..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عن المثقف والمرأة

د. سهام جبار

لم أزل الاحظ ان المثقف العراقي في مناسبات مصارحة النفس وفي مجال الاجابة عن مكانه من المسؤولية في نشر خطاب دكتاتوري أو فردي ضيق  هيمن على ساحة الحياة العراقية طوال أجيال وعلى اشكال مختلفة من مجالات الطرح ومستويات التفكير. اقول لم أزل الاحظ انه يتجاهل مسؤوليته عن  نشر وهمه المتعالي بقدرة الذكورة على اعطاء الأفضل في مجالات الفن والادب والثقافة، بل الحياة عامة، ولسنا ببعيدين عن تداول مفاهيم نقدية وادبية  من مثل (الفحولة)، (والادب النسوي) و((ريادة الشعر بوجهها السيابي لا الملائكة)، وبامتداد بعيد الى تراث يذكر الشواعر بتقليل شأن كبير متوج بقول  وجه الى الخنساء "لو لم تكوني امرأة لفضلتك .. الخ"

يتواصل المحدثون في احتكار منبر التحديث فاذا ما ذكرت شاعرة أو اديبة وضعت في الخانة اياها من التميز مقارنة ببنات جنسها لا ضمن سياق الإبداع نفسه. ان مشاكل التضييق على الحرية، إذن صدرت من المثقفين اذ لم يحرروا انفسهم من مظاهر انكفاء وازدواجية وارتداد ونكوص كثيرة قبل ادعاء انهم ثوريون أو أصحاب مواقف فاعلة ازاء الظلم السياسي لاسيما الدكتاتورية، بل ان عدداً كبيراً وجد خلاصاً سريعاً (وهو يعد مجال استثمار) بالتأسيس الفردي الضيق والتمتع بقدرات الذكورة على الخروج الى العالم وارسال خطاب نرجسي مطلق الصواب على المواقع الالكترونية ووسائل النشر المتواطأ عليها بين الاخوة المتشابهين، وغالباً ما يقع ذلك في اطار انفعالي وفي اشكال خصومات وكراهية إذ هي متضمنة العنف والقسوة والغاء الآخر في سياق يدعي انه ثقافي أو ديمقراطي كما يفترض في اصل كل فعل ثقافة.

لقد مارس المثقف إذن عملية تصدير عنف على طول الخط لكن بطريقة يشاؤها ان تختلف عن طرائق المسلحين والمنتمين الى جماعات.

ومارس المثقف التمتع باثرة ومحدودية في قطف ثمار وجوده المترف المتعالي على جموع الطبقات الجاهلة الفقيرة إذ هو غير معني بسوى كيانه الضيق الزائل في نبذ مهمشين في نطاق الثقافة التي تضمه.ولعل واقعنا الثقافي قد شهد قبل السنوات الاخيرة وبعدها سعي افراد من الطبقات الجاهلة الفقيرة الى الانتقام من انتصار النخبة المستأثرة (بالغنيمة) في مانشهده من انتشار خطاب محدود العلم والمعرفة، لكنه يصدر عن شعور بالهامشية والمظلومية والغبن بما يشابه واقع المراة الهامشي والمظلوم والمقلل شأنه على طول الخط. ولقد شهدنا القوة الكاسحة لوجود (المثقف) الجديد بوصفه ممثلاً لفئات مجتمعية قد مورس عليها الاضطهاد والظلم أبان الحكم الدكتاتوري ومن هنا لابد من ان يكون استردادها المنبر صورة لرد الاعتبار لهذه الفئة أو تلك، وما مهرجانات احياء الذكرى في تماه مع الماضي الا فرصة تأكيد وجود للفئة أو الملة التي يمثلها (السجّاعون والندابون الناكصون عن خط التحديث الابداعي) لاحتكار موقع تمثيل الثقافة العراقية بالغاء آخر مختلف أو مناوئ حتى ان جاء الملفوظ بترديد ما يأكل الدهر عليه ويشرب كل يوم في وسائل الإعلام من ان لا فرق بين كذا وكذا.

ان هؤلاء الجدد هم الوجه المكمل لاولئك الذين اقتاتوا على مصادر الثقافة للاستهلاك وزرع ملاذ لا تحقيق فاعلية مشاعية الثقافة والانتصار للنظام وللمنطق ولكل علوم التحضر والحياة ورفعة الإنسان.

ليس من الغريب ان تقع المرأة في خضم ذلك ضحية كل أنواع التكالب والهيمنة في واقع من صراع وحشي بين قوى عنيفة في الحياة العراقية، فالقتل من درجات، وعلى المرأة تقع درجات هذا القتل كل يوم فيكتسح وجودها وحريتها وسلامها من دون ادنى ذنب أو مساس منها. انني أدون احتجاجاً انسانياً صارخاً بعد ان كنت أرباً حتى باعتراف ان لهذه التسميات (ذكوري ، انثوي...الخ) قيمة وجدوى في الخطاب الابداعي والثقافي. لقد دخلنا في جحور الموت بفضل اشهار ذكور البلاد أو المنطقة أو من اليهم أسلحتهم الأشد فتكاً سواء كانوا (صدام) أو إرهابييه السابقين أو اللاحقين أو كانوا قطعان المنتقمين المدافعين عن قيم صنميه معلاة أو أياً كانوا..

" لو كان بالامكان الذهاب الى يوتوبيا حكم الانوثة بوصفها معنى حضارياً لا بيولوجياً ضيقاً لتخيلنا قدرة سلام ومحبة مفقودة تبقى سجينة تخيل وافتراض" لكننا مع رداءة واقع لا نرى غيره نسأل: الى متى يظل المثقف مشمراً ردني التعالي والاثرة عند البحث في الحلول لمشكلات دور الثقافة في التغيير وقدرة الثقافة على الإتيان بالإجابات، واللاأدرية والقنوط اللتين يصوغ بهما المثقف وجوده بعد ادوار من الاتكالية على المؤسسة والنوم في الوهم بأمان مع تفاخر وعنجهية مستمرين..؟

الى متى تجيء مناسبات مصارحة النفس والبحث في فعل الثقافة وجدواها.. دون مصارحة حقيقية أومواجهة فعالة مجدية؟ هذا هو السؤال.


د. سهام جبار


التعليقات

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 13/08/2010 23:51:12
العزيزة د. سهام
ان ثقافة الاستبداد الاجتماعي واستبداد الوعي الجمعي المحصنة بفلاع " الاستبداد الذكوري "هي احد الانظمة الطبيعية في الثقافة العامة لمجتعاتنا, ولعل المجتمع النخبوي الفحولي باسره تتمثل فيها هذه الحقيقه سواء اعترف بها لو لم يعترف لان هذه المجتمعات النخبويه هي اكثر المجتمعات التي تختزن " الظلم والقسوه " الكامنه في ذاتها نتيجة للظروف الموضوعية التي تربت عيها

الاسم: امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي
التاريخ: 28/07/2010 16:13:03
مقال مهم دكتوره تحياتي لك واتمنى ان تكون بخير دائم

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/07/2010 11:08:26
لكم التقدير المستمر على كل حرف تخطه الانامل المبدعة اختي دكتورة سهام جبار الرائعة
لا توجد ثقافة بدون دور للمرأة هي عصب الحياة ولها الدور المميز في الثقافة العراقية والعربي
وكل عام والجميع بالف خير بمناسبة ولادة الحجة المنتظر عليه السلام

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 28/07/2010 10:56:31
دكتورتي الفاضلة في مجتمع اليوم لابد من ان ندرك شيء يفوق الكثير من الامور .. وهو ان الانسان له انسانيته او كما تسمى بالانسنة ، ولو اتفقنا على ان الشخص المقابل هو انسان له مثل مالك وعليه مثل ماعليك مع اختلاف القدرة والامكانيات والمواقع ، الا ان الخاصية الانسانية تبقى واحدة وذات بعد واحد ،، لكن مع شديد الاسف نحن اضعنا انسانية البشر ونزلنا بها الى ادنى المستويات
اما عن جانب المثقف فلابد للمثقف اني يعي ان الرسالة هي التي تفرض نفسها ومضمونها هو اساس صلاحها من عدمه .. وهذا بدوره سوف يبعدنا عن من سيكون موجه هذه الرسالة وجنسه ولونه ... الخ لذا ياسيدتي الفضلى لابد من وعي ذاتي يدركه الفرد بغض النظر عما اذا كان مثقف او غيره فالذات حسب وجهة نظري الشخصية هي المحور الاساسي لكل فعل

جل احترامي على هذا الموضوع الاكثر من مهم

ودادي

الاسم: د.علي مجيد البديري
التاريخ: 28/07/2010 09:11:15
الشاعرة المبدعة د.سهام جبار

ليس غريباً تضييع المثقفين فرص إعادة قراءة الذات ومعاينة نواقصها، وهي تندرج ضمن ما أشرت له من انشغال موهوم بأولية الذكورة ومركزيتها

تحياتي لكلماتك النابضة بالحياة، وآمل أن أقرأ لك شعراً في المستقبل القريب.

تقبلي احترامي

علي

الاسم: حيدر
التاريخ: 27/07/2010 22:40:15
تحتة ,,,لكم ولقلم الحاذق ,...
د.سهام جبار..

ويشرف منتدانا ان يضم مثل هكذا اقلام لبث روح الفائدة والاستفاده منها متمنين ذالك تقبلوا منا خالص الاحترام
وهذا الرابط
http://www.ghurbaa.com/4um/forum.php




5000