.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شواطئ وصور

حمودي الكناني

راح حسن يجوب الشوارع بسيارته التاكسي مشغول البال  متعب الذهن هذا اليوم لأن حكاية سامي نقلته بعيداً بعيدا إلى تلك الأزقة وملاعب الطفولة  وشواطئ دجلة الرملية حينما يذهب للسباحة في فصل الصيف مع أترابه ,  كيف كان يلقي بجسمه على رمال شواطئ  دجلة في أيام الصيف الشديدة  الحرارة , كيف كان يقفز من على جسر الشهداء كأنه نورس  ينقض على صيد طاف في سطح الماء , كل تلك الصور مرت على خياله  و هو يرى نفسه  يلعب ويمرح ويتمشى في كل مكان في منطقة الشواكة  إحدى مناطق بغداد القديمة والقريبة من النهر  حيث كان بيتهم القديم  في الزقاق الذي يسكن فيه  كلُّ أترابه لكن قدره شاء أن يبعده عن كل ذلك  . ولما أحس بعدم قدرته على مواصلة العمل ورغبته في الاستغراق في التفكير في الماضي واستحضاره  والتأمل فيه  ليمتع نفسه ولو بمرارة بصوره الجميلة  أوقف سيارته في مكان  مسموح به  , جلس على مسطبة  كانت هناك , أخرج سيجارة , أشعلها  وراح يغازلها تارةً وتارة أخرى يمصها بشغف  ويعاتبُها مرة ومرة  ينظر إليها بألم لأنها تستهلك نفسها بين يديه وهي غير قادرة على الشكوى ومنعِ  ما تؤول إليه نهايتها المحتومة .

لا فرق بيننا وبين هذه السيجارة  هي تحترق بين أيدينا لتمنحنا الانتعاشة ولو مؤقتا ونحن نحترق لنمنح العالم فرصة الاستمتاع بعذاباتنا ...!!  

 كلما أمعنت النظر في هذا  الشاب ينتابني شيءٌ من الحيرة  فرغم حالة الحزن التي يحسها لكنه يحاول إخفاءها بكثير من المرح  .كأنه لم يفارق أحبة وأعزة   . إنّ ترك الأوطان  والبحث عن أوطان بديلة لهو العناء وخلق المصاعب  ولكن  الذي  يدفع الآخرين إلى ركوب هذا المركب الصعب هو حجم المعاناة والتعسف وسلب الحريات مما يولد ضغطا نفسيا كبيرا لا تستطيع النفس المرهفة الحس مقاومته. أنا والكثيرون غيري أُبعِدنا عن وطننا قسراً  لكننا ما زلنا نحن إليه كحنين طير مأسور إلى فضائه الواسع وغاباته الغناء .. نتذكره ليل نهار , نتنفسه في كل لحظة. آه ... لو سألوني عن لون الحرية وطعمها لما استطعت جوابا  لأنها شيءٌ موجود فقط في أذهان المقهورين  أمثالنا ... الحرية  لربما بتعبير آخر  هي الجلوس على حافة الليل ومناجاة النجوم أن تمنح قليلا من البصيص إلى أرواحنا المعذبة  ... اللعنة  حتى هذه السيجارة تبحث عن حريتها .....لم يبق منها إلا القليل , بدأت تلسع أصابعي  انتقاما .

لا يهم صديقتي الغالية , كلانا نتحول  إلى ما يشبه  الضجيج . لا بأس أننا نحترق معا . لا عليك بعد قليل سأرميك عقبا لا فائدة ترتجى منه.

بعد أن لوث المكان بدخان سجائره المجنون استعان حسن بالله ونهض ليواصل عمله  بالرغم من إحساسه بالتعب الذهني . جاب كل الشوارع  لكنه لم ينتبه إلى الذين يصيحون عليه بالتوقف لنقلهم إلى ما يبغون الوصول إليه.. أحس بعدم قدرته على مواصلة العمل لذلك عاد إلى البيت مهموما ومتعب الذهن .

دخل البيت متثاقل الخطى ليس كما  كان يدخله كل يوم حاملا أكياس الفواكه والخضار والحلوى,  يتبدى البشر من قسمات وجهه, نظرت إليه أُمه العجوز فرأت عليه علامات الحزن الشديد التي لم تظهر عليه إلاّ عندما يواجه حادثة أو أمرا ما يعكر مزاجه. اقتربت منه وسألته :

 ها يا ولدي أراك مهموما وحزينا هذا اليوم  تمشي وكأن ألما ما أصاب ساقيك, هل حدث عطلٌ كبير في سيارتك ؟  هل دهستَ أحدا مثلا لا سمح الله ؟  هل عملت مخالفة مرورية وسُحبت إجازةُ السوق من عندك؟

نظر إليها وكأنه ينظر إليها لأول مرة  وأسئلة محبوسة بين شفتيه  لا يستطيع إطلاقها خشية أن يعكر صفو خاطرها ويذكرها  بالسنين الماضية , بحيِّها القديم وجاراتها  في ذلك الزقاق  في منطقة الشواكة , اُم حميد , اُم حسان ,  اُم علي , اُم عمر , اُم لونا أو  أزهار  الشابة الجميلة التي ذهبت تخطبها إلى ابن جارتها الوحيد عباس.   ما أجمل ساعات اللقاء في سوق الخضار أو  في سوق القصابين  أو في محلات بيع السمك  أو عند بائع الباسطرمة الشهيرة !

لا يا اُمي لكني التقيت بشابٍ من بغداد ذكرني بكل شيء , الناس , الأزقة , الشواطئ , جيراننا , الوجوه المألوفة التي لا تفارقها البشاشة والانبساط .  لا ادري يا أُمي ماذا دهاني عندما تكلم معي هذا الشاب وعرفني بنفسه ... حتى عندما ودعته وواصلت البحث عن زبائن لم انتبه أيهم كان يشير علي بالتوقف .آه .....كم شعرت أني افتقد كل شيء.

عندما استمعتْ إليه أمُّه وهو يُسهب بالحديث عن سامي وعن الوطن والغربة ومفارقة الأحبة أسندت رأسها إلى ركن الأريكة وسرحت بعيدا إلى يومٍ كانت عائدة من السوق وعلى رأسها سلةٌ محملة بأنواع الفواكه والخضار ولما دخلت الزقاق دار حولها أطفال الجيران وهم يتراقصون بفرح ويصيحون عليها :

خاله أُم حسن انزلي الزنبيل من على راسك لنأخذ فاكهة مما اشتريتِ.

حينها أنزلت الزنبيل ووزعت عليهم  كل ما احتواه من فاكهة..

يالها من أيام لا تنسى .. لا يدري أحدُنا ماذا يُخبئ له القدر ...من كان يظن أننا نفارق ديارنا مقهورين ومكسورين , ولكن  الأمور لا يمكن إن تبقى على هذه الحال  إلى الأبد , لابد وان تلوح بارقة أمل وتعود الأمور إلى نصابها ويسود الوئام والسلام بين الناس... السياسيون لا يفكرون  إلاّ بأنفسهم و بناء أمجادهم على عذابات الآخرين  أمثالنا .....يتبارون بينهم ويتباهون بوطنيتهم ولكنهم في الحقيقة لا هم لهم غير إشباع رغباتهم وطموحاتهم  وتلميع صورهم  بادعاءات كاذبة

لما رأى حسن  الدموع قد نزلت على وجنات  أُمه  انحنى عليها وقبل عينيها  عندها انتبهت وصاحت به :

وأين هذا الشاب البغدادي ؟ لمَ لمْ تصطحبه معك لنرى  فيه بغداد..؟ هل أخذت عنوانه لكي تتصل به وتدعوه للمجيء إلينا؟

نعم يا أُمي , هو يعمل في فندق الحاج منصور الكعبي, وأنا كثير المرور  في ذلك الشارع , سأمر عليه وأقول له أن الحاجة أُم حسن تدعوك لتشم فيك رائحة بغداد.

لاحظ حسن اصفرار وجه أُمِّه كلما ورد ذكر بغداد في حديثهما فسألها مازحا :

وماذا يربطك ببغداد يا أُمي  , ناقة  , جمل  ؟ أهلوك أصبحوا جميعاً شتات .

نظرت إليه باستغراب وقد اغرورقت عيناها بالدموع وقالت بحسرة :

هي بغداد يا ولدي  مدينة السلام , مدينة الأولياء والصالحين , أرض الخير والرزق الوفير , ماؤها زلال و هواؤها دواء وأهلها أحبة أعزة ..لا يشعر الفقير بينهم بالفقر ولا الغريب بالغربة  ولا الجائع بالجوع , ما من صاحب حاجة إلا قضيت حاجته.  و لا معلول إلاّ وشفي من  علته. يا ولدي هناك ولدنا ونشأنا وترعرعنا...  بغدادُ لا يعدلها مكان بالكون أبدا.

لا ألومك يا أمي أبدا  وقد قالوا  قديما دوام الحال من المحال .. لابد يوماً ترين  حبيبتك بغداد من جديد.

في اليوم التالي عرج حسن على فندق الحاج منصور. كان سامي واقفا في باب الفندق  يردد أبياتاً مع نفسه و يتطلع إلى وجوه المارة  :

(* ) أسرارُنا تتوالى

   والدربُ قيلَ وقالا !

    فالحب أينعَ كرمةً

    في الخافقين فمالا

    وزها كسُنبل دجلةٍ

    وكبرتقال ديالى  !

    ما ضرني أو ضرَّها

وقضى الإلهُ وصالا ؟

 وإذا قضى أمراً وفى

 سبحانه وتعالى  !!

لما رأى حسن يترجل من سيارته  ذهب إليه مسرعا . أراك مبكرا هذا الصباح  ..!   ماذا  تحمل في جعبتك ؟  يقينا أن الحاجة  امك قالت لك هاتني به لأشم فيه رائحة أهلي الطيبين؟

رد حسن مازحا :  سمعتك تغني فقلت  لنفسي  لأستمتع بالغناء !

على كل حال  , جئتُ  حاملا دعوة الحاجة أُم حسن  للمجيء إلينا .و عليك تلبية هذه الدعوة لتشم فيك الوالدة رائحة بغداد  وإلاّ ستشتكيك إلى الحبيبة .......!!

على الرحب والسعة ..تعال  إليَّ مساء الخميس القادم واصطحبني إلى بيتكم .لكن لا تنس أن تخبرها أن تعد لي وجبة عشاء بغدادية دسمة وإلا فلن تشم فيَّ شيئا  ...!!!

  

--------------------------

*   من رواية بعنوان النوم على سرير العدو 

*  ابيات للشاعر سامي العامري

  

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 24/08/2010 17:38:18
أعلم قد فاتني الكثير
لكني هنا أدون مروري المتأخر مضضاً
حيث تفتح كلماتك نوافذ تأمل الروح
سلمت
بود
تحياتي.

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 30/07/2010 23:53:00
شكراً للأستاذ حمودي الكناني على الرد.

في الحقيقة تذكرت نص الصديق العامري " التوكؤ على لغط الرصيف !"
وفكرت كيف سيتخيل الأستاذ الكناني الأحداث المستقبلية للشخصية الرئيسية في القصة. مع إدراكي أنك لاتكتب مذكرات صديقنا الشاعر ولكنه ألهمك الفكرة.

سلامي لك وللعامري

أسماء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/07/2010 14:18:44
الصديقة العزيزة جدا اسماء سنجاري تحيات وتحيات
==============================================
اولئك الذين ينطقون بالطيبة والوفاء هم ادعى للوقوف عندهم باحترام واعتزاز وسامي العامري هو احدهم حتى وان شاخ جسدا فتبقى روحه خضراء نضرة..... على كل حال لك خالص تحياتي واحترامي

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 30/07/2010 11:12:07
رغم كل شئ هاهي ألوان الفجر لاتكف عن معانقتنا
وأنا أهمُّ بالرحيل معها الآن
ما نحن إلا حكايا
تنصت إليها
السيدة الدنيا
وهي تتململ في سرير الزمن
شوقاَ لدهشة

تحياتي لك أستاذ حمودي الكناني ودام جدول إبداعك المرجاني.
أنتظر أن يشيخ سامي وسنرى على من سيتوكأ

أسماء

يالها من أيام لا تنسى

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/07/2010 10:37:18
الأخ العزيز ابو ضياء شكرا لك . كنت اتمنى يطول اللقاء معك في بغداد لكن يبدو ان الوقت داهمنا . شكرا لمرورك وتقبل مني هاي البوسة امااااااااااااح

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/07/2010 10:33:18
الصديق العزيز ابراهيم الخزعلي , قبل قليل قلت كل الاماكن جميلة شرط ان يتواجد فيها من أحب ....الله وكم متصفحي الآن جميلا لأن كل الذين تواجدو فيه احبهم ويحبونني وهذه نعمة لا تعدلها نعمة . احييك اخي ابراهيم . أتمنى التقيك يوما عندي هنا في كربلاء لتحل بداري البركة. وهاي بوسه عبر النت على عناد سامي العامري

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 30/07/2010 08:15:49
المبدع جدا الكناني حمودي

رائع انت دوما
ابداعك هنا مميز كونك خرجت عن ما تكتبه بشكل مبهر وجميل

لتتالق حروفك دائما
وعلى قولك بوسةلك عبر النت لكن هذه المرة بلا صوت ههههههههه

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/07/2010 08:14:19
الصديقة العزيزة عايدة الربيعي السلام عليكم
اولا انا زعلت عليك تاتين الى كلابلاء ولم تزورينا صح عنواني غير موجود لديك لكن كان اتصلت بي عبر الماسنجر.
ثانيا: شكرا لك من الاعماق وزيارة تقبلها الله وتحياتي الى الاخ عارف الداودي ومبروك له الفوز
ثالثا: الموضوع شواطيء وصور هو فصل من رواية نشر قبله 8 فصول وهو التاسع وهي كاملة .
رابعا : لا اعرف ماذا كانت نتيجة شنو بعدين اني خصمت منها عشر درجات فلتراجع تغطيتها لنتائج انتخابات اتحاد ادباء كركوك وستجد مخصوم منها 10 درجات.
تقبلوا جميعا تحياتي.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/07/2010 08:01:35
حبيبي دكتور خالد مو قلت لك هاي الواو زعلت من أرج وابتعدت عنها وصارت زميلة ان فالعبارة ( ارج و ان) = أرجو ان . تدري ماذا قال العامري ويضحك من كل قلبه يقول اي والله تستاهل وحيل وياك غير تصير حباب وتكتب على مهل مو زين ما شلوطك دكتور خالد ... تحياتي واشواقي.

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 30/07/2010 04:40:23
العزيز الأستاذ حمودي الكناني المحترم :
تحية من القلب الى القلب
حبيبي كم هي جميلة اللوحة عندما تمتزج فيها الألوان وبانامل فنان رائع !؟
فاللوحةهنا قد رسمت بالوان الحروف .. واية حروف هي ؟
انها حروف مبدع خلاق واديب بارع ، يقول من خلال ابداعه : ان اي عمل ابداعي ، فنا كان او ادبا ، لا يكتب له الخلود ، إلا اذا كان يحاكي الأنسان ويتفاعل مع احاسيسه ومشاعره .
وجميل حين مزجت حروف الشاعر المبدع والأنسان الرائع سامي العامري في لوحتك الجميلة .
شكرا لك ا يها الأخ العزيز حد النخاع
مودتي وفائق احترامي
اخوك الدكتور ابراهيم الخزعلي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 29/07/2010 22:39:52
اخي القدير
طاب مساؤك..
اراك هنا، بنفس طويل، عكس نصوصك القصيرة جدا الكبيرة جدا،هل هي حلقة اولى لمجموعة او بداية لرواية؟
اما تألقك في:
(لا يهم صديقتي الغالية , كلانا نتحول إلى ما يشبه الضجيج . لا بأس أننا نحترق معا)
نعم ايها الزميل الرائع هذا التحول اكبر من كل ضجيج الأحتراق نفسه،انها فلسفة الكتابة فما اجملها من ثقافة تكشف عن نوازع وتراجم النفس ننتمي لها كي ينتهي القلق انها نوازع الحقيقة.


اكتب اليك واناعائدة توا من كربلاء الحسين ع،كنت اراك بين الملايين هناك.

دمت وانت نقيب زمانك






الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/07/2010 22:23:15
العزيز الغالي حمودي الورد

كنت أشتاق إلى عطر كلماتك فلم أجد وسيلة أتصل بك إلاّ عبر الإشارة إلى تلك الأخطاء.

الخطأ الثالث هو الواو الذي سبق (أن).
ارج وان (أرجو أن ....)

لم أفهم لماذا كتبتَ (الواو) قبل (أن).

لايمكن أن تكون واو العطف ولا واو المعية . إذن هي زائدة.

السؤال الكبير هو: لماذا أنت محبوب إلى هذه الدرجة؟

محبتي الأخوية الدائمة لأخي الكناني

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 19:26:52
عزيزي فراس والله حقك علي لأنني فعلا كتبتُ لك تعليقا شكرتك فيه على مرورك بس ماظهر ..عذرا لك ايها الوفي. يا الله بس لا تزعل هات بوسه عبر النت.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 15:13:16
الاخ العزيز والصديق العذب الجميل د. خالد يونس خالد
==================== فعلا والله فـ(ارجو ) قد زعلت عنها واوها وقالت وداعا وأما ( شكراً ) فقد زارتها الراء بدون موعد واما الخطأ الثالث فتشت عنه فلم اجده لربما استحى مني فلم يظهر. ارجو ان تكون بخير واعلم كنت امس في عجلة من امري لآن كنت معاقبا في تنظيف كل الاطباق والصحون ..... تحياتي واشواقيوالف عذر وهاي بوسة عبر النت امااااااااااااااااااح

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/07/2010 12:52:20
عزيزي حمودي الكناني

بعد الاستذان منك

ثلاثة أخطاء لغوية ومطبعية في سطر واحد من جوابك على تعليقي.

عهدي بك أنك تكتب بلغة جميلة، فلماذا هذا الاستعجال في الكتابة هذه المرة؟

مع تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 12:10:44
على الزينة والشينة ربك حماده
خلك جنه وارض قفره حماده
تره معروف يتبدى حماده
وفه وطيبه شهامة واريحيه

=================================================
الصديق العزيز ابو محمد راضي المترفي تحية وأشواق
حمدا لله اني تعرفت عليك وعلى باقي الاخوة الطيبين وبعيدا عن الادب واهله فان خزعل المفرجي يمتاز بالمرح والبساطة والنكتة والقلب النظيف وهذه الصفات قلما تتوفر في الكثير فدعه على تلذذه بطريقته التي يجد فيها ما يطفىء بعضا من غليل....كل المحبة والود...بس ارجوك اخبر سيد جمال بعدني جوعان هههههههههههههههه!!!!!

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:51:47
حبيبتي نازك غيابك طال لم تعلميني النتيجة هل نجحت؟ ليش ما تدخلين علي قال لي سامي انك تسالين عني بس ليش ما ضفت الماسنجر من جديد؟

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:49:36
العزيز يعقوب يوسف تحياتي واشواقي ... شضكرا لك ... لم يتسن لي الحديث معك في المناسبة لأنك كنت مشغولا ولذلك تم خطفي من قبل جمال الطالقاني وراضي المترفي ولولا تدخل خزعل طاهر المفرجي لكان وضعوني في صندوق السيارة .. لكن بالاخير كسرت قلوبهم ورضوني بنفر كباب شفت شلون اني ارضى بسرعة ... بس كلما اتصلت بسيد جمال يقول لي الخط مشغول مع تايلند لو فليبينو تحياتي واشواقي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:44:57
الاستاذة الشاعرة رائدة جرجيس ... تمنياتي لك بالتوفيق شكرا لدوام الاتصال اللهم يبعد عنك كل مكروه .... بغدا د حبيبتنا حزينة .. أيامها ثقيلة . تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:40:51
العزيز السيد حيدر الحبوبي شكرا لتواصلك ويسعدني ان ما اكتبه ينال استحسان ذائقتك الادبية . تحياتي واشواقي .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:39:00
العزيز العضيد سعد الحجي شكرا لك ..... لا بد من اكمال ما بدأته . شكرا لك وشكرا لمقترحك . ما اكثر العيون الزرق ....لربما في قادم الايام يهبط سعر العدسات الملونة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:35:09
شيخي العزيز عبد الستار لك كل الحب والتقدير والله دعائي لك لا ينقطع ... ادعو الله ان يعطيك الصحة والعافية والامن والامان وخير الدنيا والاخرة. شكرا لتواجدك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:33:06
العزيز والغالي جدا استاذي سردار لك محبة خاصة تنغنش في القلب . حلوه هاي نغنشه مو احلى من نغمشه... اتمنى يوما نلتقي لنضحك على مهل ونقلب سامي العامري على البطانه ... تحياتي لك وسلامي لجارتك الهندية.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:29:17
صديقي واستاذي القدير سردار .... والله انا اكن لك محبة خاصة ..... يعني تنغنش في القلب ... ها حلوه هاي نغنسه ... احسن من تنغمش.. ... أتمنى يوما نلتقي لنضحك على مهل . تحياتي ... وسلامي لجارتك الهندية .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:26:01
العزيز اثير تشكراتي وتقديري لك وعذرا اني لم اطيل الحديث معكم في تلك المناسبة تمنيت ان اتعرف الى الاخوان الذين كانوا في صحبتك ز تحياتي للجميع

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:24:19
اهلا وسهلا بالصديق العزيز عبد الواحد محمد ... شرفني حضورك هنا مثلما اسعدني لقاؤك في المهرجان وعذرا اني النقطعت عنكم لظروف خرجت عن ارادتي ... والله كانت فرصة التقيك بها تحياتي للإخوة الباقين يمكنك الاتصال بي على
alkinani_hamid2007@yahoo.com

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:21:14
العزيزة هناء شوقي ... حمدا للروح الطاهرة التي جعلتك دائمة التواصل مع نتاجي . من يدري لربما في يوم تتاح لك ولكل اخواننا الطيبين في الجليل زيارة بغداد الجميلة .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:18:37
العزيزة رؤى اسعدني تواجدك وتواصلك ... أتمنى لك كل الخير والتوفيق والف شكر

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:17:30
فائز الحداد صديقي الرائع أنت تعلم اين اجدك . حتما في القلب . شكرا لك ستصلني حتما حاملا كثيرا من خلجات لربما عما قريب . اني انتظر

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:14:49
الاستاذ علي الزاغيني جدا اشكرك . اعذرني النت لدي ضعيف جدا ولذلك تراني لا استطيع الاتصال بك .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:13:40
العزيزة الاخت ام هشام شكرا لك . تحياتي للأولاد والى اخي ابي هشام.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:12:37
الدكتورة هناء القاضي شكرا لك . ارجو ان تكوني بخير . سيصاك عنواني على ايميلك وشكرا مقدما على الزحمة .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/07/2010 09:09:49
عزيزي أمجد شكرا على تواجدك في متصفحي. اتصل بي على الماسنجر
alkinani_hamid2007@yahoo.com

الاسم: نازك محمد
التاريخ: 28/07/2010 19:46:30
تحية بعطر القداح..

روحك بيضاء جدو..كم أفتقدك؟؟
كيف حالك؟؟هل أنت بصحة جيدة؟؟
أنت مبدع وكتاباتك تروقني.

دمت رائعاً.

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 28/07/2010 19:08:47
استاذي الاديب الرائع
حمودي الكناني
امتعتنا بسردك القصصي وجمالية ترابط الحدث
( بس فده لعيونك كثرنه من صور الشواطيء لأن راح انموت من الحر....)
تحياتي
يعقوب

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 28/07/2010 18:58:33
لوحة بغداد
وقلم الكناني
وابيات من قصائد الرائع
سامي العامري
اذن هي قمة في الابداع تحياتي لك

الاسم: السيد حيدر الحبوبي
التاريخ: 28/07/2010 17:46:47
الاديب القدير حمودي الكناني ..
تحية طيبة
آه ... لو سألوني عن لون الحرية وطعمها لما استطعت جوابا لأنها شيءٌ موجود فقط في أذهان المقهورين أمثالنا ... الحرية لربما بتعبير آخر هي الجلوس على حافة الليل ومناجاة النجوم أن تمنح قليلا من البصيص إلى أرواحنا المعذبة ... اللعنة حتى هذه السيجارة تبحث عن حريتها .....لم يبق منها إلا القليل , بدأت تلسع أصابعي انتقاما .
رائع وجهد مميز من لفة متمكنة بثقة وحبكة سرد ننتظر المزيد من محطاتها الكبيرة دمت والى المزيد من العطاء

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 28/07/2010 17:11:10
الأستاذ حمود الكناني
كل التحية علي سطوركم المعنيةبالإبداع العربي الأصيل وما تحمله من رسالة مستنيرة تعمق التواصل مع الذات والآخر
عبدالواحد محمد

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 28/07/2010 17:06:39
الكناني، العضيد الشديد..
هدايا من تحايا
أقول لك باعتباري أحد المستمعين المتحمسين: حبيبي.. ليش هذا التحول الموحلو في سيناريو الأحداث؟ لا يابة لا هذا ممقبول منك.. شيهمنا أحنا إن ذهب حسن أو حضر حسن؟
زين وين راحت العجمية أم عيون الخضر!؟
في المواقف المماثلة في قاعات السينما يصيح الجمهور غاضباً: أعور.. أعور.. هههههه.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/07/2010 16:13:51
الصديق شينوار شكرا لمرورك والتواصل معي . كن بخير اخي العزيز
-----------------------------
الأخ العزيز د. خالد ارج وان تكونوا جميعا بخير تحياتي للأولاد شكرار لمرورك وسؤالك الدائم.
---------------------
العزيز سامي العامري شاعر الياسمين والزنابق صاحب السكسفون لك محبتي وتقديري. تركت سامي يحلق بلحيته ويكوي بدلته استعداد للقاء عائلة صديقه حسن ويقينا سيعطر نفسه برائحة بغداد
-------------------------------
العزيز وائل شكرا لك اتمنى ان تطل علي بالمرة القادمة ولا تنس جلب كنغر صغير في جيبك.
----------------------------------- حبيبي فراس شكرا لك أرجو أن تطمئنني عن صحة الأخ صباح محسن كاظم لأنني اتصل به ولكن لا جواب.
-------------------------------------
الاستاذ كاظم الشويلي شكرا لك استاذي العزيز اتمنى ان ما كتبته نال استحسانك. تحياتي.
------------------------------------
العزيزة ام سلام شكرا لك . اتمنى انك بخير وكل الناس الطيبين في الشطرة الرائعة. ما كتبته لهو شهادة اعتز بها .

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 28/07/2010 15:55:35
الكناني الطيب المبدع الكبير،
مثلما ذكرت لي أنك تتذكر فيّ بغداد بحواريها ومناطقها فاني اتذكر بك كربلاء بشهيديها النورين وشهدائها الكرام.
لك الألق والنجاح ولوايتك القادمة التألق والفلاح.
محبتي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 28/07/2010 15:15:02
سيدي حمودي الكناني
تحياتي
أعلمك أستاذا وأديبا كبيرا ، ولكن هذا النص يشد القاريء حتى الثمالة ، لغه بسيطة شفافة ، لا تنحو إلى الغموض ، تنساب رقة ، فدعني أشكرك وأشكر أستاذيتك التي تتضمخ بالسهل الممتنع .
تقديري الدائم معلمي الجليل

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 28/07/2010 13:36:26
الاستاذ القدير حمودي الكناني
احييك يابيرق النور العالي
محبتي لك وشكرا لكلماتك العفوية الصادقة التي اغرقتنا في شواطيء بني كنانية وصورها الرائعة مح حسن وام حسن

اوصياك استاذي ان تنتبه لان التكسي سيكون مسرعا وقد لايصطحبك معه

سيدي الكناني ارجو منك ان تصطحبني معك الى مطعم الحاج منصور عندما تذهب انت وحسن لناكل الكباب والمشويات

دمت بخير ومودة يا شيخ النور الرائع

اثير الطائي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 28/07/2010 13:22:46
الأستاذ حمود الكناني
كل التحية لشخصكم الكريم ومبدعا كريما في سطوركم التي تعانق قلوبنا كما كنتم معنا في كربلاء الحسين كربلاء السلام كربلاء المحبة كربلاء الفداء
وتقبل تقديري
عبدالواحد محمد

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 28/07/2010 12:25:38
اتعلم بان الله حرمنا متنفس تحت سماء بغداد !!؟


احترامي استاذ الكناني


الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 28/07/2010 12:13:44
على واحاتِ النثر ..
ينثال عطر سرديتكَ ابتي ألقا ..
دُمتَ أنيق الحرف نقي الروح كما أنتَ دوما..
رؤى زهير شكــر

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 28/07/2010 11:34:19


على المكروه بس ربنا حمدنا
وعملنا الطيب مانرجى حمدنا
بينا اشلون لو يزعل حمدنا
وصحبه بلاحمد ماهي هنيه

الاستاذ نقيب الحمندليه الرائع
جميل جدا يراعك وهو يتهادى بين فجوات الذاكرة وانت الذي هجر بغداد من اكثر من ربع قرن .
انتظر حلقات الرواية التي طالما شوقتني اليها لكن لدي سؤال عن هذه الجملة (وتارة أخرى يمصها بشغف ) هل استعرتها من الزميل المفرجي او انه توارد خواطر .؟
لك حبي وتحيتي .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 28/07/2010 10:40:27
كلما أقرأ لك أشعر بعافية الأدب لغة وموضوعا وجمالا ..
دمت يا صاحبي أديبا وكاتبا على طريق الأدب الرصين .
تقديري لك يا أبا العالياء .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 28/07/2010 09:24:59
الاستاذ حمودي الكناني الرائع
تحية طيبة
ستبقى بغداد ولاتزال عاصمة الحب والامل
نص رائع وسرد جميل ابدعت في صياغته
امنياتي وتحياتي
علي الزاغيني

الاسم: سنية عبد عون رشو...
التاريخ: 28/07/2010 08:57:53
الاديب القدير حمودي الكناني
مبارك لكم هذا الانجاز الثري
سردك صورة واقعية لاجواء بغداد
وعمق تأريخها في نفوس محبيها
دام أبداعكم

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 28/07/2010 08:50:04
الوطن في ذاكرتي نهر وضحكات طفولة وأحلام الشباب، ولا أزال أقبض على هذه الصور لانثرها على طاولة غربتي.دمت بخير وعافية

الاسم: امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي
التاريخ: 28/07/2010 08:10:30
اتمنى ان تكون في سعاده لك محبتي وشكري كلمات من ذهب استمتعة بها

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 28/07/2010 07:37:25
الكاتب حمودي الكناني
ستكون رواية كبيرة ان شاء الله فطريقتك في الاسترجاعات لها اسلوب عذب وجميل في الالتصاق في الامكنة مما يدفع القارىء الى قراءة الفصول الباقية
ارجوا ان تكون بين ايدينا في القريب العاجل بعون الله
تحياتي ودمت كاتبا رائعا وروائيا مبدعا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/07/2010 05:58:35
الشيخ علي الغزي حياك الله . شكرا لك . لا تخاف على حسن لانه يسوق في شوارع بلد آخر لا توجد فيه سواني وقواعد العشاير.....بعدين تعال اكللك جا هي الشيخة بلاش؟ اليريد الغوه يصبر على احوه.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/07/2010 05:54:04
منذ اكثر من اربعين يوما والعين تدمع عزيزي محمود داود البرغل.....عندما تفقد شيئا ثمينا تبقى تبحث عنه في امل العثور عليهولكن كيف الحال عندما نفقد اخا وصديقا؟
العزيز محمود شكرا لك.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/07/2010 05:48:56
ام تميم الرائعة ...تماما مثلما تفضلت فبغداد خير دار لكل من قصدها وتبقى مدينة السلام وعروس المدن. شكرا لتواجدك قريبة مني دائما . تحياتي الى ابي تميم.

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 28/07/2010 05:24:37
الأستاذ القاص المبدع حمودي الكناني

تم نسيج الحبكة بمهارة فائقة ، و السرد كان ممتع جدا حيث انه ينساب بهدوء كانسياب المياه الصافية ، وقد ابهرني حيث انه يدفع بالمتلقي دون ملل إلى السطر الأخير ، والاقتباس من قصائد المبدع سامي العامري كان متوهجا ويشع جمالا ونور على نور ، حقا لقد راق لي هذا النص وكيف لا وانتم أهلا لذلك .
احترامي وتقديري.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/07/2010 04:50:57
الاستاذ الحبيب حمودي الكناني لك الحب والثناء ونحن نشم فيك رائحة النور دمت اديب مبدع

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: وائل مهدي محمد
التاريخ: 28/07/2010 04:40:43
حبيبي الكناني .. تحية
شكرا لله و لهذا الصباح الرائع الذي يجمعني بكم ..
وعلى ميمنتك صاحبنا البرليني الذي يستحق ليس عباءة واحدة .. بل دزينة و معها طن سمك طازج .
احييك ايها الاستاذ واتمنى لك العافية . دمت بالف خير .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 28/07/2010 01:19:53
الكناني الجميل

في عالم لا نتذكر منه إلا غرائبيته التي إن بدا بعضها عنوان تحدٍّ لـ ( قيم ) اللاحياة فقد أسبغت أنت عليه حياة
فجاءت اللقطات أو المشاهد مؤثرة
----
لا بد أنك ستعرج قليلاً في الفصول القادمة على البازار , شريان الإقتصاد الإيراني يمعود يا نفط !!
وكذلك كوجه مروي !
---
تمنياتي بالسرور

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/07/2010 00:45:49
القاص الجميل والصديق العزيز حمودي الكناني

نورتَ حديقة النور بقنديلك المضئ
وزرعتَ فيها أجمل وردة من ورود بغداد

رفقا بنا أيها العزيز فقد ذكَّرتنا بعاصمة الرشيد وجمالها وتاريخها الحافل بالعلم والمعرفة.

ونحن اليوم نقرأ ما نقرأ من مآسي وقتل وتشريد وألم وحزن وشجن في بلد لايدعه الإرهاب يهدأ.

لكن مع كل الأحزان والآلام ستبقى بغداد عنوان المحبة والجمال.

لتكن قطرات الغيث في مقطوعتك بادرة سلام ووحدة ووئام.

كل المودة

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 28/07/2010 00:23:01
أستاذي العزيز حمودي الكناني.. حياك الله
سعدت كثيرًا بقراءة هذا النص الجميل ..
أحيي قدرتك الرائعة على شد القارئ وعلى المحافظة على قوة السبك وجميل التصوير..
أشكر قلمك المبدع
لك مودتي وتقديري

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 28/07/2010 00:04:49
الاديب القدير حمودي الكناني .. هكذا هي بغداد وهي بالضبط كما وصفتها فهي كل تلك الاماكن الجميلة التي تفوح بعبق الماضي والتاريخ وهي كل الناس الذين تصادفهم وتشعر انك تعرفهم وهي الاكل الطيب واكرام الضيف .. دمت ببريق الشهب والسنا في سماء الادب والقصة

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 27/07/2010 22:59:40
منذ اكثر من اربعون يوما
ونحن نترقب
شواطئ وصور

الاديب حمودي الكناني
تحية طيبة معطرة
شكرا لوفائك
دمت مبدعا يكتب بمداد من رحيق

محمود داود برغل

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 27/07/2010 21:07:00
تحياتي لابن كنانه ومشايخها واحترامي لكل ابناء كنانه مع حبي واحترامي للاستاذ القدير حمودي الكناني اتمنى لك التوفيق والتقدم والازدهار

لكن وصي حسن لا يعمل حادث سياره وهو مشغول باله وتاليها هم جيب الشيوخ وكعدهم للفصل ههههههههههههه

تقبل فائق احترامي




5000