثابته لا يمكن التشكيك بها  او التعالي عليها ومهما كانت الاسباب والمسبباتن وهي  ترتبط بالاحقيه المطلقه لقائد الضرورة في ان يسلب منك حياتك او ياخذ منك مالك واطفالك او يغرم باحد بناتك ما عليك ساعتها الا الخضوع   لقضاء صدام وحكمه.

وهذا ما حاولنا ان نتجنبه  ونحن نخوض غمار تلك التجربه واعني تجربة الانتخابات الاخيرة ، وان نودع عن طيب خاطر روافد الثقافات المستوردة والدخيلة على عالمنا  العربي والاسلامي وان ننصاع لمفهوم الثقافة السماوية والدلالات الانسانية  المنتميه اليها وان ندرسها بعمق كي لا نذهب بعيدا عن ما جاء به النص القراني ( أنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم)، أي أساس ذلك التعارف ليس  كما يتصور البعض على انه الانتماء الى حاضرة  العشيرة او القبيلة ككيان منفرد عن المجتمع الا انه في حقيقة الامر نوع من انواع التصنيف الانساني كما هو حال التصنيفات والمسميات الواردة في فصائل  الحيوان والنبات وقد يشمل باقي الموجودات، وقد لا ياتى اصل الفكرة  الى جانب خلق سلسلة من الانتماءات الضيقة  في رحاب ذلك الكون الفسيح، وربما استدل صاحب نظرية النشوء والتطور على مفصل مهم وحيوي من مفاصل التطور الكوني وعلى الرغم مما قيل ويقال عن ثقافته الايمانية والتوحيدية  المرهونه بعدم اعترافه بالذات الالهية وهذا محض افتراء وكذب حسب ظني المتواضع وقصر مخيلتي ، والعله تكمن بالفهم الحقيقي للطبيعة التكوينية وان الحياة ذات خصائص تنموية وتصاعديه، وهذا بالتاكيد  لا يجافي ذائقة المتلقي ولا يتقاطع بأي حال من الاحوال مع الثقافة السماوية المرجحة لفكرة التدرج الطبيعي والتصاعدي  الاخذ بنظار الاعتبار ربط الاسباب بالمسببات، وكانما هي الاحاطة بدورة الانسان الاعتيادية حيث يبدو نطفه ومن ثمه علقة ومن ثمه ينطلق نحو آفاق البعد الحياتي ليصل الى الطفولة والشباب ومن بعد ذلك يعود الى الشيخوخة والتلاشي، وفي خضم تلك الانطباعات الاولية قد تتولد  فكرة موجزة عن طبيعة التوافقات الحياتية المشفوعة بنواميس القواعد المشتركة ابتداءا من علاقة الانسان بالاشياء المحيطة به ومن ثمه تأتي الموجودات الجامدة والمتحركة، وقد لا تنتهي بعلاقة الانسان باخيه الانسان سلبا او ايجابا ، وفي المحصلة نتمنى ان نغادر الاديولوجيات الجاهزة وان نتعامل مع الحياة كانها كائن بشري او حياتي قابل للنمو والتطور مع ضرورة الحفاظ على الثوابت السليمة وغير المضرة  بالمجتمع ومحاولة الاستفادة من تجارب الاخرين مهما كانو قريبين او بعيدين عنا  في الثقافة او الدين أو السلةوك الاجتماعي والعاقبة بالتاكيد للمخلصين لهذا الشعب.

عصام حاكم


التعليقات




5000