.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقامة المدرسية

أ د.حميد حسون بجية

بعيدا عن السياسة....قريبا من جناياتها)

مر (أبو سريح)، بعد تعب ليستريح.

 تراءى له من بعيد، من الفتية العديد.

 جر حماره بتؤدة، وأعطى للتقصي مقصده.

توقف في باب الدخول، ولسان حاله يقول:

 ما لهذه الفتيان تجتمع، وتدخل في باب فسيح مرتفع؟

 سرعان ما جاءه مقيل، ليجيب سؤاله ذلك المثيل.

 قال (أبو خليل)، وقد لاح له القبيل:

ما لضيفنا المكرم، لا يدنو ولا يتقدم؟

أجاب (أبو سريح) أنه غريب، ورأى الفتيان في أمر مهيب.

وكان سؤاله التالي، عن البناء ذي المعالي.

 قال له (أبو خليل)، وقد رأى أن الضيف ثقيل:

 هذه مدرسة للحمير، تحول البليد إلى بصير!

 قال (أبو سريح): وهل حماري منهم، يا صاحب الطلعة المحترم؟

أجاب: نعم وسيكون مفضلا، لأن صاحبه من ذوي العلا.

أطاع (أبو سريح) أمره، وهو يأسى لما أضاع عمره.

 وترك الحمار مودعا، على أمل أن يراه بارعا.

وبعد عام جاء يرى حماره، كيف بدى وما هي الإمارة.

حياه مشتاقا (أبو خليل)، إذ أدرك الأمر بلا دليل.

قال له ذاك حمارك جالس، في غرفة وهو له حارس.

قد صار مديرا في داره، وقد مضى الزمان بعاره.

دخل (أبو سريح) يختلس، نظرته وفي فرح ينغمس.

 قال: أيا حماري العزيز، هل تذكر الحشيش والدريز؟

 نهره المدير أي نهر، وعيناه حمراوان من الشر!

من أدخل المجنون للمدرسة؟، ونادى أعوانه وحرسه.

ثم انبرى برجله رافسا، ليخرج المجنون من المدرسة.

قال (أبو سريح) ويحك، هل صرت أميرا أو ملكا؟

قد غير الزمان فيك أمرا، ولكن أقام الرفس فيك دهرا  !!!!!!

ثم أنه بعد أن أصابه الذهول، راح مولولا ومنشدا يقول:

        يبقى الحمار قابعا في جهله   وقوته تكمن دائما في رجله!

                                

                                                                                      

 

 


 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000