..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيخ القطبي وزيرا للدين وللرياضة

علي الحسناوي

 
الشيخ علي القطبي

لا يُمكن لي وتحت أي مسمى من المسميّات أن أُلغي إنتمائي العقائدي والديني وذلك على الرغم من ان الكثير من ابناء جلدتنا قد فعلوا ذلك. ولكني تعوّدت على إبقاء علاقتي بخالقي تحت قبة من التصوّف الغير مرئي للآخرين, ليس لأني استحي منه ولكن خوفا من إستثماره.
وطالما آمنت بأن ما كتبه الله سبحانه لك لن يكون لغيرك, لذلك فأنني ومن خلال مسيرتي الرياضية في بقاع الأرض, التي تعوّدت اقدام العراقيين ان تترك فيها أثرا طيبا, لم يكن لي من نصيرٍ أو معيل غير الواحد الأحد.
اسوق مقدمتي هذه وأنا أرى مركز النور ينتشر كعطر الأعراس بين (المعازيم) من جارٍ الى جار إلى ان اضحى اليوم كالحالة العراقية التي تتلبسني دائما وأنا أطالع فيه أوجه كتّابه وأحاول التعرّف على اسمائهم وإنتمائاتهم بل وأطيل النظر الى الملامح العراقية الأخّاذة في أوجه كاتباته لاقارن فيما بعد فيما بين الصورة التي هُنّ عليها وبين الكلمة التي يكتبنّها لأقع فيما بعد بين خيارين أحلاهما (عسل) ومن النوع الذي لا تُنتجه إلا الملكات.
وعلى الرغم ان ذاكرتي اصبحت صديقة حميمة لجميع الكتّاب وان عينيّ اصبحت تبحث عن الصورة أحيانا لأستقي منها وزن الكلمة ونوع المقالة إلا ان ذلك لم يمنعني من النظر الى عدد القراءات التي صافحت أوجه محبي مقالاتي وكل ذلك كي أُرضي غروري ككاتبٍ مبتدأ يحاول ان يجد له خلف الكبار مكانا.
وعلى الرغم ايضا من كل التوقعات التي كانت تُربك حساباتي لنوعية القرّاء الذين تستهويهم كتاباتي الرياضية منها وغير الرياضية إلا انه لم يدُر في خلدي يوما أن شيخا جليلا من العابدين الزاهدين القائلين في الحق والذين لاترتاح أكتافهم إلا للعباءة العربية يُمكن ان يكون لديه متسعا من الوقت , وهو غارق فيما بين هموم الكلمة وعذابات الوطن, كي تستوقفه مقالتي الأخيرة والموسومة بعنوان رياضيٍ بحت هو ( الخسارة أم اليابان أو الفوز على السعودية).
لم تستوقفه المقالة فحسب وإنما طالع كل ما جاء فيها ليكتب لي بعدها ردا إعتبرته في حينها كلمة شكر أخضوضرت للتحول الآن الى صفحة محبة وهي تمتد للمستقبل على شكل وثيقة إنتماء إليه.
وإنطلاقا من مقولة المصطفى (ص) الشهيرة ..علمّوا أولادكم السباحة والرماية والفروسية, فإنني أدعو بل أطالب اليوم واكثر من أي يوم مضى بأن يستحدث البرلمان العراقي وزارة للدين والرياضة يستوزرها الشيخ علي القطبي فهو الأحقُّ بإعلاء كلمة الله من خلال الرياضة والمحافل المرتبطة الأخرى, وإلا ما معنى ان يرُدّ على مقالتي هذه بالذات؟
ألم يفعلها اسود الرافدين ويوحدوا العراق..وهل منا من يستطيع ان يَعُدّ إنتمائاتهم؟؟

 

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: أياد كاظم رمضان
التاريخ: 14/01/2012 10:28:36
ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
وأنا في غاية ألدهشة وألفرح أقرأ هذه ألكتابات عن أخي ألشيخ على حفظه ألله دار في رأسي شريط الذكريات ونحن صغارا وكنا نلعب كرة ألقدم سويا ومع أولاد ألمحلة وكان بروز أخي الشيخ علي في لعبة كرة القدم ملفتاوألى أن صار علي متميزا في هذه أللعبة لذلك أتمنى أن يستثمر قابلياته في ألمجالات ألأداريةعلى ألأقل في هذا الوقت وألحمد لله رب ألعالمين وشكرا لكم جميعا وتحية أجلال وأكبار لأخي علي أرسلها له من خلال منبر ألأنوار .

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 31/07/2007 18:11:48
أردت أن أشكر الخبير الرياضي والكاتب الأستاذ علي الحسناوي , ولكني رأيت أن التعليق لا يكفي لهذا الكاتب العراقي والرياض القدير , لذا كتبت مقالة قسمتها بين العراق ومنتخب العراق الكروي وبين هذه الرمز الرياضي ( علي الحسناوي ) البعيد عن وطنه حاله حال الملايين والآلاف من أصحاب الطاقات الرائعة وبلدهم بحاجتهم حاجة الأرض البوار إلى قطرات المطر ..
وهذا قدر العراقيين ... شكراً يا أخي على مشاعرك الطيبة وعسى أن أكون عند حسن ظنكم وظن كل من كتب في حقنا , وهم كثير من أساتذتنا وأخوتنا وأخواتنا .. جزاهم الله خير الجزاء...اللهم فرج عن العراق والعراقيين بحق المدفون فيه من الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام ...
حسبي الله ونعم الوكيل ..




5000