........   
   
 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيدة رقية بنت الإمام الحسين وكفالة اليتيم العراقي

انعام موسى هادي الحكيم

مقدمة

وصلت يوم 20 نيسان سنة 2009 من لندن الى دمشق وكنت ارغب ان يكون اول عمل لي في مدينة دمشق هو زيارة السيدة رقية بنت الامام الحسين عليهما السلام.

السلام عليك يا رقية بنت الحسين

وقد اخبرني الاخوة الذين كانوا باستقبالي ان زوجي السفير الدكتور السيد علاء الجوادي قد اوصى ان التحق بالاحتفال الذي كانت تقيمه سفارة العراق في دمشق مساء ذاك اليوم في المركز الثقافي في دمشق يوم اليتيم العراقي تحت رعاية السفير العراقي وقد دعي له الشخصيات العلمية والسياسية والدينية.. وقد استهل الحفل بالسلام الوطني العراقي. وعندما وصلت الى قاعة المركز الثقافي وجلست بالمقعد المخصص لي في الاحتفال كان زوجي العزيز يلقي كلمة على الحفل المجتمع. ومما لا ازال اتذكره لانه جمع بين الامرين وهو اني كنت توا في زيارة لعمتي السيدة رقية ومشاركتي بهذه الفعالية الانسانية الاجتماعية لرعاية اليتيم العراقي، هو ان السفير ربط بين وضع هؤلاء الايتام وبين الايتام من اطفال الحسين واهل بيته في الشام. واتذكر انه قال: اخواتي واخواني اهل الايتام وابنائي وبناتي واحبائي الايتام..اذكركم وانا اقف في بلاد الشام امام الايتام ان ذهني ارتحل الى ايتام ابي عبد الله الحسين عليه السلام قبل مئات الاعوام، عندما اقدموهم اسارى من كربلاء الى دمشق..واتذكر على نحو الخصوص وانا اتحدث مع بناتي اليتيمات الصغيرات وكأن صورة سيدتي ومولاتي طفلة الحسين رقية عليهما السلام تتجدد مأساتها امامنا..ونحن اهل العراق بكل مذاهبنا وادياننا من عشاق الحسين واهل بيت الحسين..انتهى الاقتباس من كلام السفير.

ومما ينبغي ان اشير اليه باعتزاز انه شاركت المراكز العراقية لرعاية الايتام العراقيين في سوريا بحيوية وتفاعل مع هذه المناسبة..كان يوحد بين الحاضرين من شيعة وسنة ومسيحين وصابئة وعرب واكراد وتركمان وغيرهم صفتان اولا انهم ايتام فقدوا الام او الاب او كلاهما وثانيا انهم عراقيون.. فلعب الايتام وشاركوا في تمثيلية جماعية وصعد العشرات منهم على المسرح مع الممثلين الكوميديين.. لقد احاط الايتام وامهاتهم بالسيد السفير وكان في رعايته لهم كانه اخو حنون او والد شفيق..وما اجملها من لحظات عندما كان يردد معهم وهو في وسط المئات من الايتام نشيد موطني موطني..وما اجملها من ذكرى عندما كان يوزع بيديه الهدايا على الايتام العراقيين ويقبل كل يتيم منهم يقدم لتسلمها منه. اكد زوجي السيد الجوادي حفظه الله على ضرورية رعاية الايتام وطالب من الدولة ان ترعاهم الرعاية اللازمة والكريمة وأن يكونوا محل العناية الخاصة والرعاية الأبوية من السادة المسؤولين. ثم ختم الحفل بتوزيع الهدايا على الأيتام والاستماع الى المشاكل التي تعترضهم.

السيد السفير يستمع لاحدى اليتيمات العراقيات وهو تحدثه عن احتاجاتها

وقد ربطت بين رقية بنت الحسين يتيمة ال بيت النبوة المظلومة والمثال الحي على عدم الاعتناء باليتيم بل اضطهاده وبين ضرورة رعاية دولة العراق والمجتمع العراقي والشخصيات العراقية والمتمكنين ماليا من العراقيين براعية الايتام.

وبعد هذه المقدمة ارغب ان اقدم للقارئ هذه الاسطر المتواضعة عن قضيتين متداخلتين من حيث المعنى لنستفيد من تاريخنا لعلاج مشاكل الحاضر هما:

1- رقية بنت الحسين

2- مشروع رعاية اليتيم العراقي

السيد السفير يلقي كلمة بهذه المناسبة

السيدة رقية بنت الحسين

هي السيّدة رقية بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. ولدت عام 57ﻫ أو 58ﻫ، المدينة المنوّرة مدينة جدها رسول الله. وأُمّها السيّدة أُم إسحاق بن طلحة.

وتوفّيت السيّدة رقية  عليها السلام في الخامس من صفر 61 هـ بمدينة دمشق، ودفنت بقرب المسجد الأموي، وقبرها معروف. وقال صاحب كتاب معالي السبطين أن أول هاشمية ماتت بعد قتل الحسين عليه السلام هي رقية أبنته في الشام.

رافقت السيّدة رقيةعليها السلام ركب اهل البيت النبوي الى واقعة كربلاء، وهي بنت ثلاثة سنين او اكثر بقليل، ورأت بعينيها تفاصيل الفاجعة يوم الطف والمأساة الدامية، شهدت مقتل أبيها الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه من القتل، وسيقت أسيرة مع أُسارى أهل البيت عليهم السلام إلى الكوفة، ومن ثمّ إلى الشام.

وفي الشام أمر يزيد باسكان الأُسارى في خربة من خربات الشام، وفي ليلة من الليالي قامت السيّدة رقية فزعة من نومها وقالت: أين أبي الحسين؟ فإنّي رأيته الساعة في المنام مضطرباً شديداً، فلمّا سمعن النساء بكين وبكى معهنّ سائر الأطفال، وارتفع العويل والبكاء.

افاق يزيد بن معاوية بن ابي سفيان مذعورا من نومه وقال: ما الخبر؟ فأخبروه بالواقعة، فأمر أن يذهبوا إليها برأس أبيها، فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطّىً بمنديل، فوُضِع بين يديها، فلمّا كشفت الغطاء رأت الرأس الشريف نادت:

"يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك؟

يا أبتاه مَن الذي قطع وريدك؟

يا أبتاه مَن الذي أيتمني على صغر سنّي؟

يا أبتاه مَن بقي بعدك نرجوه؟

يا أبتاه مَن لليتيمة حتّى تكبر؟ "

ثمّ إنّها وضعت فمها على فمه الشريف، وبكت بكاءً شديداً حتّى غشي عليها، فلمّا حرّكوها وجدوها قد فارقت روحها الحياة، فعلا البكاء والنحيب، واستجدّ العزاء، فلم يُرَ ذلك اليوم إلّا باكٍ وباكية. كان ذلك في الخامس من صفر 61ﻫ، في مدينة دمشق، ودُفنت بقرب المسجد الأُموي، وقبرها معروف يُزار.

عندما سقطت رقية على راس ابيها، قال الإمام السجاد ع لعمته زينب: يا عمة ارفعي رقية عن رأس أبي فقد فارقت الحياة . فلما حركتها زينب وإذا بها قد فارقت روحها الدنيا فارتفعت الأصوات وعلا الصراخ، وقيل: أحضر لها أهل البيت مُغَسِلَةُ لتغسلها، فلما جردتها عن ثيابها قالت: لا أغسلها، فقالت لها زينب عليها السلام: ولم لا تغسلينها؟!

قالت: أخشى أن يكون فيها مرض، فإني أرى أضلاعها زرق.

قالت زينب عليها السلام: والله ليس فيها مرض، ولكن هذا ضرب سياط أهل الكوفة.

السيدة رقية في شعر المواليين

قال الشاعر سيف بن عميرة النخعي الكوفي وهو من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السلام:

وعبدكم سيف بن عميرة ** لعبد عبيد حيدر قنبر

وسكينة عنها السكينة فارقت ** لما ابتديت بفرقة وتغيّر

ورقية رقّ الحسود لضعفها ** وغدا ليعذرها الذي لم يعذر

ولأُمّ كلثوم يجد جديدها ** لئم عقيب دموعها لم يكرر

لم أنسها سكينة ورقية ** يبكينه بتحسّر وتزفّر

 

قال الشاعر الدكتور السيّد مصطفى جمال الدين رحمه الله قصيدة مكتوبة بماء الذهب على ضريحها، وفيها:

في الشام في مثوى يزيد مرقد ** ينبيك كيف دم الشهادة يُخلّد

رقدت به بنت الحسين فأصبحت ** حتّى حجارة ركنه تتوقّد

هيّا استفيقي يا دمشق وأيقظي ** وغداً على وضر القمامة يرقد

وأريه كيف تربّعت في عرشه ** تلك الدماء يضوع منها المشهد

سيظلّ ذكرك يا رقية عبرة ** للظالمين مدى الزمان يخلد

قال الشاعر الكربلائي السيّد سلمان هادي آل طعمة:

ضريحك إكليل من الزهر مورق ** به العشق من كلّ الجوانب محدّق

ملائكة الرحمن تهبط حوله ** تسبّح في أرجائه وتحلّق

شممت به عطر الربى متضوّعاً ** كأنّ الصبا من روضة الخلد يعبق

إليه غدا الملهوف مختلج الرؤى ** وعيناه بالدمع الهتون ترقرق

كريمة سبط المصطفى ما أجلّها ** لها ينحني المجد الأثيل ويخفق

يتيمة أرض الشام ألف تحية ** إليك وقلبي بالمودّة ينطق

زيارة السيدة رقية

ان زيارة سيدتي رقية عليها السلام تلخص ابعاد شخصية هذه السيدة الحسينية العلوية الهاشمية تقول الزيارة:

السلام عليك يا أبا عبد الله يا حسينُ بن علي يابن رسول الله، السلام عليك يا حجّة الله وابن حجّته، أشهد أنّك عبد الله وأمينه، بلّغت ناصحاً وأدّيت أميناً، وقلت صادقاً وقُتلت صدّيقاً، فمضيت شهيداً على يقينٍ، لم تؤثر عمىً على هدى، ولم تمل من حقٍّ إلى باطل، ولم تجب إلّا الله وحده.

السلام عليكِ يا ابنة الحسين الشهيد الذبيح العطشان، المرمّل بالدماء، السلام عليكِ يا مهضومة، السلام عليكِ يا مظلومة، السلام عليكِ يا محزونة، تنادي يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك، يا أبتاه من الذي قطع وريدك، يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سنّي، يا أبتاه من لليتيمة حتّى تكبر.

لقد عظمت رزيّتكم وجلّت مصيبتكم، عظُمت وجلّت في السماء والأرض، فإنّا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم، جعلنا الله معكم في مستقرّ رحمته، والسلام عليكم ساداتي وموالي جميعاً ورحمة الله وبركاته.

من كرامات السيدة رقية

الطفلة اليتيمة المظلومة من اهل البيت اكرمها الله عز وجل بكرامات لاحياء ذكرها واعلاء امرها. وساقتبس بعضا من هذه الكرامات هنا.

1- أثناء مسير قافلة السبايا بعد أن غابت الشمس, توقفت القافلة قليلاً, وحين أرادوا اكمال المسير وجدوا الرمح الذي كان عليه رأس الإمام الحسين عليه السلام ثابتا في الأرض لا يتحرك، رغم محاولات حامله أن يحركه أو ينتزعه فلم يستطع. فاستعان بمن كان معه فلم يفلحوا. فلجأوا للإمام السجاد عليه السلام سائلين فطلب من عمته السيدة زينب عليها السلام بتفقد الأطفال, والتأكد من عدم فقدان أحدهم فأخذت السيدة زينب تتفقدهم واحداً واحداً فاكتشفت فقدان الطفلة رقية. فأخبرت الإمام زين العابدين علي السجاد عليه السلام بذلك , فأخبر الإمام السجاد عليه السلام الجنود أن الرأس لن يتحرك قبل العثور على الطفلة. وحين بحثوا عنها ولم يجدوها، أشار عليهم الإمام أن يبحثوا في الجهة التي ينظر إليها الرأس الشريف، وحين توجهوا وجدوا الطفلة نائمة تحت فيء نخلة بعد أن أتعبها السير المتواصل، فجاءها أحد الجنود و أيقظها برفسةٍ من رجله ثم ضربها بسوطه, وبعد أن عاد بها احتضنتها السيدة زينب عليها السلام ومسحت دموعها, وعند ذلك تحرك الرمح من مكانه.

2- ومن كرامات السيدة رقية الدلة على روحها المتصلة بالله انها أثناء اقامة أهل البيت عليهم السلام في خربة الشام رأت السيدة رقية في منامها أباها الحسين عليه السلام فقامت من منامها وقالت: اين أبي الحسين فاني رأيته الساعة في المنام مضطرباً شديداً فلما سمعن النسوة بكين وبكى معهن سائر الأطفال وارتفع العويل فانتبه يزيد من نومه .... فصاحت وأنّت وتأوّهت فتوفيت مما يدل على احساسها بدنو اجلها والتحاقها بابيها الحسين عليه السلام.

3- وقيل انه في احد السنين اصاب الخراب جدران قبرها فارادوا اخراجها فلم يتجاسر احد لهيبتها ومكانتها. فحضر شخص من ذريه الرسول صلى الله عليه واله يدعى السيد ابن المرتضى، فنزل في قبرها ووضع عليها ثوبا لفها فاخرجها  واذا هي طريه كانما دفنت الان وكان متنها مجرووحا من كثر الضرب.

4- ذكر المؤلف السيدة رقية عليه السلام ضمن مجموعة العظماء المدفونين في دمشق خلال عصور التاريخ وذلك في طبقة آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام.

كانت عائلة مسيحية تسكن الشام، لديها طفلة مصابة بالشلل ولا تستطيع المشي، وقدعرضوها على أطباء في سوريا وخارجها فعجزوا عن مداواتها. وفي أحد الأيام جاء والد الطفلة وأمها إلى مرقد السيدة رقية بنت الحسين عليه السلام، فطلبت الأم السماح لها بالجلوس على عتبة باب السيدة رقية سلام الله عليها فسمحوا لها، وبعد جلوسها على عتبة الباب أخذها النعاس وراحت في نوم عميق وفي منامها رأت:

أن طفلة قد فتحت باب دارها وذهبت إلى غرفة ابنتها المريضة وأيقظتها من نومها وطلبت منها النهوض من مقعدها واللعب معها.

فقالت لها الطفلة: أنا مريضة ولا أستطيع القيام واللعب معك.

فقالت لها: أنا أتيت للعب معك فيجب عليك القيام فسحبتها من مكانها وقالت لها:

تعالي نلعب فما كان من الطفلة إلا أن قامت وراحت تلعب معها وهي فرحة، عندما استيقظت الأم من منامها وهي في دهشة واستغراب وطلبت من زوجها الذهاب فوراً إلى البيت لأنها رأت شيئاً عجيباً يكاد لا يصدق، فذهبوا فوراً إلى البيت وعندما طرقوا باب البيت وإذا بابنتهم المريضة هي التي تفتح الباب وتستقبلهم حتى أنهم لم يصدقوا ما أمامهم وماذا حدث، وابنتهم وسطهم فرحة فقالوا لها: ماذا حدث؟

قالت: عند خروجكم من البيت وبعد ساعة وإذا بطفلة واقفة على رأسي وتقول لي: استيقظي وتعالي نلعب،

فقلت لها: أنا مريضة ولا أستطيع القيام فكيف ألعب معك.

فقالت: يجب عليكِ القيام، فسحبتني نحوها وقمت ألعب معها وها أنا كما ترونني.

فقالت الأم: نعم لقد صدقت الرؤيا، إني رأيت الطفلة التي دخلت عليكِ في المنام وقصَّت ما رأت على زوجها عندما علموا أن هذه الطفلة هي السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السلام.

الشهيدة السيدة رقية بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب

ويحاول البعض ان يشكك بوجود السيدة رقية لانها لم تذكر في بعض المصادر مثل: الإرشاد للشيخ المفيد وإعلام الورى للشيخ الطبرسي والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ومحمد بن طولون الدمشقي في كتابه الأئمة الاثنا عشر.

وعندما سألت زوجي السيد علاء الجوادي عن حقيقة الامر اجابني: انه دأب البعض لسبب او اخر الى التشكيك في مراقد اهل البيت ونسبتها اليهم وهذا امر معروف ولكنه لعبة اصبحت مفضوحة الاهداف. وقال كذلك ان عدم ذكر انسان اي انسان لا يدل على عدم وجوده والروايات حول بنات الامام الحسين الصلبيات تذكر بعض منها اسمين لبنتين وتذكر روايات اخرى ثلاثة بنات فيما تذكر روايات ان له اربع بنات، ولا تعارض في هذه الاقوال بين المحققين فمن قال عنده اثنتان لا يعني انه لا توجد له بنت ثالثة ورابعة ومن قال عنده ثلاث بنات لا يعني عدم وجود بنت رابعة عنده. واضاف لكن المشهور بين الناس والذي تلقاه الخلف عن السلف هو ان هذا القبر للسيدة رقية وحيث لا يوجد دليل قاطع او مجرد دليل بسيط على النفي فلا معنى اطلاقا التشكيك في نسبة المقام الى رقية بنت الحسين. واضاف لي كذلك ان العديد من المؤرخين الثقاة اشاروا بنحو القطع بنسبة المرقد للسيدة رقية عليها السلام ومنهم:

1- ذكر عبد الوهاب بن أحمد الشافعي المصري المتوفى عام 973 ه مقام السيدة رقية عليها السلام في كتابه المنن: الباب العاشر: هذا البيت بقعة شرّفت بآل النبي صلى الله عليه وآله في دمشق وبنت الحسين عليه السلام الشهيدة رقية.

2- وقد ذكر العلامة الشيخ الحافظ سليمان القندوزي الحنفي المتوفى عام 1294 هـ إسم رقية عليها السلام عن لسان أبي عبد الله الحسين عليه السلام: ثم نادى يا أم كلثوم، ويا سكينة، ويا رقية، ويا عاتكة، ويا زينب، يا أهل بيتي عليكنّ مني السلام.

3- وقد ورد ذكرها في كتب أرباب المقاتل في واقعة كربلاء: حيث ناداها الإمام الحسين عليه السلام ونطق بإسمها في أكثر من موضع وحادثة، وخصوصاً في الساعات الأخيرة من عمره الشريف عندما أراد أن يودّع أهله وعياله نادى بأعلى صوته:

 يا أختاه! يا أم كلثوم، وأنت يا زينب، وأنتِ يا رقية، وأنتِ يا فاطمة، وأنتِ يا رباب، أنظرن إذا أنا قتلت فلا تشققن عليّ جيباً، ولا تخمشن عليّ وجهاً، ولا تقلن عليّ هجراً

كما في اللهوف في قتلى الطفوف.

4- وكذلك جاء في مقتل أبي مخنف الذي هو أقدم مقتل لأبي عبد الله الحسين عليه السلام، نادى في يوم عاشوراء لكي يودع أهله وعياله:

يا أم كلثوم، ويا سكينة، ويا رقية، ويا عاتكة، ويا زينب، يا أهل بيتي عليكن مني السلام.

5- وورد ذكرها في الفصل الخامس من كتاب روائع التراث في دمشق لمؤلفه الدكتور عبد القادر الريحاوي:

6- ولو رجعنا الى الشيخ علي الرباني الخلخالي في كتابه: نجمة الشام الساطعة فنراه يقول: بين تلك الأزقة المتعرجة، والبيوت المتكأة على بعضها بحنو أزلي والتي تحكي للناظر قصة تاريخ طويل، حيث تحوّل أديم الأرض إلى طبقات من العصور والأزمان والجماجم، نقلت قدميّ بخطى بطيئة، أتأمل تلك التعرجات والخدوش والزخارف الحجرية، فسافرت بين الذاكرة إلى الزمن البعيد، وأشرعت في قاربها الذي يلغي العصور والمسافات، وأخذت تطوف سجلات الزمن وتقلب أوراق التاريخ.

أما الآجر الذي بنيت به تلك البيوت، فما زال يحتفظ في تعرّجاته آثار الماضي العتيق وتنبعث منه رائحة السنين المحروقة، وحكايات طويلة عاشها أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله مع جبابرة العصر الأموي وبطشهم وتسلطهم وسفكهم للدماء ولويهم للحقائق.

في ذلك المكان العتيق، وفي تلك الزاوية من الزمن المنسي، يرقد بسلام جثمان طاهر لروح مطمئنة، تشكل أحد الرموز الدافقة التي أعتلتها واقعة الطف قبل ما يزيد على ألف وأربعمائة عام، ورغم كل ذلك الكم الهائل من السنين الطويلة تلتهب تلك الرموز كلما أقتربنا من العشرة الأولى لشهر محرم الحرام، حكمةٌ كان الله سبحانه أرادها أن تكون نبراساً خالداً لبني البشر، ذلك هو مرقد السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السلام إحدى الوقائع المؤلمة التي أمتازت بها واقعة الطف الخالدة. ذلك المرقد المقدس الذي تعجّ ربوعه بالزائرين من كلّ فج عميق على طول فصول السنة، قضية محركة لأجيال الحاضر تشدها برموز الماضي، وتبحث في سببية تضحياتهم الكبيرة، في سبيل إعلاء كلمة الله في الأرض.

ملاحظات عن مرقد السيدة رقية

يقع قبرها الشريف على بعد مئة متر أو أكثر من المسجد الأموي بدمشق وفي باب الفراديس وهو الباب المشهور من أبواب دمشق الشهيرة والكثيرة والذي هو باب قديم جداً.

تطالع الزائر لوحة على باب مقامها الشريف مكتوب فيها: هنا مقام السيدة رقية بنت الحسين عليه السلام الشهيد بكربلاء وتحس بالروحانية والخشوع عندما تقترب من المرقد والقلب دليل والاحساس الصادق اقوى اثبات. وكلما اقتربت اكثر من المقام السماوي وتطلعت الى لونه الدّري الأبيض اللامع، تزداد التصاقا به وحبا له.

يواظب المسلمون شيعة وسنة على زيارة مقامها الشريف والمبارك حتى أصبح من المشاهد المشرفة التي تهوي إليها النفوس من كل فج عميق. وقد إلتجأ إلى قبرها كثير من الناس بحوائجهم، وقد قضى الله حوائجهم ببركة السيدة رقية عليها السلام، فكم من مريض شوفي، وكم من مديون قضي دينه، وكم من مهموم كشف غمه، وكم من مكروب زال كربه ببركة الدعاء لله عز وجل وحده لا شريك له.

ويعود تأسيس مرقدها المبارك إلى سنة 526هـ، واول من بنى على قبرها السلاطين الايوبيين. ومن ثم توالت على المرقد عمارات متتالية وفي سنة 1125هـ جدد بناء الضريح وبعدها عمر قبرها في زمن العثمانيين وبسنة 1323 هـ جدد بناؤه على يد الميرزا علي اصغر خان امين السلطان ناصر الدين شاه، وبسنة 1399 عمد الى توسعة المرقد، وبسنة 1408هـ بدل الضريح الذي وضع على القبر في عهد امين السلطان بضريح آخر، تم صنعه على يد اربعين شخصا من الفنانين البارعين وهو في غاية الجمال والروعة.

جانب من صحن روضة السيدة رقية

وتبلغ مساحة البناء الجديد لمرقد السيدة رقية حاليا نحو 4000 متر مربع، ومنه 600 متر مربع صحن وفضاء واسع وبقية البناء يؤلف الرواق والحرم والمسجد المجاور للضريح، وتعلوا المرقد قبة مضلعة ووضع على القبر صخرة من الموزائيك ذات العاج والمرمر، والبناء فخم وضخم يتوافد عليه الزوار من شتى بقاع الارض وكتب على الباب أبيات من الشعر العربي من قبل الحاج احمد رضا الشيرازي

الضريح الطاهر للسيدة رقية

زوار السيدة رقية لقطة من داخل حرم رقية بنت الحسين

 

كفالة ورعاية الايتام

رقية بنت الحسين تمثل الطفولة المضطهدة

وتمثل الطفولة المشردة

وتمثل اليتيم المظلوم

وتمثل المريض الذي هو بامس الحاجة الى العلاج

وتمثل البنت التي صبت عليها المحن منذ ايامها الاولى

وتمثل موقف الدولة اللا انسانية السلبي من الانسان والطفولة والايتام والارامل والمرضى.

ولا نعجب فان مثل حكم يزيد ومن سار او يسير على خطاه يرتكب كل هذه الجرائم. ولكن كعراقيين وعرب ومسلمين ومؤمنين باهل البيت فاننا ننطلق من مظلومية رقية الطفلة اليتيمة المضطهدة الى علاج وضع ايتامنا في العراق الذين تعرضوا الى المظلومية والتشريد والاضطهاد.

ولكن من الافضل ان نمر ولو سريعا على ما امرنا به ديننا الحنيف من اهتمام بالايتام.

•1-  روي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مبشرا كافليه والمعتنين به قوله: " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا " وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا.وقد قال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، ولا منزلة أفضل من ذلك

•2-  كما بشر النبي من أحسن إلى اليتيم ولو بمسح رأسه ابتغاء وجه الله بحسنات كثيرة حين قال: " من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين

•3-      وشكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فأوصاه أن يمسح رأس اليتيم.

•4-  ومدح النبي نساء قريش لرعايتهن اليتامى: " خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على يتيم في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده".

•5-   ولما مات جعفر بن أبي طالب عليه السلام تعهد الرسول أولاده وأخذهم معه إلى بيته، فلما ذكرت أمهم من يتمهم وحاجتهم، قال: تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة".

•6-  أوصى الله تعالى بالإحسان إلى اليتيم الذي ترك له والده مالا برعاية هذا المال وتنميته وتثميره وعدم الاعتداء عليه بأي صورة من الصور، فقال: وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ. وقال تعالى:  وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً.

•7-  وقال الله عز وجل: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً. إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً. فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً. وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً.

مشروع متكامل لرعاية اليتيم

وعلى من يقوم على رعاية اليتيم متابعته في صحته، وصحبته، وسلوكه داخل البيت وخارجه، ودراسته، وسؤال القائمين على تدريسه عنه. قال تعالى: ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم  البقرة 220.

وكفالة اليتيم من الأمور التي حث عليها الشرع الحنيف، وجعلها من الأدوية التي تعالج أمراض النفس البشرية، وبها يتضح المجتمع في صورته الأخوية التي ارتضاها له الإسلام. على أنه لابد أن يتنبه أن كفالة اليتيم ليست في كفالته ماديا فحسب، بل الكفالة تعني القيام بشئون اليتيم من التربية والتعليم والتوجيه والنصح، والقيام بما يحتاجه من حاجات تتعلق بحياته الشخصية من المأكل والمشرب والملبس والعلاج وما شاكل

قال الله تعالى:  يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ  سورة البقرة الآية 215.

وقال تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا سورة النساء الآية 36.

اضافة لهذه الرسالة القرأنية تجاه اليتيم ورعايته فقد ووردت أحاديث كثيرة في فضل كفالة اليتيم والإحسان إليه منها:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من ضم يتيماً بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة ] رواه أبو يعلى والطبراني وأحمد مختصراً بإسناد حسن كما قال الحافظ المنذري. وقال الألباني صحيح لغيره. انظر صحيح الترغيب والترهيب 2/676.

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر وكالصائم لا يفطر رواه البخاري ومسلم.

وكفالة اليتيم المالية تقدر حسب مستوى المعيشة في بلد اليتيم المكفول بحيث تشمل حاجات اليتيم الأساسية، فينبغي أن يتوفر لليتيم المأكل، والمشرب، والملبس، والمسكن، والتعليم بحيث يعيش اليتيم حياة كريمة، ولا يشعر بفرق بينه، وبين أقرانه ممن ليسوا بأيتام. ولا بأس أن يشارك أكثر من شخص في كفالة اليتيم الواحد.

المقترح

اليتيم العراقي مسؤولية كبيرة وخطيرة في اعناق كل ابناء المجتمع. وينبغي ان يقوم كل فرد من افراد المجتمع بدوره في رعايته وكل حسب استطاعته وتمكنه وقدرته.

وعلى صعيد الدولة تقع مهام كبيرة في رعاية الايتام وبدون ذلك ستكون الدولة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن ابناء العراق اليتامى.

لا شك ان عدد الايتام العراقيين كبير جدا ولا شك ان اوضاعهم ليست مما يريح الانسان الذي يحس بمعاناة المظلومين والمحتاجين والضعفاء. ولا شك انها مهمة كبيرة ينبغي للجميع ان يقوم بدوره لعلاجها.

وللسفارات العراقية في مختلف دول العالم تقع مسؤولية في رعاية الايتام وحسب الامكانيات المتاحة. وفي سوريا تقوم بعض الجهات الخيرية وبعض الاشخاص الخيرين بدور رعاية اليتيم العراق ولهم مني كل تقدير واحترام..ولكن تبقى المسؤولية الكبرى على عاتق الدولة فهي المسؤولية عن ابنائها الايتام وهي الام والاب والعائلة لليتيم الذي فقد احد والدية او كلاهما.

قرأت ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية عن وجود نحو 2.5 مليون طفل يتيم في العراق. وقرات ان هناك احصائيات اخرى تشير الى ارقام اكبر. مثل احصائيات منظمة اليونيسف التي تشير الى وصل عدد الايتام العراقيين الى 5,4 مليون يتيما اكثر من نصفهم اولاد شوارع. ففي البصرة فقط منهم بحدود نصف مليون يتيم يعيشون في الشوارع ينامون على الارصفة وفي الصيف في الحدائق قسم كبيرا منهم يعيش على عملية تجميع قناني الغازية والمشروبات الاخرى ويبيعونها لمخازن خاصة ليسدوا رمقهم ليوم واحد.

وبذهب البعض الى ان عدد الأيتام هذا يفوق قدرة الدولة العراقية والمنظمات الخيرية على التعامل معه. ونحن في الوقت الذي لا ننكر صعوبة هذا الملف الا اننا في الوقت نفسه لا نقلل من امكانيات الحكومة الجبارة  في مجال رعاية وكفالة الأيتام في العراق.

ومن المبادرات التي ينبغي الاهتمام بها ومتابعتها في هذا المجال هو تأهيل الكوادر والتنسيق بين المنظمات العاملة في مجال رعاية وكفالة الأيتام في العراق. والسعي للتقليل من آثار وتبعات الحروب الطويلة والحصار الاقتصادي إبان حكم النظام السابق وتداعيات الاحتلال واعمال التهجير والارهاب في زماننا الحالي.

ومن الضروري جدا التفكير بالمشاريع الهادف إلى زيادة الوعي والاهتمام وتقديم المبادرات والحلول للتعامل مع هذه المشكلة، إضافة إلى التعاون والتنسيق بين منظمات المجتمع المدني والحكومة، لتشكيل قوة ضاغطة من اجل إصدار التشريعات والحصول على الدعم المالي لهذا الغرض.

اعتمادا على هذه المعلومات والاستعراض الذي مر، نعتقد ان المشروع يحتاج ان ننظر له على اكثر من ميدان ومجال ونذكر منها:

1-البرلمان

وله دور كبير في المتابعة والرقابة واستصدار القوانين والتشريعات اللازمة لعلاج المشكلة.

2-القضاء

وله دور كبير كذلك في بناء الارضية القانونية للدفاع عن الايتام والارامل وحمايتهم مما يتعرض حياتهم ومصالحهم. فالقضاء يمنح هذه الشريحة الضعيفة التي تحتاج الى الحماية والدعم ما تحتاجه في وضع تكثر به المشاكل.

3- الحكومة

وللحكومة كما اتصور الدور الاكبر في المعالجة من خلال:

أ- اعداد الخطط

ب- اصدار القوانين

ج- تخصيص الميزانية

د- تكليف الدوائر الرسمية بهذه المهمة او حتى تشكيل وزارة لرعاية الطبقات المحرومة في المجتمع وعلى رأسها الايتام.

هـ - العمل الدؤوب من اجل انشاء دور الايتام المناسبة ووفق المواصفات العالمية.

و- اعداد كادر متخصص للعمل مع الايتام ومسلح بحسن السيرة والسلوك واخضاعه لرقابة شديدة متخصصة بالشؤون الاجتماعية.

4- المؤسسات العلمية والجامعية

يكون دورعا من خلال اعداد الدراسات والبحوث والمقترحات اللازمة للتعامل مع المشكلة. ومن جهة اخرى تدريب وتدريس واعداد الكادر المثقفة المتخصصة. وهناك مسؤولية ثالثة عليها وهي الاهتمام الخاص باعداد الايتام ودعمهم دراسيا من خلال الدورات والبعثات.

5 - دور المجتمع والفرد

وتقع مسؤولية كبيرة ومباشرة على منظمات المجتمع المدني في رعاية الايتام وتقديم الارشاد والخدمات اليهم.

كما ان الجهد الفردي والعائلي الذي يقوم به الخيرون او الذي هم على استعداد للقيام به سيكون له الدور المؤثر في علاج قضية الايتام.

6- العراقيون خارج العراق

وحيث ان هناك اعداد غفيرة من العراقيين في مهاجرهم المختلفة مثل سوريا وايران ومصر وهم جزء لا يمكن اهماله من الشعب العراقي فينبغي الاهتمام بهم وحسابهم في خطط المعالجة وسيكون للسفارات العراقية في تلك البلدان دور محوري كما ذكرت انفا.

كما تقع المسؤولية على المتمكنين ماليا في الجالية فالايتام ابنائهم وابناء اخوتهم واخواتهم. ويمكن التحرك على المؤسسات المعنية في دول الاقامة من اجل توفير الخدمات لهذه الشريحة من العراقيين.

7-  وتقع على عاتق المؤسسات الدينية  مثل المرجعية ورجال الدين والاوقاف والجوامع والاديرة والكنائس مسؤولية كبيرة ايضا في خدمة الايتام وتقديم الدعم لهم، ويفترض ان تكون خدماتهم للجميع من دون تميز على اساس من العرق او القومية او الدين او المذهب او الانتماء السياسي.

8- الدعم الدولي

واخيرا فان للمجتمع الدولي مسؤوليته كذلك امام اليتيم العراقي من خلال ما يقدمه الخبراء الدوليين في مجال الايتام او ما تقدمه المنظمات الدولية العالمية والحكومية وغير الحكومية

9- ولكي ياخذ المشروع بعده التاريخي والعاطفي والانساني اقترح ان يكون يوم وفاة السيدة رقية بنت الحسين يوما لليتيم العراقي.

وفي ختام مشاركتي المتواضعة هذا انتهي بما ابتدأت به فاقول: سلام على رقية بنت الحسين الطفلة اليتيمة المضطهدة المشردة التي ينبغي ان نتخذها رمزا لليتيم المظلوم التي هي ملهمتنا في رعاية الطفولة البريئة والايتام.

 

 

 

انعام السيد موسى السيد هادي الحكيم

 

 

 

 

 

 

انعام موسى هادي الحكيم


التعليقات

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 03/08/2010 18:51:30
الاخ الدكتور محمد الخفاجي المعترم اشكرك على مرورك الكريم والافكار الرائعة التي طرحتها وتالمت كثيرا على مصاب اختك العزيزة وبناتها...ونسال الله ان يوفق الجميع للعمل الصالح وخير الناس من نفع الناس

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 03/08/2010 18:48:40
شكرا على تعليقيك الفيدين والذين يوضحان للقارئ الكريم جانبا من الاهتمام باخوتنا واخواتناالاعزاء حفظهم الله وحرسهم.

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 02/08/2010 10:06:42
متى يصبح اليتيم العراقي غاية الدولة
د. محمد الخفاجي

ايتها العلوية بنت الدوحة الطاهرة انعام الحكيم تحية لك ولهذا البحث القيم الذي يسعى الى انصاف واقع مؤلم وتحية قبلها الى سيدنا الرائع صاحب القلب الكبير الدكتور علاء الجوادي الذي علمنا كيف يقرب الفقراء والبسطاء من الناس حوله ويقدمهم على زاده ومأكله .
لقد تطرقتِ اليوم الى موضوع غاية في الاهمية والحساسية انه موضوع اليتيم .
ان موضوع اليتيم لاينتهي عند حد فقدان الابوين او احدهما فحسب ، ان اشكالية اليتم في مجتمعنا تهدد مؤسسات مجتمعية كبيرة بل تهدد قيم المجتمع ذاته اذا لم تكن هناك منطلقات حقيقية واسس واقعية لحلها لما لذلك من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية . فهذا الشخص هو خريج عائلة الى مجتمع وبالتالي ما يتلقاه من تربية في اسرته تنعكس على سلوكه المجتمعي من دون شك ، فكيف حاله وهو محروم من المعلم الاول والمدرسة الاولى في التنشئة والتربية الاجتماعية المتمثلةبالاب اوالام.
من هنا جاء بحث السيدة انعام الحكيم عندما تطرقت الى هذ الموضوع ارى انها ارادت ان تلامسه من جانبين اساسييين الاول هو ربط الموضوع بمعاناة الاسرة الهاشمية في كربلاء وما حل بهم من مصيبة كبرى لازالت شاخصة لدى قلوب المؤمنين والمحبين وهي ثورة قيم متجددة وكيف يمكننا ان نستلهم العبر والدروس من ابطال تلك المصيبة في معاناتهم وصبرهم وجهادهم .
اما الجانب الثاني فهو انعكاسات وآثار حالة اليتيم على سلوكياته المجتمعية قد يصعب علينا ان نصل الى مرحلة المعالجة والحلول وقد نتفق مع بعض الطروحات والتعليقات على الموضوع هنا وهناك ولكن الاهم من ذلك ان هناك من حاول ان يقدم الظاهرة بدراسة منطقية ويسعى الى تحليل ابعادها وان يعرض الامر على المؤسسات المسؤولة عن ذلك ، انا في الوقت الذي اتفق مع ما طرحه بعض الاخوة من حالات وارقام ومعاناة لبعض العوائل العراقية ولكني اقول ان الباحث الاجتماعي او السياسي او اي باحث عن ظاهرة معينة ليس بيده تحويل المقترحات الى حلول ومعالجات للظواهر السلبية القائمة هو يشخص تلك الظواهر ويقدم التصورات لحلها اما موضوع تحويل المقترحات الى حقيقة قائمة فهي تقع على مؤسسات الدولة.
صدقوني انا اتكلم هنا ليس من واقع الكاتب الذي يعجبه ان يدلي بدلوه في البحث ويكتب مجموعة كلمات عن هذا البحث او ذاك بل اتكلم عن معاناة ربما العديد من العوائل مرت بها [فانا خال لثلاث بنات اطفال اعمارهن سبع سنوات وست سنوات وخمس سنوات استشهد ابوهن بعد قتله من قبل الجماعات الارهابية وأكاداجزم انه لا يرتبط باية جهة سياسية ولايعمل في مؤسسات الدولة فهو مواطن بسيط ولكن شاء الله سبحانه وتعالى ان تظل بناته يتيمات . وانا مثل غيري اتسائل لماذا حل بهن هذا الشيء ولماذا ايقظهن العويل والنواح صباحا بفقد ابيهن] والسؤال يجر الى تساؤلات اين هي المؤسسات الكبرى التي تستطيع ان تحل هذه الاشكالية المعقدة في بلد ازداد فيه عدد اليتامى والارامل بشكل سريع .
ان ما طرحته السيدة الباحثة في هذا البحث يستحق التوقف عنده ودعمه في عدة بحوث وكتابات حيث ان طرحها لمشروع رعاية اليتيم وتحديد المؤسسات التي يمكن ان تقوم بدعم هذا المشروع له اهمتيه الكبرى في هذه المرحلة الراهنة ، ان السيدة الباحثة ارادت ان تضع اصبعا على جرح تركته للاسف مؤسسات الدولة ينزف ولم تعطه حقه في الاهتمام والرعاية.
انني في الوقت الذي اشد فيه على يد كل من يسعى الى بناء مؤسسات المجتمع ويبحث عن علاج للظواهر السلبية ويدعو الى الاهتمام بقضايا لم يتحقق الاهتمام الكافي لها مثل قضية اليتيم العراقي . اتذكر هنا كلمات للسيد الدكتور علاء الجوادي الذي قال في اكثر من مناسبة اننا بحاجة الى تحقيق اهم غاية وهدف وهو كيف نعمل على تحقيق ثورة في الاخلاق ، وهو محق في ذلك الى حد كبير لاننا لو عملنا على ترسيخ القيم والخلق الرفيع في المجتمع لكان بامكاننا ان نتخلص من اي جور وظلم ولن يظلم يتيم او ارملة .. اننا بثورة الاخلاق يمكننا ان نحقق مجتمع العدالة والسعادة كما يقول دوما الدكتور الجوادي .
شكرا لكم سيدي علاء الجوادي وشكرا للعلوية انعام الحكيم على كل مسعى خير بقلم يكتب او تحرك يعمل على انصاف الشعب الجريح.

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 01/08/2010 22:23:38
بعد اذ ن العلويه الفاضله السيد انعام الحكيم المحترمه اود أن ابين للاخ العزيز والاستاذ الفاضل أثير الطائي بعض الامور التاليه وبالله نستعين
الاخ والاستاذ الفاضل أثير ألطائي المحترم

بعد التحيه والمزيد من الاحترام
بعد اطلاع السيد السفير الدكتور علاء الجوادي على موضوعك القيم بخصوص الجاليه العراقيه واثمن عاليا جهودك المبذوله في رفع المعاناة عن هؤلاء الشريحه الواسعه من ابناء شعبنا العراقي الابي وانا هنا لا اريد ان ابرر بل لاضع الاشياء في مكانها واسمي المسميات باسمائها . وبعد توجيه السيد السفير اتصلت انا شخصيا بالارقام التي ذكرتها
حضرتك للسيد السفير واستفسرت عن احوالهم واخبرتهم باني مكلف من قبل السيد السفير بالاتصال بكم والبحث عن كل ما يشغلكم ويرهقكم والوصول الى تذليل الصعاب التي تواجههم . ولكن تأكد يا أخي العزيز ان ضخامت الجاليه العراقيه وامكانيات السفاره لا تتناسب بل ان الجاليه تحتاج الى امكانيات دوله باكملها وليست سفاره وتخصيصاتها المحدوده والله يشهد على ما اقول . اضافة لذالك تاكد يا اخي ان العوائل العراقيه المقيمه هنا فب دمشق اغلبهم مشمولون بالحصه التموينيه البالغه 12 ونصف كيلو رز و 2 لتر زيت طعام و2 كيلو سكر و نصف كيلو شاي و 4 كيلو بقوليات كل شهرين للفرد الواحداي انها افضل بكثير من الحصه التموينيه التي توزع داخل القطر ويضاف اليها مع شديد الاعتذار حفاضات نسائيه وحفضات اطفال بحجمين الوسط والكبير اضافه الى ذلك سبعة الاف ليرة سوريه شهريا اي ما يعادل مائه وخمسون دولار . وانا هنا لا ابرر ولا حاسد لاسامح الله بل لاوضح لحضرتكم الحقائق ووفقنا الله واياكم لخدمة ابناء بلدنا العزيز وانا بخدمتكم في شي تامرون به انشاء الله والله ولي التوفيق
عان .

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 01/08/2010 13:48:26
الاخت العزيزه والسيده الفاضله انعام الحكيم المحترمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا
صدق الله العظيم
لقد كان لوجودكم انت والسيد السفير بين الجاليه العراقيه والايتام العراقيين الاثر الكبير في نفوسهم والتخفيف من معاناتهم ولا انسى ذلك اليوم الذي شرفتينا فيه ومشاركتك الايتام بالرغم من معانات سفركم الطويل ووصولكالى الاحتفال ومسحك بيدك الطاهره على رؤوس الايتام اثار في نفوس الحاضرين الاعجاب الكبير وادخل الفرحة الى قلوبهم وازاح من قلوبهم جزءا من الهم بالرغم من اثار تعب الطريق البادية على وجهكم الكريم ولكن لن يمنعك هذا من اداء هذه المهمه النبيله التي اعتبرتيها سيدتي الفاضله شرف كبير .
ولا انسىذلك اليوم الطويل الذي قضيناه برفقتك والتجوال على المستشفيات التي يرقد بها ابناء جاليتنا وتوزيعك الهدايا عليهم وذرف دموعك الغاليه التي كنت عبثا تحاولين اخفائهافهنيئا لك هذه الروح العاليه يا أم رباب وهنيئا لك بالسيد الغالي وهنيئا لكم رضى الله والناس عنكم انشاء الله ولكم الدعاء من القلوب الطيبه التي ادخلتم الفرحة لها وفرجتم عن كربتها

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 31/07/2010 21:52:08
شكرا جزيلا اخي الاستاذ اثير الطائي
مع التقدير والاحترام

سيد علاء

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 31/07/2010 14:12:24
الاخ الاستاذ اثير الطائي المحترم
الاخ الاستاذ سجاد الكريطي المحترم
اشكركم على مروركم وتعليقاتكم
وأؤكد هنا قولك استاذ سجاد ان مئات من العوائل المعدمه في الأحياء الشعبيه الفقيرة بل اقول ان هناك عشرات الالاف من هذه العوائل الفقيرة الكريمة واتقبل بكل تاكيد ذلك واؤيد كل ما ذهب له الاخ اثير واقول له ان من ذكرتهم هم غيض من فيض من العراقيين المحتاجين.. وان قصدك يا استاذ اثير مقبول ولا نريد ان ندافع عن احد ولكن المسالة ليست شخصية فما يستطيع ان يعمل انسان واحد في بحر امواج متلاطمة مضادة ؟؟؟... الجالية العراقية في سوريا هم دولة بل يعادل تعدادهم عدة دول خليجية وهم افقر جالية عراقية في العالم ولم تستقر اوضاعهم بعد لانهم حديثي الاقامة في سوريا ولمعظمهم مشاكل مستعصية تتعلق بالاقامة والصحة والحالة المالية ومشاكل الدراسة والتعليم ....الخ الجالية العراقية في سوريا تحتاج الى خطة استثنائية وان تعتبرها الحكومة العراقية اية حكومة بغض النظر عمن يراسها تعتبرها مشكلة ملحة تحتاج الى علاج عاجل عاجل...واشارككم الراي ان هذا الوضع يبين وضع العراق الحالي المأساوي....ان المشكلة كبيرة جدا....والحلول متواضعة جدا....ومن الواضح لكل منصف يبغي الحل ان مشكلة العراقيين في سوريا لا تتمكن السفارة بامكانياتها المتواضعة الحالية وخلوها من سفير يتابع شؤون الجالية بها وعدم وجود تخصيصات وخطط جادة عند الحكومة لرعاية رعاياها في الخارج، بل رعاية مواطنيها في الداخل وامامكم مشكلة الكهرباء والامن والفساد الاداري والمالي التي يعاني منها كل فقراء العراق في الداخل...نحتاج الى قيادة للبلد ترعى المواطن ولا تقاتل من اجل المناصب والمكاسب الشخصية والفئوية...نحتاج من يخدم الشعب وجزء من المهمة يقع على الشعب نفسه فما ضاع حق ورائه مطالب...الاشكال على بعض الاخوة هو التعميم من جهة وتبسيط الامور وشخصنتها من جهة ثانية وبذلك لا تقدم حلول صحيحة للعلاج...ملاحظة بسيطة للاخ اثير ان تبرع الموظفين بالهدايا كان مساهمة منهم بالعمل لادخال الفرحة على قلوب الايتام ولكن المصاريف والخدمات الاخرى تقوم بها السفارة وحسب امكانياتها المتواضعة...
انعام السيد موسى الحكيم

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 31/07/2010 11:09:31
سعادة السفير والاخ الكبير الدكتور علاء الجوادي
الاخت الفاضلة د انعام الحكيم

اعزائي المحترمون/ في البداية اود التوضيح بانني عندما علقت لم اقصد التجريح والاساءة للاشخاص وشخصكم الكريم ولم انتقد الاشخاص بالاسماء والعاملين في السفارة لانني لا املك أي عداء شخصي مع احدهم ولكنني انتقدت عملهم والية التكنيك الاداري والانساني التي يتبعوها كونهم دبلوماسيين ومتعلمين ، واعتذر ان كنتم فهمتم كلمة رياء كانت تهدف الى شخص السفير المحترم وما يملكه من تاريخ مشرف ولائق وبدون مجاملة

سادتي الاعزاء/ان القصد من كلماتي ليس لتقليل الشان واعتقد انكم تشاركوني في اللراي لو نظرتم من زاوية اخرى فان تقديم بعض الهدايا لليتامى فاقدي الابوة والحنان والحاجات ليس شيئاً مهما وضروريا لان الهدايا لا تعالج حجم المعاناة التي يتعرض لها هؤلاء اليتامى والمرضى العراقيون الشرفاء اللذين انتخبو حكومة شكلت تلك السفارات لحماية حقوقهم الانسانية
ولاسيما ان تعليقكم الكريم اشار بأن موظفو السفارة هم اللذين اشتروا هدايا الايتام ومن مالهم الخاص ، طيب هذا سوال بريء وبدون ان اقصد السء وهو يطرح نفسه (لماذا لم تتبنى السفارة موضوع شراء الهدايا البسيطة) وهي تعتبر الممثل الشرعي والرسمي للحكومة العراقية برئاساتها الثلاثة وتمثل العراق بتاريخه وشعبه وعمقه الحضاري
وبما انك طلبت مني ارقام هواتف حتى تتاكد من صحة كلامي فاليك بعض الارقام للهواتف ومن خلال اتصالك بهم ستتعرف من خلالهم على حجم المعاناة التي شاهدتها وسيعطوك تصورا كاملا لحجم بؤس وعدد تلك العوائل العراقية من يتامى من كبار سن ومرضى وشباب عاطل عن العمل وبدون طموح وزواج


*الاتصال بالاخت دلال على الرقم 0935492063 لمعرفة احوال الاطفال اليتامى كل من
- الطفل اليتيم محمد والطفلة شهد والطفل احمد واليتيمة مارينا والطفلة ايات
*الاتصال بالاخ زيدان خلف حسون معاق بشلل الاطراف على الرقم 0992541749 ويمكنك الحديث مع زوجتة الاخت زهور المريضة والتي تسكن مع زوجها في غرفة طولها 2م *3 متر بوجود الصحيات

*الاتصال بالرقم 0991608441مع ام رعد المدعوة (اكرام جواد رشيد) ومعها خالتها (قسمة صادق حسن)


*الاتصال برقم السيدة تغريد العراقية ورقمها 0949190276 وارجو الحديث مع بناتتها الثلاث المهددات بالقتل والجوع والحرمان وفقدان الاب العراقي بسبب المنع

بارك الله بكم وبمساعكم لمساعدة ابنائكم واخوتكم العراقيون وكثر الله من امثالكم

وابارك واثني على مقترحكم الرائع هو ان نتحرك جميعا من اجل حياة افضل للانسان العراقي في سوريا وهي مسؤولية تقع على عاتق كل كبار المسؤولين وعلى عاتق كل المتمكنين ماليا من العراقيين في داخل العراق وخارجه...

وتقبلوا تقديري واحترامي
اخوكم
اثير الطائي


الاسم: الاستاذ سجاد الكريطي
التاريخ: 31/07/2010 06:57:31
الأخت انعام انا استاذ سجاد الكريطي من مدينة الحسين ع

مستعد ان أقدم لك مئات من العوائل المعدومه في الأحياء الشعبيه الفقيره دون اي مقابل واتمنا تقبلي ذلك وهذا ايميلي
sajadss44@yahoo.com

الاسم: الاستاذ سجاد الكريطي
التاريخ: 31/07/2010 06:53:50
شكرا لك الأخت والكاتبه الرائعه التي تنقل وتبين وضع العراق الحالي المأساوي
دام قلمكي ودمت بخير

الكاتب
الاستاذ سجاد الكريطي

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/07/2010 13:48:04
عزيزي سيد محمود داود برغل الحسيني
تواصلي مع القراء هو اقل واجب اقدمه اليهم
واحب ان ابين لجنابك الكريم ان عدم الرد على تعليقات القراء الكرام وبدون سبب قوي يمنع من ذلك عمل لا اقبله بل استهجنه بعض الاحيان...ام تعذر البعض بعدم وجود الوقت لذلك فرأيي ان الذي ينشر الى الناس ينبغي له ان يواصل تفاعله بهم لان العملية ليست من طرف واحد مما يحمل روح الاستعلاء والفوقية... لقد تعلمت من عمل المرجعية الدينية ان المراجع العظام على كل ما عندهم من مشاغل ومسؤوليات يردون على كل رسالة تصل اليهم.. ومن اي مستو تصلهم...كنت في يوم من الايام جالسا في حضرة سيد الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر وقد تقدم اليه تاجر كبير بمبلغ قدره خمسة الاف دينارا عراقيا سنة 1977 وهو مبلغ ضخم جدا يومذاك فاخذه منه وقال له تقبل الله عملك او اجابه بهذا الحدود وكان التاجر واقفا والسيد الشهيد جالسا ولم يقم له احتراما او تكريما وفي نفس المجلس تقدم ولدا صغير السن اقدر عمره يومذاك بتسع سنين ويحمل بيده الصغيره مبلغ نصف دينار تقدم من مجلس السيد فقام السيد لاستقباله وهو متهلل الوجه ومرحبا بكل كلمات الثناء على هذا الطفل الصغير وقال له حسب ما اتذكر ابشر بابا...قال الطفل سيدنا هذا نصف دينار خمس ادفعه لكم...قبَله السيد واكرمه والقى علينا كلمة مختصرة في مدحه ومدح اعطاء المال بنية صافية مخلصة ...قلنا للسيد عندما اصبح المجلس مناسبالقد اخذت المبلغ من التاجر الثري بصورة عادية جدا ولم تهتم لضخامة المبلغ لكنك مع الطفل الصغير اظهرت من التفاعل والاحترام والتقدير ما اظهرت قال السيد رحمه الله: قيم الاشياء تحسب بكل ملابساتها لقد اعطى الطفل في سبيل الله كل ما يملك ام الرجل الغني فلم يعطي الا مبلغا تافها جدا مما يملك وقد اردت ان اوصل هذا الدرس له وللحاضرين...وتعلمت من رؤساء دول العالم الكبرى والمتطورة وكبار شخصياته بحكم عملي السياسي والدبلوماسي انهم بصورة عامة لا يهملون اي رسالة تقدير تصلهم من الناس...واذا كانت الكلمة الطيبة صدقة مما يعني الترابط القيمي الواضح بين الكلمة والمال فان الرد الجميل على من يلقي عليك التحية من الواجبات...بعض من اعرفهم حق المعرفة يتعلل ببعده عن الناس بضيق الوقت فاقول لهم والله الذي لا اله الا هو ان وقتي ضيق جدا ومسؤولياتي كثيرة جدا ولكني اجد المتسع منه للرد على اخواني سواء من خلال صفحات الانترنت او وسائل الاتصال الاخرى...ولك مني سيدي محمود كل محبة واخلاص

سيد علاء

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 30/07/2010 13:21:46
الاخ ناصر علال زاير المحترم
شكرا على مرورك وعلى ملاحظاتك
ومشاعرك الاخوية ونتمنى ان نوفق للخدمة للشعب العراقي واهل بيت النبوة

اختكم المخلصة العلوية
انعام الحكيم

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 30/07/2010 13:19:44
الاخ اثير الطائي المحترم
شكرا على مرورك وعلى ملاحظاتك القيمةالتي اتفق معك عليها بصورة عامة..ولكن اعتقد ان هناك عدد كبير من المسؤولين في الدولة العراقية يسعون باخلاص للخدمة العامة وكل حسب طاقته ومن دون الدخول بالتفاصيل وينبغي لنا ان نتعاون وندعم اي جهد مخلص لكل عمل صالح يقوم به كل انسان لخدمة المجتمع...وقرأت مداخلة مفصلة للسيد الجوادي على تعليقك واعتقد ان بها ايضاح كافي لجنابك الكريم

انعام الحكيم

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 30/07/2010 13:17:37
الاخ اثير الطائي المحترم
شكرا على مرورك وعلى ملاحظاتك القيمةالتي اتفق معك عليها بصورة عامة..ولكن اعتقد ان هناك عدد كبير من المسؤولين في الدولة العراقية يسعون باخلاص للخدمة العامة وكل حسب طاقته ومن دون الدخول بالتفاصيل وينبغي لنا ان نتعاون وندعم اي جهد مخلص لكل عمل صالح يقوم به كل انسان لخدمة المجتمع...وقرأت مداخلة مفصلة للسيد الجوادي على تعليقك واعتقد ان بها ايضاح كافي لجنابك الكريم

انعام الحكيم

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 30/07/2010 13:12:50
الاخ محمود داود برغل الحسيني المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك القيم
ونتمنى ان نوفق جميعا لخدمة العراقيين ولخدمة اهل بيت النبوة واعتزم كتابة سلسلة عن سيدات البيت النبوي وارغب ان اربطها بالواقع لان اهل البيت نموذجاحيا ينير الطريق لنا في صعوبات الحياة
مع الاحترام والتقدير

انعام الحكيم

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 30/07/2010 13:04:45
الاخ محمود داود برغل الحسيني المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك القيم
ونتمنى ان نوفق جميعا لخدمة العراقيين ولخدمة اهل بيت النبوة واعتزم كتابة سلسلة عن سيدات البيت النبوي وارغب ان اربطها بالواقع لان اهل البيت نموذجاحيا ينير الطريق لنا في صعوبات الحياة
مع الاحترام والتقدير

انعام الحكيم

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 30/07/2010 12:59:15
الاخ فراس حمودي الحربي المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك القيم
وروحك الطيبة واسأل الله ان يشملنا جميعا بشفاعة الزهراء وابيها وبعلها وبنيهاوبشفاعة زينب وسكينة ورقية عليهم السلام جميعا...

مع الاحترام والتقدير

انعام الحكيم

الاسم: انعام الحكيم
التاريخ: 30/07/2010 12:54:25
الاخ ميثم الساعدي المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك القيم
مهمة رعاية العراقيين لا سيما الطبقات المحرومة مثل المرضى والايتام والمهجرين من ديارهم بغير حق مهمة انسانية ووطنية واسلامية ينبغي على الجميع القيام بها وكل حسب طاقته
مع الاحترام والتقدير

انعام الحكيم

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/07/2010 12:43:03
اخي العزيز الاستاذ ناصر علال زاير المحترم
سلامي وتحيتي تترى اليك
وارجو ان تكون باتم حال
وان يكون الى الفلاح والنجاح المآل
شرفتني بتعليقك الرقيق المخلص الصافي النابع من القلب الشفاف
ولا عجب على اهلنا في الجنوب والفرات الاوسط صفاء النفس والاخلاق الكريمة وطيبة القلب...وكيف يكون العجب والناصرية هي حفيدة اور العظمى وموطن ابراهيم الخليل عليه السلام ونحن ال ابراهيم...ان روح العراق تتجسد بك يا اخ ناصر وباخوتك من اهلنا الطيبين...وبعض الاحيان يا ناصر الخير وانا جلس في منتصف الليل اناجي رب السماوات والافلاك اتمنى ان يتحول جسدي الى ذرات صغيرة لاوزعه على اهلنا الابرار خدمة لهم ولكي تعيش كل ذرة منها في قلوبهم الطاهرة...لقد اراد الله لبلدنا العراق ان يحمل مشعل الحضارة الانسانية المشرق لذلك كان البدأ بالعراق وستكون الخاتمة فيه عندما يقيم سيدي ومولاي الامام المنتظر دولة الحق فيه وسيكون العراقيون هم حملة هذا المشعل للعالم قاطبة لذلك فان الله يبتليهم ويمحصهم هذه الايام ليكونوا بمستوى حمل المسؤولية الكبرى للبشرية جمعاء... واكراما لك حاولت ان انظم بيت ابوذية لك ولكني ساعترف مسبقا اني كمن ينقل التمر الى هجر او كمن يبيع الماء في حارة السقائين، لذا ارجو تقبلها مني كمحاولة متواضعة في مجال الابوذية
بختي اﭽبير من يشهد لي ناصر (اسمكم الكريم)
ومن ابن الاشراف إلحـﮕـي ناصر (مناصر)
وبحبه انا ثابت وانا... صر (وانا مصرّ)
ويجمعنه علي ابحب الزﭽيه
سيد علاء

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 30/07/2010 09:41:27
صباح العافيه وجمعه مباركه على عيون الجميع
ياصباح الورد على عيون سيدي الجوادي وحرمه الجليله
ولاتهتم ولاتدير بال اولا نحن جميعا معك
ثانياهذه الامور ليس غريبه عليك ولا علينا
ثالثا أنتم اكبر من الكراسي والمناصب
بدليل لوذهبنا الان للشارع وعملنا استفتاء
للمثقفين والاعلاميين وحتى للمواطن متوسط الثقافه وقلنا
عدد لنا خمس سفراء عراقيين صدقني لايعرفون غير الدكتور علاء الجوادي لانه مثقف واديب وعلوي وهذه كلها اكبر من منصب حتى رئيس وزراء
ثق بالله والكل يعرف ذلك ولايحتاج الى قسم أن أي رئيس وزراء سابق او قادم ما أن يسقط من كرسيه حتى لايتذكره أحد بل لايترحم عليه احد بل يشتمه البعض الا ماندر
ولكن د علاء يعيش في قلوب وذاكرة الكثير لكونه اديب ورقيق ومرهف الحس وترك اثرا طيبا في نفوس الاغلبية
سيدي الدكتور علاء انت تشرف السفاره وليس العكس ويارب اشوفك وزير ثقافه مثقف اذا بالمثقفين بخت

المهم انا علقت تعليق اخوي في البرلمان وهذا رابطه




http://www.irqparliament.com/cat200.php?sid=9574



وهذه روابط لسيرتكم الطيبه ومقطع فيديو لكم

تحت ابوذياتي في موقع سوق السيوخ

تحياتي

لتدير بال فداك من عاداك وفداك من اذاك حبيبي




http://www.soqalshiyookh.com/home/news_view_3463.html

مع السلامه ياعمري

عذري واعتذاري لمولاتي انعام وشكري لها لانها سمحت لنابخاطبتكم من خلال مساحتها والله معك ونحن معك وكل الشرفاء
معك ياعظيم وعدوك صغير صغير صغير










الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 30/07/2010 08:31:36


السلام عليكم

تشرفنا بقراءة موضوعكم .

ومن قبل بقراءة موضوعات للاخ الانسان النبيل الدكتور علاء الجوادي الموقر

ليس لدي ما اقوله

لاني ما زلت لا اصدق اني اكتب تعليقا لمسؤول رفيع

فيرد عليه متواضعا

لقد اعطى السيد الدكتور علاء الجوادي درسا بليغا وبقي متمسكا باخلاق تربى عليها

ليزيد ها علوا ورفعة بتواضعه الجم وهو الانسان ذو الثقافة العريضة

اختي الكريمة نحن نشعر اليوم بالحزن الشديد الممزوج بالمرارة والألم

لاننا لم نجد انسانا يطيب خواطرنا مثلما رأينا الخلق الرفيع الذي يتحلى به السيد الجوادي
لم يطلب احدا سوى كلمة طيبة قال عنها جدكم وجدالدكتور الجوادي انها صدقة

اسئل الله ان يمن عليكم بالصحة والعافية وتمامهما

انتهز هذه الفرصة لاقرأ فاتحة الكتاب معطرة بالصلاة على محمد وآل محمد لاهديها لابنتك التي توفاها الاجل في الاول من تشرين الثاني عام 2008

انا لله وانا اليه راجعون

محمود داود برغل الحسيني



الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/07/2010 00:06:51
اخي العزيز اثير الطائي المحترم
اثرت في مداخلتك مسالة مهمة جدا وان كتبتها بلهجة انسان متاثر بما يجري على اخوته العراقيين في سوريا
وبصفتك مواطن عراقي تريد الخير لاهلك العراقيين في سوريا ولاني انا سفير العراق في سوريا الدكتور السيد علاء الجوادي اعلمك وبكل تواضع واخلاص وصدق ما يلي:
1- استدعتني حكومتي منذ الخامس والعشرين من الشهر الثامن 2009 ( اي ما يقرب من السنة) وما زلت في الاستدعاء. كنت احاول القيام بمهمتي للفترة القصيرة مدة ستة اشهر وكنت اجاهد بان اقوم بكل ما استطيع من خدمة للجالية العراقية في سوريا... مع ان كل الظروف المحيطة بالعمل لم تكن مواتية.

2- انا لا اشك باخلاصك فيما كتبته لانك رأيت حالات قاسية وواقعية امامك..ومع اني بعيد عن السفارة منذ سنة تقريبا وغيري يباشر العمل من الدبلوماسيين وغيرهم من موظفي السفارة هناك الا اني اعتقد ان بقولك شيئا من الظلم لان السفارة العراقية في دمشق تتحمل اعباء جالية تعدادها مئات الالاف والحكومة السورية تقدرهم اكثر من مليون انسان وهي اكبر جالية عراقية في خارج العراق وافقر جالية عراقية كذلك واكثرها احتياجات وهنا نحن نتحدث عن تعداد مواطني دولة وليس جالية كما هو الحال للعراقيين في دول العالم الاخرى...مما يعني مع الجهد الكبير الذي تبذله السفارة في دمشق الا انها لا تستطيع ان تقوم باداء وتقديم الخدمة لمئات الالاف مع ضعف امكانياتها من جهة وعدم وجود سفير بها من جهة اخرى ومع طبيعة العلاقات بين البلدين من جهة ثالثة..
3- انا معك يا استاذ اثير في هول المعاناة التي يعاني منها اخوتنا العراقيين في سوريا لا سيما في مناطق مثل منطقة السيدة زينب ومنطقة الحجيرة ...وانا اصدقك بان الجالية العراقية وايتامهم يعانون معاناة مبكية لعدم حل مشاكلهم لا سيما ذوي الامراض المستعصية مثل الامراض السرطانية وكذلك الجوع والفقر المدقع ولكن اقول لك بكل صراحة اني لا اتفق معك في ان ما شاهدته العلوية الفاضلة انعام الحكيم في سفرتها من تكريم للايتام هو عبارة عن تمثيل وليس واقع حقيقي ورياء لان كل انسان يعمل حسب نيته ان كان رياء او اخلاصا. انا معك في ان ما قدم لم يكن كافيا ولكن حرام عليك يا اخي ان تصف عملا خيريا بانه رياء... اخي اثير لقد اشترى موظفو السفارة الهدايا للايتام من اموالهم الخاصة وليسوا هم بحاجة للقيام بذلك ولي عليك اقتراح هو بدل ان تلعن الظلام اوقد شمعة...كم كان جميلا منك ان تقول مع شكرنا لما قامت به السفارة الا اننا كنا نتوقع منها المزيد وبذلك كنت تقول نفس ما قلته ولكن بلغة لم تشتم بها من قام بعمل خيري.

4- اتمنى منك يا اخي او يا ابني ان تقدم لي تقريرا مفصلا وبالارقام عما رايت وسابذل جهدي وبمقدار ما استطيع – مع اني لست في موقع المسؤولية الفعلية- لمتابعة الامور وعلى الاقل ساطلب من الاخوة في السفارة العراقية بدمشق ان يعالجوا الامور التي باستطاعتهم معالجتها...اما قولك "ويشعرون، اي العراقيون، بالذلة نتيجة تصرفات السفارة العراقية معهم" فهذا خط احمر لا يمكن ان نسمح لاي كان في السفارة ان يذل مواطنا عراقيا ولو كانت عندك ارقاما موثقة ودقيقة فالرجاء ان تقدمها لي شخصيا ولكن اقول بشرط ان تكون ارقاما حقيقية وليست كلمات غير موثقة...

5- ان مشكلة مئات الالاف من العراقيين الفقراء في سوريا ليست مسؤولية سفارة محدودة الامكانيات ولكنها مسؤولية الدولة اولا والقوى السياسية المتنفذة بالبلد ثانيا ....ونحن جميعا نشاهد ان زيارات المسؤوليين العراقيين لسوريا كثيرة جدا باستثناء سفير العراق الذي لا يحق له زيارة سوريا لانه في حالة استدعاء...وهنا اطلب من كل هؤلاء المسؤولين الذين يزورون سوريا لاغراض سياسية او حزبية او دعائية ان يقدموا شيئا ولو بسيطا لاخوتهم العراقيين المقيمين في سوريا....

6-اخ اثير اذا اردت الصراحة فقد تحدثت معك بصراحة كاملة... وقد تكون مثل هذه المبادرة غريبة نوعما في الاجواء العراقية السياسية الحالية وقد يقول لي البعض وقد قال دكتور لا ادوخ راسك بالرد على كل من يعترض ولكني افرح كثيرا بايضاح فكرة ما لاخ مخلص لنكون شركاء عمل اجتماعي واحد بدلا من ان نتدار ونتقاطع...واقول لمن يستغرب من منهجي هذا اني ارغب ان نؤسس سوية لنوع من التواصل الاخوي فيما بيننا لا سيما واني اتحرك في هذه الفترة ككاتب وشاعر واكاديمي اكثر من تحركي كسياسي او دبلوماسي على اهمية وقدسية العمل السياسي والدبلوماسي... واعتقد ان بحثا او فكرة مفيدة اوصلها للقارئ افضل من الكثير من الممارسات السياسية على الطريقة الحالية...

7- وكلمة اخيرة اقولها لك وللاخوة القراء وهي اني لم اكن ارغب قط ان اذهب للعمل سفيرا في سوريا لعلمي القطعي ان مهمة السفير في سوريا في الظروف الحالية مهمة شبه مستحيلة لانها مرتبطة بالوضع السياسي العام داخل العراق والمنطقة واللبيب يفهم...

7- مقترحي العملي هو ان نتحرك جميعا من اجل حياة افضل للانسان العراقي في سوريا وهي مسؤولية تقع على عاتق كل كبار المسؤولين وعلى عاتق كل المتمكنين ماليا من العراقيين في داخل العراق وخارجه...
اخوك علاء الجوادي

الاسم: ميثم الساعدي
التاريخ: 29/07/2010 21:12:40
الاخت العزيزة انعام المحترمة
شكرا لكي على هذة المعلومات على السيدة رقية ... وانشاء الله بجهودكم المبذولة انتي وجميع الاخوة الشرفاء العراقيين من نصرة الطفل العراقي اليتيم......

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/07/2010 19:31:06
سيدتي انعام لكي الروعة وياربي يسلمك ولي الفخر اني زرت السيدة زينب عليها السلام والسيدة رقية عليها السلام مرتين لله درك ايتها الاصيلة بنت الاصول
حرم الدكتور السيد علاء الجوادي ذلك الشخص المثابر الاصيل الطيب لكي الروعة سيدتي الفاضلة وياربي يرزقنا الزيارة مرة اخرى ولا اقول اهلا بحضرتك في النور بل انتي في بيتك الكبير النور لا سيما السيد الجوادي حفظته عيون ربي له باع طويل في النور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 29/07/2010 18:29:29
الاخت المثقفة انعام موسى الحكيم

مساء الخير ،
احييك وقلمك الذي يتحدث عن اهل بيت الرحمة وسيدتنا رقية ع وهذا دليل وعيك وحبتك للاولياء الصالحين

وشكرا لتلك الصور الرائعة والجميلة للتغطية الرائعة

ولكن هنا لابد ان انوه لك شيئا اكتشفته اثناء سفراتي الى دمشق واخرها كانت قبل شهر من الان وساتحدث بكل صراحة
_____________________
لقد كانت جولتي في عدة محطات ومنها منطقة السيدة زينب ومنطقة الحجيرة وغيرها وان الذي لمسته من خلال لقائي بالعوائل العراقية واليتامى هو امر رهيب وشعور غير طبيعي حيث اجريت عدة مقابلات مع الاسر والعوائل ووثقت الكلام مع الصور وارقام الموبايلات

صدقيني بان الجالية العراقية وايتامهم يعانون معاناة مبكية ويشعرون بالذلة نتيجة تصرفات السفارة العراقية معهم وعدم حل مشاكلهم مثل تنظيم جوازات السفر للايتام ومعالجتهم خارج دمشق لامراض سرطانية زمستعصيىة وكذلك الجوع والفقر المتقع

ولاسيما ان السفارة لا تجري مقابلات مع العوائل وغيرها واود ان اقول لك بان ما شاهدتيه في سفرتك هو عبارة عن تمثيل وليس واقع حقيقي ومستمر لكنه فقط امام الاخرين وانا اسميه رياء المسؤلين

سيدتي اعتذر لكلامي وارجو ان لا تعتبريه تجرحين لمقالتك وانما شعرت بطيب قلبك وشعورك العالي بالمسؤلية واردت ان اوضح لك الواقع والصورة الحقيقية وانا مسؤل عن كلامي امامك وامام الله واستطيع تزويدك بارقام موبايلات لبعض العوائل في منطقة السيدة زينب لغرض الاستفسار منهم كعائلة ام فيصل وعائلة حمزة وعائلة ام علي وغيرهم
وهنا اقترح / ان تقومي بزيارة ميدانية الى العوائل بنفسك وبعديا عن المسؤلين الحكوميين وسوف تعرفني بنفسك مدى بؤس هؤلاء الايتام وعوائلهم
دمتي مثقفة واديبة ناقدة وجريئة

تقبلي تقديري واحترامي

اثير الطائي




5000