هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رياض الأطفال والأسرة

ولي شريف حسين الوندي

الطفل عالم مقدس ,عالم قوامه البراءة ,عالم احبه كل كائن حي منذ بدأ الخليقه ,عالم بدونه تبدو الدنيا صحراء قاحله ,عالم مليء بالحيوية والجمال  والأبداع , فالأطفال رياض الدنيا وزهورها وأريجها بل هم ملائكةالارض, فالدنيا حدائق والأطفال زهورها المتفنحه, هم أمل و مستقبل الأمة وبقدر ما  كان نموهم وترعرعهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الأمة مشرقا ومشرفا .فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتهم هما اللذان يحددان مستقبلهم ،  فكلما كان سلوكنا مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع  مجتمعه . هناك أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك الصورة الإيجابية عن نفسه فالرعاية والاهتمام من الوالدين غير  المبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية ومتابعته .وإعطاء  الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز وفقد الثقة في نفسه .و مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا والبحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية التغلب عليها كالغضب السريع والخجل .ومن ثم الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهه وتشجيعه على القراءة والكتابة والهوايات الأخرى والتي من شأنها تطور قابلة التفكير عنده . بالإضافة الى ممارسة الرياضة بأنواعها . فالتعليم ما قبل المرحلة الابتدائية عرف عبر آلاف السنين في حين لا تزال فكرة هذا التعليم جديدة نسبيًا. ويخدم هذا التعليم الأطفال من سن 3 سنوات إلى 6 سنوات ( اي مايعرف عندنا بمرحلة رياض الأطفال )، في حين تكتفي بلدان أخرى بتقديم هذه الخدمة للأطفال في سنتهم الرابعه والخامسة. وتمتد الاختلافات المتعلقة بهذا التعليم لتطال مدى توفر هذا النوع من التعليم، حيث يكون متاحًا تقريبًا لكل الأطفال في بعض البلدان كأوروبا، للقليلين أو ربما لا يتوفر في بعض الدول الإفريقية وبعض الدول الآسيوية. تتحمل الدولة في معظم البلدان الإنفاق على النظام التعليمي الحكومي بما فيها برامج رياض الأطفال، ولا يتحمل الأهالي أية نفقات مالية. غير أن هناك اختلافات جوهرية في طرق الإنفاق والمؤسسات المسؤولة عن هذا النوع من التعليم يمكن ملاحظتها بين دول العالم. فمثلاً يقع هذا التعليم مباشرة تحت مظلة وزارة التربية والتعليم في عدد من البلدان مثل بلجيكا وكذلك العراق.
من المفروض ان تكون بناية روضة الأطفال وصفوفها رائعة جميلة ملونة جذابة كي ينجذب إليها الطفل وكذلك تكون المقاعد مريحة والحدائق مليئة بالأشجار والزهور وتكون المرافق الصحيه هي الأخرى نظيفة متكاملة ولاينقطع عنها الماء .
ثم يأتي دور المديرة والمعلمات والمربيات التي من المفروض ان تكون كل واحدة منهن اما مثالية بكل معنى الكلمه وذات المام في هذا المجال وتكون القدوة في كل شىء من علم وثقافة وهندام وقوة الشخصيه والتحلي بالصبر والتحمل والتعامل مع الأطفال كأم وأن تحتسب كل طفل ابنها او كل طفلة ابنتها في التعامل وسعة الصدر والتحمل وعليهم التعامل بكل شفافيه مع الأطفال . ولكن عندنا في العراق بشكل عام بما فيها اقليم كوردستان للدخل المحسوبية والمنسوبية في أختيار المعلمات والمربيات دون الأخذ بنظر الأعتبار التخصص او المهنيه او الكفاءة والخبرة في هذا المجال مماتؤدي الى نتائج غير جيدة .
ثم يأتي دور نقل الأطفال من والى الروضه والذي من المفروض ان يكون بوسائل نقل مريحه جدا ,وهذه الوسيلة محذوفة عندنا.
أماالبرامج التعليمية في الروضه وهي الأهم تأثيرا في نفوس الأطفال لأننا نعلم بأن " العلم في لصغر كاننقش في الحجر "
وان تحتوي هذه البرامج تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال مع الأخذ بنظر الأعتبار الفوارق العامه .
وان تحتوي البرامج الشفافيات والصور والأنشطة واناشيد الأطفال واغاني الأطفال والفلكلوريات المحببه والأناشيد الوطنيه التي تغرس حب الوطن والمسابقات والألعاب وثم المسرحيات والقصص الخاصة بالأطفال وتعليمهم العادات والتقاليد الأجتماعيه الأصيله والأرشادات التربويه التي تؤكد تلك العادات السليمه وتشجيعها لخدمة للمجتمع الأنساني ومحاربة العنف والكراهية والحقد والأنانيه وتنمي الشعور بالمسؤوليه .ومن اهم الأساسيات في رياض الأطفال هي التغذيه الموحدة لأننا نعلم ان معظم الأطفال يتناولون الطعام بالرغبة والتشجيع وليس هناك من لايشكي فيي مجتمعنا بأن طفله يعترض تناول الطعام اكثر الأحيان فعندما تكون الروضه تقدم وجبات بسيطة بل مهمة في قيمتها الغذائيه ويتناولوا بشكل جماعي والتي بالتالي نستنج منها مايلي :
- التشجيع على تناول الطعام بشكل جماعي وازالة الفوارق الطبقيه لأن الجميع يتناولون نفس النوع أضافة الى تعلم آداب تناول الطعام وخلق الألفة بين جموع الأطفال ومن ثم تشجيع الطفل على تناول الطعام وخلق روح التعاون الجماعي والأبتعاد عن الأنانية وتشجيع الأعتماد على الذات .
- واخيرا يجب ان نراعي ونساهم بشكل فاعل على تنفيذ اهداف وبرامج رياض الأطفال والتي هي :
- تهيئة الطفل للمرحلة الابتدائية.
- توفير رعاية مناسبة للطفل في أثناء وجود والديه في مكان العمل.
- تعليم القيم الاجتماعية السائدة.
- زرع القدرة على الأبداع والخلق عبر اكتشاف الطبيعة والبيئة المحلية من حوله وعبر ممارسة الألعاب والنشاطات الموسيقية.
- تعليم المبادئ الأساسية للأرقام والحروف والألوان.
- ترسيخ العادات الجيدة خصوصًا الصحية منها.
- غرس مبادىء الأنسانيه ومبدأ حب الوطن وحب كوردستان في نفوس الأطفال . وأخيرا نتمنى من حكومة الأقليم الموقرة ان تهتم أهتماما أكبر بهذ الجانب الذي هو من اهم جوانب الحياة ودا ينمو تطوره .

 

 

 

 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000