...........
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
 ..............

.................

..........
............


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقابلة والحشو والتكميل عند الشاعر الكبير يحيى السماوي

سردار محمد سعيد

مما يعاب على قصيدة العمود  الحشو بكلام لا طائل تحته ، فائضا لا حاجة له ، أو يعد لغوا ، والغرض إتمام الوزن ، بمعنى ان الشاعر يقيده ميزان  الشعر،  وهذا إن صح ، فينطبق على الناظم لا الشاعر الحقيقي ، مـَن يستطيع الإتيان بالبيت موزونا متكاملا دون عمد إلى حشو و على قدر المراد معنى   ومبتغى .

 تناول أهل اللغة وفقهاؤها هذا الجانب وأولوه عناية ، وقصدوا منه فيما قصدوا تمييز الشعراء من الدخلاء على هذا الفن الصعب المتشعب الإبداع  ، والإبداع موهبة ودراسة وتعلم ، تتوافر للقلة ، فإن توافرت تملكوا زمام بلوغ حد من الكمال ، ولا أقول الكمال  .

يقصد بالتكميل المعنى الذي لا يكتمل إلا بمعنى آخر كما جاء في قوله تعالى :

 ( أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين ) المائدة 54 .

و قوله تعالى :

( أشداء ُعلى الكفار رحماءُ بينهم  ) الفتح 29 .

لاحظ ( أذلة ) مكملة بلفظة ( أعزة )  و( أشداء ) كمـُلت بلفظة (رحماء ) .

يقول الشاعر :

حليم إذا ماالحلم زين أهله مع الحلم في عين العدو مهيب .

( وقرأتها نجيب في البيان والتبيين للجاحظ ) .

فالقول ( مع الحلم  ) ليس حشوا و زيادة ، لأن ( المهابة قد تكون مع الجهل )  وهذا تكميل . (راجع تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر لإبن أبي الأصبع ) .

ومثله قول كثير:

لو أن عزة خاصمت شمس الضحى في الحسن عند موفق لقضى لها .

 

فعبارة - عند موفق - تكميل لأنه لو قال عند محكم لتم المعنى ولكن ليس كل محكم موفقا ( والتكميل ها هنا من  تكميل المعاني النفسية لا تكميل المعاني البديعية ولا الفنون ) المرجع السابق .وقد يوهم في خلط التكميل والتتميم ،إذ أن تتميم الوزن لا يعني تتميم المعنى  ، وقول عوف بن ملحم الساعدي:

ان الثمانين وبلغتها  قد أحوجت سمعي إلى ترجمان .

 

فإن لفظة (وبلغتها ) حشو ( والحشو في الكلام يستغنى عنه ) .(راجع ثمار القلوب للثعالبي و الكشكول للبهاء العاملي ) .

من أمثلة التكميل قول النابغة الذبياني :

 

فإن هبطا سهلا أثارا عجاجة  وإن طلعا حزنا تشظت جنادل .

( في الصناعتين لأبي هلال العسكري قرأتها علوا )

لأن السير يكون في السهل والحزن فلا يكمل معنى السير بلوغ الغاية إذا ذكر السهل فقط ، فالتتميم يكون في المعاني النفسية دون الفنون لا معاني البديع والتكميل يكون فيهما معا هذا إذا لم يرد في التتميم تتميم الوزن - المرجع تحرير التحبير  - .

في ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، للثعالبي  ، وكذلك في فقه اللغة للثعالبي .

إن الحشو يستغنى عنه كما هو قول الشاعر:

 

فلو كنت الأسير ولا تكنه  إذا علمت معد ما أقول .

فـقوله : (ولا تكنه ، حشو مستغنى عنه ) .

وهناك من الزيادات بحرف إقتضاء استيفاء المعنى وبغير وجودها تعطي معنى معاكسا مثلا لوسألتك : هل درست ؟ وأجبتني : لا وفقك الله ، فهذا مالم تكن تعنيه ،إنما لو قلت : لا ووفقك الله فأتيت بالمراد النفي والدعاء ، فحشو حرف الواو قبل   ( وفقك ) ليس بحشو زائد ، بل بيـّن المراد .

يقول ( القزويني في الإيضاح في علوم البلاغة ) ، الحشو ما يتعين أنه الزائد، وهو: ( ضربان أحدهما يفسد المعنى كقول أبي الطيب :

ولا فضل فيها للشجاعة والندى  وصبر الفتى لولا لقاء شعوب .

 

فإن لفظ الندى فيه حشو يفسد المعنى ) و( الثاني ما لايفسد المعنى كقول الشاعر :

ذكرت أخي فعاودني  صداع الرأس والوصب .

 

فإن لفظ الرأس فيه حشو لا فائدة فيه  لأن الصداع لا يستعمل إلا في الرأس وليس بمفسد للمعنى ) .كذلك راجع ( معاهد التنصيص على شواهد التلخيص للعباسي ) .

في المنصف للسارق والمسروق منه لإبن وكيع التتيسي ، قال : (فالصداع في الرأس حشو فارغ وذكر مثالا آخر :

فتنغمت في البيت إذ مزجت بالماء واستلت سنا اللهب .

فلفظ بالماء حشو) .

في الأغان للأصفهاني وردت رداع السقم

وفي معجم البلدان للحموي وردت  رداع القلب

في (خزانة الأدب وغاية الأرب لإبن حجة الحموي) تسمية -  الإعتراض -وليس الحشو فقال : ( الإعتراض يفيد في زيادة غرض المتكلم والناظم والحشو إنما يأتي لإقامة الوزن لا غير ) ، وعد ّ الإعتراض من المحاسن المكملة للمعاني المقصودة ، ففي القران الكريم مثلها قوله تعالى :

( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ) البقرة 24 .

وقوله :

( فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) الواقعة 75 .

ومن الشواهد الشعرية قول صفي الدين الحلي :

فإن من أنفذ الرحمن دعوته  وأنت ذاك لديه الجار لم يضم .

 

فلفظ ( وأنت ذاك )  إعتراض .

وعقد ( الثعالبي  في كتاب فقه اللغة  ) فصلا للحشو وصنف الحشو على ثلاثة أضرب فضرب رديء مذموم كالبيت الذي سبقنا ذكره عن صداع الرأس

وضرب أوسط كقول النابغة :

لعمري وما عمري علي بهين  لقد نطقت بطلا على الأقارع .

 

فلفظ ( وما عمري علي بهين حشو مستغنى عنه ولكن لا بأس به في موضعه )

وضرب ثالث وصفه بـ  (الحسن اللطيف )  وأورد البيت .. إن الثمانين وبلغتها........ لكنه في الأحوال كافة سماه حشوا مستغنى عنه .

وفي ( سر الفصاحة لإبن سنان الخفاجي ) ، يقول : إن وضع الألفاظ موضعها يفترض أن لا تقع الكلمة حشوا ، وضرب مثالا قول المتنبي :

 

وتحتقر الدنيا احتقار مجرب  يرى كل ما فيها وحاشاك فانيا .

 

فان لفظة حاشاك هنا حشوا ،ولكنه يستدرك بقوله ( فقد أفادت مع إصلاح الوزن دعاء حسنا للمدوح في موضعه ) .

في ( نقد الشعر لقدامة بن جعفر) ، في فساد المتقابلات : إن المتقابلات تكون فاسدة إذا لم تكن على جهة الموافقة أو المخالفة ، إستشهد ببيت القائل :

 

ياابن خير الأخيار من عبد شمس أنت زين الدنا وغيث الجنود .

( فليس قوله :و غيث الجنود موافقا لقوله : زين الدنا ، ولا مضادا ، وذلك عيب ) ويقول ( في سر الفصاحة لإبن سنان الخفاجي : فليس غيث الجنود مقابلا لزين الدنا ولا مقابلا له ) و ( قي الصناعتين للعسكري :  فوضع زين الورى مع غيث الجنود في غاية السماجة ) وحقيقتها حشو لا فائدة منه .

لنقرأ من الشاعر الكبير يحيى السماوي بعد مقدمتي الطويلة :

خبرت لذائذ الدنيا  فكانت

أمر علي من سم وصاب

لاحظ التواصل ومقابلة اللذة في الشطر بالمرارة في العجز،

لكن إضافة ( صاب ) ، زائدة فهي حشو لأن الصاب هو المر، وجاء بها لإقامة الوزن وتسلسل الروي ،و نجد مثل هذا عند السماوي لكنه ليس بعيب ،إنما هو تتميم غير مكروه لأنه من باب التأكيد .

السماوي الشاعر الكبير هنا يقابل ويصل ثم في آخر لحظة يلجا للحشو، فلو قلنا : أمر علي من سم ، فقد كمل القول وأعطى المعنى  إذ أن المر دون السم .

وقال :

 تطارد مقلتي منهم طيوف  

فعز علي يا أمي  إيابي

فلفظ ياأمي حشو ولا يفهم إلا بالرجوع إلى وراء ،إذ الخطاب موجه للأم .

ومن مقابلاته :

هو والترحال في مشتجر

ورفيقاه الضنى والسغب

من هو ؟ هو التعب الذي جاء في بيت سبقه ،إذا ً قابل الضنى والسغب بالترحال والتعب وهذا جميل ، ولو جاءا في بيت واحد لكان أجمل .

أما في قوله :

قنعت بالصاب كاسي وجفت

بعد نهريك رحيقا وعسل ْ .

فلفظ وعسل يظنها العجل حشوا إذا لم ينتبه إلى لفظ نهريك .

أما القول :

فلمن أفتح أحداقي إذا

 لم تكن كحل جفوني والمقل .

فأعتقد هناك ما هو مضمر شبيه القول :

إذا ما الفاتنات برزن يوما وزججن الحواجب والعيونا .

بمعنى :زججن الحواجب وكحلن العيون .

لاحظ المتعاكسات المتقابلات في قوله :

تاج من الجلد أو نعل من الذهب .

لأن التاج لن يكون من جلد وفي الأعم لا يوجد نعل من ذهب .

ومن جميل تواصل الشطر بالعجز وفيه تقابلان قوله :

تشابها في دجى هذا القنوط خنا

 وعزة واستوى نكر وذو حسب .

فقابل النكر بالخنا وذا  الحسب بالعزة .ورأيي : لو لم تذكر لفظة دجى لكان البيت من غرر الشعر العربي ولكن الوزن لا يستقيم .

إن إبدال مصراع بيت محل مصراع البيت الذي يسبقه فربما يـُتقبل ، ولكن إذا لم يخل بمعنى البيت ولا يشفع وجود المتقابلات قط .

فلو أبدلنا المصراعين في البيتين الآتيين :

ستون بين الجلف والجفل  مستوحش الإشراق والطفل

جيشان يشتجران في جسدي  نزق الشباب  وهدي مبتهل .

ليصبحا بالهيئة :

ستون بين الجلف والجفل  نزق الشباب وهدي مبتهل

جيشان يشتجران في جسدي  مستوحش الإشراق والطفل

لاخللنا بالمعنى ، ولم ننصف يحيى  ، وأوهمتنا المتقابلات والوزن . لماذا ؟

لأن الإشراق ولو كان مستوحشا ،والطـَفـَل لا يشتجران ، بل ينسل الواحد للآخر انسلالا ويلجه ولوجا ، ألم تر ان تعالى قال :

( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) الحج 61 و لقمان 29 و فاطر 13 والحديد 6 .

كما أن نزق الشباب والهدي يشتجران ويعتملان في نفس المرء ، ألم تر ان تعالى قال :

( حتى إذا بلغ أشده و بلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني ..) الأحقاف 15

بمعنى انه يطلب الإلهام من ربه بعد هذا العمر كما قال الشاعر:

صبا ما صبا حتى علا الشيب رأسه فلما علاه قال للباطل ابعد ِ .

 حكاية معلومة ، مشهورة وليست بجديدة وجرت بين المتنبي وسيف الدولة الحمداني  ،وقد عرج عليها ( ابن طباطبا العلوي في عيار الشعر) و استشهد بها ( المظفر بن فضل في نظرة الاغريض في نصر القريض ) ،

وذكرها كل من ( الحصري في جمع النوادر والملح ) و (عبد القار البغدادي في خزانة الأدب ) و( الثعالبي في يتيمة الدهر ) و( النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ) و( ابن حمدون في التذكرة ) وغيرهم ،ورأي سيف الدولة  تبديل المصراعين ببعضهما ليستقيم المعنى  في البيتين :

وقفت وما في الموت شك لواقف كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمر بك الأعداء كلمى هزيمة      ووجهك وضاح وثغرك باسم .

وكان رد المتنبي مقنعا .

ما يخص بيت إمرىء القيس:

كأني لم أركب جوادا للذة  ولم أتبطن كاعبا ذات خلخال

 فلا  يفلح الإستشهاد به  ، وانتبه لحقيقة تكامل العجز بالشطر وتواصلهما القليل ، لأن معنى الركوب يتلاءم شطرا وعجزا ، وهو ركوب الخيل وممارسة الجنس الذي يوصف - وهو وصف ذكوري - بالركوب ولا يزال مستعملا لغاية الآن عند العامة ، ألا ترى ما قاله النابغة الجعدي  لليلى الأخيلية :

ألا حييا ليلى وقولا لها هلا فقد رَكـِبتْ ......... محجلا .

وهلا لفظ يقال إذا أنزي على الفرس الفحلُ لتسكن ( راجع أشعار النساء للمرزباني )

فضلا عن أن لركوب الخيل متعة ولذة وللفعل الجنسي متعة ولذة  ،إذا ً تقابلت لذة ركوب الخيل مع لذة  تبطن الكاعب ، ومن هنا لا يجوز إبدال مصراع بمصراع ، وفيه وهم .

كذلك بيتا الشاعر السماوي ، فأرى إبدال المصراعين يخل بالمعنى وإن أوحيا بذلك وأوهما .

في شعر يحيى يحس القارىء المتأني بالحشو فمنه ما يوهم بأنه حشو زائد      وما هو كذلك ، ومنه فائض زائد غايته إقامة الوزن فيتمم فلا بأس به  ،ومنة وإن كان يقيم الوزن - متمم - فإنه زائد لا ترجى منه  ،فمن الجليل الذي لا يمكننا التلاعب به ، وقد يوهم ، قوله :

رويدك تسألين عن اصطخاب بنهري بعدما نشف الحباب .

ولا يجوز أن نوهم فنبدل مصراعه بآخر فيصبح :

رويدك تسألين عن اصطخاب  تلين له العواصف والعباب .

لان العواصف تصطخب والعباب يصطخب ، فأحدهما إذا ً حشو ولكن اصبح الشعر أقل مبالغة وغربت المقابلة واختفت ، وإنما في الصحيح مبالغة جميلة وهي ان الإصطخاب كان بعد أن نشف النهر ولفظة نشف فيها تقابل نقيضين أي نشف مع الإصطخاب .

على أن النوع الثاني منه :

شفيت فلم أعد ناعور دمع  وها أنذا ينابيع وغاب .

الناعور تقابل الينابيع والنهر والماء فما علاقة الغاب ، إلا ان تبريرا منطقيا ربما يجوز إذا قلنا ان الغاب إستعارة للمستقي ، لأني لا  أعلم الغاب يستقي من النواعير بل المطر.

والبيت لا ينسجم مع ما قبله ، إذ قال :  كنت السحاب

لكن يبقى في البيت مشكل معنوي مع ما قبله إذ قال كنت السحاب

وفي البيت الذ ي تلاه قال : لم أعد ناعور دمع ، فالسحاب يسح من ذاته ما يحمل ،فهو مصدر للماء ،  لكن الناعور وسيلة نقل .

لكن الشاعر الكبير السماوي يفلح تماما في مواضع أخرى ، يقول :

له بـ  الأحمدين رفاق درب  هما منه السلافة والرباب .

فقد قابل السلافة والرباب بالأحمدين  ، فما أجمله من بيت ،  وتبا للوزن كم هو يخجل بعض الأحايين ، إذ لا شك أن يحيى وهو المتخصص يدرك أنهما

 ( رفيقا درب ) ، وهوليس بخطأ ،أنما رأيي سيكون أجزل .

ومن جميل قوله :

ضاقت به قبل الديارهواجس  وتقاذقته ملاجىء ودروب .

إن البيت ليكتمل بدروب  ، معنى عاما ، فلفظ ملاجىء حشو يستغنى عنه ، ولكن واقع الحال  تتقاذفنا الملاجىء والدروب في عصرنا هذا فترانا متقاذفين بين ملاجىء الأمم المتحدة ودروب غريبة عن الديار التي ظلمت .

ويفلح في القول :

وقلدني عصا الترحال رمل له عشقان طهر هوى وريم .

فعشقان يلتئم مع الهوى الطاهر والحبيبة التي وصفها بالريم والترحال ينسجم مع الرمل ، وأتساءل :هل يجوز مثلا إبدال  مصراع هذا البيت بمصراع ما قبله فيصبح :

أذود عن الهوى بنزيف روح  له عشقان طهر هوى وريم .

ربما يلتئم ولكن مامعنى :

وقلدني عصا الترحال رمل  يناصب وردها شوك أثيم .

لا أرى الرمل ينبت ورودا ، و يبدو للوهلة الأولى سليما مرجعه النغمة والوزن ، لكنه يخل بالمعنى خللا كبيرا .

في قصيدة  ( يا صاحبي )  استعمل يحيى  الواو  بعدد غير يسير:

سادن ونقيب - الذبح والتسليب - الظلم والتعذيب - المنبوذ والمجذوب - لعنة وذنوب - زاهد وقشيب  - وكلها مما يحتاج إلى مقابلات ولم أجدها .

سيدي ومعلمي يحيى شاعر كبير واليوم هو واحد من المبرزين من شعراء العمود وأسلمهم وأسلسهم ، واضح ، لا يلجأ إلى التغريب والتقعر ، ولا يوهم ولا يأتي بوحشي الكلمات والألفاظ  ، وإني أرجو أن لا أكون أدخلت نفسي مدخلا صعبا وآمل أن أخرج منه مخرجا سهلا .

سردار محمد سعيد


التعليقات

الاسم: الشاعر ربيع الشمري -امريكا 12/10/2010
التاريخ: 11/10/2010 15:39:22
الاساتذة الادباءالكبار يحيى السماوي..سردار محمد سعيد
تحية رشوق ودعاء محب
ماذا اعلق واي رأي لي امام عمالقة اشداء من عمالقة الادب العربي ..لتعجز وتكل الاقلام والالسن من فرط المديح والثناء
فكليكما الصواب .21

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 27/07/2010 14:00:05
الرائعة هناء شوقي
تحياتي لك
وتحيات السماوي الكبير نيابة عنه
ولك تقديري على مديحك ودخول نصوصي والتعليق عليها
سررت بتواصلك

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 27/07/2010 13:56:49
الرائع فرياد ابراهيم
تحية لك
يبدو انك سيدي لا تعلم بخلفيتي فأبرزها لك للعلم وليعلم قراء النور أيضا :
أن تخصصي هو الفيزياء ياسيدي ، وأنا من المبرزين في هذا العلم وليس هذا إدعاء بل حقيقة وليس غرورا بل أعتدادا ويكفيني فخرا اني مؤلف ومنقح وخبير علمي لكتب الفيزياء ، كما أنني واحد من مؤسسي مدرسة الموهوبين وليس المتمييزين والمدرس فيها .
كلامك عين الصواب سيدي في بلد يحترم العلم ويجله ويقدره اما العكس فلا مجال للعلم ونبقى نلوك ولا ننتج
أحب ان اعرفك يا سيدي بأني صاحب نظرية جديدة في الفيزياء لم تطرح من قبل ولعلها ستثير ضجة في إصقاع الأرض لو أتيح لي إكمالها وإتمامها ، ولأول مرة أعلنها وهي
أكذوبة الدوران في الفيزياء
وهذه النظرية ستبين مدى القصور في العقل البشري الحالي الذي سدر في غيبوبة الآفيون الدوراني
لكن من يعترف بي ومن يعترف بالعلم في ارض تسخر من العلم بل بلد يرغم امثالنا على الوقوف على ابواب الأمم المتحدة .
الويل لنا ، وأنا معك حين تفتح العقول أبوابها للعلم والعلماء ، ودمت

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 27/07/2010 12:13:59
العلم بحر لا ينتهي
وبالاصغاء والتروي والتثقيف نزداد يوما بعد يوم

فاذا انعم الله علينا امثال الكبيرين السماوي وسردار
فهذا لحظنا الكبير


تحياتي

الاسم: فرياد إبراهيم ( الزبرجد)
التاريخ: 27/07/2010 08:19:48

تتمة التعليق:
ثم يبادر أحدهم بالسؤال: وا عجبا، وكيف تكون (لعل) حرف
جر، عهدناها دائما حرفا مشبها بالفعل ينصب المبتدأ اسما له ويرفع الخبر خبرا له.
فاجيبه بشاهد على لغة هذيل:
لعلّ أبي المغوار منك قريب....
فقد جر ( أبي) بالياء لأنه من الأسماء الستة
فيزداد دهشة ويحتج: كن خمسة فما صيرها ستة. فأقول: لا تنس ( هن) فهذه أحداها. وإنما لم ترد ذكرها لأنها لا تناسب المناهج الدراسية . ومنها ما جاء في الحديث- شاهد- ( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا) – أي أعضوه بإير ابيه، فينفجر ضاحكا....
**حبذا لو انفقنا الوقت الثمين هذا على العلوم البحتة وتركنا اللغة فهي بخير وعافية. وحبذا التفتنا الى علوم العصر . فقد بنينا جبالا من الكتب في علم اللغة والشعر والبلاغة والنحو والصرف ولم نكتب ومنذ الخورازمي وابن سينا والرازي وابن الهيثم وابن خلدون شيئا يذكر يتمم ما كتبوا.
وبينما نحن نيام في احلام الشعر والغرام سطا الغرب على هذا التراث الثر وجعله اساسا ومنطلقا لهم في مضمار اكتشافاتهم واختراعاتهم وبناء حضارتهم وتقدمهم العلمي . فقد وضعوا ورصفوا ما جادت به عقول العرب في اعلى مكتباتهم بينما تتكدس نسخ نفس الكتب في هوامش مكتباتنا وبليت بسبب الاهمال وعدم الاستعمال. الكتاب كالوردة ان لم تسقه يذبل. وكالملبس إن تركته زمنا طويلا بلا استعمال يتهرأ .
*عودة الى النص وسؤال :
هل كان هناك داع ملح من ذكر كل هذه المراجع في مقالك؟
اراك قد جلست تحت حائط من الكتب، أوَ لم تعلم بما حدث للجاحظ
في سوق الكتب في البصرة؟
** هذه أولى كتاباتي حول هذا الموضوع منذ اكثر من عشرين سنه
وهي في نفس الوقت آخرها.
فلسوف انفق وقتي في المستقبل القريب على بحث تربوي نفسي على غرار ما فعل فرويد او بافلوف موضوعه : افضل السبل للتغلب على داء الحسد. ولسوف اوعز الى اخي في بلدي ان يشعل النار في مخطوطتي الموسومة ب ( كنز الفوائد لطلاب القواعد) والتي استغرق تأليفها عشر سنوات .
ولك ان تختار يا سردار كتابة بحث : عن أفضل الطرق التي تمكن السماوي احتساء مرق الباميا من دون اصدار صوت أو فرفرة!!
لا تؤاخذني أخي الكاتب والعالم فانك بحق نابغة!
وتقبل مني اعتذاري
وعشت مبتهجا متألقا كالشعاع
فرياد إبراهيم ( الزبرجد )
هولندة

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 27/07/2010 06:33:04
تكملة الردعلى أخي فرياد
من كتاب خزانة الأدب لإبن حجة الحموي:
باب التكميل
التكميل هو أن يأتي المتكلم أو الشاعر بمعنى تام من مدح أو ذم أو وصف أو غيره من الأغراض الشعرية وفنونها فيرى الأقتصار على الوصف بذلك المعنى فقط غير كامل فيأتي بمعنى آخر يزيده تكميلا .
في كتاب التحبير : النص السابق نفسه .
في كتاب الإيضاح للقزويني :
وأما بالتكميل أيضا ويسمى الإحتراس وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه .
في كتاب الكليات لأبي البقاء الكفومي :
التتميم هو عبارة عن الإتيان في النثر أو النظم بكلمة أذا طرحتها من الكلام نقص حسن معناه وهو على ضربين ضرب في المعاني وضرب في الألفاظ والذي في المعاني هو تتميم المعنى والذي في الألفاظ هو تتميم الوزن والتكميل يرد على المعنى التام فيكمله إذ الكمال أمر زائد على التمام .
ما قولك سيدي الآن هل هو من عندياتي .
تقديري الفائق راجيا من النور نشرة بسرعة

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 27/07/2010 06:15:49
الأخ فرياد إبراهيم
تحياتي الزبرجدية
لك تقديري لمقالتك ولا أقول تعليقك وأحترم رأيك وآمل أن تتواصل معي فذلك مما يفرحني ولا أرى فيه إلا بابا للتعلم وزيادة في المعرفة .
اولا حول ( علوا )
ورد المصراع في بعض الكتب :
فإن طلعا حزنا
وفي بعضها :
فإن عـَلوا حزنا .
وهذا هو القصد ، أي لا يقال غيرت ماهو شائع .
ما يخص المعاني النفسية فالحديث فيه يطول ، وسأكتب نصا خلال أيام عنه وسأنشره في النور .
ما يخص الحفظ وفائدته ونجاعته فذاك أمر فلسفي ،ولعه يمس ضرورة الفن ، فلست من المتوغلين فيه ، وحبذا لو كان هناك من يجيب .
مايخص لفظ التكميل فأورد لك النصوص في رسالة أتبعها الآن .
تقديري وتحياتي ولا تحرمنا من إطلالاتك .

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 27/07/2010 06:01:27
أستاذي الكبير عبد الستار نور علي
معلمي وسيدي
كم أسر عندما يطل نورك على نوافذي المشرعة لنورك البهي ، لا بل التي كلوروفيلها ينتظره كي يديم جريان الحياة فيه .
شكري لا يحده حد
تقديري اللا محدود

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 27/07/2010 05:56:04
العزيز الأديب محمود داود برغل
تقديري
من ثماركم نجتني ياعزيزي ، ومن إبدعاتكم نستلهم.
شكري لك ونيابة عن السماوي الكبير أشكرك
دم مبدعا

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 27/07/2010 05:51:02
أستاذي الرائع الأديب حمودي الكناني
والله ياسيدي أنت مفرد العلم فمن يدانيك في علم وفي أدب .
كم أنا شاكر وجودك معي ما كتبت ـ وفضلك سيدي عزيز علي له مكانه في صميم القلب
دمت لي معلما
اما ما يخص الشاعر الصديق سامي العامري ، فأنا الذي تحرشت به ، فبعد أن وصلتني دواوينه رحت أترجمها ( بكيفي ) لجارتي الهندية مقنصا الغزل والكلام الذي تنشده الغواني فطربت وكادت ترقص وهو في برلين وانا في الهند وهو لايدري شيئا ، انا متأكد سيرسل دوواوين أخرى إذا كان كما تقول .
تحياتي لك وحبي ياسيدي

الاسم: فرياد إبراهيم ( الزبرجد)
التاريخ: 26/07/2010 23:28:20
الأخ الرائع سردار،
تحية خالصة
اما بعد، فأقول بكل حيادية ونية صافية وبصراحة وبلا لف ودوران:
كانت لي رغبة قوية في البداية في التعمق في بحثك ولكنني بعد انتهائي من القراءة عدلت عن رأيي. ولي في هذا التوجه مبررات شتى اذكر بعضها:
**فطاحل الشعراء والكتاب- لا يخفى شئ من ذلك عليكم- كتبوا ونظموا اروع صفحات النثر والشعر قبل ظهورعلم العروض والبلاغة والنحو فهذه العلوم اللغوية لهي دخيلة على اللغة جاءت لتجنب اللحن في الكلام بعد اختلاط العرب بالعجم كما هو واضح لديكم. وقد يكون للنحو مبرر لتداوله والأنتفاع به لما له من دور في صياغة الكلام ولكنني لا ارى لوجود البلاغة والبيان بأقسامه الثلاثة: المعاني والبيان والبديع مبررا. بل اعتبرها طفيلية تتغذى على اتعاب الشعراء من غير ان يغير شيئا ما في الامر. إسال الشاعر يحيى السماوي ماذا جنى من وراء كل هذا العناء الذي تكبدته وماذا جنيت انت لنفسك؟
* ورغم ذلك فإن هناك أمورأ لابد من أن تقال بصدد مقالك. إذ وردت هناك أشياء أشك في صحتها فعلى سبيل المثال لا الحصر:
- لفظة ( تكميل ) الذي ورد مرارا في بحثك؟؟ فهل تذكر لي من اي باب من ابواب البلاغة جئت بهذا المصطلح: تكميل؟ قرأت ودرست كتب البلاغة ولم امر على هذا المصطلح!
- قلت في بحثك: ( والتكميل ها هنا من تكميل المعاني النفسية؟؟؟ لا تكميل المعاني البديعية ولا الفنون المرجع السابق ؟؟)
أقول- هلا تفضلتم والقيتم ضوءا خافتا على المعاني النفسية هذه؟!!
قلتَ: (وقد يوهم في خلط التكميل والتتميم ،إذ أن تتميم الوزن لا يعني تتميم المعنى؟)
أقول: وهل هناك شاعر من غفل عن هذه الحقيقة المرّة؟!
قلتَ : ( وقول عوف بن ملحم الساعدي:
ان الثمانين وبلغتها قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
فإن لفظة (وبلغتها ) حشو ( والحشو في الكلام يستغنى عنه)
وأقول بحزم:
إن الجملة الفعلية (وبلغتها ) ليست حشوا كما ظننت بل جملة إعتراضية - وليست لفظة كما قلت بل هي جملة من الفعل والفاعل والمفعول به. وأقول وأضيف: وانها دعاء غير مستغنى عنه- لانه يدعو للمخاطب- قد يكون ملكا او اميرا- بطول العمر.
وأوَتعلم في أي مناسبة قالها الشاعر؟
فالأعتراض إذن – على العكس من توجهك- يفيد هنا ودائما في زيادة غرض المتكلم والناظم أما الحشو فانما يأتي لاقامة الوزن ليس الا. راجع كتاب: خزانة الأدب ل (ابن حجة الحموي) .......) .
من أمثلة التكميل؟؟ قول النابغة الذبياني وقلت:(
فإن هبطا سهلا أثارا عجاجة وإن طلعا حزنا تشظت جنادل
- في الصناعتين لأبي هلال العسكري قرأتها علوا )

وأقول:
ما المقصود بعبارتك قرأتها علوا؟؟
وتقول: (لأن السير يكون في السهل والحزن فلا يكمل معنى السير بلوغ الغاية إذا ذكر السهل فقط.)
وأقول:
لقد بلغت الغاية بعد أن مشيت مسافة عشرين ميلا قطعتها في ارض سهلة هنا في هولندة. حبذا لو قيدت الحدث بمكان بعينه- كلامك يوحي بالتعميم- وهنا يكمن قصر نظر العسكري وهنا يكمن بالمحصلة أنتفاء الحاجة الى هذه العلوم . ))
قلت: ( فالتتميم يكون في المعاني النفسية دون الفنون لا معاني البديع؟؟؟؟؟ والتكميل يكون فيهما معا هذا إذا لم يرد في التتميم تتميم الوزن؟؟
أقول: هذه إعادة إذ سبق ذكره.
وأسال: ما الفرق بين التكميل والتتميم؟ وهل هما شيئان مختلفان؟ وماذا تقصد ب( الفنون) أي فن؟ وماذا تقصد بمعاني البديع؟ فهل للبديع وهو باب مستقل من أبواب البلاغة معنى غير التزويق اللفظي وتزينه لغرض التأثير في نفس السامع، فوسائل البديع لا تسمى( معان) بل محسنات.
قلتَ:
( في ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، للثعالبي ، وكذلك في فقه اللغة للثعالبي:
: إن الحشو يستغنى عنه كما هو قول الشاعر
. فلو كنت الأسير ولا تكنه إذا علمت معد ما أقول
فـقوله : (حشو مستغنى عنه-
أقول مرة ثانية:
ولا تكنه ، جملة اعتراضية ولا يستغنى عنها . فالعبارة الأعتراضية ( ولا تكنه) هي كما جاء في الحديث الشريف: ويطعمون الطعام على حبه.....وجملة( وبلغتها) في البيت السابق. وأنه دعاء للمخاطب ان لا يقع في الأسر، فتأمل.
وتقول:
وهناك من الزيادات بحرف إقتضاء استيفاء المعنى وبغير وجودها تعطي معنى معاكسا مثلا لوسألتك : هل درست ؟ وأجبتني : لا وفقك الله ، فهذا مالم تكن تعنيه ،إنما لو قلت : لا ووفقك الله فأتيت بالمراد النفي والدعاء ، فحشو حرف الواو قبل ( وفقك ) ليس بحشو زائد ، بل بيـّن المراد.
وأقول:
انه ليس حشوا بالمرة فالحشو فضلة في الكلام بلا مقتضى اما هنا فالواو هي عمدة لها مقتضى تنطبق عليه قواعد النحو التي تقضي: أن الفصل بين لا النفي للقسم وفعل القسم بواو العطف جائز لدفع توهم إرادة الدعاء عليه بدلا الدعاء له.
هذا كان غيض من فيض، حفنة من باكورة.
**ومن ثم:
حفظت الفية ابن مالك عن ظهر قلب- الف بيت بتمامه- في شهرين وانا لم اتجاوز العشرين من عمري وحفظت كل الشواهد الواردة في الشروح التي كتبت عنها منها: شرح ابن عقيل، وأوضح المسالك الى الفية ابن مالك، و قطر الندى وبل الصدى، وشرح الأشموني وكتاب مغني اللبيب عن شرح الأعاريب وشذور الذهب في معرفة كلام العرب لأبن هشام الأنصاري ولا أزال احفظ ما يقارب ثلاثمائة بيت. وبعد أن تقدم بي العمر ندمت وقلت كنت اكتب باللغة العربية وخلت معظم كتاباتي من الأخطاء، كتابة عفوية صحيحة لا لحن فيه، فلماذا حمّلت نفسي هذا العبء ؟ ثم طمأنت نفسي بالقول: ما كان ذاك سوى عرض عضلات بدر من شاب فخور بمقدرته الهائلة على الحفظ. فلم تمس يداي كتاب في النحو منذ عشرين عاما. وكما كتبت ليحيى السماوي كنا نتخذ من مسائل النحو مادة للهو وقضاء الوقت في زمن الخير . (وكنت امتحن وامازح بها المتشدقين بمعرفة النحو وأفاجأهم بالسؤال: كم عدد حروف الجر، فيجيب أحدهم خمسة ، والآخر عشرة وآخر اربعة، فأقوم بتلاوة البيتين وسط الدهشة والأنكار يتبعه إذعان مادام القائل ابن مالك.
وأترك لكم العد:
هاك حروف الجر وهي : من إلى
حتى خلا حاشا عدا في عن علا
مذ منذ رب اللام كي واو وتا
و الكاف والباء ولعل ومتى.
ثم يبادر أحدهم بالسؤال: وا عجبا، وكيف تكون (لعل) حرف جر، عهدناها دائما حرفا مشب
تحياتي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 26/07/2010 21:20:14
الناقد والباحث والشاعر الفذ سردار محمد سعيد،
لقد أفدتنا افادة جلى في دراستك القيمة هذه وتطبيق نقدي دقيق وعلمي ومنهجي لعلم الشعر وفنه واشتراطاته على شعر كبيرنا السماوي. والشواهد قد أغنت الدراسة المتأنية المعمقة بنصوصها ومضامينها وتطبيقات البلاغة النقدية عليها.
دمت عالماً نتزود منه بالعلم والمعرفة والاستفادة.
وللكبير السماوي محبتنا.

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 26/07/2010 18:33:41
الاديب الكبير سردار محمد سعيد
تحية طيبة للبلاغة
في ثمار عقلك وفكرك
والتحية موصولة الى الشاعر الكبير يحيي السماوي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/07/2010 17:37:04
الرائعون وحدهم يعرفون ما يكتبه امثالهم فالشيخ سردار والشاعر السماوي جبلان يلتقيان بالابداع الذي ميز ومازال يميز مسيرتهما الادبية فقط لدي مداخلة بسيطة
لعد اشكد سامي العامري عينه زايغة أما استكفى بالمنمشات البرلينيات؟؟؟؟؟
تحياتي بعد انقطاع .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/07/2010 16:11:08
لي الشرف تسمي تلميذكم فراس ( فتى الحقول النورية ) تسمية نورية خالصة اعتز بها من استاذ بمنتهى الروعة روحي لك الفداء ولا تنازل عن عبارتي التي كتبتها منذ اول كتاباتي في النور العظيم ويشرفني ان اعرف رأيك بتلك العبارة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 14:41:27
اعتذار
ورد اسم قيصر بدل قصي عسكر و الصحيح قصي عسكر، فالمعذرة سيدي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 14:35:08
الحبيب فراس حمودي الحربي
دعني أشد على يديك أيها السائح النوري ، أراك أينما ذهبت ، وأجدك تطير من زهرة لأخرى ومن حقل لحقل ، تنهل ما شاء لك أن تنهل .
تقديري لتواصلك ، وهمتك العالية ، وسأسميك من هنا فصاعدا : فتى الحقول النورية .
تحياتي وحبي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 14:27:59
أستاذي الجليل قيصر عسكر
بودي أن أسمع منك ، وأتعلم منك .
أنا أترقب ما ستنشره ، فعلمك ما لا يستغنى عنه ، وسيضيف لحقيبتي الفكرية كثيرا .
تقديري لأنك قرأت ، وتقديري لأنك ستكتب ، وأنا أتوقع أن يحصل هذا ، فقد قلت في الخاتمة : أراني ربما أدخلت نفسي مدخلا صعبا ، إلا أن وجودك ووجود الأساتذة الكبار سيخرجني منه مخرجا سهلا .
تحياتي الحماسية

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 14:21:24
بنيتي الرئم ريما
تحيات بابا
لا بأس أن تكوني تلميذة ، فأنا ما زلت تلميذا مثلك ، ومن رائع القول ومن صفات وسمات النجاح أن يكون الإنسان تلميذا ، وسنبقى تلاميذ هذا الكون المترامي الذي لا نعرف أوله ولا آخره .
تقديري باباتي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 14:16:53
سيدي الأجمل سامي العامري
كم أنا سعيد بوجودك.
أشكرك على تجشمك في إرسال دوواينك ، وما زلت ألتهمها ، وسأعيد قراءتها كدراسة ، فالقراءة الأولى للتمتع فقط .
جارتي الهندية تسلم عليك ، وستتعبني حتما ، فقد عرفت بشأن الدوواوين ، ولكن كيف أترجمها لها ؟ هذا ما لا طاقة لي به ، ولكني ترجمت لها على وفق معرفتي البسيطة ، فكانت جذلة ، مستمتعة ، وليس لترجمتي لا ، بل لخيالك الأخاذ ، إذإلتقطت مافيها من رومانسيات ، وتعلم رومانسية الهنود لغاية اليوم غناء ورقصا وشعرا .
تقديري

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 14:07:13
سيدي الشاعر فائز الحداد
تحياتي
تقديري لك والشكر كل الشكر لهذا الثناء لي ولأخيك الشاعر الكبير يحيى ، وكل منكما يكن للآخر مودة واحتراما ، وأنا بينكما تلميذ أتعلم منكما سر الأخوة والمحبة والإبداع في فنون الأدب التي تتمتعان بها .
تقديري مرة أخرى

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 14:02:17
الدكتورة ناهدة التميمي
سيدتي ، أيتها الشاعرة الرصينة
كم أنا شاكر فضل وجودك .
لك التقدير كله ، وبودي أن أسمع منك جديدا ، أرى غيبتك طالت ، فهل تريدين أن تتأسي بالمثل :
إزدد غبا تزدد حبا
الحب موجود سيدتي ، فأنت أخت عزيزة لا يستغنى عن أخوتها .
تقديري

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 13:56:02
بنيتي رؤى زهير
تحياتي لك وشكري لوجودك الدائم مع بابا
دمت لي أيتها المتألقة
تقديري

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 13:54:02
أخيتي سنية عبد عون
تحياتي أيتها الكريمة
نعم يحيى يسحتق وهو معلمي وأستاذي .
تقديري لك سيدتي الرائعة

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 13:51:38
الأديب عبد الوهاب المطلبي
سيدي
والله أدري ، وأعرف تماما ما تقول ، ولكن ماذا أفعل ؟ فأنا أخشى من الأدب الحديث وأعتقد هناك من يكتب بشكل بحيث يمكن ان يضيف ويثري .
لقد أرسل لي الشاعر الكبير سامي العامري أربعة دواوين وبدأت أسجل ملاحظاتي عنها ، وسأعمد على نشرها ، ولكن علي أن أتأنى ، وربما لا أنجح ، سأحاول .
تقديري لك ولوجودك وملاحظاتك القيمة .

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 13:43:33
الشاعر الأنيق سلام كاظم فرج
تحياتي
صدقت وما قلت إلا الحق .
يبقى كما قلت في المقدمة هناك شاعر أصيل وهناك دخيل ، والأصلاء تصيح أعمالهم فينا : تعالوا نحن هنا .
تقديري لك إن كنت ولدا جيفاريا أو تيتويا أو غيرهما ، فأنت شاعر تستحق التأمل والدراسة ،
شكري لك

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 13:38:09
العزيز سلام نوري
ودمت يا سيدي المتألق ، ولك الشكر

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 26/07/2010 13:35:21
الحبيب ناصر علال زاير
تحية طيبة
والله كل مرة أرد ، وحتى أني بقيت حائرا خجلا منك .
أنت تشرف صفحتي ، أما مسألة الدار فماذا أقول أنا ياخوية وقد نهب داري في العراق الذي بنيته خلال 36 سنة من الجهود ، ومع ذلك المره تعاقبنا يوميه لتدير بال تره راحت رياجيل الحامض السماكي
تقديري لك وشكري لوجودك الدائم

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/07/2010 11:29:21
الرائع المتألق الاستاذ وقرة الاعين اي الكلام تخطه اناملك الشريفة عشت مبدعا راقيا لك كل انق وحب واعتزاز حبيب قلوب النوريون

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: kusay askar
التاريخ: 26/07/2010 11:26:18
سيدي الاديب سردار محمد المحترم
قرات مقالتك وودت ان اعلق على بعض النقاط لكن االكومبيوتر المتصل بالانتر نت عندي خال من البرنامج العربي لذلك سوف اكتب مقالا حول مقالتك في كومبيوتر اخر ذي برنامج عربي ثم ابعثها الى النور مع تقديري
قصي عسكر

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 26/07/2010 11:23:41
الشاعر القدير الرائع سردار محمد سعيد..

انا هنا تلميذة بحس مرات اني ضايعه بينكم يا كبار ههههه شو اعمل بجلس بصمت واتذوق نبض الحروف واتعلم .. وخاصة ان الدراسة اريجها شاعرنا القدير يحيى السماوي..
وسلمت روحك واناملك على الدراسة القيمة والدي سردار الراقي..

دمت بخير وصحة ومتألق

وتحياتي لروحك وللغالي الشاعر يحيى السماوي

ريما زينه

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 26/07/2010 11:18:37
الشاعر والناقد الجميل سردار محمد سعيد
حياك وبياك
إن واحداً من أهم المرتكزات التي اعتمد عليها الشعر العمودي بل والشعر الحديث جمالياً هو ما سمي بالطباق والجناس رغم أن الجناس ينتمي إلى المحسنات البديعية أكثر من انتمائه لعالم ( الفكر ) والذي يمكن ملاحظته في الطباق فالشعر يقوم أساساً على التضاد والحركة وهو وإن بدا وكأنه يحتج على العالم في أحايين كثيرة ويحاول المساهمة في خلق البديل , ينطلق في احتجاجه هذا من تناغم مع العالم ذاتهِ !!
وأعني من أسطع حقائقه وأكثرها جوهريةً
وهي جمعه الضدين أو ( طباقه )
فالعالم أو الكون كما لا يخفى قائم على جدل وهذا الجدل حيَّ وناهض ومتحول ...
مرت في خاطري هذه الأفكار السريعة مروراً لا يخلو من لذةٍ وأنا أتأمل الجهد الجلي للناقد سردار محمد هو يقتطف ثمرات من إرثنا الشعري ليجعلها مدخلاً لقراءة واعية ممتعة في شعر السماوي المتمكن من الإتيان بالصورة الشعرية الجزلة والأفكار القيِّمة
ودمتما في ألق وحبق

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 26/07/2010 10:44:56
يالك من جميل في قراءة الجمال يا أستاذنا الشاعر الكبير سردار محمد سعيد ..
لعمري كانت المقدمة في حسن بيان المقارنة كقراءة وفكر منتجين بليغة جدا إبتداء من التنزيل وما تلاه من شواهد ، وفطنه البحث في شعر شاعرنا الكبير يحيى السماوي دليل علم وتقصي مشكور في بديع ما كتبت عن هذا الشاعر الفذ ..
شكرا مليون بعد الألف مرة لك استاذ سردار على هذه الدراسة المكثفة والرصينة .. وتمنياتي لأستاذي السماوي الصحة والموفقية ، وإن يمن عليه بشفاء عينه الحبيبة .. مع تقديري .

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 26/07/2010 09:58:17
الاستاذ القدير جليل الشأن سردار محمد سعيد .. ما اعظمك وانت تقوم بدراسات مقارنة مع ابلغ الكلام على وجه البسيطة الا وهو كلام الله المرسل والبحث عن تبريرات منطقية وبلاغية وايضا مقارنات مع الشعر البليغ القديم وكتب الادب والشعر النادرة .. وفي كل مرة اقرا دراسة رائعة بحق من هذا النوع اقف مبهورة امام عمق ثقافتك وغزارة معلوماتك وسعة افقك فانت حقا مرجع وحجة وقاموس ومعجم حي لكل اللغة العربية الاصيلة ومكامن دررها وخزائنها الادبية واللغوية ,, ولاعجب اذ كان مصطفى جواد احد اكثر العلماء نبوغا في اللغة والتاريخ والتوثيق وانت مثله .. بارك الله بك وبجهدك الجبار وحياك الله وحيا الاستاذ والشاعر القدير المتفرد يحيى السماوي فكلاكما نجوم مضيئة وسماء الادب والشعر واللغة ربي يحفظكما بصحة وبريق يظمأ الساري له

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 26/07/2010 09:37:55
ماذا عساي أقول وأنا في حضرة جبلين سامقين بالألق ذاته..؟؟
إبحاركَ أبتي في مُحيطات سماوية العطر كان رائعا..
دُمتما ألقا يُستضاء به..
إبنتكَ.. رؤى

الاسم: سنية عبد عون رشو...
التاريخ: 26/07/2010 09:13:14
أستاذنا الجليل سردار محمد سعيد
دراسة عميقة وقد اراك بذلت فيها جهدا كبيرا
الا ان من كتبت عنه يستحق ذلك ...بارك الله جهودكم
واتمنى لكما العمر المديد

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 26/07/2010 07:55:34
سيدي ومعلمي يحيى شاعر كبير واليوم هو واحد من المبرزين من شعراء العمود وأسلمهم وأسلسهم ، واضح ، لا يلجأ إلى التغريب والتقعر ، ولا يوهم ولا يأتي بوحشي الكلمات والألفاظ ، وإني أرجو أن لا أكون أدخلت نفسي مدخلا صعبا وآمل أن أخرج منه مخرجا سهلا
مممممممممممممممممممم
ارق التحايا الى الاستاذين الكبيرين سردار محمد والشاعر الكبير يحيى السماوي
افدتنا يا شيخنا ونحن نحبو على هذا الدرب ولكن لي ملاحظة
هل يبفى النقد الادبي على ما هو عليه ام يتطور كما تطور الشعر من العمودي الى الموشحات الى الشعر الحر ذو التفعيلة الواحده؟؟
هل يبفى النقد يبحث عن الحشو القليل او عن الزحاف او الطي او الخبن؟؟
او عليه ان يكشف الاضافة الجديدة في النص.. القطرة المميزة التي اضافها الشاعر المعاصر؟؟
واذا كان قول عنترة: هل غادر الشعراْ من متردم؟؟
فإن الشاعر الكبير قد اضاف كثيرا...ازاء ما فاض به نهر الشعر ويفيض
ارى ان النقد يتبغي ان يطور ادواته القديمة التي وضعها البلاغيون في القرون الماضيه وهذاالمنظار او الرؤية القديمة للنص الادبي هو من الجأ البعض الى كتابة قصيدة النثر والتي في احسن حالاتها هي مجرد تأملات عقلية لا تثير المشاعر وليست معنية بمخاطبتها ثم ايضا اخذت تجتر التركيبات المقعرة والولوج الى الرمزية والقفزات الفنطازية وهي صعبة الحفظ وخاليه من الايقاع الموسيفي
لكن النقاد لم يتجرأوا على وضع النقاط على الحروف خوفا كما يقول الناقد والاديب العذاري..من ان يتهم الناقد بالتخلف او أنه بعيد عن الوعي الحداثي ان صح التعبير
فهل علينا ان نعيد حكاية ملابس الامبراطور ؟
مودتي وتحاياي الى الاستاذبن الكبيرين

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 26/07/2010 06:46:24
جبل فند يكتب عن شاعر كبير.. وأنا أقرأ عنوان المقالة الدراسة تهيأت لمناظرة نقدية نستمتع بها بين جبلين فندين في الشعر وفقه اللغة.. لكن المفارقة في المقالة انها تحدثت عن الحشو في الشعر العمودي لتصل الى نتيجة رائعة ان لا حشو في شعر السماوي الكبير وإن وجد فلمتطلبات جمالية لا متطلبات الضرورةالنظمية..
لعل مقالتك استاذنا الكبير سردار من اكثر المقالات عمقا وفائدة وجمالا عن شاعر كبير مثل الاستاذ السماوي..
لي مداخلة متواضعة.. بعض مبررات قصيدة النثر .. وقبلها مبررات الشعر الحر.. فسح الافاق امام الشاعر لكي يكون حرا في كتابة احاسيسه ومشاعره.. لكننا نجدـ وهذه مفارقة ان الكثير من قصائد النثر والشعر الحر تنوء بالحشو والضرورات البلاغية وتلك مفارقة.. ارجو قبول مداخلتي على هامش دراستكم القيمة والرائعة ايها الجليل الفذ..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 26/07/2010 06:33:30
سلاما لكما معا اصدقائي

دمتم
ودامت حروف ابداعكم
لحروفك ايها الشاعر الكبير يحيى السماوي القها وروعتها
ولك ياصديقي سردار قبلات لاتنتهي
====
سلام نوري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 26/07/2010 06:31:31
سلاما لكما معا اصدقائيدمتم
ودامت حروف ابداعكم

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 26/07/2010 04:27:23
ياصباح الورد على عيون سيدي سردار ربي يرعاه
صباح الورد على عيون الاستاذ يحيي السماوي ربي يرعاه
شوف استاذ سردار انا اليوم مخبوص وعندي عمال وبناء وهوسه بس كلت لازم اكمل موضوع استاذ استاذي يحيي السماوي
ولو هو طويل لكن ممتع ومفيد جدا ومايتفوت

شوف استاذنا هالمره اذا ما رديت عليه ادكلك كاسيت داخل حسن (بعد ما اشوف طولك والمحنه) لمن يطمني الكبر الي اتبرعوا بيه للصحفيين
وبعد ما اشوف مساحتك للابد

بعد شي واحد لازم تعرفه سيدي خاف عبالك صرت ملاك اني
لا والله ياخويه
هي قطعه داورتها باسم المره وماخلصت هالنوب شغلتني عامل عدها
سيدي سردار ابشرفكم يصير النسوان ينطوهن سلف بناء والصحفيين كل شي ماكوا وين السلطه الرابعه وين الخبن
يلله مع السلامه ظلوا العمال وحدهم خاف تجي المره وتعاقبني مع السلامه

ناصرعلال زاير---الناصريه

بس لايزعل عليه النسوان وانا احترمهن الله شاهد

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 26/07/2010 00:09:15
شيخي ومعلمي الجليل: قرأت فاستمتعت وتعلمت ـ وماهذا بغريب على معلم مثلك أيها الكبير شعرا وعلما ومحبة ...

فقط وددت الإشارة إلى أنني تعمدت ذكر الصاب بعد السم وذلك بغية خلق " طباق صورة مفرد" على صعيد البلاغة ـ لأن السم قد يكون حلو المذاق ـ بل غالبا مايكون السم حلو المذاق أو يُعمد إلى تحليته بوضعه في حلوى أو تمر فيُدسّ دسّا ً ـ بينما الصاب هو الشديد المرارة ولا يدسُّ ـ ... وأما الغاب شيخي الجليل فهو كما تفضلت إستعارة للمستقي ـ وكنت عشت فترة من الزمن في مناطق " زاويتة " و "مانكيش" و " كوري كفانه " في كردستان العراق فوجدت أن الغابات تكون أكثر كثافة عند الينابيع وحولها مما هي عليه في المناطق البعيدة عن الينابيع ـ وهذا نفس ماوجدته في المنطقة التي أسكنها في" أديليد " فالغابات التي تستقي من الينابيع أكثر كثافة من غيرها التي تستقي المطر وحده .

شكرا لما زودتني به من علم فتقبل من تلميذك عظيم امتنانه .




5000